ماذا يحدث حينما يستباح مقام؟!
جعفر البكلي

لعل الشناعة الأكثر خِسّة ودموية ولؤماً وإجراماً، في تاريخ المسلمين، هي تلك التي حدثت في يوم 22 نيسان 1802م (الموافق لـ 18 ذي الحجة 1216هـ)، والتي اقترفها الوهابيون بحق الإمام الحسين حفيد النبي. وكان يقودهم في هذه الشناعة أميرهم سعود بن عبد العزيز آل سعود (الملقب في التاريخ الرسمي السعودي بـ«الكبير» و«الإمام»).
وكان الوهابيون زمن ذاك، قد أعدوا عدتهم وأعملوا حيلتهم للنيل من الإمام الحسين، ومن أبيه علي، ومن شيعتهما دفعة واحدة. فاختاروا يوم الثامن عشر من ذي الحجة موعداً لحربهم، لِمَا عَلِمُوه من أن هذا التاريخ يوافق عند الشيعة احتفالهم بعيد الغدير (ذكرى وصية النبي بولاية الامام علي من بعده، كما يؤمن «الإمامية»). ثمّ إنهم علِموا أن العراقيين يحجون جميعاً إلى النجف في ذلك الميعاد. فكانت خطة السعوديين أن يفسدوا يوم الاحتفال بعلي ذاك، عبر مهاجمة مدينة كربلاء، مغتنمين فرصة خلوَّها من رجالها المرتحلين إلى مقام النجف، ثم يقومون بنبش قبر الحسين وسلبه فيغتنون بما يحصّلونه من نفائس المرقد. وإنهم في أثناء غزوتهم هذه يبيدون كل من بقي من «الروافض» في المدينة المقدسة، من أطفال وعجائز ونساء ومرضى مخلفين!
ولقد جهّز السعوديون لغزوتهم جيشاً يتكون من قرابة ألف مقاتل - 600 هجان و400 فارس - (6). وقسّموا جنودهم ثلاثة أقسام، بحيث يهاجمون المدينة الوادعة من أكثر من جهة. ولم تكن كربلاء في أوائل القرن التاسع عشر، سوى بلدة ذات سور غير عال مبني من الطين، وتحيط بها أشجار النخيل. فلم يكن اقتحامها حينئذ صعباً على المهاجمين. ولقد داهمها الوهابيون من بعد أن تسوّروا سورها، وهدّوا أحد أبوابه. وهجم التكفيريون على أهل كربلاء كأنهم يفترسون الطرائد، وهم يتنادون: «اقتلوا المشركين!» (7).
يقول مؤرخ الدولة السعودية الأولى والثانية، عثمان بن بشر النجدي الحنبلي، في كتابه «عنوان المجد في تاريخ نجد»: «إنّ سعود قصد أرض كربلاء بالجيوش المنصورة والخيل العتاق المشهورة، ونازل أهل بلد الحسين، فحشد فيها المسلمين (يعني الوهابيين)، وتسوّروا جدرانها، ودخلوها عنوة، وقتلوا غالب أهلها في الأسواق والبيوت» (8).
ولم يقوَ عمر أغا حاكم كربلاء العثماني على مواجهة الغزاة المتوحشين، فما وسعه سوى الفرار هارباً من المدينة، ومعه بعض جنود من حراسه الأتراك، تاركاً الناسَ العزل لقدرهم الموحش! واتجه ابن سعود ومن معه إلى الروضة الحسينية، فتجمع قرابة خمسون موالياً في صحن مقام السبط، وخمسمئة آخرين خارج الروضة (9). كان معظمهم من المسنين، أو من الأطفال القصّر، ولكنهم صمّموا أن يلبوا نداء مولاهم، وأن ينصروه بصدورهم العارية... وكذلك أعمل السعوديون في أولئك العزل السيوفَ، فبدا كأنّ يومَ الطفِّ قد انبعـث من جديد! ولقد تراكمت على الثرى أشلاءٌ مشوهة، ورؤوس مقطعة، وأجساد مضرّجة تدوسها حوافر الخيل دوساً. وضجّت أركان كربلاء بأنات الجرحى المكروبين، وبعويل الثكالى المكلومين، وسالت دماء المستضعفين تصبغ أركان الروضة الحسينية والصحن والأروقة والضريح.
