صفحة الكاتب : جليل ابراهيم المندلاوي

في انتظار شيء ما
جليل ابراهيم المندلاوي
كانت تنتظر شيئا ما يقلب حياتها رأسا على عقب.. يؤجج فيها انتفاضة تخرجها من القالب الذي يحتويها.. انها تعلم انها ليست الحياة التي تحلم بها مذ كانت غضة الاصابع اذ مهد الطفولة يحتضن احلامها حتى اضحت طرية الجسد لتبقى احلامها حبيسة بين الوان طفولتها.. انتفاضة جسد تخرجها من العالم الذي فرض عليها وتدخلها في عالمها الذي تعيش من اجله..
لم يكن بقارئ للافكار اذ ابصر في عينيها اللتين تفضحان صبية تبحث عن مهرب لأنوثة رهينة بين جدران لايجيد تشييدها الا رجال عرفوا تحت مسميات لاتعرف العشق.. لكنه كان يجيد سبر الاغوار من خلال عيون تثير فيه الرغبة في الابحار نحو اسرار لاتجرؤ على الافصاح عنها..
كان تعارفهما بسيطا جدا لايرقى الى الاهتمام في تفاصيله اذ كان تقليديا بالمعنى الذي تألفه هي اذ لم تشك في ان احدا يستطيع اختراق عالمها لما له من حواجز شيدتها بنفسها واحكمت بنيانها حتى شعرت انها احصنت البنيان.. كما لم يشك هو مطلقا بحصانة بنيانها ولا بنقاء سريرتها ورقة قلبها التي منحتها سمة اساسية من سمات الانوثة الحقيقية التي يبحث عنها كل انسان في بحثه عن الانسان..
في كل لقاء يكتشف فيها خصلة جديدة تشده نحوها وتحذره من الاقتراب من معاقلها.. تشعر بما يشعر لم يكن لذلك قيمة بالنسبة اليه طالما انها تسمح له بالاقتراب فحسب لمسافات معينة من جدرانها الحصينة دون ان تدري انه بدأ يخترق ماتشك ان احدا يستطيع اختراقه..
كانت تعتقد انها تجيد اخفاء انوثتها.. لكن لاتحجب الشمس بغربال.. رغم خسوفها الدائم.. لتشرق مرتين في العام الواحد كما يحدث في بلاد البلقان.. فلابد من مراسم خاصة لاستقبال شروقها..
اغرب مافيها انها تثق بكل من حولها الا انها تبحث عن شيء ما يجعلها تنفر ممن حولها.. شيء يمزق حاضرها ويجعلها تسمو عن ذاتها.. لذا كانت قد قررت الابتعاد عن مرتعها الاول حيث مهد الطفولة والصبا في مدينة صغيرة تقبع في اطراف البلاد حيث مجرى النهر العظيم يبعث على الحياة ليمتد على طول الارض ويسقيها فراتا اضفى عليها خضرة زاهية لتكتمل انوثتها وتمنحها لمن يحرث الارض ويتصبب عرقا فوق ثراها..
مزيج غريب من سحنات الالم وسمات السرور غزت ملامحها حتى تعذر فهم ماتخفيه لكل من ظن انه قادر على الغوص في اعماقها حتى يصطدم بصخور تمنعه من الاستمرار ليخشع امام سحر عينين فاتنتين.. حزن لفراق مهد الطفولة اذ كانت تتلمس قيودا كثيرة تمنعها حتى من الافصاح عن ذاتها.. وغبطة مليئة بالسرور كونها وصلت الى مرفأ جديد من مرافئ الحياة حيث بغداد تلك المدينة التي ابهرتها حتى كادت ان تجزم انها وجدت متنفسا لذاتها بين اسوار هذه المدينة الواسعة حيث لاقيود الا قيودها.. ولا حدود الا التي اختطتها بنفسها وجدران احكمت بنيانها حولها.. لكنها مازالت تبحث عن شيء ما يقلب حياتها رأسا على عقب.. يشعرها بالمزيد من الحرية لتنطلق ذاتها وتحطم حدودها وتهدم كل الجدران حولها.. لذا لم تشعر بكلل او تعب لتواصل بحثها..
كانت تحب المكان الذي تعمل فيه الا ان احلامها اكبر من العمل الذي لم يمنحها حرية الاختيار ورغم ذلك فانها لم تشكُ من ذلك لقناعتها انها ستجد شيئا ما يقلب حياتها رأسا على عقب..
شيء ما ايضا كان يدفعه لتجاوز حدودها وتسلق اسوارها لاستراق البصر الى حيث الاميرة محاطة بجوارٍ حسان يرقصن حولها وهي تسبح عارية في بركة من ماء عذب حيث جسد لايستطيع الاحاطة بوصفه لانه لم يرَ له مثيلا.. لم يخش حراسا اشداء احاطوا باسوار تلك البركة اذ انها تراه وتمنت لو ان احدا لايراه..
حاولت ان تكون كباقي النساء وشعرت انها كذلك لولا ان عينيه كانت تميزها عن باقي النساء.. مشيتها كباقي النساء.. ضحكتها كمثل الكثير من النساء.. ترتدي كغيرها من النساء.. الا انها تملك بريقا في عينيها يميزها عن باقي النساء.. ذاك البريق الذي لم يشك ابدا انه الطريق الوحيد لسبر اغوارها حيث تختفي الشمس حين تغيب ولاتشرق الا مرات معدودة في العام.. وحيث كل اسرار حياتها مختبئة بين طيات ذكرياتها..
كان يقف مع رفيق له في زاوية بعيدة عن جميع الحضور الذين ارتدوا اجمل ملابسهم لاحياء حفل سنوي كانوا قد اعتادوا احياءه منذ اكثر من نصف قرن من الزمان.. مئات من الحضور عجت باقدامهم الساحة الواسعة التي اقيم فيها الحفل..
جوارٍ حسان يرقصن والعيون تتربص بكل واحدة منهن في غفلة من الحراس الذين لم يكونوا اقل نهما في التهامهن بنظرات جائعة.. الكل موجودون الا هي كانت غائبة عن هذا الجمع.. رغم انها تتوسط الجواري.. كانت في ابهى حلة لها حتى عجز عن ايجاد وصف لها حتى وهي بعيدة عن تلك البركة الصافية.. لو كان رساما لابدع في تصوير لحظات من الشرود اضفت عليها حسنا لم يره في كثير من الموجودات لذا كان يراهن جواري.. جئن للرقص فقط.. عمَّ كانت تبحث؟!.. لم يكن مهتما كثيرا لأن اللوحة التي ارتسمت في خياله كانت ابهى من ان يبحث عن سبب لجمالها.. فيكفي انها كانت جميلة بالقدر الذي جعلته يهرب من امامها بل من المكان بأسره ليبقى محافظا على جمال لوحته.. رغم انه واثق من اصالة الجمال فيها..
ايام مضت دون ان يحاول الاقتراب من معاقلها حتى ضاق صبرا فهو ليس من بلاد البلقان اذ تعود كغيره من سكان المشرق والمغرب على شروق الشمس كل يوم.. لكنها تأبى ذلك اذ مازالت تبحث عن شيء ما... ومازالت تنتظر ذلك الشيء وهي على يقين انه سيقلب حياتها رأسا على عقب.. كما انها على يقين ان الانتظار صعب.. واصعب مافي الانتظار انها لاتعرف الشيء الذي تنتظره..

