صفحة الكاتب : محمد الحسيني

كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )
محمد الحسيني

ما من امر ولا وقد مرت علينا سنته في الامم والازمنة الماضية وبينه لنا الله تعالى في كتابه والنبي واله صلوات الله عليهم في غرر كلامهم ، وفي هذا الزمان الذي تبلبلت فيه النفوس وماجت فيه الناس وتحيرت فيه العقول وطاشت الالباب يقف ابن ابي طالب عليه السلام ويلخص الحال في كلمتين يفهمها ذوي البصائر والقلوب الواعية ، فلنستمع بوعي ويقين ...

قال امير المؤمنين عليه السلام بعد فتنة قتل عثمان واضطراب الامور ، يصف الحاكم والمحكوم :

 " و أنا جامع لكم أمره : استأثر فأساء الأثرة ، و جزعتم فأسأتم الجزع و للّه حكم واقع في المستأثر و الجازع ."
نهج البلاغة الجزء الاول الخطبة ( ٣٠ ) .
 فاذا كان للناس حق في ان يجزعوا ، فعليهم ان لا يسيئوا الجزع .

وهنا قد يطرح احدهم سؤالا : جوابك لم يكن كافيا للقياس مع الفارق بين زماننا وزمان امير المؤمنين ع ، ففي ذلك الزمان كان خروج الناس على الحاكم لوجود الفساد من قبل الولاة المتسلطين من قبله ، مع وجود الحل المناسب وهو رجوعهم الى امير المؤمنين ع ، وثقة الناس به لادارة شؤون البلاد ، واما في وقتنا هذا فان الناس الان تشكو من وجود الفساد وسوء الخدمات ولكن لايوجد الحاكم المناسب ، فليس هنالك حاكم مثل امير المؤمنين ع ممن هو قادر على تغيير الواقع حتى يلجئوا اليه ، فلو تفضلت المرجعية بايجاد الحلول المناسبة والخطاب المناسب للناس ، نعم الشعب له الحق في الجزع ولكنه لايعلم ولا يعرف كيف يوظف ذلك ، مع وجود من يتربص بنا الدوائر .

فنجيب عليه

وان كنت لا اميل في هذه القضايا لأسلوب ان قلتم قلنا ولكن استجابة لطلبكم اقول :
١- اولا .. لم اكن في كلامي السابق بصدد ذكر الحلول للمشاكل التي نمر بها وانما توصيف للحال بالاستعانة بكلام امير المؤمنين ع ، وتنبيها الى ان الجزع وعدم الصبر ان كان لابد منه فلابد معه ان لا يستخدم ذلك بصورة سيئة لنشر الفوضى وتهديم كل شيء وخسارة انجازات مادية ومعنوية كلفتنا وقتا وجهدا واموالا وتضحيات هائلة ، فهذا لايمثل حلا وانما دمارا وهلاكا ، ولابد من ضبط النفس عند الغضب وعدم اطلاق العنان لطاقة الغضب كالنار في الهشيم ،وان الشحن المستمر للنفوس تحت وطأة الارهاب وسوء الخدمات وحرارة الجو قد يصل بنا الى ما لايحمد عقباه ، ولابد ان نعود انفسنا ونربيها لتوجيه امتعاضنا باتجاه الاصلاح لا باتجاه تهديم ما تم بناؤه .

٢- ان هنالك من المتذمرين من له حق في تذمره لسوء الاوضاع التي يعيشها ، او لشعوره بالاهتمام بالمصالح العامة فان منهم من لاموجب لتذمره لان ظروفه المعيشية لا بأس بها ولانجده يشارك الناس عمليا في معاناتهم بل قد يكون موظفا او مقاولا يشارك في الفساد مستفيدا منه وما تذمره الا جريا على عادة اللجاج ومحاكاة الاخرين ، مما يجعل الجو العام كله يسير في ركاب التذمر والامتعاض من كل شيء ومن كل احد ولا يجرؤ احد على مخالفة ذلك .

