صفحة الكاتب : علاء كرم الله

بهاء الأعرجي من سيدوس من؟!
علاء كرم الله

      المشهد العراقي الشعبي الذي يغلي كالبركان  مفتوح على كل الأحتمالات  فوتيرة المظاهرات الجماهيرية في تصاعد مستمر وقوي ولم يكن يتوقع أحد هذا من الشعب العراقي الذي سكت على الظلم والفساد طوال 13 عام حتى صارهناك أجماع بأن هذا الشعب لن يتحرك!!. ولربما ستكون الجمعة القادمة جمعة مليونية وجمعة الحسم  من قبل المتظاهرين الذين هددوا بالعبور الى المنطقة الخضراء بالزوارق النهرية (بالبلام)!! أن أقتضى الأمر في حال عدم تنفيذ مطالبهم بأجراء الأصلاحات وأقالة الفاسدين من المسؤولين  ومحاسبتهم  مهما كانت مناصبهم وأنتمائاتهم السياسية والمذهبية والعشائرية والقومية!.

بهاء الأعرجي الذي يشغل منصب نائب رئيس الوزراء وهو من التيار الصدري كان من أكثر الشخصبات السياسية التي طالبت الجماهير الغاضبة بالقصاص منه وتقديمه للعدالة ومسائلته من أين لك هذا؟!

حيث يرى غالبية العراقيين وتحديدا أهالي بغداد ومدينته مدينة  الكاظمية أن بهاء من أكثر السياسيين فسادا وأكثرهم كذبا!! وتاريخه مشين بالفساد وأنهم يعرفون أنحداره الطبقي والعائلي الأجتماعي الفقير! كما أن غالبية العراقيين الموجودين في لندن يتذكرونه جيدا عندما كان عاملا لبيع (الموبايلات)!، حتى أنهم يلقبونه (سيد حرامي) لأنه سرق مبالغ أشتراكات  الزبائن!!!.

 

مشكلة بهاء وأمثاله من السياسيين هو انه مريض بمركب الشعور بالنقص، وهو من أخطر الأمراض!!، ويبدو أن عدوى هذا المرض الذي كان الرئيس العراقي السابق (صدام حسين) مصاب به! قد أنتقلت الى كل سياسي اليوم بلا أستثناء!، وكان الأكثر أصابة به هو بهاء الأعرجي حيث حاول تقليد صدام حسين في كل شيء!!.

  كان رد فعل بهاء الأعرجي أحمقا تجاه ثورة الشعب  فقد أرتكب خطأ عمره ولربما سيكلفه ذلك حياته!!!  عندما وصف المتظاهرين في المؤتمر الصحفي يوم 9/8 بانهم بعثيين وصداميين وغربان!!!، وزاد من حماقته وصلفه وغروره أكثر عندما توعدهم بأنه( سيدوسهم تحت حذاءه) وكرر ذلك مرتين!!!!!.

ماذكره بهاء في المؤتمر الصحفي عن المتظاهرين وتوعده لهم زادهم حنقا عليه وأجج فيهم مشاعر الغضب أكثر من ذي قبل!!.

 والأهم من كل ذلك هو ما سببه من أحراج لزعيم التيار الصدري (مقتدى الصدر)،في الشارع العراقي عموما ولدى أتباع التيار الصدري تحديدا  بأعتبار بهاء الأعرجي هو أحد زعامات التياروالقيادي الأبرز فيه، أن كل تصرفات بهاء الأعرجي وسمعته كأكثر السياسيين فسادا وضعت السيد مقتدى الصدر في زاوية حرجة وفي موقف لايحسد عليه ليس الآن ولكن قبل ذلك بفترة أطول!!.

وعلى أثر كل هذه الفضائح المخزية لبهاء الأعرجي ومطالبة الجماهير بالقصاص منه، طلب منه سيد مقتدى الصدر أن يقدم أستقالته من منصبه وأن  يقدم نفسه للعداله!!؟وكنا نتمنى أن يصدر بيان من التيار الصدري يعتذر به من الشعب العراقي وكل المتظاهرين بسبب ما صدر من بهاء الأعرجي بحق المتظاهرين،أليس كذلك يا سيد مقتدى الصدر؟!.

موقف سيد مقتدى الصدر من بهاء الأعرجي  جاء متأخرا ومتأخرجدا!! وكنا نتمنى أن يأخذ هذا الموقف منذ فترة طويلة !!؟ لا ان يأخذ الموقف كرد فعل لغضبة ومطالبة المتظاهرين!؟، ولربما أستمرسكوت سيد مقتدى المثير للتساؤل على بهاء الأعرجي !! لو لم تكن هناك مظاهرات ومطالبات بالقصاص من بهاء الأعرجي!؟

أرى أن موقف سيد مقتدى الصدر من بهاء الأعرجي ومطالبته له بالأستقالة هو للحفاظ على ماء الوجه!! وأن يبعد عن نفسه شخصيا أية ملامة ولوم ليس من الشارع العراقي حسب ولكن من أتباع التيارالصدري الذين بدأوا يتسألون: أين كان سيد مقتدى من فساد بهاء وسرقته ونهبه للمال العام وثرائه الفاحش على حساب فقراء العراق وجوعهم والذي يتكلم عنه القاصي والداني؟؟!!

