صفحة الكاتب : الحق المهتضم

رجل أعمال نرويجي : لو كان عندنا هذا الرجل ( السيد السيستاني ) لوضعنا له تمثالاً من الذهب !!!
الحق المهتضم

وصلني رابط تحت عنوان :
شقشقة : مقارنة بين مبدأ المسافة الواحدة ومواقف السيد السيستاني مع ما يحدث في العراق وخارجه من مجازر واعتداءات...!
 فقرأت ما فيه فلم أستغرب منه لأنه ليس الأول و ليس الأخير ممن ينالون من مواقف المرجعية عموماً و مرجعية الإمام السيستاني خصوصاً . و هذا المقال و كما أعتقد أنه إعلام مدفوع الثمن . كما يصفونه في الإعلانات الدعائية لترويج بضاعة . و الظاهر ان دوافع كاتب المقال هو لترويج بضاعته التي أصابها الكساد و رائحتها التي زكمت الأنوف .
فأقول مما يؤسف له أننا كمسلمين أو عرب( أعني الأعم الأغلب ) لا نعي دور الحكماء و الرجال الذين لا يعيد التأريخ أمثالهم لندرتهم ، و لم يتكرر نموذجهم . و أننا لا نعتبر من ماضي التأريخ الذي وقف وقفة إجلال و إكبار و إنحنى بكل أدب أمام عظمة رجالٍ تَرَكُوا بصمات من نور في علومهم و معالجاتهم لشتى المشاكل الاجتماعية و الدينية و كل ما يتعلق بخلق حياة كريمة للفرد و المجتمع و هم عِتْرَة المصطفى ( ص) . و إستمر هذا العطاء و تسلسل معينه الذي لا ينضب حتى وصل إلينا إمتداده الطبيعي ، وهو الكيان المرجعي لأتباع أهل البيت الأطهار ( ع ) . وكانت العناية و اللطف الإلهي كفيلة بحماية المذهب و رجاله و أتباعه من شرور الظلمة و حكام الجور . لذلك نجد ( و للأسف الشديد ) كلمات الإعجاز و الإطراء من غير المسلمين لرجال صنعوا التأريخ الإسلامي خلافاً لمن يدّعون الإسلام و الذين بذلوا جهدهم لطمس تلك المعالم و البيوت التي أمر الله بها أن ترفع و يذكر فيها إسمه . و لنأخذ نموذجاً على سبيل المثال لا الحصر ما جاد به قلم الأديب المسيحي الأمريكي اللبناني الأصل "جبران خليل جبران" والذي قد رسم الامام علي ( ع) بريشته و كتب تحت الرسم : "السلام على من خلق لغير زمانه ...) !
و هذا النموذج لحالة واحدة من آلاف النماذج التي عبٌر فيها غير المسلمين إعتزازهم و إكبارهم لعمالقة الفكر الإسلامي و البحث في علومهم و الإستفادة منها .و لو أردنا الوقوف عليها لاحتجنا الى عشرات المصنفات فيما كُتب عنهم .و لنواصل المسير فيمن خط نهج الامام علي ع و بقية العترة الطاهرة و من نعرّفهم إنهم الامتداد الطبيعي لتلك الشجرة التي أصلها ثابت و فرعها في السماء وهم مراجعنا العظام الذين تحّملوا أعباء هذه المسؤلية التي أشار اليها أئمة الهدى ع في جملة من أحاديثهم . و لنسلط الضوء على رواية واحدة
أكتفي بها للدلالة على عظم مسؤلية المرجع التي يحلو للبعض أن يستهين بها و يزدريها من الجهال الذين نجدهم في كل عصر و زمان و من حقهم كما قيل :
 من باع درّا على فحّام ضيعه .
و هذه الرواية عن الامام الصادق (ع) :
(علماء شيعتنا مرابطون بالثغر الذي يلي إبليس وعفاريته ، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا ، وعن أن يتسلّط عليهم إبليس وشيعته النواصب ، ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم والترك والخزر ألف ألف مرة ، لأنه يدفع عن أديان محبّينا ، وذلك يدفع عن أبدانهم ) .
و لنأخذ نموذجاً في عصرنا الحاضر الذي قيّض الله فيه للأمة من قيل عنه إنه صمام الأمان ألا وهو الامام السيد علي السيستاني ( مدظله ).
 و لا ينكر ذلك إلا سفيه ختم الله على قلبه .
تحدث أحد المؤمنين من ( النروج ) و الذي كان يعمل في أحد المصانع و يضم المصنع ما يقرب من ( ٣٠٠، ) عامل و كان مدير المعمل معهم و كأنه أحدهم . كان ذلك في بداية سقوط صنم العفالقة المجرم صدام حسين ، حيث أصرّ الامام السيستاني على الانتخابات و الالتزام بتوقيتها.
يقول الرجل : كنّا في فرصة إستراحة و مدير المعمل كان معنا فبادرني بالسؤال :
ما ذا يريد هذا الرجل ؟
فقلت له : مَن ؟
فقال : السيستاني الذي يصٌر على الانتخابات بوقتها مع الظروف التي يمرّ بها العراق ؟
هل رَشّح لرئاسة الجمهورية ؟
 قلت : لا . قال : لرئاسة الوزراء ؟
 قلت لا : قال لمنصب نائب ؟
و أخذ يتدّرج في سلم المناصب . هنا إخذته الحيرة و قال من هو ؟
و ما ذا يريد إذا ً ؟ فقلت له :
أنتم كمسيحيين لديكم منصب روحي و هو الفاتيكان . قال نعم . قلت :
