صفحة الكاتب : كفاح محمود كريم

في ذكرى تمزيق سنجار!
كفاح محمود كريم
       مدينة سنجار ( شنكال ) الصغيرة في حجمها والعميقة في جذورها والكبيرة في أحداثها وتاريخها والأليمة في مآسيها، يتعايش فيها خليط من مكونات العراق، كثر من الكورد الايزيديين والمسلمين أقل، لكن فيهم الشيعة غالبة والسنة أقلية، عرب عاربة ومستعربة لم يستقدمهم البعث بل استخدمهم رغم أقليتهم، معهم في أصل المدينة الآشوريون والكلدان، مسيحيون على مذاهبهم الشتى، كاثوليك وارثيدوكس وأرمن من الطائفتين، مدينة أجمل مبانيها حتى ساعة سقوطها عديد من الجوامع المتقاربة مع كنائس قديمة متاخمة لمزارات ايزيدية، لم يبق منها داعش اثر، فسوى بها الأرض مع مساجد الشيعة ومزاراتهم وجوامع السنة التي احتوت أضرحة بُناتها.
 
 
 
     مقدمة مقتضبة عن مدينة سنجار ( شنكال )* التي مزقتها داعش ودمرت غالبية مبانيها وأطفأت أنوراها وأسكتت مآذنها ونواقيس كنائسها، وهجرت غالبية سكانها الأكثر من ربع مليون نسمة، حينما استعبدت من وقع منهم في الأسر، سبايا وجواري وغلمان وعبيد، في واحدة من أتعس وأقذر ممارسات التاريخ القديم للبدائية البشرية، في مدينة لم تك تعرف الفرق بين الكوردي والعربي والكلداني وأديانهم إلا في المناسبات التي تخصهم قوميا أو دينيا، حتى ظهرت فيروسات البعث العنصري، فمزقت ذلك النسيج ودمرت تلك المشاعر الرابطة، حيث استخدم البعث في تطبيق برامجه اللا آدمية شذاذ الآفاق من المنحرفين الأميين والمتخلفين المعدمين من سكان الصحراء والقرى النائية المحرومة أساسا من ابسط مقومات الآدمية، ليبرمجهم ككائنات متوحشة منفلتة من جوع وعوز وامتهان، مستخدما عقائد منحرفة تعتمد السادية والانتقام أساسا في سلوكها، حتى حان وقت إطلاقهم فبدأت غزوتهم في الثاني والثالث من آب 2014م على سنجار الآمنة المتعايشة المتصالحة، مدينة كل الأديان والمذاهب والقوميات والاثنيات، فمزقوا صباحاتها بنافورات من الدماء والأشلاء وصراخات الصبايا والأمهات المسبيات، وأقاموا أسواق النخاسة في تلعفر والموصل والفلوجة والحويجة والرقة ومعظم المدن المستباحة لفتيات ونساء تم سبيهن تحت صيحات ربهم الأكبر بعد أن نحروا آبائهم وأزواجهم وإخوانهم.
 
 
 
     إن انهيار هذه المنظومة من القيم الإنسانية والحضارية، وتبخر وشائج العلاقات الاجتماعية لدى أناس فقدوا كل ما له علاقة بإنسانية الإنسان وتمدنه، أدى إلى خطف الآلاف من الأسر، وقتل رجالهم وشبابهم أو إدخالهم في عقيدتهم، واعتبار النساء غنائم حرب كسبايا وجواري تم بيعهن في مزادات بأسواق المدن المستباحة، حيث لم ينفع المسلم الشيعي أو السني دينه ومذهبه، ولم يتذكر هؤلاء الهمج طيبة ومواقف الايزيديين والمسيحيين عبر التاريخ معهم وفي أيامهم الحالكة، فأنتجت جريمتهم خلال عدة أيام في مدينة سنجار ( شنكال ) هذه البانوراما الرقمية لضحاياهم:*
 
 
 
     لقد خطفوا 5838 شخصا جلهم من الأطفال والنساء وتسببوا في فقدان 841 شخص من النساء والرجال والأطفال، وقتلوا بدم بارد ذبحا أو رميا بالرصاص 1280 شخص، وجرحوا 890 شخصا آخرا، مات ما يقرب من نصفهم فيما بعد، وتسببوا في تهجير أكثر من ثلاثمائة ألف إنسان من قضاء سنجار لوحده ناهيك عن سهل نينوى، تركوا كل ما يمتلكوه من تحويشة العمر، وخرجوا بملابسهم حفاظا على شرفهم وأطفالهم من وحوش بشرية فقدت كل أنماط السلوك الآدمي وأخلاقيات الإنسان السوي.
 
