صفحة الكاتب : د . اسامة محمد صادق

الطلياني ...رواية الشذوذ والعري
د . اسامة محمد صادق
بعد أن اعلن الروائي عبدالخالق الركابي في موقعه (الرواية الأن ) عن خبر فوز الروائي  التونسي ( شكري المبخوت) بجائزة البوكر العالمية عن روايته (الطلياني ) شرعت فورا باقتنائها الكترونيا من خلال الموقع ذاته وبدأت بقراءتها ضمن منهج خاص مكثف ..استمر لمدة ستة أيام  ...خلصت إلى هذه القراءة الانطباعية ...
تبدأ الرواية عند وفاة والد البطل (عبدالناصر ) وبالتحديد عند قبره وأثناء مراسيم تلقين المتوفى من قبل الشيخ (علالة الدرويش ناظر مسجد الحي ) الذي ما ان انتهى حتى شرع (عبدالناصر )  بضربه وتحطيم وجهه مما جعل الجميع في حيرة وحرج من هذا التصرف  والذي لم يكشف عنه إلا في نهاية الرواية تقريبا..
ثم تبدأ الأحداث الأخرى بتقنية  الفلاش باك عن طريق الراوي العليم وهو احد أبطال الرواية وصديق الطلياني الذي لا يتوانى بتقديم أي مساعدة يحتاجها  وقد استطاع الروائي وبحبكة تقليدية ، ولكنها متقنة أن يجعل منه راويا (يوهم  بموضوعية ما يروى) في الظهور فما أن يختفي حتى تجده يخرج لك (ويزيل الغموض التي يحصل للقارئ ثم يعاود الاختفاء من جديد ) .
حكاية الحب التي جمعت (عبدالناصر) طالب الحقوق من سكّان تونس العاصمة ، الايدلوجي اليساري والذي لديه كل المؤهّلات ليصبح بورجوازياً، لكنه يتعاطف ليكون (بروليتاري رثّ ).و( زينة ) طالبة الفلسفة الأتية من  إحدى القرى البربريّة بالشمال الغربي المتمردة على واقعها بسبب (بورقيبة الذي جعل النساء مُستَقِوِيات على الرجال والآباء والإخوة).
تنتهي القصة بزواج لا يعلم به اهل (زينة) وأهل (عبدالناصر ) إلا شقيقه ( صلاح الدين ).
 يبدأ الزواج  قويا متماسكا سرعان ما يغلب عليه طابع التعنت من قبل  زينة لأفكارها وإهمالها بحجة دراسة (التبريز)   و“التبريز” في الفرنسية يعني  التجميع والموسوعية، والهدف منه انتقاء أجود المدرسين بعد إخضاعهم لتكوين صارم على يد كبار الأساتذة في البلد ليكونوا بعد التخرج بمثابة مراجع لأقرانهم.
 لقد أخذت هذه الدراسة من (زينة)  كل شيء بما فيه الطفل الذي كان يحلم به عبدالناصر ويطلبه  و سارعت على إجهاضه، ليفشل الزواج على آثر فشل دراستها الغير متوقعة والمتعمدة من احد الأساتذة ، فتترك تونس لتلتحقوتتزوّج شيخاً المانيا يعمل باحثاً في إحدى الجامعات الفرنسية لا تكنّ له أيّ احترام..
ما بين الحب والزواج ثم الطلاق تتفرع قصص كثيرة أخرى منها مشوقة ومنها مملة وجميعها تخضع لإدانة القيم الاجتماعية ، والسلطة ، وتفسخ المجتمع التونسي ورجال السياسة ، والصحافة ورجال الدين ولم يبقى شيء لأرث تونس الخضراء العريقة بحضارتها ونموها وتطورها إلا وأصابه ( شكري المبخوت ) عن طريق ( الطلياني ) بالضياع والتشرذم والتفسخ من عصر بورقيبة وبن علي فالإسلام السياسي ، وكل ما يمثله الوجع التونسي باستمرار .حتى تجد وأنت تقرأ الرواية ان أحداثها وبالتحديد ما يخص المرأة في الرواية مثلا (زينة ، نجلاء ، للاجنينة ، ريم  تخضع لصورة الجنس  والخمر والسهر يصل إلى حد الشذوذ) كأن الأحداث تدور في بلد اجنبي (ماجن) يجعل من المرآة دائما عاهرة ..والأمثلة في الرواية كثيرة.
•    الأمام الحاج الشاذلي أمام جامع الزيتونة الصغير التقي المتفرغ للصلوات تفرغا تاما، الصوفي الذي يحفظ الأناشيد الدينية على الطريقة القادرية، ابنته (للاجنينة ) اليتيمة المدللة لم تتوانى بممارسة الجنس مع شقيق البطل (صلاح الدين ) ثم ما تلبث ان تمارسه مع (الطلياني ) وهو صغير حتى بلوغه سن (18) وما أن يتركها حتى تبدأ تمارسه مع فتيان الحي . 
•    (زينة ) في بداية حياتها وهي صبية في القرية تتعرض إلى اعتداء جنسي تحت وطأة التخدير فلم تجد أحدا تتهمه سوى اقرب الناس اليها لتعود وبعد زمن فتمارسه بكثرة قبل زواجها من (عبد الناصر)  .
•    (نجلاء) صديقة زينة المطلقة تتعرف على (زوجها عبدالناصر ) ثم ما تلبث حتى تقيم معه علاقة ماجنة (من لهو وعبث وسكر وجنس)  ولم يبرئ فراش زينة بغيابها وبعلمها و(نجلاء) من تخبرها بذلك دون أن يثيرها بل وتتغاضى عنه !!.
•    (نجلاء) تخسر علاقتها مع (عبدالناصر ) بعد طلاقه من (زينة) للتحول إلى عاهرة  تجامع  كبار المسؤولين والسياسيين عن طريق صديقتها (الحلاقة) .
•    (ريم )الشابة الصغيرة المتزنة طالبة كلية الفنون يسعى (الطلياني) للتعرف عليها بشتى الطرق والأساليب من خلال ملاحقتها في كل مكان حتى يتسنى لك كقارئ ان البطل ليس هو الصحفي البارع الذي يعمل في  جريدة حكومية ومراسل فذ لوكالة أجنبية من يملك الوقت ليقوم بهذا العمل الصبياني وما ان يظفر بها حتى تستجيب له طواعية .
•     (سي حميد ) رئيس العمل يُتهمْ بعد صعود (عبد الناصر) إلى مناصب كثيرة ومهمة ومنها أن يكون مراسل لصحيفة (فرانكفورتية) بأنه كان (رجل مثلي شاذ) .
•    في حين يتبين لنا وفي نهاية الرواية أن سبب ضرب عبدالناصر للشيخ أثناء دفن أبيه تعود لحادثة لعبدالناصر وهو صغير حاول فيها الشيخ علالة الدرويش أن يمارس اللواط معه لأكثر من مرة .
•    تناولت الرواية مواضيع فكرية واقتصادية ودينية وسياسية مهمة بأسلوب شيق وسلس يمكن القارئ العادي من فهمها دون العودة اليها ثانية في حقبة زمنية مهمة في تونس وأنها نجحت في توظيف التقنيات السردية ،وتعدد المستويات السردية ، وتوظيف الحوار الفكري وتسليط الضوء على الفكر الماركسي ، وعلى الراديكالية ذات التوجه الصلب والمتطرف ، ونظام الكمبرادور ، الطبقة البرجوازية التي سرعان ما تتحالف مع رأس المال الأجنبي ومقارنتها مع ساسة تونس، البروليتاريا الرثة مواطن الطبقة الأقل الذين يعيش من بيع مجهوده ويحاول البطل (عبدالناصر ) أن يخالطهم ويفشل ..ونجحت أيضا  في  توظيف شخصيات اجتماعية عالمية بارزة مثل عالمة الاجتماع الألمانية اليهودية (حنا أرنت)، وأرسطو وكتب المنطق (الاورغانون)، وأورفيس الموسيقي والأسطوري الإغريقي كل هذا وغيرها من أحداث الرواية الرئيسية جعلتني كقارئ أن تكون حصيلة الانطباع النهائي إنها رواية الشذوذ والعري والمجون وضرب كل القيم الاجتماعية الموروثة  .
 
