صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

المجلس التأسيسي الاول ومعاهد لوزون في تاريخ العراق
مجاهد منعثر منشد

 في البداية أود ان أذكر كلمة طيبة الى الاستاذ الدكتور كامل سلمان الجبوري ,وهي من تقديمه على كتابنا (المختار الثقفي صاحب مبدا وعقيدة ) وهذا نصها :ـ
(لم يكن الولوج الى الكتابة والتخصص في التاريخ من الامور السهلة ,كما يتصور البعض ,سرد حوادث,وتراجم شخصيات ,أو رواية احداث .
الواقع يخالف هذا ,فهو مسؤولية كبرى ,لايمكن ان ينهض بعينها الا من اوتي الطبع السليم ,والفكر الموضوعي الذي لايتأثر بالاعتبارات الاجتماعية من مجاملة وعاطفة وخجل ,فاذا ماوجد المتصدي في نفسه هذه القوى النفسية والعقلية استطاع ان يوصل الى الاجيال القادمة الحقائق والصور التي تحتفظ بالواقع,كما تحرص على نقل الوقائع كاملة وصريحة ).
وهذه الكلمة عميق  في معناها خصوصا فيما يخص تاريخ العراق ,فمن المؤسف عندما ندرس  مصادر التاريخ المتعلقة بحقبة زمنية من تاريخ العراق ان لانجد تطرق لذكر حوادث مهمة جدا ممكن ان تنفع او ترتبط بتاريخنا المعاصر.
ومن خلال دراستنا للمعاهدة يتبين بأن تشكيل المجلس التأسيسي العراقي (مجلس النواب العراقي ) من اجل معاهدة لوزون .
وبما ان هذه المسالة كانت مهمة في تاريخ العراق ,فمن خلالها يتم معرفة الشخصيات الوطنية التي كانت تعمل لصالح العراق من الذين لاعلاقة لهم مع الاحتلال البريطاني ,وانما بسبب دورهم الوطني وصلوا الى المجلس النيابي .
وفي هذا الموضوع حقيقة واقعية بالنسبة لمعرفة زعماء القبائل العموم في العراق ,فمن ورد أسمه من ضمن النواب عن العشائر العراقية ,فهذا يعني بأنه هو شيخ مشايخ القبيلة العام كون اختياره من قبل الحكومة العراقية او الاحتلال الانكليزي مبني على اساس كسب القبيلة عن طريق شيخها العام ,وايضا اختيارهم كغطاء اعلامي امام الراي العام بأن المجلس التأسيسي في العراق يضم جميع المكونات العراقية من كل الالوان والاطياف .
ان  الكاتب الانكليزي (ميشيل ايدونيس) يصف لنا حقيقة الوضع الحكومي في العراق قائلا : ان ملوك العراق وحكوماته لايخرجون على حدود السياسة الخارجية التي تضعها لهم الحكومة البريطانية.
أذن من  يخرج عن حدود السياسة التي وضعتها الحكومة البريطانية ,فأن مصيره الزوال والتصفية كما حدث للملك غازي الذي كانت  مدة حكمه  (1933-1939) فتاثر بالتطلعات الوطنية والقومية , وقد انشأ اذاعة خاصة به سنة 1938 وكان يذيع بنفسه البيانات والتعليقات التي تندد بالاستعمارين البريطاني والفرنسي وهاجم الكيان الصهيوني في فلسطين وتوجهاته التوسعية ، ان هذه الاسباب هي التي دفعت بريطانيا الى التفكير جديا بالتخلص من الملك غازي ، ففي ليلة 3 نيسان 1939 قتل الملك غازي بحادث اصدام سيارة وقد اثيرت الشكوك حول نوري السعيد والسفارة البريطانية التي نفذت هذه المؤامرة.
وعندما اعلن نبأ وفاة الملك غازي في اليوم التالي انتفض الشعب ، اذ عمت التظاهرات في بغداد وفي مدن العراق مستنكرة الحادث وموجهة اصابع الاتهام الى بريطانيا ومطالبة بأجراء تحقيق عادل في ظروف الحادث.
و كانت العلاقات البريطانية بالملك غازي قبيل وفاته سيئة ، فقد كتب السفير  البريطاني في العراق موريس بترسن ( Morris Peterson ) في كتابه مانصه : قد اصبح واضحا للعيان بأن الملك غازي يجب اما ان يسيطر عليه او يخلع.
هذه هي الحقيقة الواقعية للحكومة العراقية بعد تاسيس المجلس النيابي الاحق ,فكان قصد الانكليز من المجلس التاسيسي الاول في العراق هو ضم أصوات النواب لصالحهم كعامل مساعد مع الملك فيصل الاول  من أجل الموافقة على معاهدة لوزون ,فكان هذا السبب الرئيسي لهذا المجلس التاسيسي  الاول .
يقول الكاتب الانكليزي هنري فوستر في اليوم الحادي والعشرين من شهر تشرين الاول سنة 1922 ,وفي اعقاب القبول المشروط للمعاهدة من قبل مجلس الوزراء ,صدرت ارادة ملكية تأمر بأنشاء المجلس التاسيسي.وعلى الفور ابلغ وزير الداخلية جميع موظفي الحكومة بان يتخذوالموقف الحياد التام خلال الانتخابات القادمة .ويؤشر بتسجيل الناخبين الاولين فورا .
