صفحة الكاتب : اياد السماوي

الدكتور حسين الشهرستاني .. الأفضل لك أنت تنزوي وتبتعد عن التصريحات الفارغة
اياد السماوي

في حديث للسومرية نيوز يوم أمس , قال وزير التعليم والبحث العلمي العالي الدكتور حسين الشهرستاني أنّ ( مشاكلنا مع الإقليم ليست بمسألة النفط , لأنّ هنالك مشاكل أخرى مثل احتلال مناطق في نينوى وكركوك من قبل قوّات البيشمركة , مبينا أنّ هذه المناطق كانت قبل نحو عام خاضعة لسلطة الحكومة الاتحادية , وأضاف إنّ بعض المناطق المحتلّة فيها حقول نفطية , وكانت الحقول خاضعة لشركة نفط الشمال , موضحا أنّ نفط هذه المناطق يذهب للإقليم منذ عام ) , وقبل الدخول في مناقشة هذا التصريح , أودّ أن أضع القارئ الكريم أمام هذه الرسالة التي بعثت بها إلى جناب الدكتور حسين الشهرستاني في 28 / 11 / 2013 والمنشورة في موقع الحوار المتمدن وموقع عراق القانون وموقع كتابات والعديد من المواقع العراقية الأخرى , وهذا هو نص الرسالة :

 

رسالة مفتوحة للدكتور حسين الشهرستاني

 

سيادة نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة الدكتور حسين الشهرستاني المحترم

 

السلام عليكم ورحمة الله

 

سيادة النائب .. منذ عام 2007 وحين بدأت حكومة إقليم كردستان بالانفراد بتوقيع عقود النفط مع شركات النفط العالمية من دون علم وموافقة وزارة النفط والحكومة الاتحادية , أعلن جنابكم الموّقر وحينها كنتم وزيرا للنفط , موقف الحكومة ووزارة النفط الاتحادية الرافض لتوقيع هذه العقود , باعتبار أنّ انفراد حكومة إقليم كردستان بتوقيع هذه العقود خارج علم وموافقة الحكومة الاتحادية وقبل تشريع قانون النفط الاتحادي , يشكل انتهاكا للمادة 111 من الدستور العراقي الذي جعل ملكية النفط والغاز في جميع الأقاليم والمحافظات ملكا لكل الشعب العراقي , لكنّ حكومة إقليم كردستان كانت ترى إنّ توقيع هذه العقود مع شركات النفط العالمية , أمر ينسجم مع الدستور العراقي ولا يتعارض معه وذلك بموجب المادة 112 أولا من الدستور العراقي والتي تنص على ( تقوم الحكومة الاتحادية بإدارة النفط والغاز المستخرج من الحقول الحالية مع حكومات الأقاليم والمحافظات المنتجة , على أن توزع وارداتها بشكل منصف يتناسب مع التوزيع السكاني في جميع انحاء البلاد مع تحديد حصة لمدة محددة للأقاليم المتضررة , والتي حرمت منها بصورة مجحفة من قبل النظام السابق , والتي تضررت بعد ذلك , بما يؤمن التنمية المتوازنة للمناطق المختلفة من البلاد , وينظم ذلك بقانون ) , وبموجب هذه المادة ترى حكومة إقليم كردستان إنّ انتاج وتصدير النفط والغاز من حقول إقليم كردستان أمر دستوري وحق لشعب كردستان لا يمكن التفريط به أو التنازل عنه , ولهذا السبب مضت حكومة الإقليم بتوقيع هذه العقود مع شركات النفط العالمية غير مكترثة لرفض الحكومة الاتحادية لهذه العقود , حتة وصل الأمر أن تمتنع وبشكل نهائي من تسليم النفط المنتج من حقول إقليم كردستان للحكومة الاتحادية , وبل تعدّت إلى أبعد من ذلك حين شرعت بالاتفاق مع الحكومة التركية بإنشاء أنبوب خاص بها لنقل هذا النفط بشكل مباشر إلى تركيا , والآن أصبح هذا الأنبوب في طور الانتهاء وسيتدفق النفط من خلاله قريبا وقبل نهاية هذا العام كما أعلن وزير الموارد الطبيعية في حكومة الإقليم آشتي هورامي .

 

سيادة النائب .. والغريب في الأمر أنّ وزارة النفط الاتحادية والحكومة العراقية التي تعتبر هذه العقود باطلة وغير دستورية , لم تتقدم خطوة واحدة باتجاه فك هذا النزاع الدستوري الناشئ بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم حول مشروعية ودستورية هذه العقود , وذلك من خلال التوجه للمحكمة الاتحادية العليا واستصدار حكما ملزما بهذا الشأن , باعتبار المحكمة الاتحادية هي الجهة المخوّلة حصرا بفك مثل هذه النزاعات التي تنشأ بين الحكومة الاتحادية وحكومات الأقاليم , وكذلك بتفسير مواد الدستور العراقي , وبالرغم من كل المناشدات المخلصة بضرورة التوجه نحو المحكمة الاتحادية لفك هذا النزاع الدستوري , إلا أنّ وزارة النفط والحكومة الاتحادية لم تحرك ساكنا وتقاعست عن دورها في حماية ثروة الشعب العراقي , وظلّت مواقفها لا تتعدى حالة الرفض الخجول التي تصدر من جنابكم بين الحين والآخر , في وقت مضت فيه حكومة الإقليم قدما في توقيع المزيد من هذه العقود متحدية الحكومة الاتحادية بل ومسببة للكثير من الاشكالات مع بعض الشركات التي ترتبط مع وزارة النفط الاتحادية بعقود مهمة للبلد , بل وذهبت أبعد من ذلك حين أصبحت تبيع النفط علنا من حقول الإقليم لدول العالم المختلفة وبأسعار بخسة وتشارك العراقيين بنسبة 17% من ايرادات نفطهم المنتج من الجنوب .

