صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

ليلة مجنونة بامتياز!!
فالح حسون الدراجي
في ليلة العيد، تلقيت اكثر من اتصال وطلب، من صديق عزيز(مُعتَّق)، يسألني إن كان بالإمكان أن نحتفل سوية في إحدى ليالي العيد بطريقة مجنونة، فنجعلها ليلة من (ليالي زمان) بحيث يجوز فيها كل شيء، من الغناء، والعود والشعر، والطرب الأصيل، والأطعمة الدسمة (الباچة والتشريب ومشتقاتهما)، الى جميع مستلزمات (السلطنة)، من سجائر، وأشياء أخرى، (ولحَّد يسألني عن الأشياء الأخرى رجاء)..!!
وهذا يعني أن يأتي الأصدقاء للسهرة بدون أكياس الدواء، وتعليمات الأطباء.. فلا ضغط، ولا سكر، ولا قرحة، أو قولون..!!
ولكي تكتمل الجلسة جمالاً وروعة طلبت أن ترمى كل شروط، وأوامر (وزارات الداخلية) الخاصة بنا واحداً واحداً.. فأنا أعرف جيداً أن هناك اكثر من صديق في هذه المجموعة (الباسلة)، سيغادر الجلسة في الساعة التاسعة مساء بمجرد أن يأتيه إتصال من (وزارة الداخلية) حتى لو كانت أم كلثوم حاضرة معنا، أو مظفر النواب ساهراً في جلستنا. لذلك يجب على الأصدقاء المُحتفين بروعة ما بقى لنا من ألق وجمال، وإبداع، وذكريات، التحلي بالشجاعة لمرة واحدة، وإغلاق أجهزة الهاتف هذه الليلة، رغماً عن أنف (الداخلية)، وليأتي بعدها الطوفان!!
وما ان حل المساء، حتى (أشتغلت التلفونات السرية)، كأننا في موعد حزبي سري، أين انت ياسعد عبد الحسين؟ وأين أنت يا قاسم؟ يا نعيم لا تتأخر..! (سعد حلاوة وينك؟) وأنت يا علي المالكي، ويا عباس غيلان، ويا فلان وفلان، رجاء الجلسة ستكون في التاسعة، وفي (شقة علي بلبل)!!
فحضر الجميع حسب الإتفاق، وحضرت (الأشياء) كلها.. وتمنيت على الجميع أن تكون الليلة بدون سجائر، وبدون سياسة، فكلاهما يضر بروعة الجمال.. لقد أردناها ان تكون ليلة من العمر، ليلة خضراء لا نسمح فيها للسياسة أن تنغصها.. فإذا ما دخلت السياسة من الباب.. فسيخرج الجمال من الشباك حتماً..
وابتده المشوار.. آه يخوفي.. آه يخوفي.. من آخر المشوار.. آه يخوفي!!
في البدء فوجئت بفتى تجاوز العشرين بقليل، وحين سألت عنه، قالوا لي: أنه علي أبن أخ علي بلبل.. فامتعضت.. لكن ما ان مسك آلته، وراحت أصابعه تضبط (وتدوزن) مفاتيح العود، ويدندن دندنات بسيطة حتى احببته بسرعة.. أحببته لموهبته الموسيقية الناصعة في هذا الزمن المغبر، والمترب. والرائع انه بدأ بأغنية صعبة جداً، هي رائعة بيرم التونسي وزكريا احمد (الورد جميل) التي تعتبرعملاً غير سهل بالمرة.. فأجاد الفتى بالأداء، والتلوين والعزف. ثم راح يسكرنا بألحانه الشخصية، فطربت لألحانه وأدائه، لأرفع يدي محيياً وشاكراً عمه على هذه الهدية الرائعة.. بعد ذلك طلبنا من سعد عبد الحسين أن يسمعنا أغنيته الرائعة التي أطلقها من برنامج أصوات شابة عام 1985، رغم أن سعد هجر الغناء منذ سنوات طويلة، فوافق الرجل بعد إلحاحنا، وكانت أغنية (لا على بختك لتخليني) بصوته في هذه الجلسة كالخمرة المعتقة جداً في أفواه المجانين، خصوصاً حين يقول (لا على بختك لتخليني)، بذلك الإنكسار العاطفي الرهيب، إذ يشعرك لحظتها بأن الكون كله يتعاطف مع هذا الإنكسار، وجماهير العشاق كلها تقف تحت نافذة الحبيبة، راجية منها العودة لقلب حبيبها سعد!!
بعدها ينتقل العود الى يد الملحن قاسم ماجد، وقاسم ملحن مبدع، قدم عشرات الألحان الجميلة خلال ثلاثين سنة من العمل التلحيني، فغنى له سعدون جابر، وعبد فلك، وسعد عبد الحسين وحسن بريسم وياسين سلامة وعلي العيساوي والمرحوم ضياء حسين وأوراس وفيصل حمادي وغيرهم لذلك وجدنا قاسم ماجد حائراً بما سيقدمه في هذه الليلة المستحيلة، ما جعله يقدم بصوته أعمالاً قديمة، وأخرى جديدة لم نسمعها، بسبب الظروف التي مرت بنا، وبقاسم الذي غادر العراق، وأقام في البحرين لسنوات طويلة.
ثم راح العود يتنقل من يد الى يد برشاقة.. وكان للشعر حضور في هذه الليلة، وكذلك الغناء الجماعي، لينتهي عند نشيدنا السومري المجنون، أقصد به أغنية الراحل الكبير داخل حسن، وهي: (ظلت لما أموت يا بويه)..
وفجأة، وبدون مقدمات، نهضتُ، فنهض الجميع معي، وبدون أي أتفاق، مددنا أيادينا جميعا.. وأطلقنا صوتنا بقوة كأننا في نشيد سريالي كتب ولحن ورفع، دون أن يكتب أو يلحن من قبل، فخرج الصوت قوياً صادقاً شق صفاء الليل بحدته.. وكانت الأغنية هتافاً فقط، قلنا فيه:
(عاش الحشد الشعبي عاش..عاش الحشد الشعبي عاش)!!
أي جنون لذيذ هذا.. وأي إنتماء حقيقي وصادق وجميل، لهؤلاء المجانين بحب العراق.. كيف كسرنا لحن أغنية الليلة عيد، التي كنا منسجمين فيها غاية الإنسجام، وكيف تغير الأيقاع، بحيث (راحت أم كلثوم بالرجلين)، لتحل بدلاً عنها هذه الأصوات التي تنشد لأبطال الحشد الشعبي. (أريد أعرف.. الحشد الشعبي شجابه بهاي الساعة)؟
إنه جنون العشق للوطن، وجنون الحب للمضحين الأبطال وإلاَّ بربكم من يفعلها غير المجانين في هذه الساعة، وفي ليلة العيد الجميل، وفي هذا الوقت المستقطع من العمر.. لا سيما وأن الفجر قد طرق أبواب الناس، حتى سمعناه يهتف معنا: عاش الحشد الشعبي عاش..
وقبل أن نغادر.. إتفقنا على صناعة إنشودة جديدة للحشد الشعبي. وفي اليوم الثاني كتبتُ فعلاً نص (الحشد الشعبي)، ولحنه قاسم ماجد، وحفظه المنشدون وسيسجل غداً في إستوديوهات شبكة الإعلام العراقي.. فإنتظروا هذا العمل الذي كتب ولحنَّ أثر سهرة مجنونة، في ليلة أكثر جنوناً!!

