صفحة الكاتب : سامي العبودي

على الحكومة العراقية منع التظاهرات السلمية
سامي العبودي

بعد مرور أكثر من أسبوع على خروج ابناء محافظة البصرة  في تظاهرات شعبية حاشدة بسبب سوء  الواقع الخدمي وقلة ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية في البصرة , خرج المئات من المواطنين العراقيين في تظاهرات حاشدة هي الأخرى في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد عشية يوم الجمعة 31 تموز للمطالبة بتحسين الخدمات والارتقاء بواقع الكهرباء المتردي , وجسد فيها البغداديون مثالاً رائعاً وأنموذجا في التظاهر السلمي وتحديد سقف المطالب المشروعة متمثلة كالأتي :

1-  تفعيل جهاز الادعاء العام بوصفه ممثلاً لحقوق الشعب , وتشكيل مظلة شعبية لحماية الجهاز القضائي من ضغوط السياسيين الفاسدين .

2-  تشكيل هيأة دائمة لجمع ملفات الفساد وتقديمها إلى القضاء بشكل مباشر والاشراف والتنسيق مع الجهات القضائية لملاحقة هذه الملفات.

3-  مطالبة هيأة النزاهة بكشف الذمة المالية للمسؤولين منذ عام 2003 وذمم أقربائهم حتى الدرجة الثانية .

4-  إبعاد القضاء وهيأة النزاهة عن المحاصصة الطائفية والقومية , وتطهير هاتين المؤسستين من الفاسدين والحسوبين على الكتل السياسية.

5-  إصدار قوائم بأسماء السياسيين الفاسدين ونشرها أمام الشعب وحث الناس ومنع ترشيحهم مرة أخرى للانتخابات في مجلس النواب ومجالس المحافظات.

6-  تشكيل لجنة من ناشطي المجتمع المدني في داخل العراق وخارجه لمتابعة ثروات رجال السلطة والمسؤولين قبل وبعد توليهم مناصبهم في الحكومة.

7-  إبعاد الأشخاص المحسوبين على بعض الجهات السياسية عن أهداف ومجرى التظاهرات وتحذير الكتل السياسية من تسييس التظاهرات واستخدامها سلماً للصعود إلى مأربهم الشخصية.

8-  تولي رئيس الوزراء حيدر العبادي مسؤولية إدارة وزارة الكهرباء ووضع حلول عاجلة يتحمل هو شخصياً مسؤوليتها بالإضافة إلى مهامه الدستورية  ويتعهد أمام المتظاهرين بتوفير الطاقة الكهربائية.

هذا مجمل ماجاء من مطالب في تظاهرات ساحة التحرير في العاصمة بغداد والتي جسد المتظاهرون فيها أجمل صورة للتظاهر السلمي وما أبدوه من تعاون وتفاهم بينهم وبين الجهات الأمنية المسؤولة عن حماية المتظاهرين والحيلولة دون وقوع أي خرق امني من شأنه تغيير مجرى التظاهرات وإبعادها عن سلميتها .

وفي الوقت ذاته خرجت تظاهرات حاشدة في محافظة النجف الاشرف والتي بلغ عدد المتظاهرين فيها أكثر من ألف متظاهر , حينها بدأت التظاهرات سلمية للمطالبة بتحسين الواقع الخدمي في المحافظة المقدسة ولكن سرعان ماتدخلت القوات الأمنية لفض التظاهرة وتفريق المتظاهرين بالقوة مما نتج عنها نشوب مناوشات ومواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في حين أكد المتظاهرون حرصهم على  أن تكون التظاهرات سلمية والحفاظ على سلامة المؤسسات الحكومية والمال العام لكن الرد جاء بشكل غير مرضي من قبل القوات الأمنية المسؤولة عن حماية المدينة القديمة ومن بعض حمايات المسؤولين في مجلس محافظة النجف الاشرف.

