صفحة الكاتب : مهدي المولى

المسئولون في مقدمة المتظاهرين والمحتجين
مهدي المولى

حقا حركة ذكية جدا من قبل المسئولين جميعا بعد ان سرقوا اموال الشعب وسلموا ارضه وعرضه الى الدواعش الوهابية والوحوش الصدامية و اسرعوا الآن لسرقة عقله ووعيه لسرقة بصره وبصيرته

المعروف جيدا عندما يتظاهر  يحتج الشعب في كل العالم فانه يتظاهر ويحتج ضد الحكومة ضد المسئولين في الحكومة لان المسئولين في هذه الحالة في نظر الشعب المتظاهر والمحتج مقصرين  في مهمتهم مهملين لواجباتهم عاجزين عن القيام بها او اكثر من ذلك انهم لصوص وقتلة وفاسدون وبهذه الحالة على المسئولين جميعا على الحكومة   

اولا الاعتراف بالتقصير والاهمال والعجز والفساد

ثانيا الاستجابة لمطالب الجماهير المتظاهرة والمحتجة

ثالثا  تشكيل لجان نزيهة لا تأخذها في الحق لومة لائم لمعرفة اسباب هذا التقصير الاهمال العجز والفساد ومعاقبة من ورائه 

رابعا تخفيض رواتب وامتيازات المسئولين ووضع شروط مثل منعهم من العمل في التجارة والمقاولات بأسمائهم او بأسماء غيرهم المعروف كل المقاولات والمشاريع العامة والخاصة وكل شركات التصدير والاستيراد وكل وظائف الدولة الكبيرة والصغيرة المدنية والعسكرية لهم وحدهم وبيدهم وهم الذين يحددون اجرها وحسب ماتدر من مال

فهذه الرواتب والامتيازات والمكاسب التي لا مثيل لها في العالم التي يحصل عليها المسئول ومن حوله  اغرت كل اللصوص والحرامية واهل الدعارة ان يسرعوا الى ترشيح انفسهم وبما يملكون من براعة في الاحتيال والنصب والغدر فانهم  اول الفائزين واسرع الواصلين الى كرسي البرلمان مجالس المحافظات المجالس البلدية ثم يجري تقسيم الكعكة وكل واحد يستلم المقسوم وفجأة تتحول هذه المجموعة الى قوة رهيبة بيدها  النفوذ والمال والنساء وحياة الرفاهية والبذخ والاسراف والتبذير بشكل لا يصدق     احد هؤلاء اللصوص الذي اصبح من ضمن احد حمايات المسئولين يقول كنا نسرق من جيوب المواطنين الخاوية  الخالية ومع ذلك كنا في خوف ورعب شديدين  اما الآن فكل شي لنا وتحت ايدينا وحسب الطلب بدون رقابة ولا رقيب  نسرق الملاين نسرق لقمة المواطن نسرق دوائه و علاجه  كتب وحليب اطفاله ونحن مطمئنين آمنين   لا نخاف ولا نخجل والويل كل الويل لمن يعترض او ينتقد

خامسا تفعيل  دور البرلمان فالبرلمان هو الذي يخلق الحكومة وهو الذي يراقبها وهو الذي يقيلها وهو الذي يحاسبها البرلمان هو الذي يعين رئيس الوزراء رئيس الجمهورية الوزراء قادة الجيش وهو الذي يقيلهم ويحاسبهم ويعاقبهم

 وهذا يعني ان مهمة البرلمان هي تعين المسئولين  ومراقبة عمل المسئولين جميعا من القمة الى القاعدة واقالتهم اذا عجزوا ومحاسبتهم ومعاقبتهم اذا قصروا 

فمن هذا يمكننا القول ان سبب الارهاب والفساد وكثرة الارهابين والفاسدين هو عجز البرلمان عن القيام بمهمته بتقصيره بواجبه لان البرلمان اختاره الشعب  فهو الذي يحقق طموحات الشعب  وينهي كل متاعبه ومعاناته  وهو الذي يحمي كرامته ويحمي امواله من اللصوص والفاسدين

