صفحة الكاتب : حامد شهاب

البنك المركزي العراقي..ومخاطر إقراض خمسة تريليونات دينار
حامد شهاب
ماتزال مبادرة البنك المركزي العراقي الساعية الى تقديم قروض ضخمة بقيمة خمسة ترليونات دينار الى المصارف والقطاع الخاص بهدف تنشيط الاقتصاد الوطني، ماتزال تعد (خطوة غير مضمونة العواقب) على المستقبل الاقتصادي العراقي، وذلك لجملة إعتبارات يمكن توضيحها وفق المحاور المهمة التالية :
1.    ان نظام الدولة الحالي في العراق غير واضح المعالم أصلا، وهناك جملة تساؤلات عن طبيعة النظام المطلوب اتباعه : هل هو نظام يقترب من النظام الإشتراكي أو الرأسمالي أو (الاسلامي ) أو هو نظام آخر يجمع مابين كل تلك الانظمة غير المتناسقة، إذ لم يتم حتى الان تحديد شكل النظام السياسي والاقتصادي الذي ينبغي ان يسير العراق ضمن منهجه الهيلامي المتذبذب والذي مايزال يسير في أطر التجريب، اكثر من كونه رغبة للسير بنظام اقتصادي عالمي، يعتمد اقتصاد السوق، المتبع في أغلب دول العالم.
2.    ان خطط الدولة الحالية ان وجدت فهي تعتمد على ردات الفعل الآنية ومتغيرات الوضع السياسي المرتبك، لا على أساس رغبة جادة في اتباع نظام اقتصادي يستفيد من خبرات دول سبقتنا في هذا المجال، والاقتصاد العراقي يعتمد على مصدر وحيد الجانب هو موارد النفط، واذا ماحدثت تطورات سلبية خطيرة ربما تؤدي الى انخفاضات غير مسبوقة في الأسعار ، وعدم وجود مصادر أخرى للدخل الوطني، فأن البلد معرضة لأن يصل الى هاوية لايعلم الا الله مدى ماتتركه من تأثيرات بالغة السوء على مستقبل العراق.
3.    ان شركات القطاع الخاص التي يود البنك المركزي العراقي ان يقدم اسهاماته لها هو في جانب الاقراض بهدف تطوير انشطتها، ولكن أغلب هذه الشركات التابعة للقطاع الخاص مرتبطة بقوى وشخصيات من داخل النظام السياسي متهمة بالفساد وان مستقبلها ليس مضمونا، كونها تعتمد على مشاريع عليها علامات استفهام كثيرة لعدم وجود شركات يمكن ان يثق بها العراقيون، إذ ان تجارب السنوات السابقة مع اغلب تلك الشركات المحسوبة على القطاع الخاص مرتبطة بأشخاص وقوى سياسية لايمكن الوثوق بها من قبل المستثمرين ولا السوق الوطني الذي سئم التعامل مع هكذا انماط من تلك الشركات.
4.    ان عدم وجود قانون للاستثمار في العراق حتى الان يحول دون دخول شركات الاستثمار الكبيرة الى داخل البلد، وان الاعتماد على شركات وطنية صغيرة لايقدم للاقتصاد العراقي امكانات مضمونة من التقدم التجاري والاقتصادي الفعال، قياسا الى حجم الاستثمار الذي تسعى شركات متخصصة الى دخول ميادينه في العراق، وهو بنفس الوقت سوق غير مضمونة وعليها العديد من علامات الاستفهام بسبب تذبذب الوضع الأمني وارتباكه في كثير من الاحيان، كما ان التحديات الداخلية ووجود داعش لايضمن وجود ثقة لتلك الشركات الكبرى للدخول الى السوق العراقية ، لهذا ربما اضطر البنك المركزي اللجوء الى وسيلة الاقراض كجزء من محاولته تحرك الاقتصاد الوطني الداخلي،عله يكون بمقدوره البحث عن بدائل لتعضيد الاقتصاد الوطني او تحريكه لتعظيم الموارد، لكن هذه الخطوة يمكن ان تقوم بها المصارف المهمة ومنها مصرف الرافدين، اكثر من كونها مهمة البنك المركزي العراقي، حتى تذهب مصادر التمويل الى جهات مضمونة وهي مصرف الرافدين الذي هو بمقدوره ان يتمكن من اعادة تلك المبالغ الضخمة ومن خلاله يتمكن من تعظيم موارد البلد، والاسهام في تطوير قدراته الاقتصادية والتجارية.
5.    ان صرف كل تلك المبالغ الضخمة ( خمسة تريليونات ) وذهابها الى قطاعات مختلفة صناعية وتجارية وشركات استثمار محلية عبر القطاع الخاص لايضمن قيام سوق اقتصادية واعدة في المستقبل في ظل تخبط سياسي واقتصادي ، لايعتمد نظاما يمكن ان يكون رسالة تطمين للاخرين للمضي في هكذا انشطة قوية ، لأن التجارب السابقة المريرة والتهديدات التي قد يتعرض لها القائمون بالاستثمار وعدم سماح الكارتل المسيطر على البلد لشخصيات ورجال اعمال معروفين وذوي خبرة طويلة، يحول دون دخول شركات كبرى او رجال اعمال ذوي شأن في تجارة القطاع الخاص، وان كثيرا من الداخلين الى سوق المال والتجارة ممن سيعرفون ان انشطتهم ستتعرض الى خسارات ربما سيدخلون في مواجهة مع هؤلاء الشخصيات والشركات الكبرى بهدف افشال مهمة دخولهم السوق العراقية ومحاربتهم بأية طريقة ومنها طرق الابتزاز المعروفة التي خبرها المسيطرون على قنوات التجارة والمال في العراق ، وهم من جنوا ارباحا فاحشة، وربما يدخل هؤلاء في ( تفاهم ) مشترك للسير بالبلد الى ماهو اخطر من الوضع الحالي، بطرق فساد مختلفة ومتعددة الاشكال، تكون مدخلا للسابقين لكي يبقى لهم الكلمة والقدح المعلى للاستحواذ على مصادر الثروة والمال، وهم من سيبقون المتحكمين برقاب السلطة والمال بطرق مختلفة، واساليب تحايل يصعب اكتشافها احيانا، مايجعل من تطوير قطاعات الاقتصاد العراقي أمرا غير مضمون النتائج، بل ان الحصول على مبالغ القروض الضخمة أمرا يكاد يكون أقرب الى المعجزات.
6.    ان التظاهرات التي تجتاح البلد والنقمة الشعبية الداخلية على قياداته السياسية والدينية التي واجهت من النقد والاتهامات المختلفة بالاختلاس والاستحواذ على مصادر الثروة، يجعل من امر استقرار النظام السياسي الحالي امرا غير مضمون النتائج، وقد يتعرض الوضع السياسي الى هزات عنيفة ، ولايدري العراقيون الى أي من الطرق سائرين، ومستقبلهم غامض تماما، بل ان حتى قيادات البلد ادركت ان أمر بقاءها غير مضمون فكيف يطرح البنك المركزي العراقي خطوة خطيرة من هذا النوع في محاولة للاقراض كبيرة الحجم، ربما تودي بمصير ثروة البلد الى قنوات كارثية، يجعل من امر استرداد كل تلك المبالغ أمرا غير مضمون بكل تأكيد.
7.    الأغرب من ذلك أن تطرح أسماء مهمة مثل المستشار الاقتصادي الاستاذ محمد مظهر صالح والخبير الاقتصادي المعروف باسم جميل تصورات للسير بهذا الاتجاه لدعم خطوة البنك المركزي العراقي في خطوته الاقراضية الخيالية هذه دون او يوفروا ضمانات لكيفية استرداد تلك المبالغ الخيالية التي تؤثر على خزين البنك المركزي العراقي واحتياطيه بشكل كبير ودون اعتبارات للمخاطر التي سبق ان أشرنا اليها في هذا الاستعراض المهم والذي يعد مجالا لأن يدخل اهتمامات أعلى القيادات التي يهمها أمر البلد ومستقبله من تلك التي تمتلك حسا وطنيا وحرصا على سلامة مصادر ثروته من ان تتعرض الى النهب والاستغلال  والتحايل بطرق شتى لكي تبقى هي المسيطرة على مستقبل البلد وفقا لاهوائها حتى لو ذهب مستقبل ملاين العراقيين واجيالهم الى الجحيم.
هذه ملاحظات في غاية الاهمية ، وددنا وضعها امام القائمين على شؤون البلد، وعلى خبراء المال والاقتصاد وخبراء السياسة ، لكي يدرسوا مترتباتها وإثارها الخطيرة على مستقبل البلد، قبل ان تصل الامور في العراق الى حالات ترد اقتصادي خطيرة ، لم يشهد لها تاريخ العراق مثيلا.

