صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

رواية ( طشاري ) الحنين الى الماضي ومحنة الشتات العراقي
جمعة عبد الله

تعتبر هذه الرواية  الثالثة للكاتبة العراقية ( انعام كجه جي ) الاولى رواية ( سواقي القلوب عام 2005 ) والثانية رواية ( الحفيدة الاميركية عام 2008 ) , وقد صدرت رواية ( طشاري عام 2013 . عن دار الجديد , بيروت ) وهي تروي بلهفة الشوق والمرارة الحزينة . عما يكتنفها من احداث موجعة مرت على تاريخ العراقي السياسي , من الهدوء والتعايش والامان , الى عواصف المدمرة , التي تجرعها الانسان العراقي , وخاصة الاقليات الدينية ومنهم المسيحيين , فهي تتحدث عن ثلاثة اجيال متعاقبة , اختلف لكل منهم بالهموم والهواجس والمعاناة , ضمن المناخ السياسي وتحولاته الانقلابية , من بلد رمز التسامح الديني , الى بلد رمز التعصب الديني والغاء الاخر , ومن بلد رمز التعايش السلمي بين مكوناته واطيافه الدينية والمذهبية والطائفية , الى بلد رمز الاحتراب والانشقاق والتناحر والانقسام في مكوناته واطيافه , مما فجر مظاهر التشتت والتبعثر والتفريق , الذي تحمل العبء الاكبر  الاقليات الدينية ومنهم المسيحيين في الهجرة والغربة خارج العراق , بالهجرة القسرية , وتحول الدولة العراقية الى دولة الجماعات الدينية المتطرفة والمتشددة , وبلد تحكمه  ( حواجز وسيطرات تفتيش طائفي , والطلقة بفلس ) ص176 , وضاق العراقي مرارة الغربة والشتات  في بقاع العالم المختلفة , ومنهم عائلة الطبيبة ( وردية اسكندر ) لينتهي بها المطاف اخر عنقود من العائلة  ظلت تتشبث بالبقاء في العراق , لكن الظروف دفعتها قسراً . ان تشد الرحال الى فرنسا , هذه التحولات الانقلابية في المجتمع العراقي , تسير عليه خطى احداث الرواية , ولتوضيح المشاهد الكاملة لهذه المعاناة , استخدمت الروائية اسلوب التقطيع في المونتاج السينمائي , ومن خلال استحضارات ومضات الماضي ( فلاش باك ) وبما تحمله خزين الذاكرة العراقية طوال ثماني عقود , من خلال شخصية الرواية المحورية الطبيبة ( وردية اسكندر ) التي دفعها القدر الى الهجرة ليحط بها الرحال في فرنسا . 

بداية الرواية : 

