صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

من الإصلاحات الشكلية إلى الإصلاحات الحقيقية
باسل عباس خضير

 بعد أن صادق مجلسي الوزراء والنواب على الحزمة الأولى من الإصلاحات ، يتوجب القول بان الشعب ينتظر الكثير وليس مجرد إصلاحات بسيطة ، قد يستطيع أن يركب موجتها أي من الفرقاء السياسيين الذين أوصلوا البلد إلى حافة الانهيار والإفلاس وهم قد اخذوا بفعل ذلك ، لذا فان الحزمة التالية يجب أن تتضمن إصلاحات حقيقية تحسن واقع ومستقبل البلد ولن يستطع أي فريق سياسي ركوبها لأنها ستكون اختبارا حقيقيا للرغبة والقدرة على الإصلاح ، ومن أهم الإصلاحات الحقيقية ما يلي :-

أولا: - منع مزدوجي الجنسية من الحصول على المناصب الحكومية من درجة مدير فأعلى ، الابعد التنازل عن الجنسية غير العراقية .

ثانيا:- إلغاء مزاد الدولار في البنك المركزي واعتماد ضخ الدولار للسوق المحلي من خلال المواطن نفسه ، وهذا يعني إن على الحكومة توزيع ما لا يقل عن مائتي دولار لكل أسرة شهريا وفقا للبطاقة التموينية مجانا وتطبيق ذلك بأقرب وقت ممكن ، ويمكن للمصارف وشركات الصيارفة و التجار المستوردين الحصول على الدولار من هذه الأسر وبسعر السوق ، وعلى الحكومة وبشكل فوري تحسين مفردات البطاقة التموينية وتشغيل الأسواق المركزية لتوفير السلع الأساسية بأسعار مدعومة للمواطن العراقي ، وعليها أيضا تخفيض سعر الدينار العراقي بحيث تكون الدولارات المتحصلة عن بيع النفط كافية لتسديد جميع احتياجات الدولة ، وهذا من شأنه أن ينهي مهزلة مزاد الدولار وحصول الفاسدين على الدولار بأسعار رخيصة لتهريب أموال العراق للخارج ويوفر الإمكانية الفعلية لتشغيل وحدات الإنتاج المحلي من زراعة وصناعة وتوفير ملايين الفرص للعاطلين وتحقيق الأمن المحلي بدلا من ذهاب دولارات العراق لاستيراد سلع بسيطة يمكن إنتاجها محليا ، كما انه سينقذنا من هذه الادعاءات الفارغة عن إفلاس الدولة في الوقت الذي تزيد إيرادات الحكومة من النفط عن خمسين مليار دولار سنويا والحاجة الفعلية للدولار لا تزيد عن عشرين مليار فيما لو اعتمدت الحكومة على الإنتاج المحلي وتخلصت من فساد المزاد .

ثالثا: - دعم الصناعة والزراعة العراقية من خلال المنح والقروض من دون فوائد وتبسيط الإجراءات وتوفير الدولار بأسعار مدعومة لشراء المواد الأولية وتوفير الوقود بأسعار مدعومة وحظر استيراد أية سلع يمكن إنتاجها أو إنتاج بدائلها محليا واستخدام سياسة دعم التوظيف المحلي . 

رابعا:- توزيع الأراضي السكنية في المحافظات ضمن خطة إسكانية واسعة مدعومة بالقروض التي ستوفرها الخطوة الأولى مع دعم مشاريع صناعة المواد الإنشائية كما هو مذكور في الخطوة السابقة ، وهي خطوة مهمة لمعالجة موضوع العشوائيات والتجاوزات .

خامسا:- حسم موضوع العلاقة المالية والإدارية مع إقليم كردستان والمعاملة بالمثل ، وفي مقدمة الإجراءات فرض السيطرة الكمركية والصحية على البضائع الواردة والذاهبة إلى الإقليم وبما يعزز الدور الرقابي لحكومة المركز بموجب فقرات الدستور والقوانين الصادرة بموجبه .

سادسا:- البدء بالخطوات الفعلية لتخلي الحكومة العراقية عن الملكية الواسعة ، فثروة العراق ملك للشعب وليس للحكومة ، وفي مقدمة الإجراءات تطوير سوق المال العراقي وتمليك الأراضي الزراعية وخصخصة المنشآت الحكومية للشعب وللعاملين فيها .

سابعا:- حصر استيراد الوزارات والهيئات والمحافظات بجهة مركزية واحدة مثل الهيئة العامة للاستيراد للتخلص من استغلال هذه الصلاحية من قبل الفاسدين ولسهولة السيطرة والرقابة على جهة واحدة بدلا من جهات كثيرة ، حيث إن التوسع الزائد في الصلاحيات هو الذي مهد وساعد على انتشار الفساد بأنواعه .

وإذا كان البعض قد يعتقد بان الإصلاحات تحتاج إلى ترتيبات تمهيدية ، ولكن الخطوتين الأولى والثانية لا تحتاج إلى أية ترتيبات حيث إنها من صلاحيات رئيس الوزراء وبإمكانه غداً أن يظهر للجماهير ويعلن قراراته بمنع مزدوجي الجنسية من تولي المناصب الكبيرة وان يعلن إيقاف مزاد الدولار ومنح الأسرة العراقية بالدولارات شهريا وهي جزء من حصتها في نفط العراق ومن دون ذلك فان الفساد سوف لن ينتهي في العراق .

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/14



كتابة تعليق لموضوع : من الإصلاحات الشكلية إلى الإصلاحات الحقيقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي عبد الرزاق
صفحة الكاتب :
  علي عبد الرزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التربية ونسبة 28% المخجلة!  : رسل جمال

 السلطات العراقية تعتقل صحفيا فرنسيا في بغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 5 سنوات لصناعة مقام ضريح الامام الحسين ( عليه السلام ) و 40 يوما لتركيبه فديو

 وزارة النفط تكرم ابطال لواء الطفوف وتثني على الجهود المبذولة لحفظ الممتلكات العامة

 صاحب التسوية يسير على خطى جده محمد!  : امل الياسري

 مشكلات مزمنة يعانيها الإقتصاد العراقي  : لطيف عبد سالم

 دبابيس الحرب.. (4)  : عباس البغدادي

 سد الموصل بين أكاذيب الساسة وصدق المخلصون.  : حسين باجي الغزي

 الاختلاف والانقسام.. نقمة ام نعمة؟  : د . عادل عبد المهدي

 مناورات عسكرية  : عبد الزهره الطالقاني

  التهويل والتحجيم وتأثيرهما  : علي علي

 الاعلام الرقمي: فايروس جديد يستهدف دول الشرق الاوسط ومن ضمنها العراق

 خطابات التثوير والفتنة أصبحت تمنح جماهيرية والعلواني مثالا!!  : وليد سليم

 سفير الفاتيكان في العراق يؤكد لوفد العتبات المقدسة ان فتوى السيّد السيستاني هي من أنقذت العراق وحفظت وحدته  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الرئيس الجديد لوكالة الأمن الأمريكى: لن نتخلى عن التجسس على الهواتف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net