صفحة الكاتب : محمد حسن الساعدي

ستراتيجية داعش القادمة ؟!!
محمد حسن الساعدي

 العمليات الامنية التي يقوم بها رجال الحشد الشعبي مع الجيش العراقي والقوى الامنية الاخرى في الانبار هي اختبار حقيقي لقوة وتماسك هذه القوات بمختلف صنوفها ، اذ ان. المعركة في الانبار تختلف تماماً عن تكريت ، لان تكريت ارض لم تكن يوماً ينتمي لها اَهلها ، بل هم مع مصالحهم ومصالح نفوذهم ، ونتذكر جميعاً كيف سقطت صلاح الدين دواس مقاومة تذكر من اَهلها وشيوخ العشائر فيها إبان احتلال العراق عام ٢٠٠٣ ،الامر الذي يجعل معركة الانبار. تكون بهذه القوى والقسوة على الطرفين ، سواء الارهابيون الدواعش او القوات الامنية والحشد الشعبي ، اذ تركز في هذه المدينة اكبر رؤوس القتل البعثي ، وقطع الرؤوس وكبار ماكنة التعذيب والقتل من فدائيي صدام والذي تعلموا ابشع فنون القتل والتعذيب .
داعش يعتمد أعتماد كلي على الانتصار في هذه المعركة ، اذ ان مستقبله مرتبط بنجاح عمليته في الانبار ومنع دخول القوات الامنية الى مركز المدينة ، والتي بالتأكيد ستكون قاصمة للظهر وتفتيت لقواتهم التي من خلال التقاريرالعسكرية انهم فقدوا عنصرالمفاجاة ، وأخذوا يعتمدون على العجلات المفخخة  والانتحاريين الامر الذي يطلق رسالة انهم باتوا في وضع صعب لا يمكنه الصمود كثيرا امام الضربات النوعية القاصمة ، ومع هذه الإحداثيات يبقى هناك احتمالات في تغيير الاستراتيجية المقبلة وذلك للاسباب التالية :-
١) في حالة خسارتهم المعركة المصيرية في الانبار ، فانهم سيعمدون الى تغيير الخطة من خلال ايجاد خطة للهروب ليس الى العمق العراقي ، بل التراجع  الى الداخل السوري لانهم فقدوا أوراقهم في البلاد .
٢) حالة التخبط التي سادت التنظيم خصوصاً بعد الضربة التي تعرض لها زعيم التنظيم ابي بكرالبغدادي والتي مهدت كثيرا لبروز قيادات منافسة ، كما انها أضعفت القدرة في المتابعة الميدانية لجميع قواطع العمليات ، وجعلت القيادات الميدانية هي المتحكمة بالوضع على الارض .
٣) حالة السخط والاستياء التي إصابت القيادات العربية ، بعد اعتماد البغدادي على القيادات العراقية بدل العربية مما سبب حالة من التشرذم والمنافسة وبالتالي عكس وضعا ضعيفا في داخل التنظيم .
٤) حالات القتل والانتقام التي مارسها التنظيم ضد الأبرياء سواء في الموصل او الانبار ، بسبب رفض السياسات الهمجية التي يتبعها افرادالتنظيم ضد الناس ، كما ان عمليات القتل الجماعي التي مورست ضد ابناء العشائر كانت سبباً في حالة العداء لهذا التنظيم ، وبالتالي فقدان الارض. والحاضنة في تلك المناطق .
نعم ربما داعش سينتقل من مرحلة الهجوم الى الدفاع ، والانسحاب التكتيكي الى خارج البلاد ، ولكن هذا لا يعني ان التنظيم سينتهي ؟!
أعتقد ان الجهات التي صنعت هذا التنظيم لا تريد له ان ينتهي بهذه الصورة ، بل تعمد الى انسحابه الى سوريا ، ومن ثم الى شمال افريقيا ، وليبيا ، وأعاده تنظيمه من جديد ووفق خطط وقيادة موحدة ، ومن ثم الزج به في الحرب القادمة والتي ستكون رحاها أيضاً في بلاد ما بين النهرين ، لان عملية سقوط المدن الثلاث لم تكن بالعملية المقصودة ، بل هي جس نبض للقادم ، والتي ستكون حرباً إقليمية وعالمية بكل المقاييس ، لان الحرب التي تخوضها القوات الامنية لم تكن بالحرب المعتد بها ، بل هي بداية لحلقة جديدة في مسلسل كبير يتغير ابطاله بحسب طبيعة المهام والمتغيرات على  الارض ، الامر الذي يجعل كل الاحتمالات مفتوحة ، وهذا ما اكدت عليه المرجعية الدينية العليا في خطبة صلاة الجمعة ،حينما اكدت على ضرورة تدريب من لا يعرف التدريب على السلاح ، والاستعداد لان القادم اسوء ، والذي بالتأكيد سيكون حرباً بكل المقاييس ، ويكون فيها الفصل الأخير من حياة الارهاب العالمي .

  

محمد حسن الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/26



كتابة تعليق لموضوع : ستراتيجية داعش القادمة ؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمودي العيساوي
صفحة الكاتب :
  حمودي العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يالگبرچ مچانه بْعيد  : سعيد الفتلاوي

 العبادي: أغلب المتظاهرين سلميون ويجب أن نتعامل معهم بإيجابية

 تقرير أمريكي: طالباني وبارزاني أستخدما أموال النفط للإثراء الشخصي

 مصر تزيد عظمة بحب أبنائها مسيحيين ومسلمين  : ميمي أحمد قدري

 مفتش وزارة التربية : حملة وظيفتي امانة استرجعت مبلغ 57 مليار دينار

 المجتمع العراقي ... والسير الى المجهول  : حيدر عباس الطاهر

 وزارة الموارد المائية تنفذ حملة لتطهير الجداول والانهر في كربلاء المقدسة  : وزارة الموارد المائية

 استشهاد واصابة عدد من المنتسبين اثناء اعتقال تاجر مخدرات في البصرة

 كتابات في الميزان تعيد نشر استفتاء سابق للسيد السيستاني دام ظله حول الملابس + صورة الاستفتاء

 التجارة.. الاستمرار بمناقلة الحنطة المحلية من محافظة واسط الى باقي المحافظات  : اعلام وزارة التجارة

 لا شرعية لحكومة تلغي اجتثاث البعثيين  : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

 رفع العلم العراقي فوق مباني منطقة الازركية في الفلوجة

 من غرائب اسماء الله في الكتاب المقدس.   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 قراءة في محاولات اسقاط المالكي والازمة السياسية الراهنة  : احمد سامي داخل

 وقفات مع دجال البصرة ( 1 )  : ابواحمد الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net