صفحة الكاتب : صالح الطائي

مقابر الشهداء العراقيين المهملة
صالح الطائي
في مدينة الكوت، محافظة واسط هناك مقبرتان مهمتان لهما علاقة بالتاريخ الواسطي الحديث، الأولى: مقبرة الانكليز؛ التي تقع في منطقة السراي الشرقي وسط مدينة الكوت وغير بعيد عنها تقع المقبرة الثانية، وهي مقبرة الأتراك، وتضمان كلاهما رفاة الجنود الذين قتلوا في الحرب العالمية الأولى حينما زحف الجيش الانكليزي بقيادة "تاونزند" لاحتلال العراق فدخل واسط واحتلها يوم 29/أيلول/1915، وصعد نحو بغداد، فوصل إلى مشارف بغداد في سلمان باك، وهناك، تصدى له الأتراك، واجبروه على الرجوع إلى واسط، في وقت كان فيه الجيش التركي يطارده بقيادة الجنرال الألماني "فون در غولدس".
وفي واسط، وقعت بين الجيشين معارك شرسة، قتل فيها آلاف الجنود من الطرفين، وفي نهايتها، تمكن الأتراك من محاصرة الانكليز داخل المدينة، واستمر الحصار (147) يوما من 57/12/1915ولغاية  في 29/4/ 1916، وانتهى باستسلام الانكليز للقوات التركية.
قرن كامل مر على هذه الأحداث الأليمة التي وضعت العراق عنوة كطرف ثالث بين مستعمرين؛ أحدهما يريد الحفاظ على مكاسبه والاستمرار بحيازة خيرات العراق له وحده، والثاني يحلم بالحصول على هذه الخيرات، وحرمان الآخرين منها. 
قرن كامل لم يشهد العراق خلاله استقرارا حقيقيا، ولم ينعم أهله براحة البال، وكل أمة تأتي كانت تلعن التي قبلها، وتترجم اللعنة عسفا وجورا وظلما وقسوة، تصبها على رأس العراقيين مسلوبي الإرادة والرأي.
قرن كامل ولا زالت الحكومات تتابع أثر هذه المقابر، ففي  بريطانيا هناك منظمة عالمية تُعنى بشؤون مقابر الجنود البريطانيين خارج المملكة المتحدة، كانت ولا زالت مهتمة بهذه المقبرة، وقد اتفقت مؤخرا مع إحدى الشركات لإعادة بنائها وتنظيمها بشكل يليق بذكرى هؤلاء الجنود.
وبالنسبة لتركيا سبق وأن زار السفير التركي (يونس ديمدرار) قبل سنتين مقبرة الجنود الأتراك في المدينة, لتفقد القبور والحفاظ على المقبرة، وفي زيارتي للمقبرة علمت من المشرف عليها أن السفارة التركية تتابع كل صغيرة وكبيرة تخص المقبرة وتقوم بالإنفاق عليها لتبقى رمزا لموت هؤلاء الجنود الذين صنعوا تاريخ تركيا الحديث، وأعلمني أن السفير التركي بنفسه يتصل به بين حين وآخر للاطمئنان على بقاء المقبرة بأحلى حلة.
 
المؤسف حقا أن الكثير من جنودنا الأبطال سقطوا شهداء الواجب في هذا البلد العربي أو ذاك، سقطوا دفاعا عن أخوتهم العرب ولم يذهبوا إليهم غازين أو محتلين، كما هي الحال مع العثمانيين والانكليز، منهم شهدائنا في فلسطين الذين سقطوا في الأعوام 1948و1949 دفاعا عن الشعب الفلسطيني، ودفنوا في مدينة جنين، فيما يعرف اليوم باسم "مقبرة شهداء الجيش العراقي"، التي تحتضن رفات نحوا من (56) ضابطا وجنديا سقطوا خلال معارك الدفاع عن المدينة عام 1948.
وفي مدينة نابلس الفلسطينية لنا مقبرة أخرى، تضم رفات (220) شهيدا من أبطال الجيش العراقي، استشهدوا دفاعا عنها في الحقبة نفسها.
وفي المملكة الأردنية، وتحديدا في محافظة المفرق توجد مقبرة لشهداء جيشنا البطل، الذين سقطوا دفاعا عن الشعب العربي والأمة العربية في الأعوام 1948 و1967 ولكنها تعاني الإهمال الشديد، يقول أحد الذين زاروها مؤخرا: "قمت في الآونة الأخيرة بزيارة إلى مقبرة شهداء الجيش العراقي في المفرق/الأردن. وشاهدت قبور الشهداء الأبطال الذين اشتركوا في حربي 1948 و1967، واستطعت أن أسجل أسماء الشهداء وتصوير بعض القبور. مع العلم بأن بعض هذه القبور لا تحمل أسماء ربما لعدم معرفة اسم الشهيد أو انمحت بفعل الزمان. كذلك وجدت صعوبة في قراءة بعضها نظرا لأن بعض الأحرف كانت تبدو غير واضحة".
كل هذه المقابر التي تضم رفات أبطال قضوا أثناء دفاعهم عن الوجود العربي، منسية من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة، لا تجد من يبحث عنها أو يذكرها أو يخصص لها مبالغ لإدامتها، كما أن وسائل الإعلام العراقية مشغولة بالمناكفات السياسية والدعوات الطائفية ولا تلتفت إليها ولو بتقرير بسيط، يذَّكر العراقيين بأمجاد جيشهم؛ الذي دمره الطغاة صدام وأمريكا وأذنابهما. وعجيب أمر العراقيين منسيون في حياتهم ومنسيون بعد مماتهم؛ ربما لأنهم يملكون أكثر من غيرهم، فتنشغل الحكومات بما يملكون، وتنساهم.!

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/28



كتابة تعليق لموضوع : مقابر الشهداء العراقيين المهملة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رعد موسى الدخيلي
صفحة الكاتب :
  رعد موسى الدخيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نواب عراقيون: زمرة خلق الارهابية اداة لتنفيذ مخطط اميركي صهيوني بالمنطقة

 القنصل الامريكي الجديد في البصرة: سأعمل على تفعيل التوأمة مع هيوستن

 افتتاح معرض الكتاب الدولي السادس في ذي قار  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 تعرف على معني الشخصية البلغمية؟.  : عبدالاله الشبيبي

 المدير التنفيذي للجنة المركزية لتعويض المتضررين يلتقي عدد من ضحايا الإرهاب لتسهيل إنجاز معاملاتهم  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 حكاية مواطن دايخ  : عبد الكاظم حسن الجابري

 اهانة الدم العراقي  : رسول الحجامي

 رئيسة مؤسسة الشهداء تستقبل النائب علي عبد الجبار شويلية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 علي بْكل كلفه يكفينه  : سعيد الفتلاوي

 مفوضية الانتخابات تؤكد استعدادها لاجراء انتخاب مجلسي الانبار ونينوى في العشرين من حزيران الحالي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 خلال لقائه بالفنانة فاطمة الربيعي وكيل وزارة الثقافة مهند الدليمي يؤكد أهمية التعاون الفني والثقافي لخدمة المجتمع  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 المطلوب من حكومة العبادي ( توفير الامن. والسكن. والعمل للعراقيين ) .  : علي محمد الجيزاني

 أسلوب المدح بالمعاني في شعر الاديب المبدع أبو يعرب  : نايف عبوش

  فعلاما تبخسوا الشعبَ العفيفا ؟!! دفاعاً عن شعبنا المظلوم  : كريم مرزة الاسدي

 إستحدثوا وزارة للفقراء والمساكين في العراق  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net