صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

بابيلون ح18
حيدر الحد راوي

عقد الوزير خنياس اجتماعا طارئا مع قادة وضباط جيوش الامبراطورية , لتدارس الوضع واسباب الهزائم التي منوا بها , ابدا بعضهم رأيه : 

- فوجئنا بعدد المتمردين ! . 

- بل فوجئنا بأسلحتهم الجديدة ! . 

- اما عنا فقد فوجئنا بمهاراتهم القتالية ... لا اعرف كيف ومتى تدربوا بهذه الكيفية ؟ ! . 

- ليس الخطأ خطأ قواتنا ... بل الخطأ كان محتوما على استخباراتنا التي لم تكشف كل هذه التعبئة الحربية ... ولم تقررها لنا في الوقت المناسب ! . 

- قاذفة لهب ترمي بحجر الى السماء ثم ان هذا الحجر ينفلق ويتشظى  ... لم نر هكذا من قبل ... كان مفاجئا لوحوشنا الطيارة وكذلك لجنودنا ! . 

- الاغرب من كل ذلك .. قاذفة لهب صغيرة يحملها جندي ... يصوب بها نحو وحوشنا ... ترمي عدة احجار ملتهبة صغيرة ... تثير الرعب بين وحوشنا ... تفقد صوابها وتصبح خطرا علينا ! . 

- احمل قائد الاستخبارات المسؤولية كاملة ! .    

كان الوزير خنياس يستمع بهدوء كالعادة , ما ان اكملوا حديثهم قال : 

- أيا كان ها هم قد وصلوا الى مفترق ايروس ... عسكر ينامي الحكيم تحت قيادته عشرة فرق مدربة ومجهزة جيدا ... وستلتحق به فرقا اخرى ... ماذا هي خطوتنا التالية ؟ ! . 

- لا يمكن لينامي ان يصل الى ايروس ... ففيها القائد خنكيل وجيشه المغوار ... الا اننا يجب ان نرسل لهم المزيد من الجيوش لتمحوهم وتقبرهم في ذلك المفترق . 

- هجوم شامل ... من الجو ... على الارض ... ومن تحت الارض . 

- وهل قواتنا جاهزة ؟ . 

- في اتم استعداد سيدي الوزير خنياس . 

- حسنا اطبقوا عليهم ! . 

***************************

وصلت التعزيزات لمفترق ايروس , الكثير من الفرق , المزيد من الجنود , حدق فيهم ينامي الحكيم طويلا , استدعى قادة الفرق , ليعقد اجتماعا معهم , تناول خريطة , اشار بسبابته الى موضع فيها قائلا :  

- ها نحن هنا ... من هنا ايروس ... نتوقع وصول الجيوش المحاربة لنا منها ... وفي الطرف الاخر مجموعة مدن الكنكوريون حلفاء الامبراطورية ... لا اثق بهم ... ربما سوف يشنون علينا هجومنا من الخلف ... فلتبق هنا ثلاث فرق ... والفرق الاخرى تزحف نحو ايروس .

- لكن الكنكوريون اعلنوا الحياد .

- لا تأمن جانبهم ... هذه حرب ... وهم وان كانوا بشريون مثلنا الا انهم حلفاء الامبراطورية . 

- من المتوقع ان يهاجموننا بالوحوش الطائرة وربما بشكل مركز ... ومن ثم جيوش الوحوش العملاقة . 

- هذه هي طريقته بالهجوم ... الا اني اخشى ان يهاجموننا بالوحوش الحفارة ... سوف تظهر من تحت اقدامنا .. او ستصنع حفرة كثير تعرقل تحركنا او ربما وقع فيها جنودنا . 

- هل هناك خطة لهذه الوحوش ؟ . 

- هذه الوحوش تكره رائحة الزيت وتخشى النار ... 

- حسنا سوف نحرص على توفير النار الكافية وكذلك الزيت ! .  

انطلقت جيوش جبارة من مدينة الاسوار , تتقدمها وحوشا عملاقة , يسوقها ويزجرها جنود الامبراطورية و عملائهم من البشريين , مرّت بمدينة ايروس , يهلهل لها الناس , مطالبين اياهم بسحق حركة التمرد قبل ان تصل الى الحدود .

