صفحة الكاتب : صالح الطائي

ثورة التبغ في إيران وثورة الهاتف النقال في العراق
صالح الطائي

 استخدمت بريطانيا وروسيا القيصرية خلال القرن خلال التاسع عشر أساليب ملتوية لبسط نفوذها في إيران، والحصول على الامتيازات الاقتصادية والتجارية.
ومن ذلك أنها في عهد ناصر الدين شاه يسرت لشخص انكليزي اسمه (رويتر) السيطرة على جزء مهم من مصادر الثروة الإيرانية، بعد أن أبرمت معه الحكومة اتفاقية اقتصادية، لقيت اعتراضات شديدة من قبل رجال الدين لاسيما رجل الدين (ملا علي الكني)؛ الذي اعتبر الاتفاقية مقدمة للتسلط الأجنبي.
بعد ذلك حصلت بريطانيا على امتياز آخر، يخولها صلاحية إصدار العملة الورقية الإيرانية، وهو امتياز البنك الشاهنشاهي، فتحكمت بحركة النقد، وهيمنت على جزء مهم آخر من اقتصاد البلاد.
وحصلت بريطانيا ثالثة على امتياز مهم آخر عرف باسم (امتياز التنباك)، وقد ارتبطت به ما عرفت يومها باسم (ثورة التبغ). وقصة هذا الامتياز أن ناصر الدين شاه سافر عام 1890إلى بريطانيا، وهناك طلب منه أحد أصدقاء رئيس وزراء بريطانيا؛ وهو المستثمر (تالبوت) الحصول على امتياز انحصار التبغ الإيراني. فوافق الشاه. وبموجب هذا الاتفاق أصبح بيع وشراء وتوزيع منتجات التبغ محصورا بيد شركة (رژي) التابعة لهذا المستثمر. ومن الجدير بالذكر أن التبغ في ذلك العصر كان يشكل جزءاً مهماً من الإنتاج الزراعي والتجاري في إيران، ومصدر دخل للكثير من المزارعين والتجار، فضلاً عن أن أطيافا كبيرة من الناس كانوا يستهلكونه يوميا.
وقد اعتبر رجال الدين وصول الامتيازات إلى هذا المستوى خطرا يتهدد البلاد، فانطلقت المعارضة بقيادة رجل الدين السيد (علي اكبر فال أسيري) في شيراز، ومنها، امتدت إلى تبريز ومشهد وأصفهان وطهران، ومدنا أخرى.
في تلك المرحلة الحرجة اصدر المرجع الديني الأعلى السيد (محمد حسن الشيرازي) وكان حينها مقيما في سامراء؛ فتواه الشهيرة بتحريم استهلاك التبغ؛ معتبرا التدخين واستخدام مشتقات التبغ بحكم محاربة الإمام المهدي (ع). فاضطر الشاه ناصر الدين؛ تحت ضغط رجال الدين والجماهير إلى إلغاء امتياز التبغ.
العبرة في هذه القصة ليس نجاح الشعب الإيراني مدعوما بالمرجعية الدينية وحركة المعارضة الشعبية في تخليص البلاد من سطوة المستعمرين وتحرير اقتصاد البلاد، بل تلك الروح الثورية وروح المقاومة الشعبية التي بعثها الانتصار في نفوس الشعب الإيراني، والتي كان لها الأثر الكبير على الأحداث المصيرية اللاحقة التي مرت بالبلاد، ومنها الثورة الدستورية (ثورة المشروطية)، كما كان لها الأثر الأكبر في نجاح الثورة الإسلامية عام 1979 بعد الثقة الزائدة التي حصل عليها رجال الدين من خلال نجاحهم بمعالجة هذه القضية والأزمة.

