صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي

فوضى المقالات .. !!
صلاح نادر المندلاوي
من بديهات الاولية لشروط الكتابة الصحفية احترام حقوق الاخرين والحيادية والكتابة وفق منظور عدم المس بالأشخاص والمؤسسات  بكلمات (فارغة )المحتوى والمضمون ويكون أختيارو  صياغة كلماتها (هزيلة ) وقبل الشروع في متن الموضوع الذي أود التطرق له أملا  أن لا أحسب بأنني من المدافعين عن شخص السيد رئيس الوزراء أو عن  حزبه  السياسي لأنني مستقل وسأبقى هكذا حتى يوم يبعثون !! ولست من ذوي  الوظيفة والراتب الكبير ولا من ذوي المؤهلات (التملقية )  وأكثر الزملاء الصحفيين يعلمون هذا الأمر ولكنني أود توضيح ذلك بالنسبة لمن لايعرفون المندلاوي لأنني سأتطرق
 لموضوع حساس الاوهو الكتابات والأقلام النشاز (المملة )في بعض المواقع اللآلكترونية مما يؤدي الى تذمرالقراء  أو (المتلقي ) من ركاكة أختيار الكلمات وهشاشة المفردات اللغوية وسأورد لكم بعض  ملاحظاتي بخصوص كاتبة لم اسمع بها سابقا ولربما اسمها (مستعار)  حيث كتبت مقال في احدى المواقع بعنوان (هناء أدور .... ياحبيبة الملايين )وبأسم   (عواطف تركي رشيد ) حيث أود أن اوضح ....[بأن شروط كتابة المقال يجب ان تكون وفق أسس  و خصائص متطورة  منها   
 أنها تعبر عن وجهة نظر الشخصية وهذه الميزة هي التي تميزها عن باقي ضروب الكتابات الاخرى ومن أهم مقوماتها توفر عنصر مهم الاوهو الايجاز والابتعاد عن التفصيلات المملة مع أنماء الفكرة وتحديد الهدف دون التطاول على ما يتم التطرق اليه الابحدود اللياقة  المهذبة دون تشهير والسب والكلمات الجارحة لكرامة الانسان بالاضافة الى وجود خاصية حسن الاستهلال وبراعة أختيار المفردات  وخاصة الكلمات التي يؤدي الى أمتاع القراء وأذا انحرفت هذه الخاصية الاساسية أصبحت ليست بفن  المقالة  لأن الحرية الموجودة في واقعنا لايعطينا الحق للتطاول على الاخرين بل
 يجب استثمار الحرية في  امور صميمية بعيدة عن التجاوزات بل عن طريق  تماسك العبارات والجمل وأملا منها تقبل ملاحظاتي التالية ........                                                                  
1-عدم اطلاق كلمات بذيئة على أي شخص مهما كان مستواه او منصبه في الحياة الاجتماعية لأن لكل انسان كرامته والتي يجب ان تصان  فمثلا تطاولها على شخص رئيس الوزراء بهذه الطريقة البشعة مستبعد في عالم البحث عن المتاعب أو فن كتابة المقال الصحفي الانفة الذكر ويدل على عدم أحترامها للشعب عموما كون رئيس الوزراء يمثل الشعب العراقي بكل القوميات والطوائف الدينية والأقليات ومن غير الممكن ان نتجاوز هذا الامر الااذا كانت  صاحبة المقال لا تعرف من فن كتابة المقال سوى شن الهجمات ضد الاخرين .
   2-كتبت في مقالتها( نحذر حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من أية خطوة يخطوها هو شخصيا أو حماياته أو أي فرد من حكومته أو أجهزته القمعية أو حزبه حزب الدعوة الأسلامي أو أي حزب اخر يعمل ضمن حكومته من اتخاذ أي أجراء تعسفي بحق البطلة العراقية التي أصبحت رمزا وطنيا ونسويا وأنسانيا في وقفتها الشجاعة دفاعا عن حقوق أبناء الشعب العراقي ممثلا بمنظمات المجتمع المدني.  أن أي ضرر أو تعسف تتعرض له البطلة هناء أدور .. حتى وأن حاولتم أن تصورونه على أنه حدث تلقائي وغير مقصود ..بل هو مقصود مهما تقادم زمنه ومهما كان نوع الظروف التجريمية المحيطة
 به.) وهذه السطور تنطبق عليها المقولة الشهيره (من فمك أدينك )لانها تقول في مجمل حديثها بأن هذا الانمر قد كان مقصودا ومخططلها منذ زمن بعيد   
 ( 3- ثم تستهل في مقالتها وتكتب نصدق أبناء شعبنا المقهور ولانصدقك ! أنت كاذب ومراوغ وتعتمد على أجهزة قمعية وصغار نفوس لم تعرف الغيرة ولا الكرامة بحياتها . أجهزتك تتشكل من مجاميع من ذوي النفوس الحقيرة وأولاد الشوارع الخلفية التي لا تعرف للأخلاق طريقا! وبدليل كلمتك الخطابية في مؤتمر كان يمكن أن تصبح أنت أيضا بطلا-  من خلاله -  لو أنك تجاوبت مع مطاليب الشعب المنكوب بحكومات متعاقبة من منزوعي الضمائر) اطلقت الاتهامات  الغير المبرر لها وتهاجم رئيس الوزراء وجميع المشاركين في العملية السياسية بشكل غير (مؤدب ) وخارج المقاييس الأخلاقية و
 المهنية كأطلاق اتهامات التالية (الكذب – وعدم الغيرة – واولاد الشوارع – والضمير ) ويبدو انها تعيش في مجتمع أخر غير مجتمعنا العراقي وتعلمت هذه الألفاظ  من تلك المجتمعات 
  4-و كتبت ايضا ( كان يمكنك أن تشير الى معاناة الشعب الذي انتخبك وحكومتك وبرلمانك , وعلى الأقل كان يمكنك أن تعتذر للشعب عن كل الضيم الذي لحقه من جراء انتخابه لكم على انعدام الخدمات والديمقراطية والأمان ! وعلى المحسوبية والمنسوبية في الوظائف والمنافع ! وعلى انتشار الخراب الذي سرق لقمة الأطفال من أفواههم والتعليم من مدارسهم وحول العراق الى رقعة من التخلف والظلام والمزابل وفقدان الأمل بمستقبل يوفر العيش الهاديء على الأقل وليس الهانيء للعراقيين) وهنا تتطاول حتى على أعضاء البرلمان العراقي وتكرر مفردات مثل (مزابل )ولم تحترم بذلك
 لاالحكومة ولا البرلمان ولا القراء .. 
       و  تستمر  في سطورها (النشاز ) وتضيف  ( لأنك جاهل ولاتمتلك مهنية ولا ديبلوماسية  5- 
 