من جانبه قرر ينامي الحكيم ملاقاة الجيش القادم , فامر بتحريك فرقه السبعون باتجاه حدود مدينة ايروس , وترك ثلاث فرق في المفترق تحسبا لأي هجوم قد يشنه الكنكوريون من الخلف , لكن الوحوش الطائرة حالت دون تقدمهم , شنت عليهم هجمات متفرقة لإيقافهم او ابطاء زحفهم , ريثما يصل الجيش الجرار , اثناء ذلك , كانت الوحوش الحفارة تعمل على حفر الارض امامهم , بمجرد ان يصلوا الى مكان الحفر , ستنهار بهم الارض . 

ما ان وصلوا الى مكان ما , اختفت الوحوش الطيارة , امر ينامي الحكيم جميع فرقه بالتوقف , تحسس الارض , التفت نحو قادة الثوار مبتسما , اشار نحو الارض وقال : 

- ها هنا كمائن ... بمجرد ان نخطو خطوة واحدة ستنهار الارض تحت اقدامنا ... لكن يجب ان تنتبهوا الى ان الهجوم التالي سيكون من تحت الارض .. صوبوا رماحكم وسيوفكم الى تحت اقدامكم ... ما ان تلاحظوا اي حركة اغرسوا الرماح والسيوف فيها بسرعة .   

 لم ينه كلامه , حتى سمع صوت صراخ بعض الثوار , فقد هاجمتهم الوحوش الحفارة , من الاسفل , صرخ فيهم قائلا : 

- اصمدوا لا يمكن لهذه الوحوش من الاستمرار طويلا ... ستتعب من الحفر وتهرب .  

صوب الثوار رماحهم وسيوفهم نحو الارض , بمجرد ان يشعر احدهم بحركة تحت قدميه يغرس الرمح في المكان , بهذه الامكانية البسيطة تمكنوا من قتل مجموعة كبيرة من الوحوش الحفارة , ولاذ الباقي منها بالفرار , قرر ينامي الحكيم ان يعسكروا في هذا المكان لينالوا قسطا من الراحة , دون ان يحرزوا تقدما كبيرا . 

بعد يومين , ظهرت اولى طلائع جيش الوحوش , وبدأت تعسكر في مكان قريب , بينما انشغلت الوحوش الطيارة بنقل فرق الحرس الامبراطوري وقوات النخبة , وانزالهم في مكان قريب اخر , لدعم الجيش الامبراطوري المتوحش , الذي اصطف بأشكال هندسية جميلة , تظهر مدى حكمة قادته , بينما انشغل ينامي الحكيم وقادته بتنظيم صفوف فرق الثوار , ازاح بعض الفرق ووضعها مقابل الحرس الامبراطوري , وحرك اخرى منها لتقف ازاء قوات النخبة , وابقى بعضا منها في مواجهة جيش الامبراطورية , ثم طلب المزيد من التعزيزات , قال لاحد قادة الثوار : 

- هذه الحرب سوف تستمر طويلا ! . 

- نحن لها سيدي الحكيم ! .    

تقدم عدة اشخاص من الجيش الامبراطوري طالبين المبارزة , وكذلك فعل الحرس الامبراطوري وقوات النخبة , كان القائد شيلخوب على رأس قوات الحرس الامبراطوري واحد المتقدمين للمبارزة , تقدم احد الثوار من ينامي الحكيم وطلب منه ان يسمح له بمبارزته ليثأر لصديقه حالصبيعش , أذن له قائلا : 

- ان قتلك فقد اعذرت ... وان قتلته فهذا فأل خير ! .   

تقدم نحوه برفقة احد عشر ثائرا , بدأ الاشتباك مع المبارزين من الحرس الامبراطوري , لم تكن مبارزة سهلة للجميع , سقط تسعة من الثوار , بينما اجهز الباقين على مبارزيهم , واستمر صديق حالصبيعش بمبارزة القائد شيلخوب , كلا منهما يحمل سيفين بتارين , بضربة مباغته استطاع القائد شيلخوب ان يصل الى جسم مبارزه , بتر احد اطرافه , سقط على الارض , لكنه رماه بأحد السيفين , فأصابه في صدره , تهاوى القائد شيلخوب لكنه لم يسقط , عاد ليجهز على مبارزه , كان النصر حليف الحرس الامبراطوري , في الجهة المقابلة تقدم عشرة ثوار لمبارزة قوات النخبة , اشتبكوا معهم بمبارزة عسيرة , تمخضت عن سقوط سبعة من الثوار ونجاة ثلاثة منهم فقط , كان ذلك فأل سيئا , دعا ينامي الحكيم الثوار ان لا يؤثر ذلك على معنوياتهم , ثم امر بخمسة عشر مقاتلا ليبارزوا خمسة عشر جنديا من جيش الوحوش , اشتبكوا معهم بقتال مرير , كانت اجسام الوحوش كبيرة واجسام الثوار صغيرة , مع ذلك تمكنوا من اسقاطهم جميعا , فتهلل معسكر الثوار طربا , ووجدوا في هذه النتيجة ما يرفع معنوياتهم . 

