صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

الصولة العبادية لمحاربة الفاسدين شملت الخط الثاني ولم تشمل الحيتان أصحاب الحصانة المدرعة
د . عبد القادر القيسي
غرست البيئة الفاسدة قــوانينها غير المعلنة في فكر العراقيين، وفي العلن الحديث عن الفساد، ليس أكثر من عمليـــة تفـــريغ نفسي في العراق، فيتحدّث المسؤولين العراقيون عن ضياع أكثر من ألف مليار دولار من ثروات العراق، ويشيرون بأصابع الاتهام الى السياسيين والأحزاب ورجال الدين والميليشيات والقادة الأمنيين ومسؤولي الدولة، باعتبارهم الطبقة التي تسيدت المشهد العراقي، فابن فلان الذي كان حتى عام مضى مشغولاً في عمليات النصب على جيرانه لتوفير سكائره، اصبح مليونيرا ويخطب في المنابر دفاعاً عن الوطن والطائفة ضد الفساد الذي ضيّع البلاد والعباد، واخرين سرق أحدهم خمسون مليون دولار في صفقة استغرقت منه اتصالاً هاتفياً، لن يتوانى عن إهداء القنوات الفضائية 4 ملايين منها لأجل ان تصنع منه حامي للمال العام.
وفي مراجعة دؤوبة وتقييم سطحي، لما تضمنته الصولة العبادية، نجد ان السيد العبادي غير مقتنع بان حزمته الإصلاحية ستفعل فعلتها وتنهي السخط الجماهيري وتخترق الحصانات المدرعة للخط الأول لمنظومة الفاسدين، لذا اعتمد السيد العبادي في صولته على زج اسم المرجعية الدينية، واعطائها دورا فعليا واعلاميا في صياغة مضمون الاصلاحات، وبعيدا حتى عن مشاورة رئاسة الجمهورية في تلك الإصلاحات.
وحزمة الاصلاحات لن ولم تهدئ من غليان الشارع العراقي، ولن تكون الحل النهائي، لان الخلل لم يكن في وجود مناصب نواب الرئاسات الثلاث ابدا، وانما في النظام الاداري الفاسد الذي اوجدها؛ بسبب ترهله وانتفاخه بموظفين تجاوز عددهم خمسة ملايين قد لا يعملون أكثر من ساعة واحدة في اليوم، وبدون اصلاحه فان حزمة الاصلاحات، ليست سوى مغالبة والتفاف على المطاليب الحقيقية (كما تم الالتفاف على مطالب المتظاهرين الذين بقوا لأكثر من سنة ونصف)، ولا تتوقف انتفاضة العراقيين ضد احزاب الدين السياسي مطلقا.
وبالتالي فان الغاء هذه الوظائف وترك النظام السياسي والاداري على صيغته الحالية يعني ان حزمة الاصلاحات المقدمة من السيد العبادي تتجاهل اساس المشكلة وتترك جوهر الازمة.
والامر يتطلب من السيد العبادي جرأة (نتمنى ان يمتلكها)، اذ كيف يستطيع معالجة هذا الفساد الهائل المتورم وهو شخصيا دخل الحكومة من الاساس، من بوابة المحاصصة الطائفية-الحزبية؟
ومن يدقق في تصريحات السيد العبادي حول قدرة اصلاحاته على مواجهة هذا الفساد المنتشر عاموديا والمترسخ افقيا، يصل الى نتيجة مفادها؛ ان الخطة المتبعة لمحاربة الفساد المستشري في البلاد مجرد استبعاد لشخصيات سياسية للإطاحة بالخط الثاني من دولة الفساد فقط.
ويشمل الخط الثاني وكلاء الوزراء والمستشارين والمدراء العامين وقادة فرق عسكرية وحلقات إدارية خلّفتها الحكومات السابقة بخاصة في مجلس الوزراء، ومن المنتظر أن تتوسع خطة العبادي في محاربة الفاسدين إلى المحافظين والطاقم المحيط بهم ويعد هذا الخط مركز الفساد والصفقات المشبوهة أكثر مما هو شائع لدى الخط الأول الذي يمثله الوزراء ممن يسعون إلى يكونوا خلف الستار ويعملون خلف الأبواب المغلقة من خلال تفويض الأمر لوكلائهم واخرين، والخط الثاني من المسؤولين مثّل في الغالب الأداة الفعلية لمنظومة الفساد سواء ما تعلق في ملفات تسليح الجيش، وفساد في أغذية البطاقة التموينية، وفي استيرادات الأدوية، ومساعدات النازحين، والسجون، وصفقات النفط، والري، والزراعة، والسياحة الدينية، والمهرجانات، والمؤتمرات أو بعمليات إعادة الإعمار، أو بدعم الميليشيات وتوظيفها في الحصول على عمولات من مختلف الصفقات، وتذكيرا، مناصب الدولة الإدارية والسياسية والعسكرية تخضع للتسعير وفق الأموال التي تدرّها.
ان نادي السياسيين الكــبار هو نفسه نادي أصحاب الأمـــوال الكبار، والشعارات تطرح فيه سواء كانت علمانية او دينية كلما كان مزاج الأموال متاحاً، وحملة د. حيدر العبادي واقع الحال يشير الى انها ستمر كسابقاتها من دون إدانة لحيتان الفساد المالي والإداري في العراق، وما يجري ألان ليس فيه مؤشرات بان الحملة ستنال الخط الأول بالفساد، وكجزء من اللعبة السياسية الفاسدة في العراق، ستكون هناك حملات إعلامية وسياسية لذر الرماد في العيون، ونادي كبار سراق الأموال العراقية يغرق يوميا في الحضيض من المفاسد التي وصلت إلى تنفيذ أفعال ترقى إلى مستوى الجريمة المنظمة في القتل والتصفيات وتزوير الحقائق والدوس على القوانين الشخصية والعامة للمواطن العراقي.
وعلى هذا الأساس تنتابنا المخاوف من أن تكون حملة السيد العبادي لا تعدو كونها عملا تكتيكيا ظرفيا من قبل شخصيات تمتلك الكثير من النفوذ السياسي والمالي، ويستند كثير منها إلى ميليشيات مسلّحة لا يستبعد أن تستخدمها لضرب مسار الإصلاح والنجاة من المحاسبة ومن خسارة المكانة والنفوذ.
