صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

تجار يبيعون الموت للعراقيين بشكل مدفوع الثمن وغير مجاني
باسل عباس خضير


المعلومة التي تعرفها الغالبية العظمى من أبناء شعبنا الكريم  , إن معظم السلع والمواد الغذائية يتم استيرادها من الخارج وتدخل من خلال المنافذ الحدودية البرية وغير البرية من ودول العالم والجوار , وما يتم إنتاجه داخل العراق من السلع الزراعية أو الصناعية لا يتم تداولها من قبل اغلب التجار أما لارتفاع أسعارها أو التعمد في عدم السماح لمنتجاتنا الوطنية في منافسة المستورد من الخارج , فالمستورد يحقق أرباحا عالية لتجار التجزئة ( المفرد ) كما انه يحظى بامتيازات تتعلق بطريقة التسديد ومنح الخصومات أو غيرها من السماحات , أما لماذا كل هذه التسهيلات فان الغرض أحيانا ليس دخول البضاعة وتحقيق الأرباح من قبل التجار وإنما استخدام التجارة كوسيلة للحصول على الدولار من مزاد البنك المركزي العراقي , لان الأرباح المتحققة من المضاربة بالدولار ربما تكون أضعاف الأرباح التي تتحقق من تجارة المواد الغذائية سواء كانت تلك المواد زراعية أو صناعية وغيرها ممن تستخدم في توفير المتطلبات الحياتية للمواطن العراقي , بعد أن أصبحت الصناعة العراقي مغيبة إلا ما قل وندر والمنتجات الزراعية مرمية في الحقول بدون تسويق لكونها مرتفعة التكاليف .
والمهم في موضوع تجارة المواد الغذائية وسلع التسوق للمواطنين , إنها لا تخضع لجميع إلاجراءات الخاصة بالرقابة الحقيقية من حيث المطابقة عليها في المنافذ الحدودية ما دامت الرشى تدفع للفاسدين أو أثناء بيعها في أسواق التجزئة في الأسواق المحلية , فهناك العديد من المواد التي لا تخضع لإجراءات السيطرة النوعية أو إنها لا تحمل متطلبات الجودة أو إنها مقلدة وغير حقيقية في الأساس , والعلامات والإشارات الموجودة في الأغلفة أو حتى في المستندات الخاصة بالتصدير أو الشحن , بعضها مقلدة أو مزيفة وغير حقيقية ويتم التغاظي عنها وتمشيتها من باب الفساد الإداري والمالي , أو لا سباب أخرى أكثر من المال فق يكون غرضها الإضرار بشعينا والتسريع بموته , وهذه ليست افتراءات فعند تطبيق الفحص من المناشيئ قبل التصدير من قبل الشركات العالمية ارتفعت الأصوات لوقف هذا الإجراء , كما إن هناك تحذيرات دولية بوجوب التحقق الكامل ( مثلا ) من عدم تسرب الإشعاعات النووية بعد حادثتي تشرنوبيل في روسيا والمفاعل الياباني , وقد ذهبت تلك المحاذير أدراج الرياح  , وقد شهد العراق فضيحتين في الفساد جرى التكتم عليهما بكل نجاح رغم الفضائح الإعلامية التي رافقتها , ونقصد بالأولى إدخال زيت طعام البطاقة التموينية الفاسد والثانية بإدخال بسكويت الأطفال لإغراض التغذية المدرسية للطلاب في المدارس .
ولكي نثبت بان بعض التجارة القادمة من الخارج للعراق تجلب الموت معها , فمن حق الجميع أن يسال كيف يتم إدخال عشرات الآلاف من السيارات الحديثة سنويا وهي لا تخضع لأية إجراءات في الاستدعاء , فقد قامت الشركات العالمية باستدعاء ملايين السيارات لمعاجلة مختلف العيوب المتعلقة بالتصنيع , ولكن لم يتم استدعاء سيارة واحدة في العراق لمعالجة العيوب في المواقف أو الاير باك أو غيرها التي ذاع صيتها في دول العالم اجمع والبعض منها تمت تسويتها من خلال التعويضات عدا العراق , كما انه من الموضوعي أن يتساءل المواطن العراقي عن المناشيء التي يتم من خلالها استيراد السكائر وتبوغ الناركيلة والمشروبات الكحولية , وهل هي رصينة فعلا وتخضع لرقابة الدولة وتتقاضى عنها الرسوم الكمركية والضرائب وغيرها من الإجراءات أم إنها تدار من قبل شبكات عالمية ومحلية ؟ , فمعظمها يتم إنتاجها في البواخر ويتم طرحها في المناطق الحرة لكي تدخل بدون رقابة للعراق , ولا يتوقف الموضوع عند هذا الحد بل تحول العراق إلى ممر آمن لعبور السكائر إلى دول الجوار بأسعار تنافسية يستفاد منها التجار ولا تدخل من مردوداتها دينارا واحدا لصالح الموازنة الاتحادية أو موازنة مجالس المحافظات, ولم يتم التأكد بعد عن مدى صلاحيتها للاستهلاك .
والأمر يتعدى ذلك بكثير , فالمواد منتهية الصلاحية ( اكسبا ير ) تملأ الأسواق لا سيما في المحلات الشعبية , فالمواطن البسيط يبحث عن السلعة منخفضة السعر ولكنه لا ينتبه إلى تاريخ النفاذية وطبيعة المواد الحافظة والمواد الداخلة في الخزن أو النقل أو الإنتاج , ولم يتأكد لدينا وجود منظمات ناشطة فعلا في موضوع حماية المستهلك رغم وجود بعضها ورقيا , وفي بعض الأحيان يتغذى المواطن على سموم تباع له بالدنانير أو بالدولار أو انه يستهلك أو يستخدم مواد مضرة أو عديمة الفائدة في أحسن الأحوال , وقد لجا بعض البائعين إلى حيل مختلفة للكسب غير المشروع وتحقيق المنافع إلى كبار التجار , منها بيع بضائع منتهية الصلاحية أو باقي يوم أو يومان على انتهاء الصلاحية وبذلك تفسد البضاعة لدى المواطن عند الخزن , وعندما يعاتب البائع فان الأخير يقول له إنني بعت لك بضاعة صالحة ولكنها فسدت عندك وليس الذنب ذنبي , أما الحيلة الأخرى فهي تغيير ( الليبل ) أو التلاعب والتزييف فيه أو تشويه معالمه لكي تصعب قراءة محتوياته أو رفعه بالكامل مقابل إجراء تخفيض محدود في الأسعار , ويتم تمرير كل ذلك في ظل غياب ضمير البائع والرادع الرسمي , وحتى بائعوا الصمون يغشون من خلال تسخين الصمون البارد وبيعه وكأنه جديد رغم انه يعود لليوم او الوقت السابق .
ولم تسلم الأدوية التي تباع في الصيدليات الأهلية من صور التلاعب أنفة الذكر فهذا موضوع يطول الشرح فيه , والأكثر من ذلك إن بعض المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية تقوم بتصريف الأدوية قريبة انتهاء مدة الصلاحية على المرضى والمراجعين , فكلما وجد المواطن سخاء في صرف الأدوية كأن تعطى له ثلاثة علب بدلا من علبة واحدة كلما كان للموضوع علاقة بتصريف الأدوية شبه الفاسدة , والمشكلة انه لا يتم تنبيه المواطن إلى انتهاء الصلاحية لكي يتوخى فساد الأدوية عند الخزن والاستعمال المنزلي , وتتعدد طرق الاحتيال على المواطنين في بيع السلع الغذائية ومنها اللجوء إلى تجميدها لدرجات منخفضة جدا لإخفاء ألوانها وروائحها الكريهة , وليس خافيا على احد بيع لحم الحمير وخلطات اللحم المفروم  , ويتم كل ذلك في ظل غياب الجهات الرقابية المعنية ومنها الرقابة الصحية والجهاز المركزي للسيطرة النوعية ومعهد التغذية ومديريات البيطرة والأمن الوطني والغذائي وغيرها من الجهات , والتي تحولت مهامها إلى حملات وفزعات وليس العمل بسياقات , فمن المفترض أن يتم فحص المواد المخزونة والمعروضة يوميا للتأكد من عدم فسادها ومطابقتها للمواصفات القياسية , والمسألة تتعدى الفساد بأشكاله المختلفة ومنه الفساد السياسي الذي يتقوى به البعض , لتتحول إلى خيانة الضمير والدين والمذهب لغرض الكسب غير المشروع للأموال , حتى وان تحولت التجارة إلى أداة لموت العراقيين بشكل مدفوع الثمن  وغير مجاني .
 