ثمّ لمّا قضى المقاومون ولم تعد من مقاومة، ربط ابن سعود خيله في الصحن الحسيني، وأمر أتباعه بدق القهوة في أروقة المقام الدامي (10). وبدأ الوهابيون البدو يخربون كل ما تصل إليه أيديهم في مشهد الإمام الحسين، فاقتلعوا السياج البديع الذي يحف بالضريح، ثم دمّروا المرايا الجسيمة من حوله، ونهبوا النفائس والتحف الثمينة التي طالما قدمها أمراء وملوك الفرس والهند، لتزيين المرقد الآمن. وسلب الأعراب الشمعدانات الضحمة، وآلافاً من قطع السجاد العجمي الفاخر. وهشموا الثريات الثمينة، والأبواب المعشقة. وكسروا حتى القضب المعدنية في الشبابيك، ثمّ تطاولوا إلى زخارف الجدران يحطمونها، واقتلعوا الذهب المزين للسقوف. وأرادوا أن يخلعوا صفائح الذهب الابريز من قبة المشهد الحسيني، ولكنهم لم يستطيعوا فعل ذلك، لاستحكامها ومتانة وضعها (11)، فارتدوا على القبة يخربونها. ثم مضوا إلى الضريح نفسه لينقبوه ويكسّروه. واقتلعوا شباك القبر من مكانه، وحملوه في جملة ما سلبوه. وخلعوا باب خزانة المشهد حيث تتجمع التحف الثمينة المهداة إلى الروضة، منذ مئات السنين... فسرقوا كل ما فيها من حجارة كريمة وأوان نفيسة وذخائر جليلة وسيوف مرصعة (12). ويفخر ابن بشر الوهابي (في كتابه «عنوان المجد في تاريخ نجد» الذي نشرته دارة الملك عبد العزيز - الرسمية- في الرياض، سنة 1982) بما صنعه الوهابيون في غزوتهم تلك، فيقول: «وهدموا القبة الموضوعة بزعم من اعتقد فيها قبر الحسين. وأخذوا ما في القبة وما حولها. وأخذوا النصبية (يعني الوثن) التي وضعوها على القبر. وكانت مرصوفة بالزمرد والياقوت والجواهر. وأخذوا جميع ما وجدوا في البلد من الأموال والسلاح واللباس والفرش والذهب والفضة والمصاحف الثمينة وغير ذلك مما يعجز عنه الحصر. ولم يلبثوا فيها إلا ضحوة وخرجوا منها قرب الظهر وقتل من أهلها قريب ألفا رجل» (13).
لقد استباح السعوديون كربلاء المقدسة ست ساعات، من نهار 22 نيسان 1802، فعاثوا في البلدة تخريباً وتدميراً ونهباً وترويعاً وسفكاً للدماء واعتداء على الأعراض. يصف المؤرخ والمستشرق والسياسي البريطاني ستيفن همسلي لونكريك، فظائع الوهابيين في كربلاء، في كتابه «أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث»، فيقول: «قتلوا من دون رحمة جميع من صادفوه، كما سرقوا كل دار، ولم يرحموا الشيخ ولا الطفل، لم يحترموا النساء ولا الرجال... فلم يسلم الكل من وحشيتهم» (14).
ثمّ إن السعوديين فرّوا بما غنموه، قافلين إلى موطنهم في الصحراء، بعد أن تركوا مدينة مقدسة تئن بفجيعتها، وتفيض بآلاف الجثث! (15).