إننا كمسلمين شيعة لدينا مرجعية كمرجعية الفاتيكان، و هذا الرجل ( السيستاني ) ليس له شإن بما تقول من ترشيح لمنصب ، فهو لا يملك بيتاً في العراق ، بل بيته متواضع جداً مع ما يرده من ملايين الحقوق الشرعية من شتى أصقاع الدنيا .
و لكن إصراره على الإنتخابات هو حرصه ورأفته و خوفه على العراقيين ليختاروا من يمثلونهم بعد سنين الدكتاتورية و الظلم للأنظمة السابقة .
 يقول هنا أطرق مدير المعمل و إعتذر قائلاً :
 ما كنت أعرف هذا الرجل ،
( و لو كان عندنا لعملنا له تمثالاً من الذهب و نصبناه في إكبر ساحات العاصمة النرويجية ) .
وأتذكر أنني تشرفت بزيارة شهيد المحراب آية الله السيد محمد باقر الحكيم* قده * بعد رجوعه الى النجف الأشرف ، و إتفق زيارة عشائر الفرات الأوسط مباركين لسماحته على سلامة الوصول فكان من جملة ماجاء في توصياته :
 أرجو أن يعلم إخواني وإحبائي أن المراجع * أيدهم الله وحفظهم * يلتقون ويناقشون الوضع العراقي والإسلامي على الدوام ولايذهب بكم التصور أنهم لايعيرون إهتماما ً خصوصا ً وأن الأوضاع في العراق هي بحاجة الى متابعة وبدقة.
وأقول أن ّ الذي يكون بعيدا ً عن المرجعية ربما يخالجه الشك أو يغلب عليه ربما اليقين بعدم متابعة المرجعية للكثير مما يحيط بالا ُمة الإسلامية , وهذا خطأ جسيم لأن المرجعية ممن لايعجبهم الظهور على الفضائيات ولايعجبهم القاء الأضواء على كل قرار أو مشروع لصالح الا ُمة والمجتمع . فليسوا ممن يعشقون الفضائيات ويترنحون أمام الكاميرات طلبا ً للشهرة ! لأنهم أرفع شأنا ً من ذلك.
و أقول: الداء العضال الذي يصاب به البعض عندما يفقد الحسّ و يغيبّ الضمير فلا يبقى مكان و لا رادع لما يسمى بالورع عن التسقيط و كيل الاتهامات لذلك يقول أرسطو :
( من فقد حسّاً فقد علماً ).
وبهذه الحكمة الرائعة يمكننا تحليل المواقف وقراءتها ، وقراءة النتائج المترتبة عليها ، وكذلك الوضع النفسي للأشخاص وما يعيشونه من العقد ، والأزمات ، والأحقاد .من هذه الحكمة ندرك ونستنتج اليقينيات . وكما نعلم أن اليقين هو التصديق الجازم المطابق للواقع الثابت ، كما هو معروف في علم المنطق . ولانريد أن نخوض في هذا الباب الواسع، فربما أن الخوض فيه من المحرمات لدى البعض، ان لم أكن مخطئآ . ولكن نرى أننا ملزمون لإثبات قاعدة علمية لموضوعنا، كي نستخلص منها النتيجة لمرادنا . فلابد أن نقف عند هذه العبارة ولو على عجالة فنقول :: اننا ومن خلال { المحسوسات } وبتعبير آخر { المشاهدات } نولي إهتمامآ لحالتين في تركيبة الإنسان وتصوراته ، إذ أن كل إنسان سوي يتمتع بقدرتين هما : الحسّ الظاهري .
 والذي يعرف بالحسّيات كحرارة النار، و إشراق الشمس من خلال ضوئها .
 والحسّ الباطني .
 والذي يعبر عنه بـــ { الوجدانيات } كالإحساس بالألم ، والعطش ـ إذ ليس لهما وجوداً خارجياً ــ لذلك عّرفا بالحّس الباطني .
فمن عدم أحد هذين الإحساسين فقد عدم العلم وربما الصفة الإنسانية ، وكان بمستوى من لاعقل له وتسّيره غريزته كــ {الحيوان } . بل ربما كان الحيوان أفضل منه . لأن الحيوان ومن خلال غريزته يمكنه أن يقف عند الكثير من الامور، ومن خلال التجربة ينتقل الى مفردة منطقية اخرى تسمى بــ{ التجربيات }. وهنا نريد أن نسلط الضوء على بعض من ينسى ، أو يتناسى ، بل يتغابى عن كشف الحقائق والإذعان لها ، ويحاول أن يكــّذب الآخرين ، وربما يكذب الكذبة ويصدقها . وهذا ما نراه في الكثيرين من حملة الشهادات، وممن يدعون الثقافة ، والوعي . فمن خلال إلقاء نظرة على أحداث الساعة وبالأحرى { الساحة العراقية } وما يحيط بها من غموض في المواقف والتصريحات.
 و المصيبة الأعظم تجد الإتهامات و التخرصات وضعة النفس من بعض من يلبسون مسوح الدين ممن تخرّجوا مراجع بقدرة قادر و شهاداتهم من شبكات الإنترنيت !
 لذلك تجده و أتباعه يشعرون بالنقص و الضعة بين أفراد المجتمع . لذا تراهم يحاولون إشباع غريزة النقص التي ولدت لهم الكره لكل من هو أرفع شأناً منهم بالإنتقاص و إفتعال أمور ليس لها وجود في الساحة على قاعدة خالف تُعرف !
و هذه أكبر المصائب أن يلي الدين غير أهله .
و كل ظنهم أنهم تصّدروا الساحة و هم أهل الحّل و العقد في المجتمع ،
و لكنهم لم يعلموا أنهم مصداق قول الشاعر :
تصدّر للتدريس كل مهّوس ٍ * بليدٍ تسمى بالفقيه المدّرس
فحق لأهل العلم أن يتمثلوا * ببيتٍ قديمٍ شاع في كل مجلس
لقد هزلت حتى بدا من هزالها * كلاها و حتى سامها كل مفلس

