صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

القدس وروح علي الدوابشة تستصرخان الأمة...ياعرب :الطريق إلى القدس لايمر بصنعاء وعدن؟!
هشام الهبيشان
تزامنآ مع جريمة أحراق الطفل الرضيع على الدوابشة من قبل عصابات الكيان الصهيوني المسخ ، تتسارع الاحداث بمدينة القدس المحتلة، هجمات ومشاريع صهيونية متلاحقة تستهدف المقدسيين ببلدات المدينة المحتلة، ومن الطبيعي أن تولد هذه ألافعال الاجرامية والمشاريع الاستيطانية الصهيونية ضد المدنيين الفلسطينيين بمدينة القدس المحتلة وبعموم مناطق الضفة الغربية، ردة فعل غاضبة من قبل سكان واهالي الضفة الغربية وخصوصآ بعد حديث نتنياهو عن مشروع تهويد وصهينة مدينة القدس بشكل كامل ،حالة الغضب الفلسطينية بالمدينة برزت من خلال مجموعة ردود أفعال على التعديات والاستفزازت الصهيونية للمقدسيين ومن هذه الاستفزازات قيام مجموعات من قطعان المتطرفين الصهاينة بمحاولات اقتحام وتدنيس مستمرة للمسجد الأقصى والتعدي على المقدسيين وفرض مشاريع الاستيطان على بلداتهم وتهجيرهم منها ،ومن هنا فمن الطبيعي ان تمثل هذه الأستفزازت والتعديات الصهيونية سابقة خطيرة، وهذا ما دفع مواطنين من عموم مناطق الضفة الغربية  للقيام بعمليات فدائية وبطرق مبتكرة  كرد فعل على الأستفزازات الصهيونية بمدينة القدس المحتلة .
 
 
فما يقوم به كيان الاحتلال الصهيوني من هجوم بربري، نازي، فاشي ، يستهدف الضفة الغربية بشكل عام ومدينة القدس والمسجد ألاقصى بشكل خاص، وما سبق كل ذلك من عدوان أنتج محرقة ارتكبتها عصابات هذا الكيان المسخ بقطاع غزة "المنكوب" ،هذه العوامل بمجموعها تؤكد ان هناك مشروع صهيوني -دولي -اقليمي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية بشكل كامل، فاليوم يمارس هذا الكيان الصهيوني دوره القديم الجديد بمحاولة تصفية القضية الفلسطينية وتهجير باقي سكان فلسطين من وطنهم واحلال عصابات وقطعان المستوطنيين مكانهم ، فاليوم تقوم عصابات هذا الكيان بجرائم كبرى ومنها جريمة احراق الطفل علي الدوابشة ،بالأضافة إلى حملات تدمير وهدم للكثير من البيوت والتجمعات السكانية بالضفة الغربية وبمدينة القدس تحديدآ، ليقام على أنقاضها مستوطنات يوطن بها مجموعة من صهاينة هذا الكيان .
 
 
ولم تكتفي عصابات هذا الكيان المسخ بهذه ألاجراءات فقط ، بل مازال يحاول الكثير من قادة هذا الكيان المسخ تدنيس المسجد ألاقصى واستباحة المقدسات ألاسلامية والمسيحية المتواجدة بمدينة القدس ، وخلال ألايام ألاخيرة شاهد العالم اجمع  مشاهد أقتحام قطعان الصهاينة للمسجد ألاقصى من جهة باب المغاربة وتحت حماية الشرطة الصهيونية ، هذا العمل المستفز وما تبعه من أعمال اكثر أستفزازآ أفرزت بمجموعها ردة فعل شعبية فلسطينية غاضبة  تمثلت بالقيام بالبعض من العمليات الفدائية والاستشهادية ضد المستوطنين الصهاينة وبطرق مبتكرة وبدائية نتيجة محدودية الموارد الدفاعية التي يملكونها ، تمثلت بحوداث الدهس والطعن وغيرها، وما رافق كل هذا وذاك من وجود مؤشرات كبرى توحي باقتراب انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الثالثة قريبآ.
 
 
بهذه المرحلة يلاحظ بشكل واضح  ان قادة الكيان الصهيوني  يعدون العدة لأعلان ساعة الصفر للحرب الدينية التي ستنطلق قريبآ بمدينة القدس وبعموم مناطق الضفة الغربية وفق ما تتحدث به الرؤية الصهيونية الخاصة بتصفية القضية الفلسطينية، فجريمة نابلس تم تصويرها واظهارها للعالم اجمع بأنها تمت على أيدي عصابات يهودية متشددة ،وهذا ما يؤكد ان الكيان الصهيوني يسعى لتحويل معركته بعموم مناطق الضفة إلى معركة بين اليهود والمسلميين ، للتأكيد على حق الصهاينة بأن يكون لهم دولة يهودية مغلقة "قلعة مغلقة "،تفصل المسلميين عن اليهود ،وهذا ماصرح به أكثر من مسؤول صهيوني مؤخرآ ،وهذا مايجري العمل عليه الأن على ارض الواقع بعموم مناطق الضفة الغربية وبالقدس بشكل خاص .
 
