صفحة الكاتب : د . اسامة محمد صادق

حكايتي مع رأس مقطوع
د . اسامة محمد صادق

 رواية ( حكايتي مع رأس مقطوع ) للروائي العراقي تحسن كرمياني من القطع المتوسط صادرة من المؤسسة العربية للدراسات ، والنشر حملت عتبة العنوان اول مثير ومنبه يتلقاه القارئ ، وقد جاءت ضمن التحديدات الاربعة الذي وضعها (جيرار جينيت ) (الاغراء –الايحاء- الوصف – التعين) وهي عنونه لجملة اسمية ضاعفت من قيمته بسب الحركة المقصودة داخل العنوان مستجيبة في الوقت نفسه لطبقات التشكيل في متن النص.

اما عتبة الاستهلال ، والتي جاء فيها (بعد حصولنا على مركبة خصوصية ، وضعنا انا وزوجتي برنامجا ترفيهياً كي ندفن ضيم سنوات الجوع ، قررنا في نهاية كل الشهر بعدما تمتلئ جيوبنا بالمعاش ،ان نستمع بسفرة سياحية قصيرة كي نكنس أوضار الواقع فينا ، ومن جهة اخرى نواقص بيتنا من حاجيات رديئة تهبط الى أسواقنا معظمها كماليات ، وغالبا ما كانت زوجتي تملأ حوض المركبة الخلفية بالألعاب ودمى الأطفال والمنمنمات النازفة للنقود، فهي تمتلك ولعاً قديماً بتبديل أماكن الموجودات والديكورات كل أسبوع ، مما يسهل عملية تدميرها مبكراً وتوفير فرصة حاسمة لمزاجها المتذبذب لتبديل الأثاث ) هذا الاستهلال قد حسم توجيه الرواية، وشكلّ رؤيتها وبيان نموذجها ، وهو استهلال يعتبر أكثر أنواع الاستهلال وروداً في الروايات بحكم هيمنة باقي عناصر التشكيل القصصي وهو يعمل على الإثارة ، والانتباه نحو جوهر الحكاية ....
ومحور الرواية يدور عن ولع زوجة في شراء الألعاب ودمى الأطفال ، ثم لا تلبثت أن ترمي الأشياء القديمة في القمامة ، ويحدث ذات مرة أنها اشترت دمية تشبه رجلا كبيرا بعينان محدقتان تصدر كلمات حب ومداعبة ، الأمر الذي أغاظ الزوج وامتعض من وجودها وكرهها , وتجنبا ً لأي خلاف ، قامت الزوجة بوضعها في صالة الضيوف بعيداً عن أنظار الزوج ، وذات يوم خرج سالم بطل الرواية لصلاة الفجر، وعند عودته سمع صوتا ً صادر من كيس للنفايات المرمية بالقرب من داره يناديه
- سالم أنقذني
وبعد تردد وخوف يكتشف سالم أن رأسا آدمياً مقطوعاً ومرمياً داخل هذه الأكياس ، فيدور حوار مرتبك طويل معه ، يضطر سالم في النهاية لأخذ الرأس إلى البيت ، لتدور حكاية غرائبية عجيبة يبدأها الرأس المقطوع بفلسفة واضحة .
- ان الرأس حين يغادر الجسد يتحرر من الآثام ، وان الجسد مستودع الخطيئة ، والرأس قبطان ممتلئ بالصفات الملائكية ، وحين يحدث التلاحم ما بين الجسد ، والرأس تكون التفاعلات الحيوانية ، وغالبا ما يكون الجسد هو المهيمن. ثم ما يلبث الحوار أن يتحول إلى أعمال واقعية ، قام بها الجسد الملتصق صاحب الشهوات ، ومستودع الشرور من أعمال منافية للأخلاق وشاذة تعبر بلا لبس عن دونية الجسد وطريقة تعامله مع الغريزة ، الأمر الذي يجعل القارئ يدور في دوامة التوقعات وتقترب من السبب الذي فصل الرأس عن بقية الجسد ثم ما يلبث الروائي في متن الرواية من عرض بضاعته الجديدة عبر سلسلة حكايات متناثرة هنا ، وهناك تؤكد بأن للمؤلف أربع روايات وقصص أخرى قصيرة ، وقد أجاد الروائي هذا التوظيف الإعلاني الجديد الذي لم يعهد عليه سابقا.
 تنتهي الرواية في معرفة السبب الذي أدى إلى فصل الرأس عن الجسد وقد كان مخالفاً للتوقعات .... ثم ما لبث أن قام البطل في دفن الرأس في حفرة قديمة ، أعدت لوالد ولم تستخدم ...،, وما أن تنتهي مراسيم دفن الرأس حتى ينتهي سالم من كتابة روايته( حكايتي مع الرأس المقطوع) داخل الرواية نفسها .. فتطبع وتوزع ، ثم يتعرض لمساءلة قانونية عن الرأس المقطوع بعد اكتشاف الجسد في مكان ما ومساومته من قبل أشخاص آخرين ، أدعوا أن والد المقتول قد خصص مبلغاً لمن يأتي به ... ويتبين بعد كل ما ذكر أن الرأس المقطوع الذي أدار به الروائي رحى الأحداث وعلى مدى (133) صفحة لم يكن حقيقيا وان الحوار ألغرائبي , والواقعي لم يكن سوى لرأس دمية اللعبة انتزعها سالم في غفلة عن ابنته وزوجته ....
 لقد مثلت عتبة الخاتمة الروائية بلاغة في التشكيل النهائي والحاسم للنص ، إذ أثرى المشهد الحواري الأخير على نحو بشكل أعده مرحلة لعبور ناجح ما بين الراوي والمتلقي ، وقد أسهم الحوار الأخير في تحقيق أعلى تماسك تشكيلي وترتيبي للرواية وان عتبة الخاتمة حددت مصير الرواية بكل أقفالها المتعددة ..