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/10


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)

    • الدكتور كامل خورشيد ..مخاطر وتحديات السلطة الرابعة !!  (المقالات)

    • الإعلام..بين الحقيقة..والدعاية والإختلاق والتضليل!!  (المقالات)

    • الإعــلام والمنظومة الأمنية ..رؤية تحليلية في الإعلام الأمني التخصصي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : البنك المركزي العراقي..ومخاطر إقراض خمسة تريليونات دينار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسل جمال
صفحة الكاتب :
  رسل جمال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القانون والجريمة السياسية  : هيثم الحسني

 العزلة الاجتماعية  : فاطمة جواد الثاني

 الوهابيون يسفكون الدماء في البحرين كما سفكوها في كربلاء 1801  : د . طالب الصراف

 الى الاعلام المصري.... انهم ليسوا انصار المعزول  : سامي جواد كاظم

 مديرية شهداء الديوانية تستقبل حجاج بيت الله الحرام العائدين من الديار المقدسة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 اليمن..عن أي حلول سياسية يتحدثون ؟!  : هشام الهبيشان

 ايها العراقيون احذروا اسلوب الدواعش تغير  : مهدي المولى

 العتبة العباسية تُعلن عن نجاح حملة (الإنسانيّةُ تجمعنا)

 الربيع العربي وقدره السيء(5)  : علي السواد

 إعادة توطين العراقيين  : هادي جلو مرعي

  قائد شرطة ميسان : اعددنا خطة أمنية متكاملة لحماية زوار أربعينية الإمام الحسين (علية السلام) من السائرين على الأقدام و الوافدين عبر المحافظة إلى العتبات المقدسة

 حفلة شاي  : حمزة اللامي

 النائب الحكيم يدعو الى محاسبة مسؤولي القواطع الأمنية المخترقة في الكاظمية والشعلة  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 العراق يوحّد الإجراءات الجمركية مع إقليم كردستان

 قصر الثقافة في صلاح الدين يعقد ندوة إعلامية  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net