نعم الحكومة المسئولين هي هم السلطة التنفيذية  لكن هذه الحكومة هؤلاء المسئولين اختارها اختارهم البرلمان والمفروض  ان يختار  الحكومة المخلصة الصادقة النزيهة ان يختار المسئولين المخلصين الصادقين الذين يتصفون بالنزاهة والامانة ولو فرضنا عجزوا عن اختيار الحكومة المخلصة النزيهة عن اختيار المسئولين  المخلصين الذين يتصفون بالنزاهة وهذا امر طبيعي يحدث في ارقى الدول الديمقراطية  لكن الذي يكشف هذا الفساد والفاسدين ويحيلهم الى القضاء ويمنع انتشار الفساد وزيادة عدد الفاسدين هو البرلمان ومؤسساته الدستورية

كيف استطاع الشعب البرلمان في السويد  محاسبة وزيرة ملأت خزان سيارتها باموال الدولة واقالتها واحالتها الى العدالة واعتبرت تصرفها هذا عمل مشين رغم اعتذارها واعادة الاموال الى الدولة نريد هكذا برلمان فعال  نريد هكذا برلمان هدفه خدمة الشعب حماية ارواح الشعب ثروة الشعب من كل فاسد ومجرم

لهذا ندعوا تقسيم العراق الى 328 دائرة انتخابية وكل دائرة انتخابية يمثلها نائب واحد ومن يحصل على الأصوات الاكثر عدد  هو الفائز وهو الذي يمثل تلك الدائرة في البرلمان ولا يسمح له بالانتقال الى منطقة اخرى طالما  هو عضو في البرلمان

والعضو الفائز في المنطقة انه يمثل كل ابناء المنطقة سواه الذين منحوه اصواتهم او الذين لم يمنحوه كما يجب مراقبة هذا العضو مراقبة دقيقة فاي زيادة في ثروته في اسرافه وتبذيره  احالته الى القضاء على اساس انه لص وفاسد واذا اثبت ذلك يجب معاقبته بعقوبات رادعة اخفها الاعدام ومصادرة امواله المنقولة وغير المنقولة

اعتقد ان هذا الاسلوب الوحيد الذي يمكننا القضاء على الفساد والمفسدين  ويمكننا بناء نبني عراقنا ونسعد شعبنا

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/08



كتابة تعليق لموضوع : المسئولون في مقدمة المتظاهرين والمحتجين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد العقيلي
صفحة الكاتب :
  احمد العقيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجع المدرسي: المشاكل في المنطقة الغربية حادة، والمدن العراقية الآمنة مهددة بالخطر  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 المالكي والتحالف الوطني  : محمد التميمي

 وزيرة الصحة والبيئة توافق على التوسع بالقبول في معهد الصحة العالي في واسط  : وزارة الصحة

 قافلة مساعدات يسيرها ألاتحاد العربي للمرأة المتخصصة الى نازحي الموصل  : حسين باجي الغزي

 ابو رغيف ...صياد المبدعين عبدالحسين شعبان ...عنوان آخر  : يعقوب يوسف عبد الله

 ممثل المرجعية العلیا يصل قاطع عمليات تلعفر وينقل تحيات السيد السيستاني للمقاتلين

 مشغل الدولاب  : علي علي

 إعتقال إمرأة في إسبانيا بعد عودتها من ممارسة “جهاد النكاح” في سوريا

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تلقى القبض على مطلوب في السليمانية  : وزارة الدفاع العراقية

 إنحراف اليوم الأيديولوجي، صنيعة الامس!  : محمد الشذر

 الحوزة العلمية والأزهر والمسؤولية التأريخية  : منيب السائح

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يحضر الجلسة الثالثة للمجلس الاعلى للسكان الذي ترأسها السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 لا تكتملُ البهجة إلا بحزن  : علي حسين الخباز

 العمل تجري نحو 17 ألف زيارة لمشاريع متعددة خلال عام 2018 لشمولها بالضمان الاجتماعي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الاعتدال طريق المسلمين الى مستقبل آمن  : د . خالد عليوي العرداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net