وفي الوقت ذاته قررعلماء الشيعة بان يمنعوا اتباعهم من المشاركات في الانتخابات .,ولذلك اصدروا فتوى بهذا المجال من كربلاء المقدسة والنجف الاشرف في اليوم الثامن من شهر تشرين الثاني ,وان كان تسجيل الناخبين الاولين في ذلك الوقت كاد ان يكتمل .
ومع ذلك فقد كان النفوذ الشيعي في بعض الاقسام اكبر بروزا ,,ذلك ان امضاء لجان  التسجيل الحكومية ,الذين هددوا من قبل الطرفين ,قد استقالوا من تلك اللجان ,او رفضوا ان يصادقوا على اسماء المسجلين.
وفي ذات الوقت كان اهالي المنطقة الشمالية يميلون الى ان يظلوا بعيدين عن الانتخابات .ولكن لسبب مختلف ,ونظرا لمذهبية سكان المنطقة الشمالية ,ساد هناك فراغ واسع كان يحس به ,وذلك نتيجة احتمال ماسوف ينجم عن الانتصارات الكمالية في عودة ضمهم لتركيا الجديدة ,وان مشاركتهم في أي مظهر من مظاهر الحكومة ,سوف يلحق الضرربقضيتهم في مثل ذلك الحادث .
فقد كانوا مثل العرب ,ينتظرون ارادة الله بالنسبة الى ان يصبحون قوى اسيادهم .كما ان الدعاية التركية الدائمة ,وعلى الاخص في الشمال ,كانت تحرض على الاعمال اللاقانونية دوما . كان الملحق الذي تم التوقيع عليه في اليوم الثلاثين من شهر نيسان 1923,والذي أقترح تقليص مدة المعاهدة من عشرين سنة الى اربع سنوات ,قد أحدث انطباعا محمودا بين الساسة في بغداد والموصل .كذلك كان الملك ووزراءه فرحين بصفة ظاهرة ,لان اقرب مدة قد حددت للاشراف الحكومي الذي تمارسه بريطانيا على شؤونهم .
وجد المندوب السامي البريطاني الجديد ,السير هنري دويس الطريق واضحا امامه لتحقيق تعاون اصيل بين موظفي الحكومتين العراقية والبريطانية ولم يبقى سوى اقناع الشعب بان بريطانيا مستعدة لانتهاج سياسة ليست بعيدة عن التدخل المباشر حسب, وانما تقوم على الدعم الفعال والصداقة .
قام الملك فيصل بزيارة رسمية الى منطقة الموصل خلال شهر ايار سنة 1923,وذلك بقصد تقريب الشعب منه شخصيا ,ومن حكومته ,وبريطانية .وكان هذا الاتصال يمثل بصفة مميزة ,استعدادا لمساهمة اوسع في الانتخابات .
كان اخوه (زيد ),قد اقام في مدينة الموصل ذاتها لبعض الوقت ,وذلك بقصد رفع المعنويات السياسية للاسرة الشريفية ,بصفة نفسية ,في تلك المنطقة المضطربة.
نشاة العراق الحديث . وفي ظل هذه الاحداث تاسس المجلس  كمجلس نواب عراقي .
معاهدة لوزون
هذه المعاهدة كانت بتاريخ 24|7|1923وما حدث بعدها من معاهدات لم تعطي للعراق استقلال تام ,فمثل معاهدة الثلاثين من حزيران عام 1930 كان الاستقلال شكليا منقوصا مطوقا ببنود المعاهدة التي عقدت بين العراق  وبين الحكومة البريطانية , والتي اعطت بريطانيا حقوقا قانونية في التدخل المباشر في شؤون العراق  الداخلية والخارجية.
يقول الكاتب الانكليزي هنري فوستر جاء التوقيع على معاهدة لوزون في اليوم الرابع والعشرين من شهر تموز سنة 1923,اعظم نعمة بالنسبة للشؤون العراقية ,فالعلاقات في الداخل وفي الخارج قد بدأ عليها الان بانها اخذت تسير بسرعة نحو النتائج النهائية .ذلك ان الاتفاقات اللاحقة للمعاهدة العراقية الانكليزية ,والتي كانت موضوع نقاش طويل وحاده ,بين الحكومتين قد تم التوقيع عليها في اليوم الخامس والعشرين من شهر اذار سنة 1924 ,وبذلك اصبحت الاداة التامة للتحالف العراقي الانكليزي ,مهيأه كي تؤخذ بنظر الاعتبار من لدن المجلس التاسيسي .
وبعد يومين من ذلك التاريخ (أي في اليوم السابع والعشرين من شهر اذار )افتتح الملك بنفسه ,المجلس التاسيسي في بغداد ,وهو يرتدي اللباس العربي الكامل ,فكان صورة فريدة للوقار ,مما أثار التصفيق الحاد .والذي تتجدد تكرارا .
وبعد ان حمد الله وشكره ,راح يذكر هذا المجلس الاول لممثلي اول دولة عربية عصرية ,بانهم سوف يناقشون معاهدة التحالف العراقي الانكليزي والدستور الجديد ,وقانون الانتخابات ,وذلك بغية اعداد برلمان للدولة الجديدة وبعد ان اكد للمندوبين بان الشريعة الاسلامية تقوم على اساس المشورة ,غادرهم ليمارسوا مهمتهم الفريدة للعمل بالتوفيق والانسجام ,بين مابقي من هذا الشرق القديم وواحداث النظم السياسية في الغرب .