نهب حجرة النبي

لم يكن انتهاك ضريح الإمام الحسين في كربلاء المقدسة، خاتمة المطاف عند الوهابيين. فبعد قرابة عامين من مأساة الروضة الحسينية، ستلقى الروضة النبوية، في المدينة المنورة، ضرباً مشابهاً من النهب والسلب والانتهاك، على يد «إمام المسلمين» سعود الكبير آل سعود!
ولقد سار سعود بجيشه الوهابي إلى المدينة المنورة، بعد أن فعل الأفاعيل في أهالي مدينة الطائف، في شهر آذار 1803 (ذو القعدة 1217هـ). ويصف المؤرخ السيد أحمد دحلان ما قام به الوهابيون من مجازر في الطائف فيقول: «ولمّا دخلوا الطائف قتلوا الناس قتلاً عاماً، واستوعبوا الكبير والصغير، والمأمور والأمير، والشريف والوضيع، وصاروا يذبحون على صدر الأم الطفل الرضيع، وصاروا يصعدون البيوت يُخرجون من توارى فيها، فيقتلونهم. فوجدوا جماعة يتدارسون القرآن فقتلوهم عن آخرهم حتى أبادوا من في البيوت جميعاً، ثم خرجوا الى الحوانيت والمساجد وقتلوا من فيها... يقتلون الرجل في المسجد وهو راكع أو ساجد، حتى أفنوا هؤلاء المخلوقات (16).
ومن بعد أن نشر ابن سعود الرعب في بلاد الحرمين، عبر هذه المذبحة، تمكن من أن يُحكِم سيطرته على مكة التي سلّمها له أهلها من دون قتال، في 7 محرم 1218هـ (ايار 1803). ويصف السيد دحلان ما أقدم عليه الوهابيون في مكة، قائلاً: «بادروا بهدم المساجد ومآثر الصالحين، فهدموا أولاً ما في المعلى من القبب فكانت كثيرة، ثم هدموا قبة مولد النبي (ص)، ومولد أبي بكر، ومولد سيدنا علي، وقبة السيدة خديجة، وتتبعوا جميع المواضع التي فيها آثار الصالحين... وهم عند الهدم يرتجزون ويضربون الطبل ويغنون... وبالغوا في شتم القبور التي هدموها. حتى قيل بأن بعضهم بالَ على قبر السيد المحجوب. وبعد ثلاثة أيام من عمليات التدمير المنظّمة، مُحِيت الآثار الإسلامية في مكة المكرمة» (17).
ومن بعد أن فرغ سعود من تدمير آثار مكة، صوّب وجهه نحو مدينة رسول الله، فبعث إلى أهلها طالباً منهم أن يبايعوه، فامتنعوا. فأقبل إليهم مقتحماً عليهم بلدهم، فقاتلوه فغلبهم، ثم إنه أباح المدينة لجنوده... أما هو فقد توجّه إلى الحجرة النبوية.
يروي حسن الركي مؤلف كتاب «لمع الشهاب»، ما حدث في المسجد النبوي على النحو التالي: «طلب (سعودُ) الخدمَ السودانَ الذين يخدمون الحرم النبوي. فقال: أريد منكم الدلالة على خزائن النبي. فقالوا بأجمعهم: «نحن لا نوَليك عليها، ولا نسلطك». فأمر بضربهم وحبسهم حتى اضطروا إلى الإجابة، فدلوه على بعض من ذلك، فأخذ كل ما فيها... وكان فيها من النقود ما لا يحصى، وفيها تاج كسرى أنو شروان، الذي حصل عند المسلمين لمّا فتحت المدائن، وفيها سيف هارون الرشيد، وعقد كان لزبيدة زوجته، وفيها تحف غريبة من جملة ما أرسله سلاطين الهند لحضرته (ص)، تزييناً لقبّته. وأخذ قناديل الذهب وجواهر عديدة» (18).

■ ■ ■

بعد أكثر من قرن من ذلك الزمان... أكمل (خادم الحرمين الشريفين) عبد العزيز مؤسس المملكة السعودية، ما بدأه سلفه سعود الكبير. فهدم مقامات أئمة آل البيت، في مقبرة البقيع بالمدينة، ونهبها. ثم مضى، في مكة، إلى قبر السيدة خديجة بنت خويلد زوجة النبي، وإلى قبر أمه السيدة آمنة بنت وهب، فهدمهما ومحا أثرهما من على وجه الأرض... فكان بذلك أشبهَ خلف بالسلف!
* كاتب عربي

مراجع وهوامش:

