صفحة الكاتب : مهدي المولى

الأن بدأت معركة الشعب الحقيقية
مهدي المولى
 كان الشعب  العراقي بعد قبر الطاغية وزمرته  يحلم ويأمل  ان يبدأ مرحلة جديدة لبناء وطنه وتحقيق طموحاته واحلامه  التي كان يتمانها الا انه خدع وضلل من قبل مجموعات من اللصوص والمفسدين لا يملكون قيم ولا مبادئ ولا دين ولا خلق كل الذي يرغبونه ويتمنونه ان يحلوا محل الطاغية وزمرته  ويعيشوا حياة البذخ والترف والاسراف والتبذير التي كان يعيشها صدام وزمرته
وهكذا تاجروا بدماء وارواح شعبنا وبمعاناتنا وفقرنا وجوعنا وحلوا محل صدام وزمرتنا  وعدنا الى حياة الفساد والموت والخراب فاذا كان  هناك مجموعة واحدة هي مجموعة صدام وزمرته مجموعة فاسدة قاتلة ظالمة بأستطاعة المواطن الذي لا ناقة له ولا جمل ولا يهم هان شرقت او غربت الرياح تجنبها اما الان فهناك مجموعات عديدة تحاصرك في كل مكان اينما ذهبت هدفها ذبحك سرقة اموالك في الشارع في عملك في منزلك في سوقك في بيتك  لا يمكنك تجنبها مهما كان موقفك
وهكذا تحول العراق  الى ميدان صراع وقتال كل مجموعة تريد الاستحواذ على الكرسي الذي يدر اكثر ذهبا باسم الدين المذهب القومية العشيرة المنطقة 
وهذه الحالة شجعت القوى المعادية للشعب العراقي ولتطلعاته امثال الزمر الصدامية والكلاب الوهابية المدعومة من قبل العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها ال سعود ال ثاني على غزو العراق واحتلال اكثر من ثلث ارضه وتشريد اكثر من ثلث سكانه وذبح مئات الالوف من شبابه وسبي عشرات الالوف من نسائه وتهديم منازله وتفجير  رموزه الدينية والحضارية وكادت تفرض ظلامها الوهابي واعادة  بيعة العبودية والرق التي فرضها الطاغية معاوية والتي الغائها الشعب في 2003
 منذ اكثر من 12 عاما والشعب العراقي  وقود نار حرب بين   المسئوليين السياسيين الفاسدين اللصوص  بعضهم مع بعض من اجل المصالح الخاصة والمنافع الذاتية وبينهم جميعا وبين المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود  وكاد العراق يزول ويتلاشى ارضا وبشرا
وهنا بدأت المرجعية الدينية العليا الرشيدة مرجعية الامام السيستاني الربانية تحركها ودعت الجماهير المليونية الى الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات ولبت الجماهير هذه الدعوة وتشكل على اثرها الحشد الشعبي المقدس وقررت مقارعة اعداء العراق المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وفعلا منعت ظلامهم ووحشيتهم من دخول بغداد ومدن عراقية اخرى  ومن ثم بدأت مطاردتهم في مناطق حواضنهم لتطهير ارض العراق من دنسهم ورجسهم
والان المرجعية الدينية  العليا الرشيدة والحكيمة دعت الجماهير المليونية الى  اعلان الحرب على الفساد والفاسدين واللصوص والحرامية ولبت الجماهير الدعوة ومن الممكن تشكيل حشد شعبي ضد الفساد والفاسدين موازيا للحشد الشعبي ضد الارهاب والارهابين 
كما دعت السيد رئيس الوزراء ان يلتزم   ويلبي مطالب الجماهير  بالقضاء على الفساد والمفسدين من خلال الغاء المحاصصة السياسية والطائفية واعتماد الكفاءة والاخلاص الغاء المناصب التي اسست على اساس ارضاء هذا الطرف وذاك الطرف
وهذا يعني بدأت معركة جديدة بين الشعب العراقي بقيادة المرجعية الدينية العليا الرشيدة وبين  المسئوليين السياسيين اللصوص والفاسدين ومن ورائهم المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود
فالمعركة الجديدة  ليست سهلة رغم انها معركة سلمية حضارية انسانية انها جهاد حقيقي والجهاد الحقيقي هي قول كلمة حق امام مسئول ظالم لهذا فان الجماهير مستمرة في قول الحق حتى لو ذبحوا من قبل هؤلاء المسئولين الفاسدين المجرمين
الغريب نرى هؤلاء المسئولين  اللصوص والفاسدين في حالة حرجة لا يدرون ما ذا يفعلون لهذا ابدوا تأييدهم لدعوة المرجعية ومطالب الجماهير المتظاهرة  فهذا يعني مصالح هؤلاء السياسيين الفاسدين اللصوص والذين وصلوا الى كرسي الحكم عن طريق النزاعات والصراعات الطائفية والدينية والعشائرية والمناطقية في خطر شديد وهذا لا يعني انهم استسلموا للامر الواقع لا طبعا فلديهم  الكثير من وسائل المكر والضلال والخديعة التي تساعدهم على تحقيق مآربهم الخسيسة والتآمر على الجماهير ومن ثم ركوب هذه الجماهير مرة اخرى
فالجماهير المليونية والتي خرجت  في كل المحافظات العراقية ملبية دعوة المرجعية والتي هدفها القضاء على الفساد والفاسدين  كانت بمثابة انذار وتحذير الى هؤلاء السياسيين اللصوص الفاسدين سواء كانوا شيعة سنة كرد   لا مكان لكم ولعبتكم انكشفت وما عليكم الا الاستسلام لارادة الشعب كما ان المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية التي كانت تعتمد على النزعة الطائفية كوسيلة مهمة واساسية لتحقيق مطامعها في العراق شعرت بالخطر  ولا مستقبل لها في العراق
هاهم العراقيون جميعا عربا وكردا وتركمان مسلمون ومسيحيون وصابئة سنة وشيعة وايزيدين وشبك متدينون وعلمانيون ديمقراطيون وليبراليون ومن مختلف الافكار والاراء  صرخوا جميعا لا للفساد والفاسدين لا للصوص والحرامية نعم لكل انسان صادق شريف مخلص يحترم شعبه ووطنه ولا يهمنا دينه عرقه رأيه
نعم انها معركة جديدة يتطلب تضحية ونكران ذات من قبل الجماهير المتظاهرة والمحتجة وتمسك والتزام بتعاليم المرجعية الدينية الرشيدة فهي وحدها القادرة على انقاذ العراق والعراقيين

