صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

فساد القضاء ومسؤولية كليات الحقوق
ا . د . محمد الربيعي
اينما وليتَ وجهك داخل العراق، إلا وطغى الحديث عن الفساد الذي تعيشه الدولة، والذي يتلظى في أتون جحيمه معظم الناس، خصوصا الفقراء ومن ليس له القدرة على دفع ثمن "الواسطة". انتشار الفساد في الدولة يعود الى جملة عوامل منها سياسية، تتمثل من خلال تدخل القيادات السياسية والاحزاب في عمل اجهزة الدولة، وعوامل اخرى اجتماعية وثقافية وادارية كانعدام المساواة وضعف الولاء للوطن وقصور المساءلة، والاستغلال الخاطئ للموارد العامة. 
اخطر انواع الفساد واكثرها إضرارا على المجتمع والدولة هو الفساد القضائي. ويشهد المواطنون نماذج مخيفة من هذا الفساد حيث تسبب وجوده في فقدان كامل للثقة في مؤسسات الدولة والنظام السياسي ومكوناته بعد ان اصبح مرضا متوطنا فى السلطة القضائية، وادى الى تسمم معظم الأنشطة المدنية والتجارية والعامة به.  فعندما تتسم الجهات المسؤولة قانونيا عن حماية حقوق الانشطة المدنية والرسمية بالفساد، تتعطل عمليات الاصلاح السياسي والاقتصادى والتربوي وتؤدي الى استحالة محاربة الفساد فى الاجهزة الحكومية الاخرى. 
اني لست بصدد طرح المسائل التي لها علاقة بإصلاح النظام القضائي، لان الكثير من المصلحين قد سبقني لذلك، ولاني لست مؤهلا لكي اتقدم بمقترحات تتعلق بالقانون وبالقضاء، وإنما اريد هنا التأكيد على اهمية دور الجامعة في تدريب الحقوقيين، والالتزام بتحقيق رسالتها في (بناء الانسان وتنمية المجتمع)، وفي نشر الوعي الاخلاقي القانوني حول سيادة القانون، ومكافحة الفساد وتعزيز قيم النزاهة والشفافية، والثقافة المجتمعية الرافضة للفساد بين طلبتها. 
من الواضح ان الجامعات لا تلتزم بتحقيق رسالتها كاملة، خصوصا بما يتعلق بتدريب الحقوقيين، فهي تهمل عن قصد او غير قصد، التربية الاخلاقية (Educational Ethics) لطلبتها، وبهذا فإنها لا تهتم ببناء الانسان أكثر من تدريبه مهنيا لكي يمارس مهنته. ولقد وجدت ان احدى كليات القانون تؤكد في رسالتها على تخريج طلاب على علم كامل باخلاقيات المهنة، ولكنه عند مراجعة مناهج الكلية لم اعثر على مادة لاخلاقيات المهنة (Professional Ethics) ، ولا على اي موضوع يتعلق بالتوعية الاكاديمية والقانونية للطلبة بما يتعلق بفساد القضاة والمحامين، ولا بتحصينهم ضد الفساد وتأهيلهم لمكافحته، ولا حتى بدراسة الظاهرة وكأن مهمة الكلية تخريج افواج من الحقوقيين لممارسة المحاماة (لتبرئة موكليهم بغض النظر إن كانوا على حق أو باطل، تماماً كما كان السفسطائيون يدربون تلامذتهم في اليونان القديمة)، ولإشغال المناصب القضائية في "كوكب المريخ"، وليس في بلد ينخر فيه الفساد جسم الدولة والمجتمع، وبغض النظر عن الصلاحية الاخلاقية للطلبة لأداء عملهم الحقوقي واحتمال فسادهم. 
المشكلة في التعليم الجامعي يكمن في الانفصام بين رسالة وأهداف الجامعة من جهة، وبين حاجة المجتمع العراقي الى خريجي جامعات يملكون كفاءات اخلاقية بالاضافة الى مهارات التفكير العليا والكفاءة العلمية، والى عدم استطاعة الجامعة من الاستجابة الى التطور (او التخلف) الاجتماعي والاقتصادي والتكنولوجي الحاصل في المجتمع من جهة أخرى. وتعتبر كليات الحقوق مثالا على نوعية التعليم العالي الذي لا يهتم ببناء شخصية الطالب لكي يخوض غمار عالم لا يحترم القانون، مليء بمغريات الفساد والرشاوى، عالم يتميز بالتعقيد والانفصال بين السلوكيات الاخلاقية والممارسة المهنية. لقد اصبح التعليم معوِقا للتنمية البشرية، ولاعادة بناء الانسان بتخريجه لطلاب لا يستطيعون الصمود امام مغريات الفساد، وبعدم تجاوز "جدار القيم والنزاهة"، ويسقطون في اول امتحان للنزاهة، والامانة، فتضرب القوانين عرض الحائط وتصبح العدالة قيمة تجارية في سوق البيع والشراء.
ولعل كليات الحقوق من اهم الكليات التي يجب ان يكون لها امتحان قبول في الاخلاق، وهو امتحان لاختيار الطلبة على اساس نزاهتهم واحترامهم للقواعد الاخلاقية العامة والقوانين المنظمة لشؤون المجتمع. السبب في هذا الشرط هو، اولا، ان هذه الكلية قبل مجئ البعث الى السلطة كانت الدراسة فيها جيدة وتؤهل الى تخريج نماذج مشرفة يفهمون طبيعة الرسالة التي يقومون بها، اما اليوم فهي تهتم بتخريج اعداد دون البحث عن نوعية الخريج، وثانيا، ان القضاء يتميز عن المهن الاخرى كالطب والهندسة والادارة والاقتصاد، بكونه الأساس في استقرار الدول وبقائها. يذكر (نقلا عن مصادر) انه بعد الحرب العالمية الثانية، ان أعرب أحد مسؤولي حكومة ونستون تشرشل البريطانيه عن قلقه على الوضع الإقتصادي في بلاده، فاستفسر تشرشل مباشرة عن وضع السلك القضائي في البلاد.. فأجابه أحدهم بأن النظام القضائي لم يزل بخير .. فردّ تشرشل على تخوفات المسؤول، بأن بلاده لا زالت بخير طالما السلك القضائي ما زال بخير. 
 
