صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

السيارات الحوضية تعكس إخفاقِ إدارة مياه الشرب
لطيف عبد سالم
  في إشارةٍ إلى عدمِ تغطية حجوم المياه المنتجة حالياً لأغراضِ الشرب حاجة الاستهلاك الفعلي لسكانِ مدينة بغداد، أعلنت وزارة البلديات والأشغال العامة مؤخراً عن مباشرتِها بتعزيزِ أسطول السيارات الحوضية المخصص لنقلِ الماء الصالح للشربِ إلى بعضِ مناطق العاصمة بغداد مثل المعامل والنهروان التي يعاني سكانها صعوبات بالغة التعقيد في مهمةِ الحصول على ما يكفي منها لقضاءِ الاحتياجات الضرورية. إذ وصل عدد السيارات الحوضية العاملة في هذه المناطق إلى ( 14 ) سيارة حوضية بعد إضافة دائرة ماء بغداد أربع سيارات لتعزيزِ هذه المهمة التي تسعى خلية الأزمة المشكلة في إدارةِ البلديات إلى محاولةِ تلافي نقص المياه في المناطقِ التي تقع خارج حدود أمانة بغداد، فضلاً عن عملِ الجهات المعنية على مدارِ الساعة بحسبِ هذه الإدارةِ إلى زيادةِ إطلاقات الماء الخام بالأنهرِ والقنوات، في ظلِ النقص الحاد بالمياه الذي يعانيه نهر دجلة خلال هذا العام.    
   على أبوابِ توديع أعوام النصف الأول من العقدِ الثاني للألفيةِ الثالثة،   أطفالُ ونسوة ورجال في مناطقٍ أهم ما يميزها الفقر، فضلاً عن الحاجةِ إلى كثيرٍ من الخدمات، بالإضافةِ إلى أنَ بعضَها يعاني من كثافةِ سحب الدخان الناجم عن حرائقِ قمامة رصافة بغداد التي ترمى في محيطِها، يحملون ما متاح من الأواني وهم يدخلون بطريقةٍ يغيب عنها التنظيم، وتغلب عليها الفوضى في حلباتِ صراع وتدافع مريرين من أجلِ الحصول على مياهٍ منقولة بالسياراتِ الحوضية، ليضاف إلى المواطنِ العراقي هماً آخر، فضلاً عما يعكسه هذا الواقعِ من ملامحٍ لحقيقيةِ أزمة تتجدد مع اطلالةِ موسم كل صيف في أغلبِ مناطق بلد يطوف على بحيرةِ من النفط ويخترقه نهران عظيمان، لتضيف بعداً آخر لمشكلةِ الخدمات البلدية والاجتماعية.    
  إنَّ قدم شبكات توزيع المياه في هذه المناطق وما يماثلها من الأحياءِ البغدادية، ولاسَّيَما الشعبية منها الذي تسبب في اندثارِها، فضلاً عن تعرضِ كثير من أنابيبِها الناقلة إلى العطب، أدى لإحداثِ خلل بـ ( العدالة ) في عمليةِ توزيع المياه، حيث تواجه سكان هذه الاحياءِ صعوبات كبيرة بعمليةِ الحصولِ على المياه، في وقتٍ تصل فيه المياه إلى أحياءٍ أخرى بحجومٍ  تزيد عن حاجةِ المستهلكين. وهو الأمر الذي ألزم الإدارات المعنية بتأمينِ مياه الشرب الركونَ إلى خيارِ لا يخلو من استغرابِ العارفين بضخامةِ ثروات العراق وتنوعها، حيث فرضت ظروف الفوضى الإدارية التي تسود عملية تخطيط هذه الإدارات اعتماد  السيارات الحوضية  في مهمةِ تجهيز المستهلكين بالمياه، ما يرجح احتمال تعرض المياه للتلوثِ جراء نقل المواطنين للمياه أو بفعلِ خزنها من قبلِ المستهلكين بأوعيةٍ تفتقر إلى متطلباتِ النظافة، وقد تكون المصادر المسحوبة منها المياه أو العجلة الناقلة لها غير آمنة. وضمن هذا السياقِ يمكن القول إنَّ من أخطرِ الأمراض التي تم تشخيصها في عددٍ من مناطقِ بغداد خلال الأعوام الماضية بحسبِ تسريبات المشافي الحكومية، هو مرض التهاب الكبد الفايروسي، الذي تعزى أحد أبرز عوامل بيئة انتشاره الواسعة إلى تلوثِ المياه، ما يعني ولادة معاناة جديدة من رحمِ أزمة نقص مياه الشرب.  
إنَّ استمرارَ هذه الظاهرةِ مع هولِ ما أعلن من أرقامٍ لقيمةِ الأموال التي جرى صرفها في السنواتِ الماضية لتأهيلِ محطات إنتاج  مياه  الشرب  القديمة، لأجلِ زيادة طاقاتها التصميمية والمتاحة ومعالجة بقية مرافقها، بالإضافةِ إلى إقامةِ مشروعات جديدة لإنتاجِ المياه الصالحة للشرب، فضلاً عن شبكاتِ توزيعها للمستهلكين في الأحياءِ السكنية، تعبر بشكلٍ جلي عن إخفاقِ أمانة بغداد وإدارة البلديات في تقليصِ حجم الهموم التي يعانيها المستهلكين في كثيرٍ من المناطقِ، مثلما هو حاصل بمشروعاتِ البنية الأساسية والخدمية في البلادِ التي ما يزال أغلبها غير مكتمل الإنجاز.
في أمانِ الله. 

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/07



كتابة تعليق لموضوع : السيارات الحوضية تعكس إخفاقِ إدارة مياه الشرب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سامر مؤيد عبد اللطيف
صفحة الكاتب :
  د . سامر مؤيد عبد اللطيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القبلة الانتخابية في جبين الديمقراطية  : فراس الجوراني

 على سوريا الاستفادة من التجربة العراقية في مكافحة الارهاب  : حميد الشاكر

 رئيس اللجنة الأمنية العليا في ميسان يعلن عن إجراء تحقيق مكثف خلال72 ساعة  : اعلام محافظ ميسان

 الكرملين يهدد بردّ مماثل إذا طوّرت أميركا صواريخ

 “الفتح” يهاجم العبادي بعد قرار إعفاء الفياض من رئاسة هيئة الحشد

 العثور على 39 هليكوبتر بقيمة 830 مليون دولار غير مسجلة الملكية في البنتاعون

 العدد ( 38 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 مسيرة الية لدعم الحشد الشعبي تجوب شوارع مدينة العمارة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 جامعة واسط تنظم ورشة عمل عن امتحان المجموعة الطبية  : علي فضيله الشمري

 طيورٌ في التيه  : ابو يوسف المنشد

 مفوضية الانتخابات تدعو الراغبين بالعمل كموظف اقتراع للتقديم

 عن أخلاق حماية المسؤول  : علي علي

 لنكن جزء من مشروع الأنبياء  : عمار العامري

 خور عبد الله رعد غير ممطر  : ماجد زيدان الربيعي

  فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net