صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

جريمة العصر
جعفر المهاجر
بسم الله الرحمن الرحيم
أنه من يأت ربه مجرما فأن له جهنم لايموت فيها ولا يحيى-74 طه.
عرضت قناة العراقية وقناة الفيحاء  المجرم فراس فليح حسن الجبوري  (رئيس   منظمة حقوق الإنسان ) وهي أحدى منظمات المجتمع المدني المعنية بالسجون والمعتقلات. والمجرم  نجم عبود الجبوري وهما رأسان لأبشع وأشنع  جريمة حدثت عام 2006 م قامت بها مجموعة إجرامية مكونة من 34 شخصا بحق 70 ضحية بريئة في منطقة التاجي حيث كانوا  يشتركون في حفلة عرس وأوقف الضحايا بالقرب من جامع الحنبلي في منطقة التاجي واقتيدوا ألى (مضيف ) الشيخ محجوب في منطقة الفلاحات وهناك أرتكبت أبشع جريمة بحق الإنسانية باسم الإسلام والإسلام وجميع الأديان والأعراف الأنسانية منها براء براءة الذئب من دم يوسف  حيث عزل النساء والأطفال والرجال عن بعضهم وقام الشيخ محجوب وأبنه والعصابة بأجمعها باغتصاب النساء الواحدة بعد الأخرى  داخل المضيف ثم قتلهن والتمثيل بجثثهن ثم حرقهن والمضيف في العرف العشائري هو المكان الذي يغيث الملهوف ويطعم عابر السبيل ويكرم الضيف ولكن هؤلاء المجرمون أرادوا تشويه كل عرف عشائري وخلق أنساني أبي . وكان نصيب العروس أكثر أيلاما وبشاعة حيث قطعت أجزاء من جسمها ب(المنجل ) وهو آلة حادة مقوسة لها أسنان حادة كالمنشار مخصصة لقطع السنابل أثناء نضجها بعد أن جلبت مع عريسها  من قبل أبراهيم نجم عبود وسفيان جاسم شهاب وحكمت فاضل أبراهيم وضرغام ألى مفتي الجماعه والذي يطلق عليه ب (أبي ذيبه )وهو  مصري الجنسية حيث أمر باغتصاب العروس أمام عريسها وقطع أجزاء من جسمها  وهناك عند حافة النهر استكملت فصول الجريمة حيث قتل 15 طفلا وضعوا في أكياس محملة بأثقال وتم رميهم في النهر ثم تم تعصيب عيون الرجال ووضعهم على حافة النهر وتم رميهم  بأطلاقات  نارية  من الخلف على رؤوسهم  بمسدسات كانوا يحملونها معهم  ومع كل رمية باتجاه أحد الضحايا كان المجرمون يطلقون صيحات الله أكبر أمعانا في سفك الدم البريئ وأصرارا على ارتكاب تلك الجريمة الشنعاء  باسم الإسلام والتي لم يرتكبها أحط وأقذر المجرمين . والمجرم فراس فليح حسن الجبوري  (33) عاما يحمل شهادتين جامعيتين أحداهما في العلوم السياسية وقد قال في أعترافاته بأنه انضم ألى تنظيم (الجيش الإسلامي) الذي يتبناه حارث الضاري رئيس مايسمى ب (هيئة علماء المسلمين )الذي يتنقل بين الرياض وعمان وقطر والأمارت العربية المتحدة  جامعا التبرعات الكبيرة من الأموال  التي يمنحها أعراب الجاهلية بسخاء لحارث الضاري وهيئته لكي يحرر (جيشهم الإسلامي ) العراق من المحتلين الأمريكان بمثل هذه الجرائم التي تترفع عنها حتى الوحوش الضارية. وهذا الضاري مازال يصدر البيانات الواحد تلو الآخر عن الأعمال (البطولية ) التي تقوم بها مقاومته ضد المحتلين الأمريكان ويتحدث بكل صفاقة واستهتار عن أنه ( يعبر عن روح الشراكة في الوطن ، والمسؤولية الواحدة لكل أبنائه من الشمال ألى الجنوب في الدفاع عنه ، والذود دونه فمن فاته شرف المقاومة المسلحة في الدفاع عن الوطن ‘ ضد الغاصبين والظالمين لم يفته شرف المقاومة السلمية للمطالبة بخروجه على نحو مؤثر وفعال لايقل أهمية عن الأول في الوصول ألى الهدف المشترك في التحرير والخلاص . )    هذا جزء من أحد بيانات هذا الطائفي النتن الحاقد على الشعب العراقي  الذي كتبه في الآونة الأخيرة ووزعه على شبكة الأنترنيت وبيانات كثيرة قبلها  أذاعتها  الجزيرة وغير الجزيرة باستمرار لكي يغطي على جرائمه الكثيرة وجرائم عصاباته بحق الشعب العراقي. أن هذه الجريمة الكبرى التي حدثت منذ خمس سنوات لاتسقط ولو مضى على أرتكابها مئة عام لبشاعتها ووحشيتها وروح الأجرام الفريدة التي تشبع بها مرتكبوها   وقد آن الأوان للحكومة العراقية ولكل  فعاليات المجتمع المدني والسفارات العراقية في الخارج  وعلماء الدين  وكل العراقيين الشرفاء أن يخاطبوا العالم ومنظماته المدافعة عن حقوق الإنسان بأن دماء الأبرياء لايمكن بعد الآن أن تستباح بهذه الوحشية المتناهية دون أن يتلقى القتلة السفاحون الجزاء العادل الذي تقره كافة الشرائع السماوية والأرضية في هذا العالم وعلى من تسمي نفسها (منظمة هيومن رايش ووتش ) أن تدافع عن  أولئك الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء والرجال الذين  قتلتهم تلك العصابة الإجرامية بتلك الطريقة الوحشية التي  يستهجنها الضمير العالمي وعليها بعد الآن أن لاتقيم الدنيا وتقعدها إذا تم ألقاء القبض على أحد المجرمين في العراق وخضع للتحقيق .  