أمر القائد شينعان , القائد الميداني لجيوش الوحوش بالتقدم , تقدموا , وتقدم الثوار , اطلقت قاذفات اللهب حممها من جانب الثوار نحو جيش الوحوش , القائد شيلخوب لم يأمر جنوده بالتقدم , وكأنه ينتظر النتيجة , لكن ينامي الحكيم امر فرقه هناك بالتقدم نحو الحرس الامبراطوري , فارغموهم على الاشتباك , كان القتال مرا على الجبهات الثلاثة , لم يتمكن الثوار من تحقيق مكاسب , سوى المزيد من الخسائر , قرر ينامي الحكيم الانسحاب التدريجي , لكن ذلك لم يكن مسموحا في ظل تدفق جيوش الوحوش نحو معسكره , شعر الثوار بالخطر , تقهقر بعضهم , وخارت قوى اخرون , فقرروا الفرار . 

استمر الاشتباك حتى المغيب , بكل الوسائل والاسلحة المتاحة , شعر الثوار بالتعب والاجهاد , اثقلتهم الجراح , رغم اصرار قادتهم على الصمود , غابت الشمس , لكن المعارك لا زالت مستمرة , لم تتوقف كالعادة , انهار الثوار اكثر واكثر , وجد ينامي الحكيم نفسه في مأزق كبير , خصوصا عندما جاءه رسول ليخبره ان الكنكوريين الذين اعلنوا الحياد قد اشتبكوا مع الفرق الثلاثة التي تركها في المفترق , لكنه لم يخبر احدا بالأمر , خشية انهيار معنويات الثوار , علق امالا كبيرة على ان يصل المدد في اقرب فرصة . 

تراجعت الفرق الثلاثة في المفترق امام اندفاع الكنكوريون وجيوش الوحوش معهم , تراجعوا القهقرى , انزلت بهم خسائر جسيمة , نال منهم التعب , واشتد بهم الجوع والعطش , لم يكن هناك وقت لشربة ماء , انتظروا اوامر ينامي الحكيم لهم طويلا , الا انها لم تأت , فادركوا خطورة الوضع في جبهته , ما ساهم في انهيار معنوياتهم . 

******** يتبع

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/12



كتابة تعليق لموضوع : بابيلون ح18
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الغني علي يحيى
صفحة الكاتب :
  عبد الغني علي يحيى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اربيل.. افتتاح فعاليات ملتقى الاعمال الفلسطيني في اقليم كردستان العراق  : دلير ابراهيم

 السعودية تشتري 625 ألف طن قمح

 العمل ومؤسسة الخلاني الخيرية تقيمان ورشة عن فن القيادة وادارة الحوار   : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الطاعون التلفزيوني  : علاء الباشق

 جامعة البصرة للنفط والغاز تنظم احتفالا مركزيا بمناسبة تحرير مدينة الموصل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الموارد المائية في النجف الاشرف تتابع ميدانيا تصاريف المياه العابرة إلى المحافظات الجنوبية  : وزارة الموارد المائية

 الفنون التشكيلية تحتضن المبدعين الصغار ، و انطلاق فعاليات الاسبوع الاثاري العراقي في بيروت  : زهير الفتلاوي

 القرارات الدولية وخذلان الشعوب  : عبد الخالق الفلاح

 بالصورة : الحشد الشعبي وقوات الشرطة يقتلون خمسة دواعش في منطقة يارمجه

 شرطة كربلاء المقدسة : القبض على متهمين ومطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 آمــال عـوّاد رضــوان تصدح شعرًا في قلعــة بيـت ساحـور!  : امال عوّاد رضوان

 جامعة كربلاء تقيم ورشة عمل عن البرامج الذكية في كتابة الأبحاث  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 معضلة العالم العربي  : نبيل عوده

 دروس من هجوم اوسلو الارهابي !  : مهند حبيب السماوي

 من جرائم داعش : بيع اعضاء بشرية لاحياء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net