واضح جدا أنك تراوغ وتماطل من أجل أن لا توفر أية خدمات للشعب العراقي . وعليك أن تعترف أنك أنت هنا في هذا المركز والمنصب لخدمة حزب  الدعوة الأسلامية وجلاوزته وربيبتكما أيران . أنت هنا كي تنفذ برنامج أثارة الفتنة الطائفية وكي تديم معركة داخلية يتقاتل من خلالها الشيعي والسني والمسيحي والمسلم واليهودي والأيزيدي والصابئي والكردي والتركماني. فبدون هذه المعركة الداخلية , سيسقط حكم الأمبراطورية الأيرانية في العراق)فأذا كان كما تقولين يا سيدتي فلماذا اختير لولاية ثانية وتتهمين دولة جارة لدينا علاقات طيبة معها وهي تؤازرنا منذ مرحلة
 التغيير في نيسان 2003 وحتى الأن.
   6-وكتبت ايضا (ورغم أننا نرفض ثقافة التعامل بالقنادر , ألا أن حذاءا مثل حذاء منتظر الزيدي كان يجب أن " ينشمر " مرة أخرى يوم أمس في قاعة اجتماعكم وردا على اتهاماتكم للمنظمات بالأرهاب ! فمن يدوس على حياة العراقيين ومشاعرهم وكرامتهم , لايكون الرد عليه الا " بحذاء " عراقي  ... اعزائي القراء بالله عليكم اسمعتم عن انسان يتطاول على رئيس وزرائه في جميع دول العالم بطريقة (القنادر ) وثقافة كلامية (بعيدة عن ثقافة الحوار الاخلاقي ).
  7- وتقول ايضا ....... أن  منظمات  المجتمع المدني لا تحتوي عبيدا ولا تعتمد نظام العبودية في تشكيلاتها . بل هي منظمات تقدم خدمات أكثر وأكبر تجاوبا مع فهم هذه المنظمات لعملها الأنساني وضمن برامج التنمية الأقتصادية – الأجتماعية . وهذا يختلف عن عملكم كرئيس وزراء ومجلس وزراء , حيث تغرقون بالمليارات من الدولارات مقابل تقديم اللاعمل .. أو على الأغلب مقابل سحق الشعب العراقي وهمومه ومتاعبه وحاجاته بأحذيتكم العسكرية والميليشياوية الثقيلة...في البدء اود ان أوضح تقديري واحترامي للسيدة هناء ادور لكنها حتى وقت قريب كانت تطل علينا عبر المحطات
 الفضائية تدافع عن الحكومة ومنظمات المجتمع المدني الذين يجصلون  منذ سنوات على الاموال من المنظمات الدولية والمؤسسات العراقية والوزارات والحكومة العراقية بدافع الأهتمام بالارامل والاطفال والمعوقين من ذوي الاحتياجات الخاصة بحيث اصبح عددا لايمكن ان يعد بسهولة وأغلبهم (يسرقون )اموال الفقراء من النسوة الارامل والاطفال اليتامى وبشترون الفلل والسيارات الفارهة والاراضي والمكاتب الفخمة في العواصم العربية والاجنبية في حين بأن هذه المنظمات لم تعمل لصالح شرائح المجتمع بل لمنافع شخصية بحته والتجارب خلال السنوات المنصرمة لايحتاج
 لتوضيح أكثر لأننا كشعب سئمنا الشعارات الرنانة .. وأتمنى من السيدة هناء أدور والاخرين من اصحاب المنظمات غير الحكومية بيان أنجازاتهم طيلة السنوات المنصرمة لنعرف الحقائق اكثر ... وهذا من حقنا كشعب أن نتعرف على أنجازات منظمات المجتمع المدني (البائسة )وتتحمل مسؤلية هذا الامر المؤلم الحكومة العراقية كونها تعطي الأجازات الرسمية عبر دائرة منظمات المجتمع المدني التابعة لأمانة مجلس الوزراء لكل من (هًب ودبُ) دون معرفة الاسباب الحقيقية لتأسيس المنظمات والجمعيات الانسانية ..
  8- والمثير في مقالتها (التحفة ) التحذير الاتي ( انتم مسؤلون عن الناشطة هناء ادور حتى لوعضتها بعوضة .!!!) لانهاوللاسف عبر   سطورها (الميتازيفقية ) لم تنسى جمع اكبر عدد ممكن من المفردات الهدامة للمجتمع من الفاظ وكلمات (بعوضية ووقنادرية والشوارعية )ويبدو لي بأن ثقافتها (هجينة )جدا لتستعمل هكذا الفاظ مؤلمة للقراء .... وفي ختام سطوري أقول على الكتابة الصحفية السلام في ظل وجود (كتًاب )على غرار السيدة عواطف تركي رشيد
 

