صفحة الكاتب : محمد الحسيني

كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )
محمد الحسيني

ما من امر ولا وقد مرت علينا سنته في الامم والازمنة الماضية وبينه لنا الله تعالى في كتابه والنبي واله صلوات الله عليهم في غرر كلامهم ، وفي هذا الزمان الذي تبلبلت فيه النفوس وماجت فيه الناس وتحيرت فيه العقول وطاشت الالباب يقف ابن ابي طالب عليه السلام ويلخص الحال في كلمتين يفهمها ذوي البصائر والقلوب الواعية ، فلنستمع بوعي ويقين ...

قال امير المؤمنين عليه السلام بعد فتنة قتل عثمان واضطراب الامور ، يصف الحاكم والمحكوم :

 " و أنا جامع لكم أمره : استأثر فأساء الأثرة ، و جزعتم فأسأتم الجزع و للّه حكم واقع في المستأثر و الجازع ."
نهج البلاغة الجزء الاول الخطبة ( ٣٠ ) .
 فاذا كان للناس حق في ان يجزعوا ، فعليهم ان لا يسيئوا الجزع .

وهنا قد يطرح احدهم سؤالا : جوابك لم يكن كافيا للقياس مع الفارق بين زماننا وزمان امير المؤمنين ع ، ففي ذلك الزمان كان خروج الناس على الحاكم لوجود الفساد من قبل الولاة المتسلطين من قبله ، مع وجود الحل المناسب وهو رجوعهم الى امير المؤمنين ع ، وثقة الناس به لادارة شؤون البلاد ، واما في وقتنا هذا فان الناس الان تشكو من وجود الفساد وسوء الخدمات ولكن لايوجد الحاكم المناسب ، فليس هنالك حاكم مثل امير المؤمنين ع ممن هو قادر على تغيير الواقع حتى يلجئوا اليه ، فلو تفضلت المرجعية بايجاد الحلول المناسبة والخطاب المناسب للناس ، نعم الشعب له الحق في الجزع ولكنه لايعلم ولا يعرف كيف يوظف ذلك ، مع وجود من يتربص بنا الدوائر .

فنجيب عليه

وان كنت لا اميل في هذه القضايا لأسلوب ان قلتم قلنا ولكن استجابة لطلبكم اقول :
١- اولا .. لم اكن في كلامي السابق بصدد ذكر الحلول للمشاكل التي نمر بها وانما توصيف للحال بالاستعانة بكلام امير المؤمنين ع ، وتنبيها الى ان الجزع وعدم الصبر ان كان لابد منه فلابد معه ان لا يستخدم ذلك بصورة سيئة لنشر الفوضى وتهديم كل شيء وخسارة انجازات مادية ومعنوية كلفتنا وقتا وجهدا واموالا وتضحيات هائلة ، فهذا لايمثل حلا وانما دمارا وهلاكا ، ولابد من ضبط النفس عند الغضب وعدم اطلاق العنان لطاقة الغضب كالنار في الهشيم ،وان الشحن المستمر للنفوس تحت وطأة الارهاب وسوء الخدمات وحرارة الجو قد يصل بنا الى ما لايحمد عقباه ، ولابد ان نعود انفسنا ونربيها لتوجيه امتعاضنا باتجاه الاصلاح لا باتجاه تهديم ما تم بناؤه .

٢- ان هنالك من المتذمرين من له حق في تذمره لسوء الاوضاع التي يعيشها ، او لشعوره بالاهتمام بالمصالح العامة فان منهم من لاموجب لتذمره لان ظروفه المعيشية لا بأس بها ولانجده يشارك الناس عمليا في معاناتهم بل قد يكون موظفا او مقاولا يشارك في الفساد مستفيدا منه وما تذمره الا جريا على عادة اللجاج ومحاكاة الاخرين ، مما يجعل الجو العام كله يسير في ركاب التذمر والامتعاض من كل شيء ومن كل احد ولا يجرؤ احد على مخالفة ذلك .

٣- ان الانظار تتجه الى ايقاع اللوم والعتاب على المسئولين وهم يستحقون ذلك وفسادهم بات غير خافيا على احد ولكن هذا لايعني ان نغض الطرف عن الاف الموظفين والمقاولين والمدرسين والطلبة والشرطة والقضاة والكسبة وغيرهم من الفاسدين والذين لايتقنون عملهم ويساهمون في نخر بنية هذا البلد ، فألف موظف اذا سرق كل واحد منهم مليونا او أتلفه بسبب الاهمال وسوء الاستخدام والتهرب من الدوام واعمال الواسطات والمحسوبيات هم بحجم المسئول الذي يسرق مليارا .
وبمكر ترتفع اصوات الاف الموظفين الفاسدين ضد المسئول الفاسد ليظهروا بمظهر المتضررين والمظلومين وهم شركاء في الفساد .
ومن باب المثال فان المواطنين الذين يبقون الاضواء مشتعلة في النهار ويتركون الاجهزة الكهربائية في بيوتهم ومحلاتهم مشغلة بلا حاجة لها هم شركاء في الفساد مع وزارة الكهرباء ، فليتجول كل منا نهارا داخل الحي والاسواق وليشاهد حجم الاستخدام السيء للطاقة وما يتم هدره من الماء وغيره ، وكيف يتم التعامل مع الممتلكات العامة ومدى احترام القوانين والانظمة .
ولا ينتبه الناس الى ما في خطب الجمعة من توجيهات تخصهم كتنبيه المرجعية العليا للترشيد في الاستهلاك وتحريمها لعدم دفع اجور الكهرباء مثلا والتجاوز على الشبكات والاخلال بالقوانين والانظمة ، ولكنهم ينتبهون جيدا الى المقاطع التي تنقد المسئولين وتذمهم .

