صفحة الكاتب : معمر حبار

عائد من شاطئ وغابات الجزائر
معمر حبار

هذه المرة إخترت أقرب شاطئ وهو الشاطئ العائلي الخاص بتلعصة التابع لسيدي عبد الرحمان بالشلف، والقريبة من المرسى، وبالتحديد المكان المعروف بالباخرة، تلك الباخرة التي كنا نمر عليها ونحن صبية، لم يبقى منها غير قطعة حديدية، إتّخذها المصطافون مكانا لأخذ صور تذكارية، وجعلت منها الحماية المدنية علامة تعرف بها، حين ثبتت بها العلم الجزائري. ومرورا ببوزغاية وغابات أبو الحسن، كانت هذه الملاحظات..

 
سحر بلادي الجزائر.. أشجار عالية وجبال راسخة ومنظر يسر الناظرين، وأنت تجوب غابات أبو الحسن وتاغزوت وتلعصة. لكن مايجب التنبيه إليها، أن هذه النعمة تحتاج لتنظيم محكم وخدمات دائمة، تكون في خدمة الكبار والصغار، لاتخاذها أماكن راحة في الصيف والشتاء. المناظر الخلابة التي تملكها الجزائر، لاتحتاج غير قليل من الالتفات والاهتمام، لتكون أفضل من مجتمعات تملك أقل منها في المساحة والجمال.
 
خدمة دورات المياه.. في كل مرة أجوب فيها أرض الجزائر إلا وتستوقفني ملاحظة إنعدام دورات المياه، سواء عبر العاصمة أو داخل الولاية التي أقطن بها، أو عبر الشواطئ المترامية. والملفت للنظر أن هناك خدمات مترامية عبر الطريق الطويل وعلى الشواطئ الممتدة، كـ..
 
بيع المطلوع، والبيض المغلي، والتين الهندي، والعنب، والتفاح، والذرى، والسمان المشوي، ولعب الألعاب البحرية، والزوارق للنزهة. وفي المقابل تجد خدمة دورات المياه منعدمة ولا تجد لها أثرا، رغم أنها غير مكلفة، ويكفي بعض البنايات الجاهزة، وضخ أنبوب من الشاطئ للتنظيف، وتخصيص جزء قليل من الجهد والرجال لخدمة الزوار والمصطافين، فإن ذلك من إحترام كرامة الإنسان وتقديره، وصون حرمة الرجل والمرأة معا.
 
أوقفوا إعادة تجارة الشيفون .. أثناء عودتي للبيت زرت أكبر الأبناء الذي كان يقضي أسبوع عطلته مع أبناء خالته بجوار شاطئ تلعصة. جارهم مغترب جزائري، عرض في بيته سلع مختلفة قديمة جيء بها من فرنسا ليبيعها للجزائريين، ويستفيد من عائداتها لقضاء عطلته الصيفية بالجزائر.
 
تجارة المغترب الجزائري أو المقيم محمودة مشكورة تستحق كل الدعم والثناء، لكن إستيراد الشيفون بحد ذاته، وبيعه للجزائريين بثمن الجديد يعد عيبا آخر، لايليق بمجتمع جزائري تطور مستواه المعيشي في عدة مجالات يراها المرء يوميا وعلى أكثر من صعيد.
 
إن الشيفون لدى المجتمعات المتقدمة يقدم للفقراء والمساكين، لمساعدتهم ورفع الغبن عنهم، وتحسين مستواهم المادي المعيشي، فكيف يجلب من وراء البحار، ويقدم للجزائري على أنه سلعة وتجارة.
 
المطلوب من إخواننا المغتربين الجزائريين، أن يساهموا في الرفع من مستوى إقتصاد وتجارة الجزائر، بما رزقوا واستطاعو وأرادوا، وهذا لايكون أبدا بإعادة تجارة الشيفون، فإن ذلك من الكسل والعجز وإهانة الجزائر والجزائريين.

  

معمر حبار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/29



كتابة تعليق لموضوع : عائد من شاطئ وغابات الجزائر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام محمد جعاز العامري
صفحة الكاتب :
  سلام محمد جعاز العامري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هيئة التعليم التقني وخروقاتها القانونية والمالية

 هزة أرضية ولكن!  : رسل جمال

 هيئة الحج تعلن تمديد موسم العمرة حتى شهر شوال المقبل

 مطالب السنة أم مطالب داعش؟  : باسم العجري

 قراءة انطباعية في كتاب الفتوى الخالدة..(9) الكاتبة ايمان كاظم الحجيمي  : علي حسين الخباز

 الشيخ جعفر الابراهيمي يحذر من مغبة العزوف عن الانتخابات وينتقد الاعمار في كربلاء المقدسة  : وكالة نون الاخبارية

 العبادي يخاطب العالم  : هادي جلو مرعي

 مطالب باستقالة رئيس وزراء كندا بعد نشر "شريط الفضيحة"

 ذوبان القائد والمسوؤل في المجتمع  : عبد الغفار العتبي

 دقت ساعة الحساب في كشف ملفات الفساد في حكومة المالكي  : جمعة عبد الله

 الارهاب والفساد..وجهان لجناية واحدة  : جمال الهنداوي

 صحوة ضمير في عملية التغيير  : عبد الجبار نوري

 بيان لقيادة عمليات القوات المشتركة حول توجية ضربة نوعية لقيادات داعشية غربي محافظة الأنبار

 عيد الغدير يوم البيعة والولاية وتجديد العهد للإمام علي عليه السلام  : ابو محمد العطار

 أذا ذهب الحياء تفشى الداء وساد البلاء  : جعفر المهاجر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net