صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

لجعل السياسة الخارجية محصلة السياسة الداخلية الوطنية
عبد الخالق الفلاح

لانقول ان وزارة الخارجية فشلت خلال العقد الماضي في سياستها بسبب فقدان التوازن وثبات الهيكلية التنظمية فقط انما بالاعتماد على خط اللعب على حبل المحاصصة وتعدد مصادر القرار والتصريحات والاجندات المحتلفة التي تشابكت مصالحها ولم يحصل نجاح ملموس في عملها خلال السنوات العشرة الماضية على الاقل ويمكن عبور المرحلة اذا تم اصلاح الخلل ورفع مستوى الخطاب والارتقاء بالاداء الوطني والمحافظة علية وضخ الوزارة بدماء شابة جديدة ناضجة الافكار ومنفتحة وتغيبر الوجوه التي تشبعت بسياسات النظام الشوفيني السابق وسلوكياته في العمل. 

المجتمعات على اختلافها تمربتحولات سياسية وثقافية وحضارية مستمرة نتيجة للتطورات الحاصلة في ثقافات افرادها والحاجة الملحة للتغيير ، و لا بد ان تكون  هناك قيادة اجتماعية تعزز مسيرة تلك التنظيمات والمؤسسات لتفعيلها ،ولايختلف المجتمع العراقي عن تلك المجتمعات وقد مر بتحولات مهمة منذ نشوء الدولة العراقية والى الوقت الحاضر ، لا شك أن ظهور الأحزاب في البلدان الديمقراطية كان مقترنا بضرورات سياسية واجتماعية واقتصادية والعراق لم يكن بعيداً عن هذه المعادلة .

إلا أن ما نلاحظه في هذه التحولات هو أن الأحزاب لم تكن صاحبة المبادرة للتغيير في بلدنا على الاقل، بل تأثرت شأنها شأن الأفراد من حيث الحرمان او المكاسب وحسب طبيعة التغيير ، فلم يكن لها مثلا دور يذكر في اختيار نوعية النظام  الذي كان يقود البلد وفرض على العراق خلال الحكومات المتتالية التي حكمت في العقود الماضية، ولم يكن للشعب اي دور في اختيار الشخص او النظام الذي كان يريده ، ولم يكن له دور في تغيير مجمل الانظمة التي تعاقبت على البلد و كانت هناك أحيانا عقبات حالت دون هذا التغيير وأعطى بسلوكياته إلى العسكر لقيادة تغيير ملئ بالعنف والدماء والدمار ، ولم يكن الوضع احسن بعد ثورة 14 تموز 1958  واستمر على هذا الحال منذ قيام العهد الجمهوري وحتى الوقت الراهن رغم المنجزات الكبيرة التي تحققت في الاربع سنوات الاولى منها، يعيش العراق حالياَ مرحلة ازمات سياسية متعاقبة بفعل عوامل داخلية وخارجية لارتباط اكثر الاحزاب بتلك العوامل وبرزت مظاهرها في تصعيد المعضلة الامنية ووسعت من الازمة الاقتصادية والاجتماعية كما واجه النظام السياسي المنشأ حديثاً ببعض الرفض القائم على اساس السياسة المجتمعية.

وحمل معه مظاهر العنف المسلح واستخدام العنف السياسي لبيان رفض التغيير الحاصل وقد شل من  اداء الحكومة في تنفيذ الخدمات وساهم على غياب الاداء الخدمي وظهرت فية معضلات سيادة الاحزاب ومصالحها على  مصلحة الوطن والمساومات التي تطرح من اجل تمرير المشاريع الفئوية والحزبية على المشاريع الوطنية لاعتمادها على  العوامل الخارجية التي لعبت وتلعب على الساحة السياسية . ان الإرهاب هو احد التحديات الأساسية التي يعاني منها العراق كدولة تسير في خطى التحول والانتقال للاستقرار وبناء مفاصل جديدة لإدارة الحكم والسلطة في العراق الجديد ما بعد دستور العراق الدائم لعام 2005 والتي تخشاها بعض دول المنطقة  ،مما حدى ان تتعامل مع العراق على أساس المكونات في بعض الاحيان . وعلى هذا المبدا ومن هذا المنطلق ومنذ انطلاق التجربة الديمقراطية في العراق لم نشهد توحيدا للخطاب الخارجي العراقي فكل مكون كان يتبنى خطابا مختلفا بما يتوافق مع رغباته ومصالحه، ومن الغير المتوقع ان تستقر الاوضاع  دون توحيد المواقف الداخلية والاتفاق على منهج واحد لمصلحة الوطنية ، ذلك ان تصور بناء سياسة خارجية تعيد للعراق مكانته بين الدول وتجعله لاعبا اقليميا متميزا ، يبدء من صياغة هذه السياسة والاتفاق على مضامينها و منظورها في الداخل ، فالسياسة الخارجية في النظم الديمقراطية تكون امتدادا للسياسة الداخلية ويقر رجال السياسة على ان السياسة الخارجية للدولة لاتنفصل عن سياستها الداخلية والسلوك الخارجي للدولة هو محصلة لمجموعة عوامل مادية ونفسية تعيش داخلها، ومن هذه العوامل يشكل طبيعة النظام السياسي ، والذي يؤثر بصورة مباشرة على صياغة وطبيعة السياسة الخارجية . ولابد ان ندرك من ان لدول المنطقة  دوراً ومسؤولية في استقرار العراق وأمنه بحكم الموقع الجغرافي والصلات التاريخية والحضارية والاجتماعية وإدراكهم  ان ضعف العراق بمثابة تهديد لدول المنطقة.

