صفحة الكاتب : سرمد عقراوي

سلسلة حلول للعراق – التزوير
سرمد عقراوي

هنالك انواع عديدة من مشاكل التزوير تحصل في العراق. فهنالك تزوير الشهادات والوثائق وغيرها وتزوير هويات الاحوال المدنية وشهادات الجنسية العراقية والجوازات وحتى اجازات السياقة. يمكن معالجة كل هذه الانواع من التزوير باستعمال جهاز كشف الكذب الا ان هويات الاحوال المدنية وشهادات الجنسية العراقية والجوازات وحتى اجازات السياقة بالذات يجب ان تتحول كلها الى بطاقات ذكية ؟! مع استعمال جهاز كشف الكذب للتحقق من هوية الشخص قبل اصدارها. هل تعلم بان من اخترع بصمة الاصابع؟! هو ضابط بريطاني كان يخدم في الهند كان قد ضاق ذرعا من تزوير الهنود للتواقيع وانتحالهم لشخصيات اقاربهم أو معارفهم لاستلام معونات اضافية والحاجه هي ام الاختراع. يوم بعد يوم تتطور تكنلوجيا المعدات الحديثة في اجهزة الكشف , والتعريف بالشخصية , واذا كانت الوسائل المتطوره اليوم تكمن في جهازيين الاول: جهازالتعرف على قرنية العين , وهو بدأ يستبدل الجهاز الثاني وهو طبعة الاصابع. الا ان طبعة الاصابع , دخلت تكنلوجيا الكومبيوتر, حيث اصبح بالامكان من تحميل طبعة الاصابع على الكومبيوتر مباشرة , وهذا يخدم في اعداد قاعدة بيانات ضخمة للمقارنه وبدقائق معدوده عن طريق الكومبيوتر, لبصمات اي شخص متهم , اواي شخص ما يراد إثبات شخصيته. وهناك اجراء آخر يساعد في اثبات شخصية شخص ما , وهو مثلا رقم الضمان الاجتماعي في الولايات المتحدة الامريكية مثلا , يصدر رقم ضمان اجتماعي لكل طفل عند الولادة ؟! ويتكون هذا الرقم من 9 خانات رقمية وهو هكذا: 0000 – 00 - 000 مرتبط بهذا الرقم قاعدة بيانات , تشتمل على الاسم واسم الاب واسم الجد واللقب ومحل التولد وغيرها من الامور الشخصية المهمة. يتم تحديد موعد لكل عائله عراقية للذهاب الى دائرة الجنسية : يتم استقبال العائلة من قبل لجنة تضم نساء ورجال؟! ويجب بان تكون اللجنة متكونه مدير عام أو وكيل وزير, ومن أناس مشهورين بالورع والنزاهة ولكن ذوي خبرة واختصاص ويستعمل مع هؤلاء الموظفين جهاز كشف الكذب للتاكد من عدم استلامهم رشوة بين الحين والآخر,. وبعد التاكد من عراقية العائلة ؟! حتى باستعمال جهاز كشف الكذب يتم تدوين بيانات العائلة من جديد على الكومبيوتر, واخذ صورة شخصية لكل فرد من افراد العائله وعلى الكومبيوتر, ثم أخذ بصمات كل فرد من افراد العائله على الكومبيوتر وصورة لقرنية العين ايضا, ووضعها في قاعدة البيانات الشخصية على الكومبيوتر. تقوم دائرة الجنسية بإصدار رقم ضمان اجتماعي متكون من 9 تسعة خانات او استعمال رقم البطاقة التموينية كبديل لكل فرد من افراد العائلة ووضعه على بطاقة التعريف المصورة لهوية الاحوال المدنية . مكافاة لحضور العائلة العراقية يصرف مبلغ 500 دولار لكل فرد من افراد العائله, وهي حصة من اموال النفط , للمواطن العراقي الكريم. ما هي فوائد هذا النظام: ولماذا ؟! هذا النظام المعلوماتي سيساعد على تقليل التزوير الحاصل في الوثائق الرسمية من قبل الارهابيين ؟! والتي تساعد في قيامهم في اعمالهم التخريبية؟!. لان الارهابي وان زور الهوية فإنه لايستطيع تزويررقم الضمان الاجتماعي ؟! ولا تزوير الصورة الاليكترونية ؟! ولا تزوير بصمة الاصابع الاليكترونية ؟! ولاتزويرالمعلومات الشخصية المحفوظه في قاعدة البيانات ؟! ولاضرب لكم مثالا عمليا لتوضيح الفكره: لنفترض بانني ضابط شرطة او جيش او حرس حدود في نقطة تفتيش , ولدي جهاز كمبيوتر مرتبط بدائرة الجنسية , للتاكد من المعلومات فقط وليس ادخال المعلومات , وياتي شخص ارهابي يحمل هوية مزورة للاحول المدنية , اسحب الهوية الذكية على جهاز الكمبيوتر او ادخل المعلومات طباعة , لاحظوا هنا , بانني سأدخل رقم الضمان الاجتماعي فقط , بدلا من طباعة الاسم واسم الاب واللقب وغيرها من المعلومات والتي قد تكون متشابهة من شخص لاخر وخصوصا في العراق والدول العربية والاسلامية فكم من شخص يحمل اسم محمد ؟! أو علي ؟! او احمد مثلا ؟! فورا اذا كان رقم الضمان الاجتماعي مزور, سيكون غير موجود , أما اذا كان الارهابي محظوظ ووجد الرقم ؟! فإن قاعدة البيانات على الكومبيوتر ستظهرنتائج مخالفة لاهواء الارهابي؟! فالصوره الاليكترونية ستكون مختلفه ؟! والاسم ؟! واسم الاب ؟! وغيرها من المعلومات المحفوظة على القرص الصلب في دائرة الجنسية ؟! وللتاكد أكثر فإذا كان لدي جهاز سحب طبعة الاصابع الاليكتروني ؟! فسأطلب من الشخص وضع الاصبع على الجهاز وبلحظات يتم مقارنة طبعة الاصابع مع قاعدة البيانات في دائرة الجنسية لاثبات الشخصية او استعمال نفس الاسلوب مع صورة قرنية العين. لقد اسندت مهمة طبع الدينار العراقي الجديد الى شركة دي لا رو وهي شركة بريطانية متخصصة في طبع الاوراق النقدية , الا ان اختصاصها ايضا هو ؟! اصدار وطبع اية وثائق لكي تكون غير قابلة للتزوير, مثل هويات الاحوال المدنية او شهادة الجنسية العراقية او اجازات السوق أو جوازات السفر, وبتصفح موقع الشركة , يتضح بأن الشركة قامت بإصدار هوية الاحوال المدنية في البحرين ؟! نعم البحرين , اي ان الشركة لها خبرة في الدول العربية , فلماذا لاتقوم حكومتنا المنتخبة , أم انها منخبصة , بالتعاقد مع هذه الشركة , لضمان عدم تزوير الهويات ؟! وهذه احسن شركة في العالم في هذا المجال. واليكم الرابط بالانجليزية لهوية الاحوال المدنية : http://www.delarue.com/DLR_Content/CDA/Pages/NationalIDTD/idssolutions/0,1756,,00.html وللجوازات: http://www.delarue.com/DLR_Content/CDA/Pages/NationalIDTD/marketsolutions/mlis/0,2073,,00.html كما ان هذه الشركة وبسبب شهرتها العالمية في منع التزوير, مسؤولة عن اصدار إجازات السياقة في مدينة نيويورك , وخصوصا بعد إحداث الحادي عشر من ايلول, بسبب خوف سكان نيو يورك من تزوير الارهابيين لاجازات السوق. اعتقد بان احسن طريقة لجلب تكنلوجيا الهويات البطاقة الذكية او اي تكنلوجيا اخرى هو اعطاء عقود لشركات عالمية (لا مصرية ولا هندية ) ومثل شركة دي لا رو عن طريق عقود لتدريب الموظفين العراقيين على هذه التكنلوجيا المتطوره. اترك باقي التفاصيل لآخرين من ذوي الخبرة والاختصاص ليسهموا في ايجاد حلول لمشاكل العراق العظيم.