٣- ان الانظار تتجه الى ايقاع اللوم والعتاب على المسئولين وهم يستحقون ذلك وفسادهم بات غير خافيا على احد ولكن هذا لايعني ان نغض الطرف عن الاف الموظفين والمقاولين والمدرسين والطلبة والشرطة والقضاة والكسبة وغيرهم من الفاسدين والذين لايتقنون عملهم ويساهمون في نخر بنية هذا البلد ، فألف موظف اذا سرق كل واحد منهم مليونا او أتلفه بسبب الاهمال وسوء الاستخدام والتهرب من الدوام واعمال الواسطات والمحسوبيات هم بحجم المسئول الذي يسرق مليارا .
وبمكر ترتفع اصوات الاف الموظفين الفاسدين ضد المسئول الفاسد ليظهروا بمظهر المتضررين والمظلومين وهم شركاء في الفساد .
ومن باب المثال فان المواطنين الذين يبقون الاضواء مشتعلة في النهار ويتركون الاجهزة الكهربائية في بيوتهم ومحلاتهم مشغلة بلا حاجة لها هم شركاء في الفساد مع وزارة الكهرباء ، فليتجول كل منا نهارا داخل الحي والاسواق وليشاهد حجم الاستخدام السيء للطاقة وما يتم هدره من الماء وغيره ، وكيف يتم التعامل مع الممتلكات العامة ومدى احترام القوانين والانظمة .
ولا ينتبه الناس الى ما في خطب الجمعة من توجيهات تخصهم كتنبيه المرجعية العليا للترشيد في الاستهلاك وتحريمها لعدم دفع اجور الكهرباء مثلا والتجاوز على الشبكات والاخلال بالقوانين والانظمة ، ولكنهم ينتبهون جيدا الى المقاطع التي تنقد المسئولين وتذمهم .

 

يتبع ....
 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

محمد الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/03



كتابة تعليق لموضوع : كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/08/03 .

السلام عليكم .
المسؤولية مشتركة بين المواطن والحكومة .فالحكومة ملزمة بحكم العقد مع الشعب .لاادارة شؤون البلاد .بتوفير الخدمات كافة للمواطن .وتقع على المواطن مسؤولية .الحفاظ على البنى التحتية .وعدم التعدي على مؤسسات الدوله التي انشٱت لخدمته وتيسير اموره .ملف الكهرباء شائك ومعقد وتشوبه شوائب فساد كبيرة .المواطن يتحمل جزء من المشكلة التي تعاني منها الكهرباء في البلاد فهناك اسراف كبير وهدر في استهلاك الكهرباء .اضافة الى ضياع جزء منها.بسبب السرقة التي تذهب الى التجمعات السكانية .العشوائية .مما يؤثر على تجهيز المواطن من الكهرباء ..
كهرباء العراق قديمة وتعود الى فترة الستينات من القرن الماضي ولم يجري لها منذ عقود من الزمن اي تحسين وتطوير ..
وفي حرب الخليج تعرضت الشبكة الكهربائية في العراق الى تدمير شبه كامل من قبل طيران التحالف الذي استهدفها باسلحة خاصة ادى الى خروج محطات من الخدمة اثرت سلبا على واقع التجهيز للمواطن .عالج النظام السابق النقص في التجهيز بطرق ترقيعية .
بعد السقوط واجهة الكهرباء تحدي جديد لها تمثل في تخمة الاجهزة الكهربائية المختلفة التي غزت الاسواق العراقية والتي ملاءت منها البيوت بسبب التحسن الذي طرء على معيشة المواطن .نتيجة التحسن في الرواتب .
وقابله في وزارة الكهرباء عدم مواكبة التغيير الحاصل في المجتمع ودخول اجهزة كهربائية جديدة ..تضاف احمالها الى القدرة التشغيلية ...ورغم حجم ميزانية الكهرباء والاموال الطائلة التي صرفت على هذا القطاع .الا انها وطيلة فترة مابعد السقوط لم تقف على قدميها ولم تنهض من كبوتها .واخفقت في عملها طيلة فترة مسيرتها تلك .
في السعودية مثلا .دوله غنية جدا .تحرص الحكومة على ترشيد الاستهلاك وعدم الاسراف فيه من خلال ضبط عملية تحهيز المواطن للكهرباء وتزويد المواطن .بكارت .التجهيز الالكتروني .الذي يحدد له نسبة الاستهلاك .
المسؤوليه مشتركة بين المواطن ووزارة الكهرباء لتحمل المسؤولية الشرعية والوطنية الملقات على عاتق الطرفين .
المواطن مطالب باطفاء الاحمال الزائدة .التي لاحاجه له بها .وعدم الاسراف في تشغيل الاجهزة الغير ضرورية .كما على وزارة الكهرباء العمل على استيعاب الاحمال على القدرة التشغيلية من خلال ادخال وحدات جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية .
فالمواطن فقد السيطرة على اعصابه وعدم قدرته على ضبط نفسه لكثرة ماتحمله نفسيا من اداء الحكومة في الملف الخدمي السيء والذي فاقم مشاكله كلها .والنزول الى الشارع .الا تعبير عن مقدار الغضب الذي يعيشه المواطن من جراء نقص الخدمات المقدمة من الحكومة له ..

