صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

جريمة العصر
جعفر المهاجر
بسم الله الرحمن الرحيم
أنه من يأت ربه مجرما فأن له جهنم لايموت فيها ولا يحيى-74 طه.
عرضت قناة العراقية وقناة الفيحاء  المجرم فراس فليح حسن الجبوري  (رئيس   منظمة حقوق الإنسان ) وهي أحدى منظمات المجتمع المدني المعنية بالسجون والمعتقلات. والمجرم  نجم عبود الجبوري وهما رأسان لأبشع وأشنع  جريمة حدثت عام 2006 م قامت بها مجموعة إجرامية مكونة من 34 شخصا بحق 70 ضحية بريئة في منطقة التاجي حيث كانوا  يشتركون في حفلة عرس وأوقف الضحايا بالقرب من جامع الحنبلي في منطقة التاجي واقتيدوا ألى (مضيف ) الشيخ محجوب في منطقة الفلاحات وهناك أرتكبت أبشع جريمة بحق الإنسانية باسم الإسلام والإسلام وجميع الأديان والأعراف الأنسانية منها براء براءة الذئب من دم يوسف  حيث عزل النساء والأطفال والرجال عن بعضهم وقام الشيخ محجوب وأبنه والعصابة بأجمعها باغتصاب النساء الواحدة بعد الأخرى  داخل المضيف ثم قتلهن والتمثيل بجثثهن ثم حرقهن والمضيف في العرف العشائري هو المكان الذي يغيث الملهوف ويطعم عابر السبيل ويكرم الضيف ولكن هؤلاء المجرمون أرادوا تشويه كل عرف عشائري وخلق أنساني أبي . وكان نصيب العروس أكثر أيلاما وبشاعة حيث قطعت أجزاء من جسمها ب(المنجل ) وهو آلة حادة مقوسة لها أسنان حادة كالمنشار مخصصة لقطع السنابل أثناء نضجها بعد أن جلبت مع عريسها  من قبل أبراهيم نجم عبود وسفيان جاسم شهاب وحكمت فاضل أبراهيم وضرغام ألى مفتي الجماعه والذي يطلق عليه ب (أبي ذيبه )وهو  مصري الجنسية حيث أمر باغتصاب العروس أمام عريسها وقطع أجزاء من جسمها  وهناك عند حافة النهر استكملت فصول الجريمة حيث قتل 15 طفلا وضعوا في أكياس محملة بأثقال وتم رميهم في النهر ثم تم تعصيب عيون الرجال ووضعهم على حافة النهر وتم رميهم  بأطلاقات  نارية  من الخلف على رؤوسهم  بمسدسات كانوا يحملونها معهم  ومع كل رمية باتجاه أحد الضحايا كان المجرمون يطلقون صيحات الله أكبر أمعانا في سفك الدم البريئ وأصرارا على ارتكاب تلك الجريمة الشنعاء  باسم الإسلام والتي لم يرتكبها أحط وأقذر المجرمين . والمجرم فراس فليح حسن الجبوري  (33) عاما يحمل شهادتين جامعيتين أحداهما في العلوم السياسية وقد قال في أعترافاته بأنه انضم ألى تنظيم (الجيش الإسلامي) الذي يتبناه حارث الضاري رئيس مايسمى ب (هيئة علماء المسلمين )الذي يتنقل بين الرياض وعمان وقطر والأمارت العربية المتحدة  جامعا التبرعات الكبيرة من الأموال  التي يمنحها أعراب الجاهلية بسخاء لحارث الضاري وهيئته لكي يحرر (جيشهم الإسلامي ) العراق من المحتلين الأمريكان بمثل هذه الجرائم التي تترفع عنها حتى الوحوش الضارية. وهذا الضاري مازال يصدر البيانات الواحد تلو الآخر عن الأعمال (البطولية ) التي تقوم بها مقاومته ضد المحتلين الأمريكان ويتحدث بكل صفاقة واستهتار عن أنه ( يعبر عن روح الشراكة في الوطن ، والمسؤولية الواحدة لكل أبنائه من الشمال ألى الجنوب في الدفاع عنه ، والذود دونه فمن فاته شرف المقاومة المسلحة في الدفاع عن الوطن ‘ ضد الغاصبين والظالمين لم يفته شرف المقاومة السلمية للمطالبة بخروجه على نحو مؤثر وفعال لايقل أهمية عن الأول في الوصول ألى الهدف المشترك في التحرير والخلاص . )    هذا جزء من أحد بيانات هذا الطائفي النتن الحاقد على الشعب العراقي  الذي كتبه في الآونة الأخيرة ووزعه على شبكة الأنترنيت وبيانات كثيرة قبلها  أذاعتها  الجزيرة وغير الجزيرة باستمرار لكي يغطي على جرائمه الكثيرة وجرائم عصاباته بحق الشعب العراقي. أن هذه الجريمة الكبرى التي حدثت منذ خمس سنوات لاتسقط ولو مضى على أرتكابها مئة عام لبشاعتها ووحشيتها وروح الأجرام الفريدة التي تشبع بها مرتكبوها   وقد آن الأوان للحكومة العراقية ولكل  فعاليات المجتمع المدني والسفارات العراقية في الخارج  وعلماء الدين  وكل العراقيين الشرفاء أن يخاطبوا العالم ومنظماته المدافعة عن حقوق الإنسان بأن دماء الأبرياء لايمكن بعد الآن أن تستباح بهذه الوحشية المتناهية دون أن يتلقى القتلة السفاحون الجزاء العادل الذي تقره كافة الشرائع السماوية والأرضية في هذا العالم وعلى من تسمي نفسها (منظمة هيومن رايش ووتش ) أن تدافع عن  أولئك الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء والرجال الذين  قتلتهم تلك العصابة الإجرامية بتلك الطريقة الوحشية التي  يستهجنها الضمير العالمي وعليها بعد الآن أن لاتقيم الدنيا وتقعدها إذا تم ألقاء القبض على أحد المجرمين في العراق وخضع للتحقيق .  