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/11



كتابة تعليق لموضوع : الأن بدأت معركة الشعب الحقيقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اكرم الحكيم
صفحة الكاتب :
  اكرم الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور : احياء مراسيم يوم عاشوراء في نيويورك عاصمه الاقتصاد الامريكيه

 التقارب الروسي الفرنسي، على حساب من؟  : ضياء المحسن

 سأقاطع الانتخابات لكن ما هو الحل ؟  : ثامر الحجامي

 الحملات الانتخابية ... التثقيف والتوعية  : عبد الخالق الفلاح

 وهل وزير الخارجية التركي أوغلو بسياسته على صواب؟  : برهان إبراهيم كريم

 الثورة البحرينة وعالم الدواعش  : خضير العواد

 قناة البغدادية العفلقية وبرنامج ساعة ونصف .  : مجاهد منعثر منشد

 مئات الفنانين والمثقفين يشيعون جثمان شيخ الملحنين طالب القرغولي  : محمد صخي العتابي

 قارن بين الصورتين... وستتضح لك صورة ثالثة  : عامر العبادي

 القرضاوي لو بعث محمد ( ص ) من جديد لوضع يده بيد الناتو

  يقظان ... فهو حيران !  : مير ئاكره يي

 هيئة الحج والعمرة تفحص حافلات النقل البري للحجاج  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 داعش لا.. يحمل مفتاح الجنة.  : اثير الشرع

 حقد المسوخ عاد ليحيي عام الكرادة  : احمد جابر محمد

 أمريكا تحذر مطاراتها بشأن مواد متفجرة يمكن وضعها بأنابيب معجون الاسنان  : محمد توفيق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net