• (2) - كتب : حكمت العميدي ، في 2015/08/03 .

الحمد لله الذي افاض علينا بأناس يعرفون الحكمة وهم كثيرون واجارنا الله من أناس جهلة وهم قليلون أن شاء الله تعالى




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد.

 
علّق سعید العذاري ، على شحة المياه: كلام حق، لكن المعالجات مقلقة؟ - للكاتب د . عادل عبد المهدي : تحياتي وتقديري حفظك الله ورعاك احسنت الراي والافكار الواعية الواقعية جزاك الله خيرا

 
علّق سعید العذاري ، على النظام الرئاسي - للكاتب محمد توفيق علاوي : تحياتي وتقديري احسنت النشر والراي الحكيم بريمر رتب المعادلة السياسية فهل توافق امريكا على تغييرها ؟

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على بلا تدقيق - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : تحياتي وتقديري احسنت الراي والبحث القيم اردت اختبار بعض القراء فكتبت صرح وزير المالية الروسي ((وخر خنشوف )) وهي عبارة عامية باللهجة العراقية وليست اسما لوزير المالية الروسي والتصريح هو ان ملكية المسؤول العراقي الفلاني كذا وكذا في روسيا ، فانهالت الشتائم والاضافات علما انه لايوجد مسؤول بهذا الاسم

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا ورحم الله الشهيد السبيتي بعد اخراجه من الحزب قال لمحبيه استمروا في العمل لان هذا القرار قرار دعاة وليس قرار الدعوة

 
علّق منير حجازي ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنتم واجدتم ، والله إنه لأمر محزن يُدمي القلوب أن يتم تهميش وتجاهل وطمس ذكر الدعاة القدماء الذين وضعوا اللبنات الأساسية للدعوة وساهموا في ارساء قواعد الدعوة عبر تضحياتهم ومعاناتهم . وأخي احد هؤلاء الدعاة المظلومين الذي لم يحصل حتى على راتب تقاعدي مع مراجعاته الكثيرة . ففي الوقت الذي كانت المحافظة ترى أخي مع مجموعة من الدعاة في الستينات وهم يُعتقلون ويُساقون عبر سيارات الأمن ، كان اكثر المسؤولين اليوم (الدعاة) إما بعثيين او شيوعيين او اطفال أو لم يولدوا . لقد كان اخي شخصية لها ثقل سياسي وعلمي عمل في العراق وإيران وسوريا عانى الحرمان المادي وكثيرا ما كادت عزة نفسه أن تودي به للموت جوعا. إنه اليوم يعيش في اواخر عمره بعد ان بلغ الخامسة والسبعين عاما، يعيش من قلمه وترجمة الكتب وتحقيقها بإسم مستعار. بينما يتنعم من كان بعثيا او شيوعيا او لم يولد يتنعم في بحبوحة العيش من اموال السحت. (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار). الكلام كثير يوجع القلب. والشكر الجزيل للكاتب ازهر السهر واسأل الله له التوفيق وان لا ينساه الله تعالى يوم يعرض تعالى عن المجرمين. ساضطر لكتابة اسم مستعار ، لأن اخي لا يقبل ان اذكر محنته.