 
 
     واليوم وبعد عام على سقوط القيم الخلاقة للإنسان لدى داعش ومن والاها فكرا وثقافة وعقيدة وأخلاقا وسلوكا، والذي أدى إلى سقوط مدينة سنجار وغيرها من مدن الحضارة والأخلاق الرفيعة، سقطت تلك الأنسجة الاجتماعية التي كانت تربط معظم المكونات الدينية والقومية، وأنتجت جوا نفسيا معقدا وبيئة تملؤها روح الانتقام بسبب الجروح الغائرة التي أنتجتها تلك الجرائم البشعة لمنظمة فاشية خطفت آلاف النساء والأطفال، واغتصبت تحت ضلال عقيدة مسخ المئات من النساء والفتيات في وسط اجتماعي قبلي محافظ ومتشدد في علاقاته الاجتماعية يعتبر الشرف أهم أعمدته المقدسة، ورغم يقيننا بأن داعش وفكرها لا يمكن أن يعيش طويلا وسيسقط حتما، إلا أن الأخطر هو ما بعد مرحلة تطهير البلدات والقرى من عناصره، حيث الإرث الهائل من الحقد والانتقام خاصة وان جروحا بليغا سببتها عمليات المساس بالشرف الشخصي للفرد والمجتمع، مما يتطلب حلولا جذرية في فك التداخل بين المكونات التي تعرضت للتعريب والتبعيث والاسلمة والجينوسايد.
 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
سنجار، شنخار، سنجاره، شنكال، سنغار، سبتميا، اورليا.. كلها أسماء المدينة وهي كلمات كوردية وآشورية ورومانية
إحصائيات رسمية صادرة من المديرية العامة لشؤون الديانة الايزيدية في وزارة الأوقاف الكوردستانية.

  

كفاح محمود كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/05



كتابة تعليق لموضوع : في ذكرى تمزيق سنجار!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمود شنان
صفحة الكاتب :
  احمد محمود شنان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيطرة على 70% من وادي حجر والكشف عن الأحياء المحررة بالساحل الأيمن

 دعوة لإصدار قانون (جاستا) عراقي  : د . عبد الخالق حسين

 فن التعامل مع الآخر (3) اللباس المادي والمعنوي... كلاهما خير ولكن؟!  : حسن الهاشمي

 ختان الاناث جرائم يشهد لها العصر  : داود السلمان

 علاوي مصلح ام مخرب  : مهدي المولى

 صدور عدد جديد من سلسلة مرشد المتعلم للجزء السابع والعشرين من القرآن الكريم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المنتدى الاجتماعي العراقي..ثلاثة ايام من النشاط والتضامن والتلاقح الفكري والمعرفي

 عسكرة المجتمع سلاح الأمويين في معركة كربلاء..  : رحمن علي الفياض

 كربلاء قضية توقظ الضمير وتورث الكرامة!  : امل الياسري

 اصدر الشاعر احمد الشادي مجموعته الشعرية الاولى  : ادارة الموقع

  أُسميك (كفيل زينب).. وكفى!!  : فالح حسون الدراجي

 سياحة فكرية ثقافية (4 ) الايمان والقلب  : علي جابر الفتلاوي

 النجيفي ودولته السُنية  : ضياء المحسن

 هل يخلو العراق من السياسيين؟!  : د . صادق السامرائي

 مركز تجاري في النجف الاشرف يفتح أبوابه مجاناً ليتامى مؤسسة العين.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net