الدكتور أسامة محمد صادق

  

د . اسامة محمد صادق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/24



كتابة تعليق لموضوع : الطلياني ...رواية الشذوذ والعري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم داود الجنابي
صفحة الكاتب :
  ابراهيم داود الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 المجلس الاعلى الاسلامي العراقي يصدر بيانا يرد على خروج السيد عمار الحكيم منه

 دائرة رعاية القاصرين تنظم دورة تدريبيه لمشروع مكننة الدائرة وفقا للنظام الجديد  : وزارة العدل

 صدى الروضتين العدد ( 253 )  : صدى الروضتين

 أياد علاوي والمناضلين المبعدين زورا!!!!  : سهيل نجم

 العتبة العلوية في النجف تضع التصاميم الأولية لمرحلة التوسعة الجديدة المحيطة بالصحن الشريف  : فراس الكرباسي

 مجلس القضاء الأعلى يناقش عددا من القضايا المدرجة على جدول أعماله  : مجلس القضاء الاعلى

 القاتل والمقتول شهيد.. ثمرة الغباء والإستغباء  : عبدالله الجيزاني

  ماذا تحقق من الفائزين ... ؟  : حامد الحامدي

 نَعَمْ..حَانَ وَقْتُهَا  : نزار حيدر

 صناديق الإعْتراك!!  : د . صادق السامرائي

 تهديد البرلمان بعمل ارهابي كبير  : سهيل نجم

 الطماطم تتنكر لحميمية علاقتها بالمستهلك  : لطيف عبد سالم

 المجلس الوطني السوري : وانتم من يحاسبكم؟؟؟  : حميد العبيدي

 تقاعد الفايخين و روّاد الرياضة!!  : جعفر العلوجي

 حين تغرد العصفورة ؟؟  : نور الحربي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net