صفحة الكاتب : حامد شهاب

البغدادية..وطلال الزوبعي ..حقائق خطيرة عن فساد الكهرباء!!
حامد شهاب

 ماكشفه رئيس لجنة النزاهة البرلمانية النائب طلال خضير الزوبعي من خلال قناة البغدادية وبرنامج ستوديو التاسعة يوم الجمعة الخامس والعشرين من تموز الجاري عن حقائق خطيرة في ملف الفساد في وزارة الكهرباء منذ اكثر من عشر سنوات ، يظهر ان هذا الملف الشائك كانت تقف وراءه جهات وشخصيات وحيتان فساد عراقية ودولية، لاتريد لقطاع الكهرباء ان يشهد تطورا ملحوظا ولو في حده الادنى!!
الحقائق المرة التي سردها النائب طلال الزوبعي طوال فترة تولي وزراء الكهرباء لهذه المهمة اكدت بما لايقبل الشك ان ماجرى من حالات تآمر وفساد بشأن العقود التي ابرمت منذ عهد الوزير كريم وحيد ، وما بعده كانت مجرد عقود وهمية لمحطات قديمة عفى هليها الزمن وهي مصنعة منذ السبعينات ولا يمكن ان تغذي شبكات الكهرباء العراقية كونها تعمل على الغاز غير المتوفر اصلا في العراق، بما يعني ان ما تم استيراده منذ ذلك العهد حتى الان كله فساد في فساد وضحك على ذقون الحكومات العراقية المتعاقبة التي تلت حكم بريمر حنى الان!!
قارنوا ساعات تزويد الكهرباء مع اية دولة فقيرة في العالم ، في أفريقيا أو في آسيا كما يقول الزوبعي ، ستجدوا أنها لاتعاني من أزمات كما يعانيها العراق، بل ان حكومة كردستان قد وفرت لشعبها الكردي كهرباء افضل بكثير من كهرباء بغداد وبقية المحافظات، لانها استطاعت بفضل خبرة كفاءاتها وباستخدام النفط الاسود وتصفيته بمصاف بسيطة وتحويله الى ( كاز ) أن توفر ساعات تجهيز أفضل بالكهرباء!!
والفساد في قطاع الكهرباء يبلغ بعشرات المليارات من الدولارات كلها ذهبت هباء من ميزانيات العراق الانفجارية، التي نهبت هي الاخرى في مشاريع وهمية في وزارة الكهرباء كالصناعة وربما الصحة والاسكان ووزارات اخرى لاندري كم صرفت من مئات المليارات وارهقت بها خزينة العراق طوال تلك السنوات العجاف من عملية سياسية بائسة كرست الظلم والنهب والسلب والقتل والترويع وكل مايزيد لظى العراقيين وسنواتهم اشتعالا وخيبات أمل!!
أجل ..لم يحصد العراقيون من كل تلك الحقب المظلمة في تاريخ العراق الا مرارة العيش ولعنات تنصب كل يوم على كل من سرق من ثروة العراق وتواطأ مع السراق والفاسدين من سياسيين وبرلمانيين واقطاب سلطة وسكت عن جورهم وظلمهم ونهبهم لثروات العراق ومليارات خزينته التي اصبحت خاوبة بفعل حيتان الفساد التي اشتركت شخصيات سياسية مهمة داخل الحكومة في افراغها بهذه الطريقة المفجعة وهم من احزاب دينية تلبس لباس الدين ، وبعضها يرتدي العمامة، لكن الدين والاخلاق منها براء، بعد ان تبرأ العراقيون من كل فساد مهما بلغت منزلته الحزبية والدينية والبرلمانية، وكانت حصة الحزب الحاكم كما يبدو هي الاعلى في عمليات الاستحواذ على مقدرات العراق وهي بمئات المليارات!!
العرض المأساوي الكارثي الذي قدمه  النائب طلال الزويعي خلال الحوار معه من قبل الزميل انور الحمداني في ستوديو التاسعة ، يقدم حقائق دامغة على انه لا أمل يرتجى من تلك الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق وان كل وزير يأتي يسكت عن فساد ما سيقه وضمن مرحلته، لأن الجميع مستفيدون من عمليات النهب للثروة العراقية، ويبقى العراقيون يتظاهرون ويعبرون عن اقسى حالات الاستنكار كل يوم ولا احد من قيادات الدولة ولا رأسها المتمثل برئيس الوزراء يمكن ان يطيح بوزير فاسد او يحيله الى القضاء ليقتص منه ومن اشترك او تواطأ في تخريب حياة العراقيين ونغص عليهم كل تلك السنوات التي اصابتهم بفواجع ونكبات لايدري العراقيون متى الاقدار تنزل عليهم من السماء لتخلصهم من هذا الكابوس المرعب الذي يقض مضاجعهم كل يوم بل كل ساعة، وهم من محنة الى اخرى تتسابق كل عذابات الدنيا لكي تذيقهم مر الهوان!!
أزمة الكهرباء في العراق أصبحت مستفحلة ، ولا حل لها في القريب العاجل لا في البصرة او في بغداد او الناصرية أو المثنى او غيرها من محافظات العراق المنكوبة بازمات الكهرباء ، إذ أن حيتان الفساد سوف لن تسمح لها بأن تشهد اي تطور او تحسن ملموس لانه في ذلك حرمانا لهم من الغوص في اعماق شبكات وبحور الفساد، ولطمة بوجوههم ..وهو مالايسمح به اخطبوط الفساد المستشري في البلد منذ سنوات ورؤوسه تشترك فيه قيادات عليا في البلد ولها اغطية دينية وسياسية تحميها من الحساب!!
وليست الكهرباء وحدها هي الازمة المستفحلة، فالعراق كله أزمات : أمنية وسياسية واقتصادية وبيئية وصناعية وتجارية وازمات تربية وتعليم ومدارس خربة وكليات ذات مستويات علمية متدنية وخراب ثقافي وعلمي وازمات بطالة خريجين ومعامل معطلة وازمات اخرى في علاقاته العربية والدولية وهي ازمات من النوع الثقيل الذي يشيب له الولدان ، من شدة وطأته حتى ان الطفل الرضيع يولد وشعره قد اشتعل شيبا وهو مايزال في المهد، لم يعرف بعد كيف ينطق الكلمة او يعبر عن مشاعر الألم!!
النظام السياسي في العراق ، برمته ( شلع قلع ) كما يقول أهل الصفقات السياسية ضمن اخطبوط فسادهم هذه الايام ويردده العامة تندرا ، فاشل تماما ..و( الحكومات الفاشلة ) اكدها مسؤولون امريكيون كبارا من صناع القرار في الولايات المتحدة من اؤلئك الذين جلبوا لنا سياسيين من وراء البحار، كانوا جياعا وعراة وحفاة وقد حفر الفقر اخاديد في اجسادهم وهم بلا أدنى خبرة وليس لديهم شعرة من الاحساس بالوطنية ، ولهذا لن يأمل العراقيون خيرا منهم او يرتجى منهم املا في يوم ما، الا عندما يصحو العراقيون من غفلتهم وسباتهم وصمتهم العجيب الذي طال امده ، وهم من يتولون ادارة امرهم بأتفسهم ، كي يقرروا مصير بلدهم، وبدون ان يكون هناك إحساس ممن يحكم او يقود البلد ، أو يكون لديه شعور بالمسؤولية الاخلاقية والوطنية والضمير الحي، ومن اكفاء ومثقفين علمانيين وخبرات عراقية محلية وليست ذات توجه ديني طائفي او مذهبي، لكن يكون هناك أمل يأن يعود العراق الى عافيته في وقت قريب!!
 