تبدأ في وصول الطبيبة العراقية ( وردية )  ذات العقد الثامن وشبه مقعدة ,الى قصر الاليزيه ( القصر الرئاسي ) ضمن الدعوة الموجهة الى اللاجئين المسيحيين العراقيين , على شرف زيارة قداسة بابا الفاتيكان ( بيديكتوس ) بدعوة من الرئيس الفرنسي ( نيكولا ساركوزي ) , وحين تدخل الى داخل قصر الاليزيه , ياخذها من يدها الرئيس الفرنسي ويساعدها في المشي ليقدمها الى قداسة بابا الفاتيكان , تلك اللحظة الانفعالية المضطربة والمرتبكة  , تشوقت بلهفة ان يكون بجانبها زوجها المرحوم الدكتور ( جرجيس ) , ثم تبدأ انثيالات احداث الرواية من هدوء العاصفة , الى الى حالة العواصف المجنونة والعاتية , من خلال سيرة حياتها الذاتية بالتشويق الروائي , حين بعثر الدهر اللعين اولادها الثلاثة ( هندة وبراق وياسمين ) في شتات الغربة والاغتراب , كأنها عملية تقطيع اوصال الجسد , او حسبما تقول باللوعة المريرة كأن ( جزار تناول ساطوره وحكم على اشلائها ان تتفرق , في كل تلك الاماكن , رمى الكبد الى الشمال الامريكي ( هندة ) وطوح بالرئتين صوب الكاريبي ( براق ) وترك الشرايين طافية فوق مياه  الخليج ( ياسمين ) . اما القلب فقد أخذ الجزار سكينه الرفيعة الحادة , تلك المخصصة للعمليات الدقيقة وحز بها القلب رافعاً اياه , باحتراس من متكئه بين دجلة والفرات , ودحرجه تحت ايفل , وهو يقهقه زهواً بما اقترفت يداه ) ص17 , هكذا حطت رحالها في فرنسا بعد الاحتلال عام 2003 , وبتحول العراق الى ( بلد مدسوس بين فكي الشيطان ) في تمزيق الموزائيك العراقي , الذي عرف وذاق طعم التعايش والتسامح لقرون طويلة في الحقب التاريخية التي مرت على العراق . نتعرف على نبذه السيرة الذاتية  للطبيبة ( وردية اسكندر ) بانها مولودة في مدينة الموصل , واكملت دراستها في كلية الطب في بغداد , في التخصص في الامراض النسائية والولادة , ثم التعيين في مدينة الديوانية , التي عرفت بالانفتاح الديني  والتعايش بين الاهالي دون المسائلة عن الدين والمذهب والطائفة والمعتقد , هكذا حظيت الطبيبة المسيحية التي جاءت بمفردها من بغداد , بالحب والاحترام والتقدير , وانسجمت بشكل كلي بالاهالي والمجتمع  بالعلاقة الوثيقة , حتى صارت معروفة  والكل يعرف اسمها ( يقف سائق سيارة الاجرة في كراج الديوانية , ويصيح . دختورة وردية , بعد ثلث ركاب ونقبط ..  دختورة وردية .... ) ص23 . هذا الاحتضان الشعبي دفعها الى الاندماج الكلي بالاهالي , ورغم انها مسيحية مؤمنة بيسوع وشفاعة مريم , لكنها ( تحضر القرايات على الحسين في عاشوراء . كان الامر طبيعياً في الديوانية لصداقتها مع العلويات ) ص 171 . وظلت تتردد على المواليد سواء في الديوانية , او اثناء وجودها في بغداد التي تقيمها جارتها ام محمد . وكذلك علاقتها الوثيقة  مع العلوية شذرة , من احد وجهاء مدينة الديوانية , هذا الاطمئنان الروحي ساعد على الاستقرار النفسي والمساعدة المتبادلة , حتى تترك لااطفال الرضع بايدي القرويات للرضاعة والرعاية والتربية , حتى نشأ ابنها ( براق ) وحتى حين كان صغيراً كان  يشترك في المواكب الحسينية وضرب الزنجيل ( مسيحي ويضرب زنجيل , الله  الله الله اكبر )ص234 , بهذه الشفافية من التسامح الذي كان عنوان العراق العريض , في صورته المشرقة من التآلف والانسانية , لذلك تكرر العبارة الدائمة مع نفسها   بان ( كل ما عاشته وردية قبل الديوانية . قشرة بصل ) اضافة الى الصورة الاخرى المزروعة في القلوب بحب الوطن والتفاني له , وتتحدث ( وردية اثناء وجودها في المدرسة الثانوية , في العهد الملكي ( كان في صفها اربع طالبات مسلمات واثنتان مسيحيتان , وسبعة عشرة يهودية , وانها مكلفة بجمع التبرعات  لضحايا المظاهرات , من الطلبة الجرحى برصاص الشرطة , لاتتأخر في الذهاب الى اليهوديات فيتبرعن مثل الاخريات ) ص81 . . وتتزوج ( وردية ) من الطبيب ( جرجيس ) الذي يعيش في مدينة الديوانية , الشاب المسيحي المتفاني بحب الوطن العراق  وفلسطين . ثم تنهال الاحداث الرواية المقترنة بلهيب الاحداث السياسية التي مرت على العراق من العهد الملكي , الى الى العهد الجمهوري , الى دخول العراق في حالة الاضطراب السياسي العنيف , في اشعال النار والقيام القيامة  ( الدبابات تحركت من معسكراتها , ومضت للسيطرة على اذاعة بغداد وتحويط القصر الجمهوري ( قولوا معي .. قولوا معي . الله الله الله اكبر , فلا يبقى مكان للشك , بان البيان رقم واحد , دائما ذلك البيان المسعور رقم واحد , وبعدوه ينهمر الرصاص , وتتبدل السحنات وترتجل المحاكمات وتنصب المشانق , وتصل الدماء الى الركب ) ص35 . ثم الغزو العراقي الى الكويت , وتبعيات الحصار الدولي , حتى الانزلاق الى اعماق الهاوية السحيقة الى الاحتلال , وتفجير العنف الطائفي والخراب العراقي , من قبل الجماعات الدينية المتطرفة والمتشددة , حتى وصلت الاحزمة الناسفة الى عيادة الدكتورة ( وردية ) التي ظلت اخر عنقود من العائلة ترفض الهجرة والغربة خارج العراق , ولم يبق لها سبيل من هذا العنف الطائفي والديني المسعور , الذي اصاب ابناء العراق من الاقليات الدينية ومنهم المسيحين , الذين وجدوا انفسهم غرباء غير مرحب بهم في وطنهم العراق . 