  

جليل ابراهيم المندلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/04



كتابة تعليق لموضوع : في انتظار شيء ما
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طالب الصراف
صفحة الكاتب :
  د . طالب الصراف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نائب محافظ البصرة يبحث مع شركتي كوثران وريهاد تسليك وصيانة شبكة المجاري والامطار في البراضعية  : اعلام محافظة البصرة

  الامامية الاثنا عشرية  : عبد الامير جاووش

 العمل تؤكد ايداعها (21) طفلا اجنبيا ممن كانوا في مناطق داعش وتسليم (5) شيشانيي الجنسية لذويهم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ممثل السلام يستقبل المشرفة لصوت المرأة العراقية في تجمع السلام العالمي  : خالدة الخزعلي

 يفجرون وننتصر  : احمد طابور

 مظاهرات الطريق السريع وجع التآمر  : سعد الحمداني

 حوادث الطرق إرهاب من نوع آخر  : عبد الكاظم حسن الجابري

  كأنّا مِنْ أعاجيبِ الخيالِ!!*  : د . صادق السامرائي

 استراتيجية «ورد النيل» الاميركية الجديدة.. لماذا؟  : سعود الساعدي

 دورة تخصصية في النجف حول النقوش والزخرفة والآثار الفنية  : نجف نيوز

 العمل : ضبط موظف اختلس 700 مليون دينار من صندوق هيئة ذوي الاعاقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هل سيفعلها الزعيم الحكيم الطالباني  : سعيد البدري

 وزارة الكهرباء وباشراف الامانة العامة لمجلس الوزارء تنظم ندوة حول مشروع الخدمة والجباية  : وزارة الكهرباء

 الفشل يصنع الناجحين  : د . رافد علاء الخزاعي

 عمائم ثمنها الدنيا  : مالك المالكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net