24 - 12 -2010م 

مع تحيات المهـندس ســرمـد عــقـراوي 

 يمكن الروابط لا تعمل لان الموضوع قديم ومنذ سنه 2010م

  

سرمد عقراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/08



كتابة تعليق لموضوع : سلسلة حلول للعراق – التزوير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : داود السلمان
صفحة الكاتب :
  داود السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كيف يقاتل ابطال لواء علي الاكبر والفرقة الذهبية الدواعش في بيجي

 قتل اكثر من 25 ارهابياً ومعالجة عدد من العبوات الناسفة بمناطق باطراف العاصمة بغداد

 قِيَمُ الْغَدِيرِ  : نزار حيدر

 مزيج الطاقة عالمياً ومحلياً: الواقع وفرص التنوع  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الانطلاقة المباركة لحركة المحرومين - أمل في لبنان  : سعد العاملي

 لهذا الجَمَالِ حروفٌ لا تنطفئ  : عبد الله علي الأقزم

 المرجعية العليا تختار المقطع الاخير من دعاء الافتتاح الشهير في خطبتها الثانية من الصحن الحسيني الشريف

 صدور أهم وثيقة رسمية عن الانتخابات وكتابة الدستور العراقي

 مفاخر النجف الأشرف [ السيد محمد مهدي بن السيد حسن الموسوي الخرسان]

 راح أشتًم على سبونج بوب حتى ينتخبني الزعاطيط  : علي فاهم

 مفردات مواطن يبحث عن الخلاص  : واثق الجابري

 دعم واسع لحزمة الإصلاحات الجدیدة وتفويض المرجعية للسلطات

 كفّا أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) تسقي قرية آل ملال في الناصرية بعد أن نساها المعنيّون..  : موقع الكفيل

 مناظرة بين الشيخ اسد الحق و جماعة الدجال احمد الحسن

 التنظيم الدينـقراطي يستنكر تفجيرات الانبار وصلاح الدين  : التنظيم الدينقراطي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net