ولم يمضي على هذه الحادثة سوى بضع ساعات حتى خرجت تظاهرات أخرى في محافظة كربلاء المقدسة مطالبة هي الأخرى بتحسين الخدمات الأساسية وتحسين واقع الكهرباء , ومنددين بأداء الوزارات الحكومية المتردي والفساد المالي والإداري فيها.


فيما أكد ناشطون في محافظة الديوانية وذي قار على خروج مئات المتظاهرين خلال الفترة القليلة المقبلة , ولعل شرارة التظاهرات سوف تمتد إلى كل المحافظات العراقية بعد أن التمست عذراً من ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة خلال خطبة صلاة الجمعة , وتحذير الحكومة من غضب الشعب وان ( للصبر حدود) .

على الحكومة أن تسرع إلى النظر في المطالب المشروعة للمتظاهرين وتحقيق جزء منها إن لم نقل كلها , فانه من الذكاء السياسي احتواء الغضب الجماهيري ومنع المتصيدين في الماء العكر من استغلال ثورة الجماهير وفورة غضبه.

لم يكن الأمس ببعيد حين تجاهلت الحكومة عن مطالب الجماهير في ساحة الاعتصامات في المناطق الغربية وغضت النظر عنها لمدة طويلة من الزمن , حتى تمكن بعض السياسيون الداعشيون من أن يحرفوا وجهة وأهداف ساحة الاعتصامات إلى مطالب تعجيزية بعد أن كانت مطالب شرعية وممكن تلبيتها , وما نتج من جرائها من ضياع ثلث الأراضي العراقية وتهجير الملايين من المواطنين من أبناء تلك المناطق وفقدان القسم الأكبر من سلاح الجيش العراقي ناهيك عما حل بتلك المدن من هدم الدور السكنية وإتلاف المؤسسات الحكومية وتخريب البنى التحتية بالكامل في تلك المناطق , وتغلغل تنظيم داعش في عمق الأراضي العراقية وبدعم من الدول الإقليمية الداعشية.

إن الحكومة العراقية اليوم أمام خيارات صعبة لايمكن تجاهلها أو غض الطرف عنها وهي في الوقت ذاته مجبرة على تلبية الطلبات المشروعة للمتظاهرين ( كون الحكومة حكومة شعب والمتظاهرين هم الشعب ) ومن جهة أخرى ليس من صالح الحكومة العراقية الدخول في صراع مع الشعب في ظل الظروف الحالية الراهنة فهي في موقف لاتحسد عليه, مع وجود الكثير من الملفات السياسية والأمنية العالقة والتي لم تستطيع حسمها لحد ألان ومن أهم هذه الملفات الحرب على داعش وتسليح الجيش وانهيار الاقتصاد العراقي نتيجة هذه الحرب والملفات العالقة بين المركز والإقليم .

 
ومن جهة أخرى يجب على المتظاهرين في عموم محافظات العراقية إلى زيادة سقف المطالب وتشخيص أسباب فشل الاداء الحكومي منذ عام 2003 ولحد الآن , وذلك بسبب فشل نظام الحكم البرلماني والمحاصصة السياسية والطائفية , وان تطبيق هذه التجربة الأمريكية في العراق والتي عدها الكثير من أصحاب الاختصاص بالتجربة الفاشلة , والعمل على استبدال نظام الحكم في العراق إلى نظام حكم رئاسي و والمطالبة بحل مجلس النواب ومجالس المحافظات , فقد أثبتت هذه المجالس على مدى الأعوام الماضية فشلها في تشريع القوانين التي تصب في خدمة المواطن والبلد على حد سواء , وما أثبتته من كونها حجر عثرة وعقبة كبيرة أمام تنفيذ البرنامج الحكومي , فان هذا المطلب هو الحل الوحيد لخروج البلد من عنق الزجاجة , بالإضافة إلى المطالبة بتشكيل حكومة تكنو قراط وتصدي أصحاب الاختصاص والخبرة في إدارة الوزارات كل ضمن اختصاصه.