 

سيادة النائب .. من المؤكد إنكم سمعتم بتصريح وزير الطاقة التركي الذي يعتبر أنّ تصدير نفط كردستان إلى تركيا لا يتعارض مع الدستور العراقي ( وكأنّ تركيا هي المعنية بتفسير مواد الدستور العراقي ) ومن المؤكد أيضا أنّكم سمعتم بمساعي حكومة الإقليم بتوقيع اتفاق نهائي مع تركيا حول تصدير نفط الإقليم اليها عبر الأنبوب الكردي كما يطلق عليه , من دون الالتفات لسيادة الوطن العراقي .

 

سيادة نائب رئيس الوزراء .. إنّ التأريخ لن يرحمكم إن لم تتوجهوا للمحكمة الاتحادية في حل هذا النزاع الدستوري , وستتحملون كل التبعات التي ستترتب على هذا التقاعس في أداء الواجب وحماية ثروات العراقيين من النهب , وتيّقن يا سيادة النائب أن عموم العراقيين لا يجدون مبررا واحدا لهذا التقاعس في عدم التوجه للمحكمة الاتحادية , بل وعلى العكس الكثير من العراقيين يرونكم متواطئون في هذه القضية الخطيرة التي تهدد وحدة الشعب العراقي , سيادة النائب .. إنّ كلمات الر فض الخجولة لن تعفيكم من مسؤولياتكم الوطنية والشرعية والدستورية , وتيّقن إنّ الشعب لن يرحم المتهاونون في ضياع ثروته , ولن يرحم المتخاذلون عن حماية سيادة الوطن المنتهكة ... أياد السماوي في 28/11/ 2013 , الدنمارك

 

فماذا فعلتم يا جناب الدكتور المحترم لحكومة الإقليم حين كنت وزيرا للنفط ونائبا لرئيس الوزراء لشؤون الطاقة بعد ذلك لإيقاف نهب وسرقة نفط الشعب العراقي من حقول إقليم كردستان وحقول كركوك والموصل لاحقا ؟ , ثمّ ألم تكن كركوك وأجزاء من الموصل تحت سيطرة البيشمركة حين وقعّت حكومة العبادي اتفاق النفط المذل مع حكومة إقليم كردستان ؟ فلماذا لم تعترض على هذا الاتفاق المذّل الذي فرّط بحقوق أبناء الشعب العراقي في الوسط والجنوب ؟ ولماذا لم تقدّم استقالتك من الحكومة احتجاجا على هذا الاتفاق الكارثي والمهين وتسجّل لنفسك موقفا للتاريخ ؟ وهل يكفي مثل هذا التصريح الخجول والباهت أن يردع حكومة الإقليم الخارجة عن القانون ويوقف سرقاتها لثروات الشعب العراقي نهارا جهارا وأمام أنظاركم ؟ نصيحتي لك يا جناب الدكتور المحترم .. أن تتوقف تماما عن اطلاق مثل هذه التصريحات , بل الأفضل لك أن تنزوي وتبتعد عن التصريحات الفارغة 

  

اياد السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/28



كتابة تعليق لموضوع : الدكتور حسين الشهرستاني .. الأفضل لك أنت تنزوي وتبتعد عن التصريحات الفارغة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الملة ياسين
صفحة الكاتب :
  احمد الملة ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يكرّم عدداً من الممرضين المثاليين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 لا للمصالحة الوطنية .. لا للحوار مع الديكتاتور حمد .. لا للمخطط الأمريكي البسيوأمريكي صهيوني لإجهاض الثورة .. وميدان الحرية في المقشاع ليس كـ ميدان الشهداء  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 تهنئة امير قبيلة خفاجه الى السيد رئيس الوزراء  : الحاج عامر غني صكبان امير قبيلة خفاجة

 العمل تنجز اكثر من 250 معاملة مكافأة نهاية الخدمة للعمال المضمونين خلال نيسان الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مواكب العزاء الحسيني تتوافد صوب العتبات المقدسة في كربلاء  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 متلازمة العوز الاستراتيجي لدى القيادة السياسية في العراق  : د . خالد عليوي العرداوي

 حاجيات المجتمع بين "تنازل" النهضة وضيق أفق المعارضة  : محمد الحمّار

 الاشراف التربوي ومركز سيدات الاعمال ينظمان مهرجانا لطلبة التربية الخاصة  : خزعل اللامي

 هل نخفي أعداد المصابين بالسرطان لاسباب أمنية؟  : عزيز الحافظ

 ممثل برلمان الشباب مع طلبة جامعة بابل يزورون المتحف العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

 رئيس اللجنة الأمنية العليا في ميسان يشدد على ضرورة تكثيف الجهد الاستخبارتي لإفشال أي مخطط أرهابي  : اعلام محافظ ميسان

 لأول مرة في العراق مدينة الطب تحتضن دراسة ال Pharm D  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وزارة النفط تعلن عن الاحصائية الاولية للكميات المصدرة من النفط الخام لشهر نيسان الماضي  : وزارة النفط

 المؤتمر الوطني يدعو لـ"حوار الشجعان" ويحذر من التفريط بـ"المكتسبات"

 المالكي و التصحيحات السياسية والأقتصاديةالمستقبلية  : صلاح نادر المندلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net