  

صلاح نادر المندلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/09



كتابة تعليق لموضوع : فوضى المقالات .. !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 7)


• (1) - كتب : هارون الربيعي من : العراق ، بعنوان : ردود في 2011/06/18 .

في الحقيقة هذا واقع بعض المواقع الألكترونية والجرائد العراقية وللاسف في غياب المراقبة الواضحة فأننا سنسير نحو فوضى اعلامية في اغلب مفاصل الاعلام كالفضائيات والاذاعات والجرائد اليومية وأغرب ما ألاحظه كتابة كلمات ومفردات لغوية شاذه وغير مفهوم بتاتا وخاصة في موقع كتابات لأياد الزاملي والسب وشتم الاخرين بطريقة مقززة وفي ظل هذه الفوضى فأن هنالك مواقع عراقية رصينة جدا كموقعكم المتميز , مواقع المثقف والرافدين والكاتب العراقي ورابطة الكتاب العراقين وغيره من المواقع وهنا يجب الانتباه الى عدم نشر ما يسيء لكل انسان عراقي لأننا حتى هذه اللحظة نشعر بعدم احترام الاخرين بكلمات مؤلمة لأن من صميم الواجب الاعلامي والصحفي العمل بمفهوم اكاديمي وفق قوانين صحفية ثابته كعدم التهجم على الاخرين كما كتبتها الاخت عواطف تركي رشيد فهذا الامر مؤلم لنا كقراء



• (2) - كتب : جمال عيسى ابراهيم من : العراق ، بعنوان : تعليق في 2011/06/10 .

الف مبروك للعراق على نماذج شبابية مثل الأخ صلاح لأنه يدافع عن قيمنا وتقاليدنا عبر مقالاته المنشورة في هذا الموقع المتميز و المواقع الاخرى ويجب على زملائه ان يحذو حذوه لمراقبة لكل من يسيء الى العراق والشعب فلا اياد الزاملي ولا غيره من المرتزقة الذين يعيشون على الاموال الحرام من هنا وهناك بأن ينالوا من بلدنا والعاقبة للمتقين والصلا ة على رسولنا الكريم وخاتم الانبياء محمد صلى الله عليه واله افضل الصلاة والسلام



• (3) - كتب : ميلاد الساعدي من : العراق ، بعنوان : رد في 2011/06/10 .

