صفحة الكاتب : د . يحيى محمد ركاج

الإعلام المفخخ وبوابة الأوطان
د . يحيى محمد ركاج

دخل الإعلام العالمي ومن خلفه دبلوماسيو السياسة الدولية حرب الترهات حول سلبيات وإيجابيات الليلة النووية الإيرانية ومحددات تحقيقها وأدوات هذا الإنجاز باعتباره الحدث الرئيس الذي سوف يصنع التقويم الجديد للعالم، في الوقت الذي يقوم فيه عصبة الدول المتحكمة الرئيس بالسياسة العالمية وبمصير البشر ممن هم أقل منهم تأثيراً وفاعلية في هذه السياسة بالتحضير لرسم خطوط لعبة جديدة للدم في باقي مناطق العالم دون الاكتراث لمن انتصر أو انكسر من الشعوب والأمم على رقعة الدم، حيث يتردد المنتصر في إعلان نصره أو رسم خطواته المقبلة خوفاً من انقلاب المعادلات الدولية، وينكفئ المهزوم على نفسه أو يطلق العنان للتهديد والوعيد المبطن من أجل صرف الأنظار عن ذل الهزيمة.

ومن قلب هذه الأجواء الضبابية في منطقتنا العربية انبرى الحدث السوري ليعلن النصر الحاسم الذي حققته سورية بصمود شعبها وبسالة مقاتليها وحنكة قادتها بعدة أحداث هامة تركت من الانطباعات ما يجعل المتابع العربي لتطورات الأحداث في حيرة من أمره ما يدرك الأبعاد الاستراتيجية للأفعال والأحداث التي تحققت، وما لم يتم تسليط الضوء عليها إعلامياً.

فاستضافة دمشق مؤتمراً إعلامياً دوليا لمواجهة الإرهاب التكفيري أكد عزيمة وإصرار دمشق المنتصرة على قيادة جبهة عالمية لمواجهة الإرهاب ضمن إدراكها بأن حربها لم تنتهي على أخرها وأن بشارات ودلالات النصر المتحقق تحتاج منها للمزيد من الجهود من أجل تقليل الخسائر القادمة، وقد أُتبع هذا المؤتمر بظهوراً واثقاً للرئيس السوري ليعلن حدود البوابة الوطنية لسورية ومحددات الحفاظ على انتصارها، ومشيراً في الوقت عينه إلى المخاطر التي قد تهدد الحفاظ على إيجابيات هذا الانتصار. 

لقد حمل خطاب الرئيس الأسد دلالات النصر المبين عبر رسائل واضحة المعالم وجهها في أحد جوانبها للمكون الداخلي في سورية بأطيافه الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعسكرية، رسمت ملامح جديدة للمواطنة والانتماء وخطّت بالدم السوري عنوان الشرف والكرامة وضوابط السيادة. وفي جوانب أخرى رسائل لجميع المكونات والأطياف الخارجية من إرهابيين وداعمين وممولين ودول جوار وبعض السوريين المنخرطين في عباءة الإرهاب تشير إلى قوة سورية وقدرتها على مواصلة المسيرة في مواجهة العدوان عليها بالوتيرة السابقة نفسها.

لقد حمل كلام الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد رسائل إعلامية لجميع شعوب العالم وحكامها بعد أن عجز عن إيصالها الإعلام السوري والشخصيات الدولية التي اجتمعت في دمشق تحت مظلة مؤتمر دولي لمواجهة الإرهاب التكفيري.

فقد كان خطابه قنبلة إعلامية بالوتيرة نفسها التي حمل معها رسائل صريحة وقوية للداخل والخارج، معلناً التفوق الإعلامي السوري عبر شخصية القائد في مواجهة آلة الإعلام الغربية المتقدمة والمال الإعلامي القذر، ومرمماً نقاط ضعف الإعلام الوطني السوري وبعض الإعلام العربي الذي استمر في صنع الشخصيات الضعيفة وجعلها نجوماً درامية في عالم السياسة المتهالك، والذي استمر أيضاً في سياسة النفاق والدجل الإعلامي الذي تمارسه وسائل الإعلام العربية على شعوبها. 

لقد تحدثت إحدى الشخصيات الإعلامية العالمية بمقارنة بسيطة بين هو مداخلة لأحد الشخصيات التي حضرت المؤتمر الإعلامي في دمشق والتي طالبت باعتماد أسس ومنهج الإعلام السوري في التعامل مع الحرب التي تواجهها سورية كأسس تدريس الإعلام في العالم العربي، رغم عجز الإعلام السوري –دون أن نبخس التطور والتغيير الكبير الذي طرأ عليه خلال السنوات الأربع الماضية- عن إيصال صوته لشعوب العالم المتحضرة لاعتماده على وسائله الكلاسيكية التي لم يحسن أيضاً استثمارها بكفاية كبيرة، في حين كانت الشخصية الأولى في سورية جريئةً وصريحةً في تحيد نقاط ضعف الدولة ككل ومدى قدرة هذه الدولة على مواجهتها.

لقد رسم خطاب الرئيس السوري بمجمله استراتيجية دولة واضحة المعالم والخطوات بلغة بسيطة شعبية ضمن قذيفة إعلامية عالمية، مستبقاً الأنفاس الأخيرة للإرهابيين وداعميهم في تحقيق نقاط قوة للتفاوض عليها مع سورية محور اللاقطبية في العالم الجديد، ومعلناً تكامل منظومة (قائد - شعب – قائد) في مواجهة أفخاخ إعلامية قد تتعرض لها البلاد في حربها القائمة نتيجة نفاق ورياء وجهل بعض الطفلاء على عالم البولوميديا. 

إنه خطاب زعيم الوطن لأبناء الوطن دون رياء أو تجميل يبدي ما لنا وما علينا وما يجب على الجميع أن يفعله دون الالتفات إلى الأخرين.

  

د . يحيى محمد ركاج
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/31



كتابة تعليق لموضوع : الإعلام المفخخ وبوابة الأوطان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد السلطاني
صفحة الكاتب :
  سعد السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تهنئة من المرصد العراقي للحريات الصحفية  : المرصد العراقي

 همسات قمريّة...  : د . سمر مطير البستنجي

 اللجنة الدولية لحقوق الإنسان: مشهد العراق مُقلق جداً والسيناريو المرسوم خطير

 المظاهرات وأهمية مشاركة الوطنيين فيها  : خضير العواد

 حرب "أزهرية" بنكهة "سعودية"!!  : حسين الخشيمي

 الحشد الشعبي يستنفر جهوده في شط العرب بعد ارتفاع مناسيب المياه

 الآف المحتجين في اسطنبول على غلاء المعيشة

 يريدون لباريس أن تكون مظلمة  : هادي جلو مرعي

 مركز آدم يناقش التطرف المناخي.. الأسباب والآثار والحقوق  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 سرُ سعاد(1)  : زوزان صالح اليوسفي

 أظلــمُ الناس ِ لفكــرٍ قد ظلـــمْ / حوار مع القلم  : كريم مرزة الاسدي

 جدة السعودية بديلة عن البصرة لآستضافة خليجي 22

 جزيرة الأفاعي  : هادي جلو مرعي

 طريق القتل السريع  : محمد التميمي

  وزير العمل يشارك المشردين  واليتامى والمسنين فرحة عيد الاضحى المبارك 

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net