امتدت مناقشة المعاهدة حتى اليوم الثاني من شهر تموز .وحتى المساندون المتحمسون للبريطانيين من الاعضاء ,قد وجدو ان بعض الاحكام في المعاهدة ,وعلى الاخص الاتفاق المالي ,سوف يضع عبا ثقيلا على كاهل الدولة الجديدة .
كان هناك الكثير من ممثلي العشائر ,الذين يجهلون اوسع المظاهر لحرفة الدولة ,يتطلعون الى الحصول على امتيازات خاصة ,مقابل ولائهم للدولة .
اثارت طائفة من المحامين في بغداد ,المزيد من الاضطرابات ,بحملتهم العنيدة الحفية ضد التصديق على المعاهدة .
ولقد تطرق الشك الى ان هؤلاء الرجال كانوا يتهيأون ,في اليوم العشرين من شهر نيسان ,الى اغتيال اثنين من مندوبي العشائر الذين عرفوا بتأييدهم للمعاهدة .
بدأ المتطرفون أثارة الهياج في شوارع بغداد بقصد ارهاب المندوبين وكذلك كان من اللازم استدعاء قسم من افراد قوة الخيالة ,قبل ان تستطيع الشرطة الامساك بزمام السيطرة .
ولقد توقع مراسل صحيفة ((الاوقات اللندنية ))ببغداد بأن التوقيع على المعاهدة لن يكون متوقعا وذلك لان تسعة من ممثلي الاكراد ,قد رفضوا الاشتراك في المناقشات ,في حين كان ممثلو الموصل يصرون على اهمية تخطيط الحدود مع تركيا ,وعلى الرغم من البيانات البريطانية بالنسبة للاستحداث اية تغيرات في الوثائق ,فان البعض كانواواثقين بان ادخال (تعديلات موسعة) قد تكون هي ((الثمن لتصديق المعاهدة )).
وقد ذكر هذا المراسل ان قسما معتبرا من الناس ,كانوا يميلون الى العودة الى الانتداب مادامت المعاهدة معقدة جدا, وان احكامها المالية لا يمكن تنفيذها ,فبعد ان جرت مناقشة كل مظهر من مظاهر المعاهدة ,والاتفاقات الخاصة ,مناقشة متكررة ,
وقد صير المصادر البريطانية من التوضيح والصالحة, قررت الحكومة البريطانية ,خوفا من نتائج تأخير اخر ,ان تضع حد للتوتر بان طرحت قضية  الانتداب امام مجلس عصبة الامم في شهر حزيران .ثم ابلاغ الحكومة العراقية بانه اذا لم يتم التوصل الى قرار حتى اليوم العاشر من شهر حزيران ,فان المعاهدة ستكون مرفوضة, وان بيان الحكومة البريطانية الذي قدم الى مجلس العصبة سوف يعدل (طبقا لذلك).
لم يتم التوصل الى قرار في اليوم العاشر من شهر حزيران .وتم التأجيل الى اليوم الثاني.وما ان تم ابلاغ رئيس الوزراء ورئيس المجلس التاسيسي.بان القضية لا يمكن تأجيلها ,حتى قاما بحركة سريعة لجمع تسعة وستين مندوبا,من مجموع المندوبين البالغ عددهم مائة مندوب ,بعد منتصف الليل وقبل ان ينتصف الليل أجري التصويت ,فكانت نتيجة ذلك ان سبعة وثلاثين مندوبا قد صوتوا على المعاهدة ,وصوت اربعة وعشرون ضدها وأمتنع ثمانية مندوبين عن التصويت .
أسماء النواب المعارضين للمعاهدة الذين لم يصادقوا عليها  :
ناجي السويدي ,ياسين الهاشمي,عبد الرزاق شريف ,رؤوف الجادرجي ,احمد الشيخ داود,عمر الحاج علوان ,حبيب الخزران ,محمد زكي ,عبد الواحد سكر,رابح العطية,صالح شكارة,أسف قاسم أغا ,الدكتور داود الجلبي,عبد الرزاق الرويشدي,عبد الغني النقيب ,سالم الخيون ,كاطع البطي ,صكبان العلي,عبد اللطيف المعروف ,زامل المناع ,محمد حسين موسى,منشد الحبيب ,,حسن شبوط ,احمد الشويش.
وكان البريطانيون قد بذلوا جهودهم الحثيثة من اجل التوقيع على هذه المعاهدة حتى انهم قد ناقشوا المسألة في البرلمان البريطاني ,فكان رأيهم لو ترك الامر للعراقيين انفسهم ,فان المجلس التاسيسي لم يكن قد قبل المعاهدة ,وقال احد اعضائهم المعاهدة تمثل فرصة امام بريطانيا للتخلص من العراق ,وعلى اثر ذلك بعث رئيس الوزراء البريطاني (رمزي مكدونالد )برقية حذر فيها العراق من مغبة الامور المخيفة التي قد تحدث ,اذا لم تتم المصادقة على المعاهدة .
وقد نشرت صحيفة وستمستار غازيت في الثامن والعشرين من شهر تموز سنة 1924 بان الحكومة البريطانية كانت قد عمدت الى كل وسائل التخويف التي يمكن توقعها بقصد ضمان التوقيع على المعاهدة.
ومن خلال أسماء المعارضين لهذه الاتفاقية تتضح وطنيتهم وحبهم لبلدهم العراق .وايضا هذا الموضوع يكشف النقاب عن من هو عميل لبريطانيا ,و يعمل لصالحها .