وعلى القضاء العراقي مسؤولية قانونية وأخلاقية كبرى بأخذ حق أولئك المظلومين الذين سفكت دماءهم تلك العصابة الإجرامية بجعل المحاكمة علنية لكي يشاهدها كل من مازالت على عينيه غشاوة  عسى أن يستيقظ ضميره ولو بعد فوات الأوان. ومن العجب العجاب أن بعض  الفضائيات ممن تدعي الدفاع عن الدم العراقي وعن المظلومين والمضطهدين في العراق وتحرض ليل نهار على إسقاط حكومة نوري المالكي التي ظلمت الناس وصادرت حرياتهم وكممت الأفواه ومنعت حرية التعبير والتظاهر  كما تدعي قد لزمت الصمت المطبق إزاء هذه الجريمة النكراء التي اهتز لهولها وبشاعتها  عرش  الرب وجرحت وجدان الإنسانية ولم يكتفوا بهذا بل  راح البعض مما أعمته طائفيته السوداء  بالتشكيك في وقوع الجريمة الثابتة الأدلة والوقائع والاعترافات ووجود الضحايا وكل مستلزمات الجريمة.  لقد أرتكب فصل من الجريمة في مسجد من مساجد الله التي أمر الله أن يرفع فيها اسمه بسم الله الرحمن الرحيم   (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال . )-36-النور فقام المجرمون فيها بالقتل والاغتصاب وهي من أبشع المحرمات في الإسلام. وقد  قال رسول الإنسانية محمد ص (أنما أنا رحمة مهداة ) وقال ص في حديث آخر (المسلم من سلم المسلمون (الناس ) من لسانه ويده . ). اليوم لابد أن  تكتشف وتوضح أبعاد هذه الجريمة لكل البشرية في كل العالم  شرقه  وغربه لأنها تعتبر جريمة العصر دون أية مبالغة في القول ولتكن خطب الجمعة موحدة في جوامع العراق من الخطباء الأجلاء الذين ترفض ضمائرهم السكوت عن قتل الأبرياء باسم الإسلام الذي أساءت أليه هذه العصابات الإجرامية أبلغ الإساءات والواجب الشرعي يلقي على عواتقهم مسؤولية  التحدث عن  أبعاد هذه الجريمة و توضيح بشاعتها وتناقضها الصارخ مع مبادئ الإسلام الحنيف الذي يأبى معاملة الحيوان معاملة قاسية فكيف بسفك دم الإنسان المسلم واغتصاب النساء البريئات في بيوت الله ؟ لاأريد أن ألقي درسا على  علمائنا ومشايخنا الخطباء  الأجلاء في العراق فهم العارفون وهم المؤهلون وهم القادرون لتوضيح  بشاعة هذه الجريمة للرأي العام العراقي والعالمي بعد أن قامت بعض الفضائيات العراقية بواجبها الأخلاقي والإنساني والوطني. وما مادام الأعلام العربي و(الاتحاد العالمي للمسلمين ) و(منظمة المؤتمر الإسلامي ) وغيرها من المنظمات والاتحادات الدينية في الوطن العربي  تعيش حالة موت الضمير فلا فائدة ترجى من مخاطبتها.لقد تعدى هؤلاء الظالمون المجرمون حدود الله  فيا  أيها القضاة العراقيون الشجعان الذين لاتلومكم في الحق لومة لائم أنكم اليوم أمام امتحان الله ورسوله الكريم ص حيث  أن العدل ميزان الله في الأرض وهو جوهر الإسلام وبدون العدل ستسود شريعة الغاب التي أرادتها هذه العصابات أن تسود  في عراق الشرائع والحضارات عن طريق هذه الجرائم الرهيبة ضد الإنسانية وعيون المظلومين من ذوي الضحايا ترنو أليكم بفارغ الصبر فلا تتلكأوا ولا تتقاعسوا ولا تتهاونوا ولا تترددوا  في فرض القصاص العادل  بحق المجرمين القتلة الذين  عاثوا في الأرض  فسادا وسفكوا دماء 70 من الأبرياء في ليلة عرس تحولت ألى مأساة عراقية كبرى وتذكروا قول رسولكم الكريم محمد ص (عدل ساعة خير من عبادة سبعين سنة. ) اقتصوا من هؤلاء المجرمين الذين ارتكبوا جريمة العصر عن سبق إصرار وترصد وهم بكامل وعيهم . وارفضوا كل التدخلات لأنقاذهم من عقاب الله  بعدما شهد العراقيون هروب أعتى المجرمين من السجون  نتيجة  المحاولات المريبة لإنقاذهم مما جنت أيديهم . أعيدوا الفرحة للعيون المتعبة والقلوب الكسيرة الجريحة من الأيتام والأرامل من ذوي الضحايا وألا سيحكم عليكم التأريخ بما لاترتضونه لأنفسكم  بسم الله الرحمن الرحيم : (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون . ) -45- المائده. أعيدوا البسمة ألى القلوب التي أكتوت بنيران هذه الجريمة الرهيبة وأن غدا لناظره قريب.
جعفر المهاجر /السويد
9/ 6/2011م 
 

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/09



كتابة تعليق لموضوع : جريمة العصر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن البصام
صفحة الكاتب :
  حسن البصام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net