صفحة الكاتب : د . بهجت عبد الرضا

(حشدٌ وجيشٌ والشعرُ والنصرُ)
د . بهجت عبد الرضا

من وحيكمْ تتألف الكلماتُ..

لو شحّ بالشعر الخيالُ

وجدتُـكُـمْ إلهامَـهُ

إنَّ البطولة فكرةٌ

وحضارةٌ 

ولغاتُ..

ياوارثي غضب السيوفِ

عدوُّكُـم قبلَ اللقاءِ فلولُه أمواتُ..

أنتم دعاء النصر مضمون الإجابةِ

أنتم الصلواتُ..

وعلى يديكُمْ 

للنبوءات القديمة واقعٌ متحققٌ

وبسَيركُم تـتـفـسرُ الآيـاتُ..

 

==================

من خوذة الجندي تشرق شمسنا

وخُطاه بوصلة البشائرْ..

والقامة السمراء 

تزرع في السماء ظلالها

وتحفها الأملاك 

تحسبها منائرْ..

في عالمٍ مات الشعور بهِ

وتحت الثلج قد نامت ضمائرْ..

هبت جموع الحشد والجيش العظيم

تعيد إحياء المشاعرْ..

وارتجَّت الدنيا 

وزادت حدة الأبصارِ

وانفتحت بصائرْ..

ويكاد حتى الموت يحيا

ينفض الأموات من جوف المقابرْ..

من أصغر الفتيان حتى أكبر الأشياخ فيهم

قدوةٌ

في صبرهم وثباتهم

وصلاتهم وصيامهم بين السواترْ..

==================

دخل الغزاة بلادنا

في لعبة مكشوفة الأبعادِ..

وتجحفلت دول كبارٌ 

بالكلام المسبق الإِعدادِ..

والآخرون هناك في دول العروبة

مثل عادتهم 

شعاراتٌ وذرُّ رمادِ..

قالوا سنيناً حربنا ستطولُ

كي تتحرروا 

والبعض قال لربما نحتاج عشراً،

بعضهم عشرين قال وزادها،

تباً لتحريرٍ بشكل مزادِ..

والحشد باشر حربهُ وجهادهُ

والآخرون يواصلون معارك التـنظير والأَعدادِ..

==================

لو جفّ دجلة والفراتُ

فمن دماء شهيدنا تجري الجداولْ..

وخطى جنود الحشد والجيش العظيم

نمت حقولاً من سنابلْ..

والفرد بالإيمان يصبح أمةً

والجمع بالإلحاد مخذولٌ وخاذلْ..

ياثلة الأوغادِ

داعشُ ياحثالات البلادِ

ويانفايات المزابلْ..

من أي تاريخٍ سقيمٍ

قد أتيتمْ

تطفؤون شموس وادي الرافدينِ

وتسرقون تراث آشورٍ وبابلْ..

وتحطمون كنائساً

ماكان فيها غير إنشاد السلامْ..

وتفجرون مساجداً

بُـنـِـيَـت على الدينِ 

الذي تتقمصون رداءه بين الأنامْ..

وتهدمون قبور كل الأنبياءِ

فويلكمْ

يوماً ستمسخكم وتنتقم انتقامْ..

الراية السوداء طاعونٌ

وهذا الحشد يجتثُّ السَّـقام..

==================

ماذا يهددنا وأي فِعالكم ستخيفنا

نحن الذين طعامنا وشرابنا

منذ الطفولة كربلاءْ..

صدقتمُ الشيطانَ 

والدولَ التي قالت لكم ستمزقون بلادنا

نحن الذين سلاحنا

قبل الرصاصِ شجاعةٌ

وطموحنا ليس الغنائمَ

إنما نبغي الشهادة والفداءْ..

هذا العراقُ حصانُ حربٍ جامحٌ

أهلوهُ قد عانوا لكي يتملكوهُ

فكيف يرضخ للغريبِ

وكيف محتلٌ سيحظى بالهناءْ..

القدس ذاك طريقها

وجراحها صرخت بكمْ

فامضوا إلى الأقصى

إذا كانت لديكم ذرة لرجولةٍ أو كبرياءْ..

أم أن خارطة الجهادِ

حدودها أرض العراقِ

وآلُ صهيونٍ أراضيهم نقاءْ..

يامن بإسرائيلَ كعبتكمْ

هنالـك حـجـُّـكـُـمْ

وهناك تقديم الأضاحي والدماءْ..

أما العراقُ 

فلا تمسُّوا شعرةً من جسمهِ

فهي النهاية والفناءْ..

 

26 تموز 2015 

  

د . بهجت عبد الرضا
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/31



كتابة تعليق لموضوع : (حشدٌ وجيشٌ والشعرُ والنصرُ)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : توفيق الدبوس
صفحة الكاتب :
  توفيق الدبوس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الآيات المنسوخة والمنسية من القرآن الكريم حقيقة أم تفسير روايات!(3)  : ياس خضير العلي

 أنامل مُقيّدة – وصايا السيد السيستاني وحقوق المخالفين- 3  : جواد كاظم الخالصي

  بالفيديو.. أين يخفي تنظيم داعش الارهابي جثث ضحاياه

 وقفة تضامنية في مجلس النواب تيمنّا باحتفالات النصر  : اعلام وزارة الثقافة

 تفاصيل الميليشيات المسلحة في سوريا وأماكن انتشارها و عملياتها  : بهلول السوري

 سطور – أبله بقناع محلل سياسي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 زعيم "داعش" مرتبط بالمخابرات الأمريكية  : شفقنا

  لحظة قرار  : حنان بديع

  ماحكم فرض رسوم لزيارة المرضى الراقدين في المستشفيات في غير الاوقات المخصصة لزيارة المرضى ::: انتباه رجاءا  : د . فاتح شاكر الخفاجي

 ندوة بعنوان (الصحة العامة بين الواقع والطموح) في البيت الثقافي في الشعلة  : اعلام وزارة الثقافة

 الطاعون التلفزيوني  : علاء الباشق

 الحشد الشعبي والقوات الأمنية ينفذان حملة مسح وتطهير لمنطقة الحويجات بين الدور وسامراء المقدسة

  عمالقة الشعوب واقزامها  : ا . د . أقبال المؤمن

 وزارة الشباب والرياضة تقييم مؤتمريين تثقيفيين للانتخابات الاندية في واسط

 قانون الانتخابات وتغيير المفوضية يرسمان مستقبل البلاد  : ماجد زيدان الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net