(1) ابن الأثير، الكامل في التاريخ، حوادث سنة 132 هـ، الجزء 5، صفحة 430
(2) ابن المبارك، كتاب الجهاد، حديث جابر بن عبد الله، الجزء 1، صفحة 84
(3) الطبري، تاريخ الأمم و الملوك، حوادث سنة 236هـ، الجزء 9، صفحة 185
(4) ابن الأثير، الكامل في التاريخ، حوادث سنة 443 هـ، الجزء 8، صفحة 59 ـ 60
(5) علي السمهودي، وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى، الجزء 2، صفحة 650
(6) قدّر المؤرخ البريطاني ستيفن لونكريك في كتابه «أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث»، جيش الوهابيين الذي غزا كربلاء، بألف مقاتل. ولعل هذا هو التقدير الأدق، في حين نحت تقديرات أخرى إلى المبالغة.
(7) عبد الحسين الكليدار آل طعمة، بغية النبلاء في تاريخ كربلاء، ص37
(8)ابن بشر، عنوان المجد في تاريخ نجد، ص257
(9) ستيفن لونكريك، أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث، ص260
(10) محسن الأمين، أعيان الشيعة، ج1، ص 629.
(11) عبد الحسين الكليدار آل طعمة، بغية النبلاء في تاريخ كربلاء، ص37
(12) راجع ما فصّله سادن الروضة الحسينية عبد الحسين الكليدار آل طعمة في الصفحة 37 من كتابه «بغية النبلاء»، من جرد تفصيلي لما سلبه ابن سعود من المقام الحسيني.
(13)ابن بشر، عنوان المجد في تاريخ نجد، ص 257
(14) ستيفن لونكريك، أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث، ص260
(15) تفاوتت المصادر العراقية في تقديراتها لعدد ضحايا مذبحة الوهابيين لأهل كربلاء، بين من قدّر أنهم ألف، ومن قال إنهم ناهزوا خمسة آلاف إنسان، قضوا في ذلك اليوم المشؤوم.
(16)السيد أحمد بن زيني دحلان، خلاصة الكلام في بيان أمراء البلد الحرام، ص 297
(17) المصدر السابق، ص 302 ـ 303
(18) حسن الركي، لمع الشهاب في سيرة محمد بن عبد الوهاب، ص 108

  

جعفر البكلي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/26



كتابة تعليق لموضوع : ماذا يحدث حينما يستباح مقام؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميدة العسكري
صفحة الكاتب :
  حميدة العسكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 65 )  : منبر الجوادين

 شيزوفرنيا مثقّف التواصل  : عدنان ابو زيد

 نمير العقابي .. ورقة التوت ..!  : فلاح المشعل

 مؤسسة المثقف تقيم احتفالية تكريمية في دار الكتب والوثائق

 بالصور .. دواعش يكبلون أمهم ويتركونها في مرمى النيران

 وزير العمل يلقي محاضرة في الجامعة المستنصرية عن دور الاعلام في التوعية بالحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رئيس أركان الجيش يلتقي السفير الأمريكي في العراق والوفد المرافق له  : وزارة الدفاع العراقية

 القبانجي : الليبرالية المقلوبه و التفكير السطحي  : اسامة العتابي

 الديموقراطي الكوردستاني بين الحزب والمؤسسة القومية  : كفاح محمود كريم

 قراءة في بحوث مهرجان ربيع الشهادة الحادي عشر انطباع في بحث (خلود ثورة الحسين (عليه السلام) وعوامل بقائها واستمرارها) للباحث السيد محمد القزويني  : علي حسين الخباز

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (86) الاشتباه بكلمة سامحوني وملاحقة كتبة ادعو لي

 المنهاج الوزاري لوزارة التربية:مناقشة هادئة لمواضيع تطوير كفاءة المدرسة العراقية  : ا . د . محمد الربيعي

  وزارة النقل تفتح باب القبول للدراسة في أكاديمية العراق للطيران على نفقتها الخاصة  : نجوان قاسم

 دراسة ( المجتمع المدنى ) بين المفهوم والماهية والثقافة - الباحث  : طارق فايز العجاوى

 حفل تأبيني لذكرى رحيل زعيم الحوزة العلمية الإمام السيد ابو القاسم الخوئي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net