ولما كانت كليات الحقوق مسؤولة على تدريب وتأهيل افراد السلك القضائي من قضاة ومحاميين وضباط شرطة، لذا تكمن هنا اهمية عدم السماح لطلبة غير مؤهلين اخلاقيا ومن غير المتفوقين من دخولها والانخراط بعد التخرج بالعمل القضائي، فيفسدون ويعبثون بما هو اهم واخطر مسلك وظيفي في الدولة. كما ان تدريس مادة اخلاقيات المهنة لطلبة الحقوق لا يعد من الامور غير الجوهرية والثانوية في تدريس الاختصاص في بلد يجتاحه الفساد ولم تعد فيه المواعظ الاخلاقية الدينية قادرة على تحسين سلوك افراده، ويحتاج الى مشروع تربية اخلاقية شاملة. ان الكثيرين قد يشككوا في اهمية تدريس اخلاق المهنة، ولكني اؤكد ان تدريس هذه المادة ضمن خطة عمل شاملة ومنهجية تبدأ من اختيار المقبولين لدراسة الحقوق ستؤدي ثمارها بجعل المناهج الدراسية اكثر ارتباطا بمصالح المجتمع والبلد لانه وبدون تربية اخلاقية للحقوقي يلتزم بها عند قيامه بواجباته، وبدون احترامه لقيم العمل في الاخلاص والنزاهة والانضباط والدقة والحرص، فان اربعة سنوات من التدريب النظري تذهب سدى، فما قيمة تخريج حقوقيين ضليعين في شؤون القانون لشغل مناصب القضاء والمحاماة والإدارات القانونية اذا كان حكم القضاء بالبراءة، او الادانة يعتمد على مبلغ الرشوة وشراء الذمم، وما قيمة حقوق الملكية عندما تنعدم القواعد القانونية وآليات تنفيذ الاحكام وتصبح وسيلة تحويل ملكية العقارات والسلع والخدمات خاضعة الى مقدار الرشوة وليس الى مواد القانون، وما قيمة قرارات البرلمان والدولة اذا كانت قرارات المحاكم تخضع لضغوط القوى السياسية المهيمنة. 
 
خلاصة الرأي، أن يصار الى اعادة النظر في مناهج كليات الحقوق بحيث تبنى، ليس فقط على اساس تلقين المعارف الخاصة بالتأهيل القانوني فحسب، وانما ايضا بتعليم المدونات السلوكية والاخلاقية لممارسة المهنة، وكذلك بتدريب المهارات المتعلقة بممارسة الحكم الصالح، والتصرف بنزاهة في الحياة العامة والمهنية. وان تتضمن المناهج تعلم الاستراتيجيات والتقنيات التي من شأنها ان تساعد الحقوقي في اتخاذ القرارات الصحيحة والمبنية على الشعور العميق بالمسؤولية الشخصية والمجتمعية، واحترام القوانين وذلك عن طريق تعليم مهارات تشخيص ومعالجة وحل القضايا الاخلاقية عند ظهورها في الممارسة، وتعليم الطرق الانسب لاختيار مسارات العمل الاخلاقي لخدمة الموكلين وذوي العلاقة والمجتمع، ومناقشة القضايا التي تتعلق باخلاقيات مهنة المحاماة والقضاء، والتخلص من اغراءات الفساد، وخلق بيئة طاردة له بالاعتماد على دراسة حالات (Case Study) حقيقية للفساد في مهنة المحاماة والقضاء. 
نشرت في جريدة المدى

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/29



كتابة تعليق لموضوع : فساد القضاء ومسؤولية كليات الحقوق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار العامري
صفحة الكاتب :
  عمار العامري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من القلب الى القلب  : علي علي

 الشمري : الارهاب والتغيرات المناخية والاحتباس الحراري وقلة الإيرادات المائية ابرز مشاكل شحة المياه  : وزارة الموارد المائية

 مبروك للعوا  : مدحت قلادة

 سوزان السعد" اجتماع مجلس الوزراء في البصرة خطوة جيدة وستقلل من الدعوات بانشاء الاقاليم في المحافظات  : صبري الناصري

 الصين: اي حل للازمة السورية يجب ان يجيء من الشعب السوري

 ظبية ُ الدُنيا سُهاد  : حسين باسم الحربي

 تحية حب وضمة ورد إلى المرأة العاملة في عيدها  : شاكر فريد حسن

 مهرجان ربيع الشهادة الدولي الثقافي الثامن في عيون مشاركيه  : كتابات في الميزان

 ابليس على دكّة الإحتياط  : مرتضى المياحي

 الإنفتاح والإنبطاح ..  : غفار عفراوي

 العدالة في تطبيق القانون  : خالد مهدي الشمري

 الإنسان الموجود فينا!!  : د . صادق السامرائي

 غذائية التجارة ... استمرار استلام وتجهيز المواطنين بالسكر والزيت المقررة ضمن مفردات الحصة  : اعلام وزارة التجارة

 مهرجان مؤسسة البعد الرابع للثقافة والإعلام الدولية في اربيل .  : صادق الموسوي

 استراتيجية "الغزوات الداعشية" في الحروب التمويهية  : سعود الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net