صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

الاستعدادات لما بعد مهلة المائة يوم
د . عبد الخالق حسين

يبدو أن القوم بدؤوا يحدون سيوفهم وخناجرهم و(حناجرهم أيضاً) لينهالوا بها على رئيس الوزراء السيد نوري المالكي بعد انتهاء مهلة المائة يوم التي أعلنها أيام الاحتجاجات على الفساد وتردي الخدمات، كاختبار لمعرفة كفاءة وزرائه في تحسين الوضع وحل المشاكل التي يواجهها الشعب. والمائة يوم على وشك الانتهاء، ولذلك هناك تحضيرات جارية على قدم وساق للمواجهة!!

الظاهر إن الجانبين، المالكي الذي صمد في عين الإعصار، وخصومه وكتاب المعارضة الذين يسعون للإطاحة به، يتحدثون بلغتين مختلفتين، أو بما يسمى بحوار الطرشان.
فالذي سمعته من السيد المالكي في مؤتمره الصحفي أن المائة يوم التي قطعها على نفسه كمدة اختبار لحكومته، هي المدة التي تسمح لكل وزير أن يثبت للشعب كفاءته وقدراته على إدارة شؤون وزارته ومواجهة المشاكل ضمن مسؤولياته. فإن أثبت كفاءته فقد عبر الاختبار بنجاح، وإن فشل فيطلب من البرلمان سحب الثقة من هذا الوزير غير الكفوء. (يرجى مراجعة رابط الندوة الصحفية للسيد المالكي في الهامش).(1)

أما خصوم المالكي من المعارضة وكتابها، وكما يبدو من تصريحاتهم ومقالاتهم النارية التحريضية التسقيطية، فإنهم فهموا أن المالكي تعهد أن يحل مشاكل العراق خلال مائة يوم!! وإلا فسيتنحى عن السلطة ويترك الأمر لمن هو أكفأ منه وهذا ما تستعد له الجماعة!!

قلنا مراراً أن الوضع العراقي فريد من نوعه، فهو الوحيد في العالم الذي يمكن للسياسي أن يكون مشاركاً في السلطة ومعارضاً لها في آن واحد، بل و حتى محرضاً على إسقاطها، فيستفيد من مشاركته بالتمتع بالامتيازات المادية والمعنوية التي توفرها له السلطة، وفي نفس الوقت يستطيع التنصل  من مسؤولياته والتخلص من النقد في حالة عجزه عن أداء واجبه بكفاءة، فيلقي اللوم على رئيس الوزراء وحده، وبذلك يكسب رضا المعارضة والدنيا والآخرة!!. وهذا ما نراه واضحاً في سلوك ممثلي كتلة "العراقية"، وبالأخص في شخص رئيسها الدكتور أياد علاوي وأتباعه، والسيد طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية، والسيد أسامة النجيفي، رئيس البرلمان. والأخير هدد بسحب الثقة من الحكومة الحالية وإسقاطها ما لم تلب مطالب المواطنين، فضلاً عن سحب الثقة من كل وزير لا يستطيع تنفيذ نسبة 75% من البرامج الموضوعة لوزارته. والملاحظ أن السيد النجيفي يتصرف وكأن البرلمان مؤلف من نواب كتلة واحدة لحزب واحد بقيادته، يستطيع أن يأمره بتنفيذ ما يشاء. بينما في جميع برلمانات العالم، نجد مهمة رئيس البرلمان تقتصر على تنظيم جدول أعماله وإدارة جلساته، ليس غير.

أما كتاب المعارضة فيطالبون المالكي بحل 100% من مشاكل العراق المتراكمة عبر قرون في غضون المائة يوم!!! وإلا فلتستقيل. والسؤال هنا، إذا نجحت الحكومة في حل جميع مشاكل العراق المتراكمة خلال المائة يوم، فماذا سيفعل الوزراء خلال الثلاث سنوات المتبقية من الدورة البرلمانية الحالية!!!؟؟
ومن هنا نعرف أن شروط هؤلاء السادة هي شروط تعجيزية لا تمت إلى الواقع مطلقاً، بل غرضها التحجج على السلطة وأية سلطة كانت، بغية إسقاطها ولسان حالهم يقول (وليكن من بعدي الطوفان). وعذرهم دائماً هو المصلحة العامة وإنجاح الديمقراطية ومحاربة الفساد.