وعلى القضاء العراقي مسؤولية قانونية وأخلاقية كبرى بأخذ حق أولئك المظلومين الذين سفكت دماءهم تلك العصابة الإجرامية بجعل المحاكمة علنية لكي يشاهدها كل من مازالت على عينيه غشاوة  عسى أن يستيقظ ضميره ولو بعد فوات الأوان. ومن العجب العجاب أن بعض  الفضائيات ممن تدعي الدفاع عن الدم العراقي وعن المظلومين والمضطهدين في العراق وتحرض ليل نهار على إسقاط حكومة نوري المالكي التي ظلمت الناس وصادرت حرياتهم وكممت الأفواه ومنعت حرية التعبير والتظاهر  كما تدعي قد لزمت الصمت المطبق إزاء هذه الجريمة النكراء التي اهتز لهولها وبشاعتها  عرش  الرب وجرحت وجدان الإنسانية ولم يكتفوا بهذا بل  راح البعض مما أعمته طائفيته السوداء  بالتشكيك في وقوع الجريمة الثابتة الأدلة والوقائع والاعترافات ووجود الضحايا وكل مستلزمات الجريمة.  لقد أرتكب فصل من الجريمة في مسجد من مساجد الله التي أمر الله أن يرفع فيها اسمه بسم الله الرحمن الرحيم   (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال . )-36-النور فقام المجرمون فيها بالقتل والاغتصاب وهي من أبشع المحرمات في الإسلام. وقد  قال رسول الإنسانية محمد ص (أنما أنا رحمة مهداة ) وقال ص في حديث آخر (المسلم من سلم المسلمون (الناس ) من لسانه ويده . ). اليوم لابد أن  تكتشف وتوضح أبعاد هذه الجريمة لكل البشرية في كل العالم  شرقه  وغربه لأنها تعتبر جريمة العصر دون أية مبالغة في القول ولتكن خطب الجمعة موحدة في جوامع العراق من الخطباء الأجلاء الذين ترفض ضمائرهم السكوت عن قتل الأبرياء باسم الإسلام الذي أساءت أليه هذه العصابات الإجرامية أبلغ الإساءات والواجب الشرعي يلقي على عواتقهم مسؤولية  التحدث عن  أبعاد هذه الجريمة و توضيح بشاعتها وتناقضها الصارخ مع مبادئ الإسلام الحنيف الذي يأبى معاملة الحيوان معاملة قاسية فكيف بسفك دم الإنسان المسلم واغتصاب النساء البريئات في بيوت الله ؟ لاأريد أن ألقي درسا على  علمائنا ومشايخنا الخطباء  الأجلاء في العراق فهم العارفون وهم المؤهلون وهم القادرون لتوضيح  بشاعة هذه الجريمة للرأي العام العراقي والعالمي بعد أن قامت بعض الفضائيات العراقية بواجبها الأخلاقي والإنساني والوطني. وما مادام الأعلام العربي و(الاتحاد العالمي للمسلمين ) و(منظمة المؤتمر الإسلامي ) وغيرها من المنظمات والاتحادات الدينية في الوطن العربي  تعيش حالة موت الضمير فلا فائدة ترجى من مخاطبتها.لقد تعدى هؤلاء الظالمون المجرمون حدود الله  فيا  أيها القضاة العراقيون الشجعان الذين لاتلومكم في الحق لومة لائم أنكم اليوم أمام امتحان الله ورسوله الكريم ص حيث  أن العدل ميزان الله في الأرض وهو جوهر الإسلام وبدون العدل ستسود شريعة الغاب التي أرادتها هذه العصابات أن تسود  في عراق الشرائع والحضارات عن طريق هذه الجرائم الرهيبة ضد الإنسانية وعيون المظلومين من ذوي الضحايا ترنو أليكم بفارغ الصبر فلا تتلكأوا ولا تتقاعسوا ولا تتهاونوا ولا تترددوا  في فرض القصاص العادل  بحق المجرمين القتلة الذين  عاثوا في الأرض  فسادا وسفكوا دماء 70 من الأبرياء في ليلة عرس تحولت ألى مأساة عراقية كبرى وتذكروا قول رسولكم الكريم محمد ص (عدل ساعة خير من عبادة سبعين سنة. ) اقتصوا من هؤلاء المجرمين الذين ارتكبوا جريمة العصر عن سبق إصرار وترصد وهم بكامل وعيهم . وارفضوا كل التدخلات لأنقاذهم من عقاب الله  بعدما شهد العراقيون هروب أعتى المجرمين من السجون  نتيجة  المحاولات المريبة لإنقاذهم مما جنت أيديهم . أعيدوا الفرحة للعيون المتعبة والقلوب الكسيرة الجريحة من الأيتام والأرامل من ذوي الضحايا وألا سيحكم عليكم التأريخ بما لاترتضونه لأنفسكم  بسم الله الرحمن الرحيم : (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون . ) -45- المائده. أعيدوا البسمة ألى القلوب التي أكتوت بنيران هذه الجريمة الرهيبة وأن غدا لناظره قريب.
جعفر المهاجر /السويد
9/ 6/2011م 
 