 

يتبع ....
 

  

محمد الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/03



كتابة تعليق لموضوع : كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/08/03 .

السلام عليكم .
المسؤولية مشتركة بين المواطن والحكومة .فالحكومة ملزمة بحكم العقد مع الشعب .لاادارة شؤون البلاد .بتوفير الخدمات كافة للمواطن .وتقع على المواطن مسؤولية .الحفاظ على البنى التحتية .وعدم التعدي على مؤسسات الدوله التي انشٱت لخدمته وتيسير اموره .ملف الكهرباء شائك ومعقد وتشوبه شوائب فساد كبيرة .المواطن يتحمل جزء من المشكلة التي تعاني منها الكهرباء في البلاد فهناك اسراف كبير وهدر في استهلاك الكهرباء .اضافة الى ضياع جزء منها.بسبب السرقة التي تذهب الى التجمعات السكانية .العشوائية .مما يؤثر على تجهيز المواطن من الكهرباء ..
كهرباء العراق قديمة وتعود الى فترة الستينات من القرن الماضي ولم يجري لها منذ عقود من الزمن اي تحسين وتطوير ..
وفي حرب الخليج تعرضت الشبكة الكهربائية في العراق الى تدمير شبه كامل من قبل طيران التحالف الذي استهدفها باسلحة خاصة ادى الى خروج محطات من الخدمة اثرت سلبا على واقع التجهيز للمواطن .عالج النظام السابق النقص في التجهيز بطرق ترقيعية .
بعد السقوط واجهة الكهرباء تحدي جديد لها تمثل في تخمة الاجهزة الكهربائية المختلفة التي غزت الاسواق العراقية والتي ملاءت منها البيوت بسبب التحسن الذي طرء على معيشة المواطن .نتيجة التحسن في الرواتب .
وقابله في وزارة الكهرباء عدم مواكبة التغيير الحاصل في المجتمع ودخول اجهزة كهربائية جديدة ..تضاف احمالها الى القدرة التشغيلية ...ورغم حجم ميزانية الكهرباء والاموال الطائلة التي صرفت على هذا القطاع .الا انها وطيلة فترة مابعد السقوط لم تقف على قدميها ولم تنهض من كبوتها .واخفقت في عملها طيلة فترة مسيرتها تلك .
في السعودية مثلا .دوله غنية جدا .تحرص الحكومة على ترشيد الاستهلاك وعدم الاسراف فيه من خلال ضبط عملية تحهيز المواطن للكهرباء وتزويد المواطن .بكارت .التجهيز الالكتروني .الذي يحدد له نسبة الاستهلاك .
المسؤوليه مشتركة بين المواطن ووزارة الكهرباء لتحمل المسؤولية الشرعية والوطنية الملقات على عاتق الطرفين .
المواطن مطالب باطفاء الاحمال الزائدة .التي لاحاجه له بها .وعدم الاسراف في تشغيل الاجهزة الغير ضرورية .كما على وزارة الكهرباء العمل على استيعاب الاحمال على القدرة التشغيلية من خلال ادخال وحدات جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية .
فالمواطن فقد السيطرة على اعصابه وعدم قدرته على ضبط نفسه لكثرة ماتحمله نفسيا من اداء الحكومة في الملف الخدمي السيء والذي فاقم مشاكله كلها .والنزول الى الشارع .الا تعبير عن مقدار الغضب الذي يعيشه المواطن من جراء نقص الخدمات المقدمة من الحكومة له ..

• (2) - كتب : حكمت العميدي ، في 2015/08/03 .

الحمد لله الذي افاض علينا بأناس يعرفون الحكمة وهم كثيرون واجارنا الله من أناس جهلة وهم قليلون أن شاء الله تعالى




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الماجدي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الماجدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 حلمتُ خيرا...  : امال ابراهيم

 قلب الموازين للمظاهرات !  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 ملا حسن يبعث من جديد ...  : رحمن علي الفياض

 المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تُحدّد أهمّ عوامل ومقوّمات نجاح تقديم الخَدَمات العامّة وتؤكّد أنّ الخدمة ليستْ شعاراً بل أمرٌ واقعيّ.

 التجارة تعد مشروعا للبطاقة الغذائية الالكترونية

 صد هجوم لداعش في الشرقاط وتكبيدهم خسائر فادحة بالصينية

 ملاكات توزيع كهرباء الصدر تواصل أعمالها بنصب المحولات لتحسين الشبكة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

 مفارزسيطرة درع الجنوب في الديوانية تلقي القبض على مخالف بحوزته 530 كارتون من المشروبات الكحولية  : وزارة الداخلية العراقية

 تاملات في القران الكريم ح206 سورة الكهف الشريفة  : حيدر الحد راوي

  من وعيّ القرآن .... اقرأ - 12  : حميد الشاكر

 بائعي فرارات ابخبز يابس وخيرهم كان يباوع على *** عباله درهم وهزلت لذاك  : د . كرار الموسوي

 فريق طبي في مستشفى الواسطي ينجح برفع ورم في الوجه لمريضة خمسينية.  : وزارة الصحة

 المخدرات السلاح السري لتدمير الشعوب  : د . رافد علاء الخزاعي

 من معاجز النمل ومملكته  : واثق زبيبة

 أدكـ على راسي؟!  : فالح حسون الدراجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net