المقبرة الاكترونية : 

هي لعبة روائية ذكية في مغزاها في  رواية ( طشاري ) في الاقرار بان هذا التشتت والتبعثر لعائلة ( وردية ) لا يمكن ترميمه بلم الشمل شجرة العائلة ,  من خلال هذه البعثرة في بقاع العالم المختلفة , لذلك قام ( اسكندر ) ابن بنت اخيها , المولع ( بالانترنت ) في اختراع المقبرة الاكترونية الافتراضية , بجمع شتات العائلة في مقبرة افتراضية واحدة   , لاشك هذه الفطنة من الكاتبة زادت من جمالية الرواية بتقديم شيء لم يخطر على بال احد , وانشداد القارئ الى المتابعة بالانشداد والتشوق المطلوب

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/05



كتابة تعليق لموضوع : رواية ( طشاري ) الحنين الى الماضي ومحنة الشتات العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سوزان سامي جميل
صفحة الكاتب :
  سوزان سامي جميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الدفاع يزور مدينة راوة المحررة  : وزارة الدفاع العراقية

 النجيفي يؤكد على اهمية استقلالية مفوضية الانتخابات ويطلع على استعدادتها للاستحقاقات الانتخابية المقبلة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 خواطر: سياسة الخصوصيه - بصمة الاصابع ؟!  : سرمد عقراوي

 شاعر العراقية كشف المسكوت عنه في الشعر الشعبي العراقي  : عدي المختار

 لقناة (الثقلين) الفضائية؛ بإزاء تصفيات في صفوف الارهابيين  : نزار حيدر

 اعداد خطة طوارئ لزيارة اربعينية الامام الحسين (ع) تنفذ قبل (10) ايام من الزيارة في كربلاء  : وزارة الصحة

 شرطة ديالى تنفي دخول داعش الى جلولاء والسعدية

 الحلة يتفوق على سومر في البطولة الرمضانية التي يضيفها ملعب البنوك  : وزارة الشباب والرياضة

 غرفة التجارة الايرانية العراقية المشتركة:انخفاض في الصادرات الايرانية الى جنوب العراق

  الصوم عن الحلال والإفطار على الحرام ومُستحبّات العَصْر...  : حسن بيرآوجى

 (عبد الوهاب وابن تيمية وابن باز) نظراء (لماركس وإنجلز)  : رضوان ناصر العسكري

 دراسة: تلوث الهواء يزيد مخاطر انخفاض وزن الطفل عند الولادة

 قانون البنى التحتية في ندوة لرابطة الشباب المسلم/بريطانيا  : جواد كاظم الخالصي

 احتفال بسام و"تبريرات" العلمنة..  : حسن حامد سرداح

 مصادرة كتب شيعية بالقاهرة ورئيس اتحاد التليفزيون یؤکد: نتعاون مع الأزهر لمنع محاولات التشيع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net