شكرا للكاتب صلاح لانه يدافع عن وطنيته ومهنته بشكل واضح وسليم وبأسلوب حضاري ولايقبل بالتطاول على سياسيننا والذين انتخبناهم عن طريق الانتخابات وكنت اتمنى من اصحاب المواقع عدم نشر المواضيع المسيئة لبلدنا لأن اغلب الذين يكتبون يفتقرون لأصول اللياقة الاجتماعية واسلوب الكتابة أو الحديث وادابها المعروفة واغلب هؤلاء يعيشون خارج البلاد ولايهمهم ماذا سيكون وقع كتابة بعض السطور على الشارع



• (4) - كتب : مهند البراك من : العراق ، بعنوان : الى منظمات المجتمع اللامدني في 2011/06/10 .

هدف هذه المنظمات هي التستر على جرائم الاخرين
لماذا هناء ادور لم تستنكر فعل احد اعضاء مجتمعات وهو فراس الجبوري ... لماذ نرى سنحتها السمجة على الفضائيات لتدافع عن اعمال تلك المنظمات المشبوهة الاتصال والتي وجدت للتجسس على العراق

شكرا للاستاذ المندلاوي بارك الله فيك

• (5) - كتب : ماهر القرلوسي من : العراق ، بعنوان : تعليق في 2011/06/10 .

اذا ثقافة الاخت عواطف رشيد غربية وتكتب باللغة الانكليزية اذن صدق الكاتب صلاح المندلاوي بأن ثقافتها هجينة والعجيب بأنها تدافع عن الاخت هناء ادور باللغة العربية وتكتب تعليقها بلغة اجنبية فعاشت الوطنية في ظل البعض من امثال عواطف التي تعيش في بحبوحة في دول العالم وتدافع عن ادور المناضلة التي ما زالت تجاهد وهي لم تسافر وانما عواطف تريد ان تحرق الاخضر واليابس وتريد تحرق العراق لانها تعيش اميال كبيرة عن العراق وما شأنها هي في حال التهجم على شخص رئيس الوزراء والاعتداء على البرلمان بكلمات معيبة وهنا يجب ان نقف اجلالا واكبار للكاتب الوطني صلاح لانه لايقبل بقيام البعض من ذوي وذوات الجنسيات المزدزجة للتهجم على ابناء الشعب مهما كانت قومياتهم اومذاهبهم فبوركت يا ابن مدينتي وعشيرتي صلاح العزيز



• (6) - كتب : Awatef Rasheed من : Canada ، بعنوان : My article is not published in Kitabat في 2011/06/10 .

I have just noticed that this website responds to articles on another website "kitabat.com".
I think the writer has misplaced where he got the article from. My article was not published on kitabat,. Unfortunately, you missed even the website from which you took the article , at the first place.
In addition, I am entitled to write about any issue no matter who is the subject of my article. Have you even heard of the "freedom of thought" right?
Your article is not really an article. It is mostly my article. You added few words only to attack me. Under which jurisdiction?
Thanks
Awatef Rasheed

• (7) - كتب : ناصر عباس من : العراق ، بعنوان : وعودهم للزاملي في 2011/06/10 .

وعود  امثال هؤلاء للزاملي  ان يتم تعيينه وزيرا للثقافة الجديدة بعد ان يسقطوا الحكومة

 






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق القيم
صفحة الكاتب :
  صادق القيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مؤهلات الخلود  : نور السراج

 جلسة في مضيف عراقي  : واثق الجابري

 لم تكن يوما صديقي  : صالح الطائي

 الشخصية المعنوية للمنظمات غير الحكومية آليات اكتسابها وآليات انقضاءها  : جميل عوده

 ردا على رسائل وصلتني عبر الايميل

 عاجل : التحالف الكردستاني يختار فؤاد معصوم كمرشح لمنصب رئيس الجمهورية

 صدور العدد 63 من مجلة سومر  : اعلام وزارة الثقافة

 قائد عمليات نينوى يلتقي رئيس المستشارين الأمنيين في العراق  : وزارة الدفاع العراقية

 فرقة العباس القتالية تعلن عن مكان تجمع منتسبيها للمشاركة في ركضة طويريج

 من المسؤول عن تفاقم مشاكل أربيل وبغداد حتى وصلت للاستفتاء؟!!  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 البنك المركزي يطلق سندات مستحقات المقاولين

 تذكروا تضحيات حشدكم ...!!  : عبد الهادي البابي

 العملية السياسية تدخل في حلبة المصارعة الرومانية  : جمعة عبد الله

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تلقى القبض على عصابة تتاجر بالمخدرات في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 مع بدء التوافد المليوني للزائرين .. العتبة العلوية تستنفر جهود أقسامها لتقديم الخدمات للزائرين في ليلة المبعث النبوي الشريف ويومه المبارك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net