  

الحق المهتضم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/04



كتابة تعليق لموضوع : رجل أعمال نرويجي : لو كان عندنا هذا الرجل ( السيد السيستاني ) لوضعنا له تمثالاً من الذهب !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نقابة الصحفيين العراقية
صفحة الكاتب :
  نقابة الصحفيين العراقية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العدد الحادي والعشرون من مجلة القوارير  : مجلة قوارير

 العبادي يتلقى مكالمة هاتفية من وزير الخارجية البريطاني 

 أحفاد كيان...في آخر الزمان  : مرتضى المكي

 طائرة سعودية مسيرة  : علي الخياط

 تعاون بين العمل واليونيسف في مجال دعم ورعاية الاحداث  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لا يدرك الظالع شأو السياسي الضليع..!  : باقر العراقي

 ممثل السید السیستاني یؤکد ضرورة الاهتمام بالأسلوب القصصي للقرآن من أجل نقل المبادئ

 ضمائرنا  : د . صادق السامرائي

 النزاهة النيابية تكشف عن صفقة فساد كبيرة بمشروع قبة سفوان في البصرة

 وأخيرا سقط حليف صدام  : مهند العادلي

 ليلة القدر  : احسان السباعي

 الجار المشبوه  : عباس طريم

 أحلام على قارعة الطريق يا وزير الكهرباء!  : قيس النجم

 لهذه الأسباب ...إمريكا ستعترف آجلآ أو عاجلآ بهزيمتها بسورية ؟!  : هشام الهبيشان

 وداعا ... شهر الصبر والايمان  : عباس لفته حمودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net