للسياسة الخارجية دورا مهما في تكوين صورة عن المشهد الداخلي بما يسهم في اتخاذ المواقف الدولية تجاه البلد، لان العالم الحر يتعامل على أساس العراق الموحد وليس على أساس المكونات كما تعمل عليه الولايات المتحدة الامريكية والقوى الغربية . 

الخلافات السياسية الداخلية تضعف الدولة امام العلاقات الخارجية ، الوحدة الوطنية هي أساس القوة في تنفيذ سياسة الدولة وبالتالي الدفاع عن نجاح السياسة الخارجية يعتمد على الاستمرارية والمرونة، فعندما نضع سياسة ثابتة لمرحلة من المراحل ونسير على نهجها بشكل منظم وندافع عنها في الأوساط الدولية كلها بصورة مستمرة نضمن بذلك نجاحها ، على  العراق الجديد اتخاذ منهجاَ سياسياً يسعى لتحقيق تغييراً جذرياً للعلاقات و التي انتهجها النظام الشوفيني السابق و وضع العراق بأكثر من مأزق دولي من خلال توجهاته المنغلقة والعدائية، وذلك بالانفتاح على العالم بهدف ضمان عودة العراق الى وضعه الطبيعي ومكانته المرموقة في المجتمع الدولي الذي لازال يشك بقدراته، تطور العملية السياسية والأمنية في العراق سيكون بإمكان السياسة الخارجية ان تشكل عاملاً رئيساً في تحقيق الازدهار الاقتصادي من خلال الإسهام الفاعل باستقدام الاستثمارات الأجنبية في إطار عملية أعمار العراق التي بدأت تتضح بوادره في هذه المرحلة التي يمكن ان تؤسس انطلاقة اقتصادية تجعل حضور العراق في الاقتصاد الدولي فعالاً وأساسياً نظراً لما يمتلكه من موارد نفطية ومعدنية تؤهله لذلك الدور، وهذا أيضاً يمثل جانباً آخراً لنجاح الدبلوماسية العراقية، مع تأكيد الصعوبات المحيطة إقليمياً ودولياً. وبخلاف ذلك تصبح مصالح البلاد عرضة للأهواء والتغيرات. المصالح الخارجية  كانت وراء الضغط على الكتل السياسية العراقية لتتجاوز المخرجات الديمقراطية ونتائج الانتخابات واللجوء الى المحاصصة لتحقيق ما تراه هذه القوى شراكة وطنية جاءت بديلا عن مشروع الأغلبية السياسية.

 وهذا ما يجعل على عاتق السياسيين كافة ان يتجنبوا الخلافات الحزبية الضيقة ويتفقوا على سياسة وطنية موحدة. لاشك ان الخلافات في المواقف السياسية هي صورة من صور الديمقراطية، إلاّ أن المبالغة فيها يضعف الموقف السياسي الخارجي للدولة ويضعف موقف المفاوض العراقي الواقع الذي تشهده العملية السياسية التي تعاني من المحاصصة الطائفية والقومية والمذهبية منذ انطلاق التجربة الجديدة بعدعام 2003 ((كما تسمى بالديمقراطية )) حيث تشارك جميع المكونات حسب نسبها في المجتمع وتتقاسم المناصب الحكومية مما شل حركة مسيرتها لابتعادها عن الكفاءة والقدرة على ادارة الدولة .وتقع المسؤولية الكبرى اليوم على عاتق المكونات العراقية الأصيلة ان توحد صفوفها وأن تغادر سياسية العزف على اسطوانة التهميش والإقصاء على اساس العرق والمذهب والقومية في محلها  لكي تتمكن من بناء علاقات متوازنة فيما بينها ومنها الانفتاح نحو دول العالم على أساس المصالح المشتركة التي تضمن حقوق ومصالح الجميع ووضع الكفاءات في محلها دون استثاء  . 

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/31



كتابة تعليق لموضوع : لجعل السياسة الخارجية محصلة السياسة الداخلية الوطنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد القصاب
صفحة الكاتب :
  خالد القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش ترتكب مجزرة دموية في الموصل

 كأسك يا وطن في امسية لنادي الكتاب  : علي العبادي

 يتامى اليوم الدولي  : د . صاحب جواد الحكيم

 مكتب العبادي: العراق مع اي جهد سياسي لانهاء الصراع في سوريا

 مهرجان الغدير العالمي الأول – طائر السلام ونسائم القبة البيضاء  : كتابات في الميزان

 آخر التطورات الأمنیة والعسکریة فی انحاء البلاد

 التعديل الدستوري ليس مستحيلا ولاسيما اذا سبقته إصلاحات دستورية  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 العراق يعلن إفلاسه: السبب والنتيجة  : عبدالله الجيزاني

 الحديثي : الحكومة العراقية ترفض اي مبادرة لتأجيل الاستفتاء او العودة إليه

 فليطمئن المالكي  : سامي جواد كاظم

  فاتورة الخلافات السياسية  : واثق الجابري

 شرارة الحرب العالمية الثالثة ساحتها أوربا  : عبد الكاظم حسن الجابري

 قطر وبيضة القبان  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 وزارة الموارد المائية تنفذ حملة لتطهير الجداول والانهر في كربلاء المقدسة  : وزارة الموارد المائية

 الله الباري العزيزسدد المرجعية الشريفة,وازيلت الاقنعة وازيلت جلدة الحرباء  : د . كرار الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net