ومن اجل تحقيق ذلك يجب على المتظاهرين في عموم العراق من الحفاظ على سلمية التظاهرات واستخدام طريق الاعتصام والحذر كل الحذر من الجهات السياسية المتنفذة من التدخل في سير التظاهرات والتلاعب بأهدافها وعدم السماح لأي جهة كانت من اختراق صفوف المتظاهرين وإثارة البلبلة والشعارات الطائفية وتشتيت التظاهرات وإفشالها وذهاب أهدافها أدراج الرياح.

بالرغم من ايماننا بان التوقيتات التي خرجت فيها التظاهرات لم تكن توقيتات صحيحة لاسيما وان البلد الآن يواجه هجمة داعشية تكفيرية شرسة يقودها بعض الحكام من الدول الإقليمية والعالمية ضد العراق , إلا إن إيماننا بإرادة الجماهير والقاعدة الجماهيرية المثقفة  هي قادرة على تحقيق المطالب المشروعة من خلال التظاهر السلمي والاعتصامات والمسيرات الصامتة ورفع اللافتات المعبرة عن المطالب بأسلوب حضاري وعدم التجاوز والتطاول على الشخصيات والرموز الدينية والسياسية وعدم إعطاء ذريعة للتقليل من أهمية التظاهرات أو تعرض المتظاهرين إلى المسائلة القانونية أو التشكيك بمصداقيتها ونزاهتها.

ليس الأمس ببعيد حينما خرج المصريون إلى ساحات الاعتصام وحفاظهم على سلمية الاعتصامات وتحقيق الجماهير المصرية انتقاله نوعية بتغيير أقوى نظام حكم إرهابي إخواني في مصر وانتزاع السلطة ومقاليد الحكم في البلاد من أيدي تنظيم الإخوان المسلمين , فالتكن الثورة الشعبية في العراق على الفاسدين والمفسدين هدفها الأول هو انتزاع الحكم من أيدي الإخوان البرلمانيين والإخوان في مجالس المحافظات والوزراء الفاسدين والأحزاب السياسية والتي لم تجر إلى البلد سوى الدمار والخراب والويلات. 

  

سامي العبودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/02



كتابة تعليق لموضوع : على الحكومة العراقية منع التظاهرات السلمية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رزاق عزيز مسلم الحسيني
صفحة الكاتب :
  رزاق عزيز مسلم الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ ميسان : نتشرف أن تكون المحافظة منطلق لرسالة المحبة والمودة ولم الشمل لكل أطياف الشعب العراقي  : اعلام محافظ ميسان

 أرض الرسالة ما بين عاصفتين!  : سلام محمد جعاز العامري

 بعد فشل الوكلاء حضر الاصلاء ألى أرض المعركة السورية ؟؟  : هشام الهبيشان

 تمليك (25) وحدة سكنية لشاغليها

 ماذا حدث بالمؤتمر الصحفي المشترك بین العبادی وكيري وهاموند؟

 هل اصبح البرلمان ومضت امل وتفاؤل...؟  : عبد الخالق الفلاح

 الأمانة الخاصة لمزار ميثم التمار (رض) تقيم مهرجان الكوفة عاصمة الإمامة الثانية

 وزير سابق: على المالكي اعادة النظر في حلفائه قبل الانتخابات المقبلة  : مكتب وزير النقل السابق

 الدولة العميقة في العراق  : د . رياض السندي

 الموصل الجرداء  : سلام محمد جعاز العامري

 هولندا ترسل 6 مقاتلات والبنتاغون تشن 3 غارات بسنجار والفلوجة

 حكم الطغاة 4 نفسية وسلوك الطغاة  : د . آمال كاشف الغطاء

 عاصفة ثلجية تضرب العراق والسعودية والاردن وايران

 اختر الموقف الصحيح قبل الظهور  : سامي جواد كاظم

 نضحك ام نبكي يا رئيس الحكومة  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net