  

د . اسامة محمد صادق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/29



كتابة تعليق لموضوع : حكايتي مع رأس مقطوع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خزعل اللامي
صفحة الكاتب :
  خزعل اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دور الدين في تحقيق النمو الحضاري .... الضمانات وشبهات الفكر الآخر  : الشيخ عدنان الحساني

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل العمل في مشروع إعادة أعمار مدرسة الأشاوس الابتدائية في محافظة صلاح الدين  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 يهدين الفوز لرجل الاعمار والبناء علي دواي  : عدي المختار

 هل للظلام وزن؟ وماذا يقصد الامام السجاد بدعاءه.. سبحانك تعلم وزن الظلمة والنور؟!

 الديمقراطية والحزب [ الديمقراطي ] البارزاني ! ( مقالة مقارنة ) ج1  : مير ئاكره يي

 العتبة الحسينية المقدسة تجهز معهد النور للمكفوفين في الموصل بمعدات ووسائل تعليمية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مجلس ذي قار: الصناعة بصدد دعم المشاريع الصناعية الصغيرة في المحافظة وتمويلها بقروض  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 العمل : الثلاثاء المقبل موعدا لصرف رواتب العمال المضمونين (فئة الصرف اليدوي) لشهري تموز وآب في بغداد والمحافظات  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 متى يتم الإفراج عن التعداد العام للسكان ؟!  : باسل عباس خضير

 احلام المواطن العراقي من الشوارب الى اللحى  : محمد حسب العكيلي

 (I.M.A.M. | Regarding Claims of Agency (Wikalah  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 المؤتمر الوطني يحذر من محاولات تزييف قناعات الناس الانتخابية بـ"الشحن الطائفي"

 المجلس السياسي للعمل العراقي ينضم رسميا الى ائتلاف المواطن

 و عن لغة الفخر ترسو من صبية تقرأ رضا قوافي شمس بقاعكم  : سيلين

 بيان موقع .. وزارات بلا محاصصة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net