وحتى لو نجحت الحكومة في حل مشاكل العراق المتراكمة، وهو أمر مستحيل، فإن الاحتجاجات لن تتوقف، لأن في جميع الأحوال هناك مجال واسع لأي معارض أن يطعن بالحكومة وطريقة تعاطيها مع المشاكل، وبالأخص مشكلة الأمن والخدمات. فمشكلة الإرهاب لن ينفرد بها العراق، ولا يمكن القضاء عليها تماماً، لأنها مشكلة عالمية. وكذلك الفساد، تراه حتى في الدول الغربية الديمقراطية العريقة، وفضائح البرلمانيين البريطانيين والحكم على عدد منهم بالسجن بمن فيهم لورد باتت معروفة. فالفساد لا يمكن التخلص منه أو التخفيف منه إلا بتعاون المجتمع من خلال منظمات المجتمع المدني ورفع الوعي الوطني.

كما ويطالب خصوم الحكومة الأجهزة الأمنية بحفظ الأمن وحماية أرواح الناس وممتلكاتهم، ويلقون عليها اللوم في كل حادثة إرهابية ويتهمونها بالعجز، ولكن ما أن تقوم هذه الأجهزة بإلقاء القبض على الإرهابيين واعتقالهم، حتى وتقوم قيامة المعارضة مدعين أن هؤلاء أبرياء، وأن الحكومة تنتهك حقوق الإنسان. فكيف يمكن لأجهزة الأمن أن تحارب الإرهاب وعصابات الجريمة المنظمة وفي نفس الوقت منعها من اعتقال المتهمين والمشتبهين والتحقيق معهم؟

إن معارضي المالكي يتعاملون معه وكأنه يترأس حكومة الحزب الواحد، بينما الحقيقة تؤكد أن الحكومة هي حكومة شراكة وطنية، فيها وزراء اختارتهم كتلهم السياسية، وصوت عليهم البرلمان بالأغلبية المطلقة، وأن غالبية الوزراء هم ليسوا من حزبه ولا من كتلته (التحالف الوطني).

وهناك من يطالب الحكومة بتحقيق المستحيل، وعلى سبيل المثال لا الحصر، أفادت الأنباء عن عزم حكومة الكويت إنشاء "ميناء المبارك" على الجانب الشرقي من جزيرة بوبيان في خور عبدالله شمال الخليج. ومن نظرة سريعة إلى الخارطة البحرية (2)، نرى إن الكويت دفعت حدودها في عهد حكم البعث إلى مسافة قريبة جداً من الحدود العراقية بحيث إنشاء هذا الميناء سيخنق الموانئ العراقية، وخاصة ميناء الفاو المخطط إنشاؤه في المستقبل القريب. ولكن بدلاً من الدفاع عن حقوق العراق في مياهه الإقليمية، طلع علينا السيد عدنان حسين في جريدة (المدى) بمقال يدافع فيه عن الكويت، ويلقي اللوم على الحكومة العراقية "الفاسدة"، طالباً منها استخدام الأموال الهائلة في نقل البحر إلى داخل العراق لبناء موانئه "بدلاً من سرقة هذه الأموال". يعني استغلال تهمة الفساد لفرض شروط تعجيزية. وأنا لا أعرف كيف تستطيع الحكومة العراقية ومهما كانت نظيفة نقل البحر إلى داخل الأراضي العراقية حتى ولو امتلكت التكنولوجية المتطورة وأموال العالم كله. نعم سمعنا ببناء سفن في الفضاء، وحفر أنفاق تحت البحار تربط الجزر فيما بينها كالنفق الذي يربط إنكلترا بفرنسا مثلاً، أو الجسر الذي يربط البحرين بالسعودية، ولكن لا أعرف كيف يتم نقل البحر إلى الداخل ليبني العراق موانئه وتكون له منافذ بحرية على العالم.

يبدو لي أن السيد عدنان حسين مهتم بإرضاء رؤساء تحرير الصحف التي يكتب فيها أكثر من دفاعه عن مصلحة الشعب العراقي وحقوقه. فعندما كان يعمل في صحيفة الشرق الأوسط السعودية، كتب مقالة يطالب فيها السعودية والكويت والجهات الدائنة الأخرى بعدم التنازل عن ديونها على العراق، بذريعة منع ظهور ديكتاتور دموي آخر من طراز صدام حسين في المستقبل. (الشرق الأوسط، 15/10/2003). وكنت قد نشرت رداً عليه في وقته وفي نفس الصحيفة في 30 أكتوبر 2003 . وهو بذلك يريد معاقبة العراقيين بجرائم صدام وكأن صدام شن حروبه على إيران والكويت بعد أخذه موافقة الشعب العراقي، لكي يدفع هذا الشعب وأجياله القادمة ثمن جرائم حكم البعث الفاشي.