 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/26



كتابة تعليق لموضوع : تجار يبيعون الموت للعراقيين بشكل مدفوع الثمن وغير مجاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوطن للجميع والجميع للوطن .  : واثق الجابري

 ​وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تعلن عن المباشرة بتنفيذ حملة خدمية واسعة وزراعة 1500 شجرة في المدينة القديمة بمحافظة الموصل  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الاعلام الامني: القبض على ارهابيين وعدد من الاحزمة الناسفة

 النكره الطائفي الشوفيني هارون محمد وحقده على شيعة العراق وعلى علماءهم ورموزهم  : احمد الشمري

 مفارقات.. هاتريك ميسي يبعث السرور لريال مدريد وجماهيره

 سياحة فكرية ثقافية (9 ) الايمان والشرك  : علي جابر الفتلاوي

 مؤتمر إعلامي لقادة المعارضة البحرانية في غرفة وكالة أنباء تسنيم الدولية للأنباء في معرض الصحافة والإعلام العشرين المنعقد في طهران من 8 - 13 نوفمبر 2014م..  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 ميسان وخوزستان توقعان مذكرة تفاهم بمجالات الاعمار والتنمية والاستثمار واقامة المعارض المشتركة  : اعلام محافظ ميسان

 ذي قار : توقيف متهم بالاعتداء على موظف في مستشفى الحسين التعليمي  : وزارة الداخلية العراقية

 أثر البُعد الثقافي في السياسة الخارجية الأمريكية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 المفوضية تكشف عن موعد اطلاق تصويت تجريبي ثاني لأجهزة العد والفرز الالكترونية

 جدول أعمال، للبكاء على نفس الأطلال / 1من2  : مصطفى منيغ

 اعتقال متهمين بالسرقة والتهديد، وترويج المخدرات

 ازمة اقتصادية في عقول سياسية  : غسان الكاتب

 أمناء وممثلو العتبات المقدسة والمزارات الشريفة في ضيافة العتبة العلوية المقدسة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net