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/26



كتابة تعليق لموضوع : البغدادية..وطلال الزوبعي ..حقائق خطيرة عن فساد الكهرباء!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي
صفحة الكاتب :
  كاظم فنجان الحمامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أحادية الطاقة والاقتصاد في العراق الآثار والحلول  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 السادة المسئولون رحمة بأهلها( لا تزوروا) الناصرية  : حسين باجي الغزي

 الى مدعي التبعية لامير المؤمنين ..هذا هو علي بن ابي طالب  : تيسير سعيد الاسدي

 في ذكرى غروب الشمس  : صلاح عبد المهدي الحلو

 الوائلي :لقد عمدنا الى زيادة ميزانية المحافظات لهذه السنة وأكدنا على ضرورة توزيعها حسب الكثافة السكانية للمدن

 محاولة تلصّصِ على مجموعة:"حب في الكف"للقاصة الجزائرية نسيمة بن عبد الله  : احمد ختاوي

 السعودية تقود حربا على العرب والإسلام ... والهزيمة تنتظرها

 يا بنات الزهراء امشين الى كربلاء  : الشيخ مرتضى الحسون

 أبطال الفرقة المدرعة التاسعة يستبسلون لإنقاذ عدد من الجرحى الذين تعرضوا لنيران الإرهاب  : وزارة الدفاع العراقية

 خضراءكم...ومحميتنا!!  : رباح التركماني

 إعترافات القِدِّيس جيروم أطاحت بمصداقية الأناجيل !  : مير ئاكره يي

 هل خلت الساحة العراقية ..من ساسة حقيقيين  : د . يوسف السعيدي

 وزارة النفط : رفع الطاقة الانتاجية لحقل اللحيس الى اكثر من 120 الف برميل باليوم  : اعلام وزارة النفط

 عاجل سماع دوي انفجارات بالقرب من مبنى الاستخبارات في المنامة

 بمناسبة , ولادة الزهراء ع . سيدة نساء العالمين  : عباس طريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net