إن حالنا مع قادة بلادنا المعاصرين اليوم لا تختلف كثيرا عن حال إيران يومذاك، وإذا ما كان المستعمر الأجنبي في إيران في تلك الأعوام؛ هو المستغل، والحكومة كالت خانعة له بسبب الحاجة إلى دعمه المادي والمعنوي، فإن الشركات المدعومة من قبل بعض كبار السياسيين والنواب؛ هي التي تستغلنا اليوم، وتسرق مداخيلنا على قلتها. فالمعروف أن شركات الهاتف النقال التي تربح مليارات الدولارات سنويا، تدفع عمولات طائلة إلى كثير من السياسيين العراقيين الفاسدين الذين ييسرون لها أعمالها، ويغطون سرقاتها واستغلالها للمواطن.
نحن بعد طول المعاناة والقهر والجوع والظلم الذي عشناه في الأقل منذ عام 1963 ولحد الآن، نطالب الشعب العراقي الأبي أن يدافع عن منجزات التغيير التي حققناها بدمائنا وتعبنا وجوعنا وسجننا وتشريدنا وتهجيرنا؛ التي يريد السياسيون المندسون تدميرها، حتى ولو كانت هذه المنجزات أقل من طموحنا كثيرا. وندعو الشعب العراقي بكل فئاته إلى إعلان المعارضة الشعبية الدستورية لأي خطوة تتخذها الشركات ضد مصالحه، كما هو القرار الذي اتخذته شركات الهاتف النقال بزيادة سعر رصيد التعبئة من خلال إضافة مبلغ الضريبة الذي فرضته عليها الحكومة على بطاقة الرصيد، مستغلة عدم وجود من يدافع عن الشعب أو يطالب بحقوقه.
وندعو الحكومة بكل مكوناتها إلى الضغط على الشركات لتعود إلى التسعيرة القديمة، بل ونطالب بتخفيض تلك التسعيرة؛ لأن الشركات تسرقنا ولا يوجد من يدقق في هذه السرقات ويمنعها.
كما ونطالب كل العراقيين بتعطيل هواتفهم النقالة من اليوم وإلى أن تستجيب الشركات لمطالبنا الشرعية، وترضخ للحق.
إن الوقفة البطولية لأبناء شعبنا في ساحة التحرير يوم الجمعة 31/7  وفي بعض المحافظات الأخرى، أثبتت أن جماهيرنا لها قدرة الضغط وتحقيق المكاسب وانتزاع الحقوق، فلنتعاون من أجل وقف التخريب بكل أنواعه، "وكان الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه".
 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/02



كتابة تعليق لموضوع : ثورة التبغ في إيران وثورة الهاتف النقال في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طاهر الموسوي
صفحة الكاتب :
  طاهر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خطبة الجهاد الكفائي وخطبة التغيير  : سامي جواد كاظم

 انطلاق قناة النجف الاشرف الفضائية بمناسبة عيد الغدير الأغر  : احمد محمود شنان

 العراق بين عنصرية كرد مسعود وخيانة العرب  : قاسم محمد الياسري

 قصة قصيرة وجع السنين..  : نايف عبوش

 موقع يهود فرنسا يروي النبوءات التوراتية في دمار دمشق..

 بالصورة قائد الشرطة الاتحادية برفقة قطعات الاتحادية يدخل مبنى محافظة كركوك وسط احتفالات واسعة للاهالي

 بالصور فرقة العباس القتالية تقيم مؤتمرا لمواكب دعم المجاهدين

 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 البيت الثقافي في مدينة الصدر يحتفي بيوم بغداد  : اعلام وزارة الثقافة

 هكذا تضحك امريكا على الناخب  : سامي جواد كاظم

 أسباب صراع واشنطن- موسكو ...وخفايا ما وراء الكواليس ؟؟  : هشام الهبيشان

 المعنى القانوني للاستثمار والمفاهيم المرتبطة به

 العراق يستنكر استهداف احد المساجد في أفغانستان

 ثلاثة مواقف متناقضة للمالكي حول السعودية خلال عام واحد  : د . حامد العطية

 جمال عالم الطفولة بتجربة الأديبة عايدة خطيب  : نبيل عوده

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net