وهل يعقل أن سيد مقتدى لم يكن يعلم بكل فساد وثراء بهاء الأعرجي؟!، ولماذا لم يأخذ السيد مقتدى الصدر أي موقف قبل ذلك من بهاء الأعرجي رغم كل أدلة الفساد والثراء غير المسبوق والفاحش عليه والتي سمع بها الأصم ورآها الأعمى وتكلم عنها الأبكم!!! ( يقول سيد مقتدى أنه يبحث عن كصكوصة ورق ليحاسب أتباعه عليها!!!)، ولا أدري أين كان من كل كصاكيص بهاء الأعرجي!!!!.

 

يبدو أن بهاء الأعرجي لم يقرأ تاريخ العراق السياسي جيدا ولا  تاريخ رؤساء وزعماء المنطقة وكيف أنتهوا( حسني مبارك- القذافي- بن علي الرئيس التونسي- الرئيس اليمني علي عبد الله صالح- وقبلهم صدام حسين)  فقد أعمى الله بصيرته! فهو ليس أكثر حنكة ودهاء ووطنية من المرحوم نوري السعيد والمرحوم الوصي عبد الأله.

نعم فهؤلاء وباقي سياسي العهد الملكي كانوا يسيرون في فلك السياسة البريطانية لأن العراق الحديث أسسته بريطانيا بعد أنتهاء الحرب العالمية الأولى!، ولكن نوري السعيد والوصي عبد الأله كانوا نزيهين ووطنيين حد النخاع!! ولم تمتد يدهم الى السرقة والنهب والمال العام كما فعل بهاء الأعرجي وبقية سياسي الصدفة والأقدار الذين أبتلى بهم العراق!!.

على بهاء أن يعرف أن الشعب لن يغفر له ما قاله بحق المتظاهرين وعليه أن يعرف هو وبقية السياسيين أن الشعب العراقي أنفلت عقاله! ولن يوقف أحد غضبه، كما عليه هو وكل السياسيين أن يعلموا أن أمريكا وبريطانيا وأيران والسعودية وقطر والأمارات وتركيا  لن تقف مع عملائها الى النهاية!!!!!. وأذكر بهاء الأعرجي وبقية قادة الشيعة حصرا بقول الأمام علي (ع)( من طلب العز بباطل أورثه الله ذلا بحق)، وسيعرف بهاء وأمثاله من سيدوس من؟! ويوم الجمعة ليس ببعيد!؟.  

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/12



كتابة تعليق لموضوع : بهاء الأعرجي من سيدوس من؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فادي الغريب
صفحة الكاتب :
  فادي الغريب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوالون والمدعون والمراؤون  : علي علي

 هل يكتفي الترحيب بالمبادرات!!  : سعيد البدري

 كيف اعتقلت السلطات الفنلندية دحام واحمد القيسي الأخوين الشقيقين والمتهمين بجريمة سبايكر!!، القصة الكاملة،،،

 مكاتب المفتشون العامون الواقع والطموح  : صلاح نادر المندلاوي

 اجراء تداخل جراحي ناجح لتبديل صمام (MVR ) لمريض ستيني يرقد في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 العمل تقيم احتفالية للمسنين بالتعاون مع منظمة (نحن نساعد)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ارامل العراق ..بين غدر الزمان وشبح الضياع  : لطيف عبد سالم

 مؤسسة العين في قضاء المدينة توزع بعض الألعاب على يتامى شهداء الحشد الشعبي  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 العمل تنظم الندوة العلمية الثانية لبحث الاتجار بالبشر  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التاريخ المزيف يفضح نفسه  : سامي جواد كاظم

 ما قاله النائب السابق منصور التميمي خطير جدا!!!!  : سعد الحمداني

  كلام السيد الخميني بحق الشهداء  : فلاح عزيز مهنا

 السلطات تهدد صحفيي البصرة بعواقب وخيمة في حال تغطية تظاهرات المدينة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 السياسيونَ وضُعفِهم في إدارةِ الحديثِ الإعلامي  : حسين محمد الفيحان

 التجارة ... استمرار تجهيز المطاحن الاهلية والحكومية بالحنطة المحلية لدعم البطاقة التموينية  : اعلام وزارة التجارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net