 
الدور والموقف العربي بمايجري بمدينة القدس وماجرى بمدينة نابلس من احراق للطفل الرضيع علي الدوابشة،مازال كما هو وذلك يبدوا واضحآ من خلال ردود الفعل العربية الرسمية الهزيلة على كل هذه ألاحداث التي تستهدف الفلسطينيين اليوم بالقدس بشكل خاص وفي باقي مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل عام، فقد حاولت هنا بعض المحاور المعتدلة "العربية" التي تكونت حديثآ بالمنطقة العربية "المحاور التي تعرف بتبعيتها الى المشروع الصهيو - أمريكي" أضفاء طابع أخر للمعركة بمدينة القدس وعموم الضفة الغربية، فقد حاولت هذه المحاور "المعتدلة" تصوير ما يجري بمدينة القدس بأنه أمر عرضي وسينتهي بفترة زمنية محدودة، مع ان جميع هذه الانظمة تعرف وتدرك أن هدف حكومة نتنياهو من أستغلال واشعال فتيل كل هذه الاحداث بمدينة القدس هو الوصول الى كسب موقف دولي يسمح لحكومة نتنياهو بكسب قرار دولي يسمح للصهاينة باقامة دولتهم "اليهودية" على انقاض الدولة "العربية- الاسلامية -المسيحية -الفلسطينية" .
 
 
ختامآ ،لقد أتضحت حقيقة ما يجري من احداث  بمدينة القدس بشكل خاص وعموم مناطق الضفة الغربية بشكل عام  ، وظهر بشكل واضح  ان حكومة نتنياهو تسعى لاستغلال هذه الاحداث  لكسب اوراق قوة من خلالها ، والسعي لكسب قرار واجماع دولي يسمح للصهاينة بتحقيق حلمهم التلموذي بقيام دولتهم اليهودية ،فهل سيتحرك العرب لحماية الضفة واهلها والثأر لروح الطفل الرضيع علي دوابشة؟ ،ام سيبقى الموقف العربي كما هو هزيلآ ضعيفآ كما عهدناه  بما يخص قضية الشعب الفلسطيني وفلسطين! ،الواضح ان موقف بعض العرب سيبقى كما هو ،كيف لا والبعض من العرب ينسق اليوم مع الكيان الصهيوني وقادته لتدمير ومحو تاريخ هذه الامة ،وهنا اود تذكير بعض العرب ان الطريق إلى القدس لايمر بصنعاء ولابعدن ،وأود ان اذكرهم ان جريمة احراق الطفل علي دوابشة هي وصمة عار بجبين كل من تأمر على فلسطين وساهم بتدمير وأضعاف هذه الأمة .......
 
* كاتب وناشط سياسي -الاردن.

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/04



كتابة تعليق لموضوع : القدس وروح علي الدوابشة تستصرخان الأمة...ياعرب :الطريق إلى القدس لايمر بصنعاء وعدن؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صهر رئيس الوزراء ينفي حضور جنازة احد البعثيين في كربلاء

 وفد حزب الفضيلة الإسلامي يصل ميسان لتهنئة محافظها لتسلمه مهام عمله رسمياً  : اعلام محافظ ميسان

 وزير الداخلية يزور عددا من مجالس العزاء في محافظتي واسط وميسان  : وزارة الداخلية العراقية

 نفي محاولة اغتيال السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله

 من لليتيم اليوم ..؟  : سيد صباح بهباني

 من يريد ان يكشف ظهر الجيش ؟!  : سليمان الخفاجي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يلتقي مدير عام برنامج العدالة  : بسام الشاوي

  العمل : الضمان الاجتماعي ومجلس الشورى يناقشان رفع تعليق قانون تنظيم توزيع ارباح الشركات

  الانقلاب البعثي الفاشل  : المهندس علي العبودي

 أمسيةٌ أدبيّةٌ قرمانيّة في الناصرة!  : امال عوّاد رضوان

 بين الديمقراطية والديكتاتورية خطوة قدم  : رحيم الخالدي

 نوح عالمسموم  : سعيد الفتلاوي

 رسالتي للسعوديين ومن معهم: تدميركم لليمن هو تدمير للأمة كل الأمة.. فهل تعقلون ؟!  : هشام الهبيشان

 ختم الشمع الأحمر للسيد السيستاني !.  : نجاح بيعي

 شهادة للتاريخ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net