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/02



كتابة تعليق لموضوع : المجلس التأسيسي الاول ومعاهد لوزون في تاريخ العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد بن ناصر الرازحي
صفحة الكاتب :
  احمد بن ناصر الرازحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير التربية يكرم الطالبة المبدعة مينا ثائر ويوجه بتطوير مهاراتها  : وزارة التربية العراقية

 زوجة البغدادي كيف جرى توقيفها وما هو دورها في العمليات الارهابية ؟

 من مكرمات حكومة المالكي،منع التجول في الجمعة!  : عزت الأميري

 التربية تفتتح ثانوية التقوى المسائية في قاطع التاجي  : وزارة التربية العراقية

 العتبة العلوية المقدسة تختتم الدورة التخصصية القرآنية الاولى لاعداد معلمات القرآن الكريم للمكفوفين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الإنكسـاراتُ الـضـوئيـة في الدائـرةِ العـروضية  : علي محمد عباس

 معقل المجاهدين يحتضر  : مرتضى المكي

 الحرب على داعش.. مقدمات جديدة لصياغات استراتيجية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 طريق علي  : عبد الحسين بريسم

 "كذبة نيسان" انقلب فيها السحر على الساحر بعد 10 اعوام  : فراس حمودي الحربي

 اختتام مسابقة الغدير الأولى للآذان في مسجد الكوفة المعظم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 قراءة تأريخية لمقتل الملك غازي (3)  : عباس الخفاجي

 رياح الفقر تنقلها فضاءات الأثير. (1)  : فؤاد المازني

 اعداء النجاح وخيانة الامة  : حاتم عباس بصيلة

 من معاجز النمل ومملكته  : واثق زبيبة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net