الملاحظ في الدول الديمقراطية الناضجة أن للمعارضة وكتابها وأحزابها وظيفة وطنية نبيلة تتلخص في مراقبة الحكومة ونقد أخطائها بشكل بناء. ولكن، ونقولها بأسف شديد، أن المعارضة في العراق أدمنت على الهدم وليس البناء، لأنها لا تجيد غير الهدم، وهذا مرض عضال لعب دوراً كبيراً في عدم الاستقرار السياسي. لا ندعي أن الوضع العراقي هو مثالي، بل هناك نواقص كثيرة وهي نتاج التركة الثقيلة التي ورثها الشعب من النظام الفاشي الساقط. ولكن بدلاً من توجيه النقد البناء لمعالجة الوضع بالتي هي أحسن، ووفق فن الممكن، يقود المعارضون عراق ما بعد البعث إلى هدم كل ما تحقق من منجزات، فتراهم يستعيرون مواصفات العهد البعثي وإلصاقها بالعهد الجديد. وعلى سبيل المثال لا الحصر، تجد السيد فخري كريم، قد سخر صحيفته (المدى) وكتابه لهذا الغرض، ففي مقال له بعنوان: (مئة يوم من الإذلال:لكي لا يعود "زوار الفجر") ومن العنوان نعرف المقاصد الكيدية.

خلاصة القول، إن الغرض من مائة يوم التي حددها رئيس الحكومة هو اختبار كفاءة الوزراء، وهناك لجان تقوم بتقييِم هؤلاء الوزراء وفق معايير خاصة كما ذكر السيد المالكي في مؤتمره الصحفي (1) وليس لحل جميع مشاكل العراق المتراكمة في مائة يوم وبعصا سحرية. ولكن المتوقع من خصوم المالكي أنهم سيستمرون في تأجيج الوضع والتأليب عليه، ودون أن يكون لديهم أي بديل واقعي أفضل. فغاية هؤلاء ليست حل مشاكل العراق بل إغراقه في فوضى عارمة يكون ضحيتها الشعب العراقي، والمستفيد الأكبر هم أعداء العراق.
Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقالات ذات علاقة بالموضوع
1- وقائع المؤتمر الصحفي كاملا للسيد نوري المالكي، يرجى الضغط على الرابط التالي
http://qanon302.net/vb/showthread.php?t=5061

2- قرار تخطيط الحدود مع الكويت باطل-كاظم فنجان الحمامي
http://nasiriyah.org/ara/node/1374
 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/09



كتابة تعليق لموضوع : الاستعدادات لما بعد مهلة المائة يوم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخزاعي
صفحة الكاتب :
  علي الخزاعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وراء كل امراءة عظيمة ... جولة بعالم أصغر حائزة نوبل  : فاطمة نادى حفظى حامد

 اجرى السيد المدير العام حسن محمد التميمي جولة ميدانية في اروقة مستشفى الجهاز الهضمي لمتابعة تقديم الخدمات الطبية والاستشارية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 البرزاني وصدام من طينة واحدة  : مهدي المولى

 قصة نزاهة مسؤول!!  : علاء كرم الله

 صفاء الموسوي: مجلس المفوضين يغرم عددا من الكيانات السياسية لمخالفتهم شروط الحملات الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 تعرف على الفرق بين النظافة الظاهرية والباطنية كلاهما خير ولكن؟!  : حسن الهاشمي

 الأحرار: سنجمع تواقيع لاستجواب مفوضية الانتخابات

 أبارك لكم نجاحكم فانتم طاقة ولستم مادة طينية فقط .......  : وفاء عبد الكريم الزاغة

  هل سنصّدق بالمنّجم الياباني ويفوز العراق عليهم؟  : عزيز الحافظ

 عميد بلدية سبها: مقتل 8 جنود في هجوم على معسكر لقوات حفتر بجنوب ليبيا

 وزارة الثقافة تستذكر الفنان جواد سليم ونصب الحرية  : اعلام وزارة الثقافة

 العيسى يفتتح كلية طب حمورابي وعمادة الدراسات العليا في جامعة بابل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 العراق وايران والمصير الواحد  : طاهر الموسوي

 محافظ ميسان يحضر أفتتاح محطة كهرباء العمارة الغازية  : اعلام محافظ ميسان

 رسالة ماجستير في جامعة كركوك تبحث قياس تراكيز غازي الرادون والثورون في مواد البناء لمدينة كركوك  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net