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/27



كتابة تعليق لموضوع : ليلة مجنونة بامتياز!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم قصير
صفحة الكاتب :
  قاسم قصير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النائب الحكيم يؤكد ان مجلس النواب اعتبر قانون البطاقة الوطنية مصادقا عليه من قبل رئيس الجمهورية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الحسين وامية ونحن وداعش  : سامي جواد كاظم

 جهود متواصله وحثيثة من قبل السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي للارتقاء بواقع خدمات والق مدينة الطب الحضاري ..  : اعلام دائرة مدينة الطب

 خصخصة وابـتزاز فانـصياع.. المواطن للجحيم  !!  : خزعل اللامي

 قراءة في قصيدة .. أحبك جداً جداً  : نجاح ابراهيم

 الحشد يعثر على خمسة صواريخ نوع "كاتيوشا" في منطقة السعدية شمال شرق ديالى

 المرجعية الدينية العليا وأركان الأصلاح الثلاثة  : حسين فرحان

 صحة الكرخ / استقبال ربع مليون مراجع في قطاع الكاظمية للرعاية الصحية خلال الثلث الاول من العام الحالي

 هل مثقفونا عرب إسلاميون أم مستقطَبون؟  : محمد الحمّار

 مالذي فهمه السيد السيستاني وماذا فعل، وما هي مسؤولية الآخرين  : سامي العيد

 الهيئة العربية للمسرح تعلن الفائزين في مسابقة التأليف المسرحي 2015  : هايل المذابي

 الامام علي بن ابي طالب عليه السلام  : علي الحاج

 هل ستقضي النزاهة على الفضائيين في الداخلية والدفاع؟

 جعلوا من صَبْرِ تطوان لتجاوزاتهم خزان  : مصطفى منيغ

 فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء ألأخير  : عبود مزهر الكرخي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net