ويزداد الامر صعوبة للسيد العبادي في محاربة الخط الأول للفاسدين، بخاصة ان غالبية طبقة الأحزاب والسياسيين الفاعلين هي المستثمر الوحيد في كل المشروعات الفاسدة التي انطلقت منذ 2003 وحتى اليوم، حتى لو كانت تقف خلف واجهات شركات محلية أحياناً، أو دولية أحياناً أخرى، وهذه الشخصيات السياسية والحزبية المتورّطة في قضايا فساد، تعتبر الامر بالنسبة لها(بمثابة قضية حياة أو موت سياسي)، وإنها بالنظر إلى ذلك ليست بوارد الاستسلام وستكون مضطرة للقتال إلى آخر رمق، للنجاة من المحاسبة؛ وما يعزز هذا الرأي؛ أنّ د. حيدر العبادي على بيّنة تامة بالمخاطر التي تتربّص بالمسار الإصلاحي الذي يحاول إطلاقه، وتجسد ذلك، عندما قال: إثر إقرار البرلمان لحزمة إصلاحاته (أعاهدكم على مواصلة طريق الإصلاح وإن كلفني ذلك حياتي) وعاد العبادي مرة اخرى ليؤكّد أن (المسيرة لن تكون سهلة وإنما مؤلمة والفاسدون وأصحاب الامتيازات لن يسكتوا)، في كلمة له بمناسبة الاحتفال بيوم الشباب العالمي.
فالمال العام نُهب ويُنهب، والحرامية يرتدون البدلات الرسمية والعمامات والأزياء العسكرية، بل ان الخط الأول للفساد حًولَ داعش، الى مشروع فساد هائل، فعناصر داعش عقدوا صفقات واستلموا حصصاً مالية من السياسيين والعسكريين والشركات المحلية والأجنبية والمنظمات الدولية، وأصابع تنظيم داعش الإرهابي ممتدة في شبكات تبادل المصالح والأموال مع من يحاربه في الميادين والمنابر اليوم.
ان بيئة الفساد الممتدة، الى حملة استعادة الدولة المحافظات من داعش، انتجت بدورها مشروعات نهب جديدة، كأن يتنافس سياسيون شيعة في الإعلان عن مجموعات وهمية من (الحشد الشعبي)، بغرض الحصول على الأسلحة والمرتبات، أو يتبارى سياسيون سنّة في الحصول على أسلحة للحرب على (داعش)، فيبيعونها الى (داعش) ومن يقوم بذلك هم رؤوس حيتان الفساد المالي والإداري في العراق التي تمتلك حصانة مدرعة، تتعايش وتستفيد من تمرير الصفقات، وتتشارك بالاستفادة من ريع أموال الفساد العام.
ان مشاركة الدكتور العبادي في اجتماع ائتلاف دولة القانون في 12/8/2015 يثير الريب والمخاوف أزاء خطة العبادي لملاحقة الفاسدين، ويضع العديد من علامات الاستفهام في طريق الإصلاحات المزعومة.
وما يعزز مخاوفنا ان مجلس النواب لم يكن ناطقا باسم الشعب خلال السنوات الماضية بل ناطقا بإسم الأحزاب الحاكمة، لذا لم يجرأ على محاسبة نائب أو وزير من الحزب الحاكم.  .
وخلال السنوات الماضية سمعنا تصريحات عديدة من هيئة النزاهة ولجنة النزاهة البرلمانية وقرأنا خطب لقيادات حكومية عن إحالة عشرات الملفات الخاصة بالفساد الى القضاء، ولكن لم يحال للقضاء سوى أسماك صغيرة، أما حيتان الفساد فهم يسبحون مع التيار، ومنهم من غادر مياهنا الإقليمية الى المياه الدولية مع الملايين من الدولارات، ولم تكشف هيئة النزاهة الفاشلة أسماء الخط الأول من الفاسدين طوال عملها بل بالإعداد فقط! وإن كشفت عن أسماء فهي قليلة، وبعد مغادرتهم العراق؛ كونها تعمل وفق إرادة الأحزاب والكتل السياسية.
ونقول: إذا كان مجلس النواب ومجلس الوزراء وكافة الكتل والأحزاب السياسية ومرجعية النجف مع شرعية التظاهرات، إذن التظاهرات ضد من؟ هل الشعب يتظاهر ضد نفسه؟ حتما تظاهراته لها موجبات عديدة.
ان الشعب الذي يشهد الفساد الحكومي والنيابي خلال أكثر من عشر سنوات، ويرى ثرواته تُنهب أمامه ولا يحركك ساكنا لا يستحق شرف المواطنة ولا الانتماء للوطن (فكيفما تكونوا يولى عليكم)، لذا على الشعب الاستمرار في تظاهراته لأجل تصحيح المسار والثائر لشرف المواطنة والانتماء للوطن الذي هتكته هذه الأحزاب والقيادات السياسية والدينية الفاسدة.
ان خيارات السيد العبادي باتت محدودة، وحزمته الإصلاحية ومجلس النواب لا تمس جوهر المشكلة اساسا.
وأخيرا اترك للمتظاهرين الاجلاء؛ تدقيق هذا التصريح ووضعه في مجاله الصحيح؛ قال رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء حسن فيروز آبادي في تصريحات نشرتها وسائل إعلام إيرانية في 10/8/2015 " إن فئات غير مسلمة تقود التظاهرات الشعبية الحاصلة في مدن العراق لأثبات عدم كفاءة الحكومة العراقية بأسباب مصطنعة، وعلى الشعب العراقي الابي سواء الشيعة او السنة الحذر، اذ ان حدوث بعض النواقص المصطنعة والدعوة لتظاهرات بتحريك من بعض الفئات الخاصة وأحيانا غير المسلمة بهدف اثبات عدم كفاءة الحكومة المركزي".
ونتمنى للسيد العبادي، اقتحام الحصانات المدرعة لحيتان الفساد من خلال الرغبة والهمة العالية في التغيير، فأنهما الأساس (فمن تعلقت همته بالثريا نالها)، وعن الأمام علي عليه السلام: (قدر الرجل على قدر همتهّ)، فمن يعيش لبلده، كانت همته أكبر من يعيش لأسرته، وضعف الإرادة، والخوف السلبي من التغيير، يعرقلا ويجمدا حركة التغيير، وللتغلب على هذا الضعف والخوف، لابد من الإرادة، والتصميم، والاقتحام.
 فعن الأمام علي عليه السلام: (إذا هبت أمرا فقع فيه).
وسأتحدث في مقال لاحق عن أوامر منع السفر الذي امر بها السيد العبادي.