 
علّق يعرب العربي ، على إسرائيل تثبّت مجسما لـ ((الهيكل)) قرب الأقصى.لقد ازف زمن مجيء القديم الايام ، ولم يتبقى سوى عقبة سوريا . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : خراب المدينة اعمار بيت المقدس واعمار بيت المقدس فتح رومية

 
علّق حسن النعيم ، على بالوثيقة.. أسماء القادة والضباط المتهمين بتهريب النفط المقبوض عليهم حتى الان : موقع الكتاب المتهم الاول كيف ترهم هذه

 
علّق منير بازي ، على لا تكذب من اجل التقريب - للكاتب سامي جواد كاظم : تحت شعار : يجب ان يقطع الشجرة غصنٌ منها ! ومفاد هذا الشعار أن تقوم الدول الاستعمارية والانظمة الاستبداية بتربية ودعم اجيال من كل عقيدة او مذهب او دين واعدادهم اعدادا جيدا لضرب عقيدتهم من الداخل والاستعانة بهم لهدم دينهم فرفعوا هذه الاسماء في عالم الدين والسياسة وجعلوها لامعة عبر المال والاعلام الذي يملكون ادواته ثم اكسبوهم شهرة ولمعانا لكي تتقبلهم الجماهير وتقبل كلامهم . فكان على راس هؤلاء قديما : فرح انطوان ، وشبلي شميل ، وأديب إسحاق ، وجرجي زيدان ، ومكاريوس وسركيس ، وجمال الدين الافغاني والدكتور صروف ، وسليم عنجوري ، ولطفي السيد ، وسعد زغلول ، وعبد العزيز فهمي ، وطه حسين ، وسلامة موسى وعلي الوردي ، والدكتور سروش وعلي شريعتي ، وعزمي ، وعلي عبد الرزاق ، وإسماعيل مظهر ، وساطع الحصري واضرابهم . وهذا ما يفعله اليوم امثال : السيد كمال الكاشاني الذي حذف لقبه وكتب الحيدري ، والشيخ طالب السنجري ، واحمد الكاتب ، والسيد أحمد القبانجي وبعض المتمرجعين امثال : الشيخ اليعقوبي ، واحمد الحسن ، ومحمود الصرخي والشيخ الاعسم وياسر الحبيب ، ومجتبى الشيرازي وصادق الشيرازي والشيخ حسين المؤيد والسيد حسن الكشميري والشيخ عبد الحليم الغزي واضرابهم واما السياسيون فحدّث ولا حرج فهنا تُسكب العبرات. وهؤلاء جميعا كالحشائش الضارة إن لم يتم ازالتها عم بلائها الناس . ولذلك اقتضى على ذوي العقول التصدي لهم وفضحهم ، وعلى الناس ان يكونوا على حذر من كل شخصية تظهر يكون كلامها عكس التيار . من كلامهم تعرفونهم.

 
علّق بو مهدي ، على قراءة في كتاب حوار جديد مع الفكر الالحادي - للكاتب محمد السمناوي : بارك الله سبحانه وتعالى في جهودكم و إلى مزيد من الأعمال و التأليفات الرائعة بحيث المجتمع في أمس الحاجة إليها بالتوفيق عزيزي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد باسم
صفحة الكاتب :
  محمد باسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net