صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

ورقة إصلاح التعليم العالي والبحث العلمي
ا . د . محمد الربيعي
مقدمة من قبل أ.د. محمدالربيعي
في هذا الوقت العصيب الذي يمر به العراق وفي ظل القرارات الاصلاحية التي يزمع على تحقيقها رئيس الوزراء اغتنم الفرصة لاتقدم بحزمة من الاقتراحات لاصلاح منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
1- الغاء وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتأسيس بدلها مجلس التعليم العالي ومجلس للبحث العلمي مرتبطة برئاسة الوزاراء وفي حالة استحالة تنفيذ هذا المطلب في الوقت الحاضر يتم توسيع اطار اللامركزية وصولا الى تحقيق استقلالية الجامعات المالية والأكاديمية
2- توفير الحريات الاكاديمية لانهاء وتيرة الخوف وايقاف تدهور المعايير ومعنويات التدريسيين وتحسين الثقة بين الادارة والتدريسي
3- ايجاد اسلوب ملائم جديد لاختيار القيادات الجامعية سواء عن طريق الانتخاب او الانتقاء او مزيجا منهما
4- تطهير الجامعات من الفاسدين وانصاف المتعلمين وحملة الشهادات المزورة والمتهربين من العمل
5- تأسيس هيئة مستقلة مرتبطة بمجلس الوزراء لضمان الجودة والاعتماد الاكاديمي
6- مراجعة كافة المناهج على اساس هدف بناء الانسان الحضاري المتمدن المشبع بمبادئ الولاء للوطن والحرية، ونكران الذات، والمحصن ضد الفساد والمدرب على التثقيف الذاتي بالإضافة الى التحصيل العلمي الملائم
7- إبعاد الجامعات عن التسييس والانتماءات المذهبية والحزبية ، وتجنب عسكرة الجامعات 
8- ايقاف او تحجيم الدراسات التي لا يحتاجها المجتمع والدولة ومعالجة مشكلة انتاج خريجين ضعيفي التدريب 
9- معالجة ضعف الامكانيات وفقر البنية التحتية والمرافق الاكاديمية وهزالة التخصيصات المالية للبحث العلمي. 
10- تحسين نوعية وكمية ودرجة تأثير البحوث العلمية والاكتشافات والاختراعات، وتركيز الموارد لاجراء بحوث متعددة الاختصاصات في المواضيع الرائدة والتي يحتاجها الاقتصاد الوطني والعالمي 
11- ترشيد سياسة التعليم العالي وتحسين فعاليته الداخلية والخارجية وتحقيق الاستخدام الامثل للمصادر وترشيد الصرفيات وتعظيم الموارد المالية
12- استبدال النظام البيرقراطي الروتيني في ادارة الجامعات بنظام اكثر مرونه هدفه تشجيع المبادرات، ومشاريع تطوير طرق التعليم والتعلم ودراسات تحسين الجودة ويخلص الوسط الجامعي من ثقافة الجمود السائدة، والقناعات الجاهزة التي تقدس الروتين القاتل، والتواقيع الجاهزة، والكتب الادارية والتسلسل الوظيفي الهرمي الذي يعتمد على اطاعة المسؤول الاعلى درجة من قبل المسؤول الاقل درجة
13- تحسين جودة التعليم ورفع مستوى مخرجات التعلم وزيادة الاهمية الاجتماعية للوظائف التنموية للتعليم العالي
14- زيادة نسبة الطلبة المقبولين في التعليم الفني والتقني
15- إعادة النظر بنظام التعليم الأهلي ضمن مشروع شامل لاصلاحه
16- معالجة مشكلة البطالة والبطالة المقنعة بين الخريجين
17- تحسين البيئة الاكاديمية المفضية للتعليم والتعلم وذلك بمعالجة اساليب التدريس البالية في التلقين واجترار المعلومات
18- تشجيع روح المبادرة والحوافز نحو الابتكار والتجريب والتغيير
19- الاستفادة من كفاءات الخارج او من العقول المتوفرة في الدول الغربية
20- انهاء عزلة التدريسي والطالب عن العالم والناتجة عن ضعف المخاطبة باللغات الاجنبية وخصوصا اللغة الانكليزية
21- استبدال الدراسات المسائية لشهادة البكلوريوس بالدراسات المهنية والتقنية والاجتماعية والفنية قصيرة المدى والتي تهدف الى تحسين المعارف والقابليات لعامة الناس ولموظفي الدولة 
22- استحداث نظام قبول جديد يكون اساسه امتحان سايكومتري 
23- دمج الكليات والأقسام ذات الاهداف والبرامج المتشابهة
24- تجميد القبول في الدراسات العليا لحين معالجة المشاكل والمصاعب التي تواجهها ووضع نظام جديد للقبول فيها
25- إلغاء مخصصات المسؤولين الاداريين كما جاء في ورقة الإصلاح الحكومي 
26- توأمة الجامعات وربطها بجامعات عالمية وإقامة علاقات ثقافية واكاديمية وبحثية مع الجامعات العالمية ومع العلماء العراقيين العاملين في الجامعات الغربية
27- اعداد خريجيين ذو مهارات عالية لغرض تسهيل ايجاد وظائف لهم وذلك عن طريق:
1- وضع استراتيجية للتوظيف وتشكيل مكتب لمهارات التوظيف في كل جامعة
2- تحديد مهارات التوظيف وادخال مفرداتها بشكل واضح في جميع المناهج الدراسية
3- تحسين فرص الحصول على تعليم متكامل للمهارات
4- تعزيز مستوى تعليم وتقييم مهارات التوظيف
5- تعليم الطلبة اساليب التقييم الذاتي لمهارت التوظيف
6- تشجيع الدوائر الحكومية والشركات على تقديم مواصفاتها لمهارات التوظيف الملائمة
28- اغلاق قناة الجامعية الفضائية

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/15



كتابة تعليق لموضوع : ورقة إصلاح التعليم العالي والبحث العلمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لبنى شرارة بزي
صفحة الكاتب :
  لبنى شرارة بزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ايران تختبر بنجاح اطلاق صواريخ باليستية من تحت الارض

 بانروما...رحلة خدمة المواكب الحسينية في كربلاء لزيارة الرضا عليه السلام

  تاثير قضية العيساوي على زيارة الاربعين  : سامي جواد كاظم

 نستنكر وبشدة إحضار آية الله الشيخ عيسى قاسم الى المحكمة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 تربية كربلاء تباشر توزيع الكتب على مدارس المحافظة  : وزارة التربية العراقية

 حطب لنيران العراق  : هادي جلو مرعي

 المؤتمر الوطني العراقي يُبارك بإنتخاب رئيس جديد للمجلس الأعلى خلفاً للحكيم

 خبير نفطي: الإقليم سيموت اقتصاديا في حال إغلاق تركيا ميناء جيهان

 العمل تخرج (2595) متدرباً خلال آب 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الخلايا النائمة ومخاطر ما بعد التحرير  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 هيئة الحج تفتتح 160 منفذا للتسجيل على قرعة الحج المقبلة

 اعتصام منظمات المجتمع المدني- الناصرية  : علي الغزي

 الإمام الكاظم وتطبيق المشروع الإسلامي  : صالح الطائي

 جهاز كشف الجبس.. متى تستقيلون إذن؟  : غفار عفراوي

 عذرا سوريا...؟  : جواد البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net