صفحة الكاتب : جليل ابراهيم المندلاوي

اجواء من الحزن تحلق في ليل بغداد، بل كل لياليها وحتى صباحاتها لتزرع نوع من الصمت الذي ألفناه في المقابر، حتى أضحت النعوش تبحث عن اجساد جديدة تحتضنها في ساعة غفلة.. صمت في رحم ضجيج الموت يتسلل بين العروق ليفرغ الدمع من جفون تكسرت على شواطئها الامل.. رغم كل ذلك فهناك من لايزال متمسكا بالأمل.. بالحياة.. لكن أين؟؟.. لاأحد يعلم..
فقد تعودنا على السواد الذي احتضن الحياة أو ماتبقى منها حتى أضحى يرتدينا بعد ان كنا نختبئ تحته هربا من كل همسات الفرح حتى يرفع البلاء، اذ كنا نسأل ونتساءل عن سبب حزن يلف بصديق أو قريب بل وحتى غريب.. في حين صرنا لاتعبأ بأسبابه ومسبباته اذ انها تصب في نهر واحد للحزن تفرعت منه ينابيع ضحلة شربنا منها جميعا، فلم نعد نسعى لندرك، فالادراك يتبعثر بين ضجيج الموت في بغداد..
مازالت كقطرات الندى حين تتساقط على غصن يانع في غابة تحترق اذ جابت بأنوثتها مخادع القلوب.. تلك الانثى التي اختمرت بشرتها بأشعة شمس الجنوب.. وتكسرت على اهدابها نسائم الزمن القاسي وانبتت لها انيابا تزيد من شراسة انوثتها، فقد كانت تظن انها تهرب من قدرها نحو بغداد.. لكنها كانت تجهل انها تدخل نعشا في معبد كبير للهموم لتصبح احدى راهباته..
ورغم قساوة الظروف التي مرت على بغداد لكنها لم تكن أشد وطأة من قساوة جمالها المفعم بخطوط تمتد نحو الامل لتجذبك نحو الحياة حتى تعشقها حد العبادة..
نظرة واحدة كانت تكفي لتشعره انها تحمل اجيالا من الهموم تربت وترعرعت بين جنبيها حالها كحال من يعيش في ارض السواد، رغم ذلك فقد اضفى الحزن لمسات ابهى الى جمالها، فنحن قبل كل شئ قد عشقنا الحزن حتى صرنا نتنفس منه ويتنفس فينا فلم يعبأ له طالما انبت لها مخالبا تحت انامل رقيقة، كما لم يلتفت الى تلك المخالب وهي تخدش فؤاده.. وتمزق احشاؤه من حيث يدري ولاتدري، فالمصيبة لو كانت تدري..
ساعات كانت تمر كلحظات لذيذة لم يشعر بلذة تشبهها في ماضيه الملئ بذكريات حياة تحتضر، لكن نشوة العشق تأبى ان تموت أو تحتضر، نشوة تزيد له ألم الاحتضار ولايملك الا الاستغاثة بمخالبها لتحفر المزيد من ذكريات اللحظات الجميلة في جسده وتنحت خطوطها على محياه..
الابواب المغلقة في حياتنا كثيرة لانعلم متى واين يمكن ان يطرق احدها، اذ طرقت وزلفت من باب طالما شعر انه مقفل تماما، لم يفتح الباب مطلقا، لكنها تسللت بصمت حيث لامكان.. لتملك المكان وتعبث بالزمان وتبعثر كل الاشياء وتصبح هي المكان..
ابتسمت له او لتغطي على حزنها.. لايدري.. المهم انها ابتسمت بوجهه لتتراقص بين ضلوعه حيث تلاقت عيناهما، ليمرحا في لحظات من الامل بعيدا عن العيون.. ويمشيا في طريق مسدود وهما يعلمان انه مسدود، فكلا منهما كان قد اختط طريقا خاصا به لم يجمعهما سوى عالم من الوهم كأنه يحتضنهما ليشعرا بأنفاس احدهما الآخر.. وحانت ساعة الفراق التي لم يذرف عليها دمعة حزن واحدة اذ جفت الدموع من كثرة السواد.. ولتبدأ الحكاية حين جفت الدموع..
 

  

جليل ابراهيم المندلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/28



كتابة تعليق لموضوع : حين تجف الدموع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاروق الجنابي
صفحة الكاتب :
  فاروق الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طلال الصالحي في كتابات الزاملي  : علي حسين النجفي

  لوحة عراقيه..  : د . يوسف السعيدي

 فعاليات فنية وقصائد شعرية تبتهج بانتصارات قواتنا المسلحة وابطال الحشد الشعبي المبارك  : سعد محمد الكعبي

 دروس من حياة الامام الجواد عليه السلام  : السيد جواد الصافي

 أيها المتنازعون ابلعوا ألسنتكم ولا تلومون إلا أنفسكم  : ماجد الكعبي

 لماذا صحيفة شارلي ابيدو الصهيونية تسيء للرسول الكريم محمد ( ص )  : سيف الله علي

 ام كلثوم  : حاتم عباس بصيلة

 اعتصام خلال الاحتفال بافتتاح مركز الوهابية في فيينا من الساعة السادسة للعاشرة من مساء الاثنين 26.11.2012  : وداد فاخر

 تأسيس معارضة سورية جديدة بدعم من محمد مرسي.  : جهينة نيوز سوريا

 المرجع النجفي: على الحكومة العراقية رعاية الطاقات الشبابية المبدعة وتوفير البيئة المناسبة لتطويرها

 تستَّري يا كافِرَه  : يوسف سرور

 العيداني يخاطب التسجيل العقاري لاستثناء الاراضي الواقعة ضمن الإفرازات المعدة من المحافظة  من جميع القوانين والتعليمات المتعلقة بتغير جنس الاراضي الزراعية لتوزيعها على ابناء البصرة   : اعلام محافظة البصرة

 مكافحة الاجرام في الديوانية تقبض على شخصين متهمين بالقتل  : وزارة الداخلية العراقية

 المرجع النجفي: النجف الأشرف تستحق الكثير ويجب أن تتظافر الجهود للرقي بها نحو الأفضل

 إستبدال رايتي الامامين الحسين والعباس عليهما ( ع ) إيذانياً بفاجعة عاشوراء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net