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/09



كتابة تعليق لموضوع : جريمة العصر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ماجد الساعدي
صفحة الكاتب :
  د . ماجد الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تبريرات ليست واقعية  : خالد جاسم

 الدواعش الوهابية نمر من ورق وفقاعة هوائية  : مهدي المولى

 تلبية لتوجيهات المرجعية العليا بإغاثة النازحين : اهالي ديالى يواصلون إغاثة النازحين في الموصل

 وزير الداخلية يجري جولة ميدانية ليلية  : وزارة الداخلية العراقية

 وزير الثقافة يحضر افتتاح الدورة الـ 22 للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية  : اعلام وزارة الثقافة

 كوريا الشمالية تطلق تهديدات نووية جديدة

 نعي الكاتب والصحفي عماد الاخرس  : ادارة الموقع

 منجزاتكم بأختصار  : مديحة الربيعي

 نحتاج الى مسؤول بصفات الحمير!  : عباس الكتبي

 مجموعة قنوات كربلاء الفضائية تستعد لإقامة مهرجان النهج السينمائي الدولي بدورته الرابعة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 أمراض معاصرة  : علي البدري

 الحويجة..بداية مرحلة ام نهاية وطن  : جمال الهنداوي

 الشهيد الصدر وأخته العلوية في سطور  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

 ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل

 تناولات علي الوردي السوفسطائية للفلسفة ومنطقها الارسطي 1/2  : حميد الشاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net