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/16



كتابة تعليق لموضوع : الصولة العبادية لمحاربة الفاسدين شملت الخط الثاني ولم تشمل الحيتان أصحاب الحصانة المدرعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد قانصو
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد قانصو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قلبي يثمر نغمة  : حسن العاصي

  شاعر الوجع العراقي موفق محمد ابكى طيور دجلة بلسان فراتي في رؤاق المعرفة  : د . رافد علاء الخزاعي

 الغدير باباً لتوحيد كلمة المسلمين وجمع شملهم  : محمد توفيق علاوي

 العراق وحده يقاتل  : صبيح الكعبي

 تطوير العلاقات العراقية – الكويتية مصلحة للجميع.  : سعيد البدري

 مقتل العديد من داعش بضربة لطيران التحالف الدولي في هيت بالانبار  : وزارة الداخلية العراقية

 الخطوط الجوية تباشر بتنفيذ خطتها المخصصة لنقل زوار أربعينية الامام الحسين  : وزارة النقل

 مؤسسة العين تعلن عن كفالة اكثر من 56 الف يتيما في العراق

 السادة المسئولون رحمة بأهلها( لا تزوروا) الناصرية  : حسين باجي الغزي

 القسوة لدى صدام حسين … قوانين واوامر الأعدام..الجزء الثاني  : د . محمد مجيد

 صدق النجيفي ..فلاتلوموا الصادقين !  : مهند حبيب السماوي

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى حتى الساعة 11:30 الخميس 20ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 عَمار الحكيم والمَرحلة المُقبلة..  : اثير الشرع

 رئیس البرلمان یشید بقانون الحرس الوطني ویطالب بتوحيد الجهود المحلية والدولية لتحرير المدن

 الشبابه ننعه لمْصابه  : سعيد الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net