صفحة الكاتب : مكارم المختار

وقفة ...... الممكن والمستحق في التعليم وتحقيق التنمية
مكارم المختار

تزايدت الدعوات في البحث عن اهتمامات تتناول التنمية، وازداد البحث عن افكار للغرض، والهدف مسحوب للغرض ان يتحقق توازن تنموي، والتوازن مقرون للانسان بـ المكان، حيث استثمار القدرات البشرية التي تجعل الدعوات، البحث، الاهتمام والافكار مسخرة لخدمة التنمية لما يعود بمشترك الفائدة وعميمها على المواطن والوطن، واستدامتها لبناء الانسان وتنمية المكان، والا لا جدوى من زحمة الدعوات واالبحوث . 

في بلاد الله اوطان لها من النعم ما غيرها منها حرم، فالمصادر الطبيعية والسكان عامل عليه يعتمد ومنه يتحقق الطموح، ويشرع التنافس والوقوف ضمن صفوف الدول المتقدمة، خاصة صاحبة الامكانات الطبيعية البشرية والمادية الكبيرة . 

عليه، لابد للفروق في امكانيات البلدان من اثر في تحديد او تشخيص الرؤية التنموية، والاساس في بناء القاعدة التنموية هو فيما يرى في الانسان، في روح الايمان التي تزرع بادرة الثقة والحافز والاندفاع، واول الحافز في دفع الانسان " المواطن " نحو التعلم، بل التعلم والعمل معا، ليترسخ شعور بالانتماء، وحيث ان التعليم والتعلم هو الخطوة الاساس الاولى، فلا بد من نظم قوية متميزة بمحاور شتى مختلفة يصب عنها النتاج الى المستفيد في مكونه الاول " المتعلم ـ الطالب "، كمستفيد من الربط التعليمي المتميز والمتقن مع محاور، المنهج، المعلم، المكان، الاسرة ، الادارة ... الخ ، لانه المفتاح الاساس للنقلة النوعية والانتقال الى عالم المنافسة باشكاله الدولية والعالمية، الاقتصادية منها على وجه الخصوص، المتأتي من الاستثمار الحقيقي للموارد البشرية قبل استقطاب الخارج، ومن ثم ليستقطب الخارج للمنافسة، ناهيك عن مقوم يعزز ايا وكل من ذلك بـ " الانظباط "، الانظباط مع التعليم والتدريب الذي ليس ببعيد اهمية عن التنمية للمنافسة لتتحقق قدرة العطاء . 

عموما، مهما هي النوازع والتوجهات فـ، الرسالة الصادقة في خلق وتحقيق تنمية هو الاخلاص والقيم، وما يلزم من توافقات اجتماعية اقتصادية اسرية ذات رؤية تحقق التوازن، وتكون الميزان في تحقيق متطلبات مادية اجتماعية اسرية متوازنة . 

ثم الاخذ بلوازم ووسائل العصرنة والتقنيات الحديثة سبيل لتعايش، وتوظيف واستغلال في خدمة الصالح العام لتنمية متوازنة شاملة مستدامة، ليس من العسير ان تتحقق . 

هكذا وكذلك، تكون زحمة الدعوات والبحوث الى التنمية منهاج منه يستفاد، وعنه تستنبط دروس تجارب، عنها يؤخذ للانسانية المكانية، وحيث تتحدد اولوياتها وبالتركيز على مقوماتها الاولية، لتبرز وضوح الرؤية مع وجود ادارة قيادية تحقق الاهداف، تقنع المقابل المطلع المتفرج والكثير بتلك الرؤية، وحيث يكون التعليم ليجعل بكل اشكاله ووسائله الوسيلة الاولى للاصلاح التطوير والتطور وبناء الذات . 

الخلاصة، ان العمل ومحاربة البطالة وقمع الدعة، كيلا يكون هناك اتكال على، او انابة، ان هناك من يقوم عن غيره بمهام، كي كل يمضغ طعامه بنفسه لا ان يستقدم اخر، فيضيع وقت ويتعامى عن نتائج واسباب هي بحاجة الى علاج عميق اساسي، خاصة في ضل طفرة حداثة وعصرنة وتبادل معلوماتي سريع متطور، القيادة الناجحة مع الادارة هي المقوم الاساس لشريطته، وما دون هذا جزئيات تفاصيل، حيث الوقود الفاعل في التحول التغيير الجذري للعقلية مع ادارة كفوءة، وبعيدا عن اعدام العمل المتأتي من قتل الانتماء بسبب من مفارقات وتمييز خالق للصراعات واستبعاد الكفاءات، وقطعا هذا يقود الى فتور وقصور في الانتاجية، ناهيك عن الاحتكاك بالمدنية الاخرى والتعلم من منجزاتها وحصيلتها والنظر الى واقعهم واستغلال واقع قائم مع المقارنة بين بين، كيلا تذيل امم ذيل اخرى، من خطط اجتهادية تطبيقها يأتي بما يدفع ثمنه، لا يكتسب منها ثمين . 

 

التمنر والتذمر هو عادم النمو وما يصير الطامة اقسى اكبر وأمر الا تقدر المقدرات الثروات والمقومات المتوفرة لانجاز وتحقيق اهداف، ثم لماذا لايصار الى الخروج من التخلف الى الرقي والتطور وتحقيق تنمية متوازنة ركائزها قائمة مع اهداف واضحة مدروسة ملائمة قابلة للتطبيق؟ ناهيك عن قيادات واعية لمتطلبات التنمية ومنظومة قيم عمل ( متابعة، رقابة، شفافية، محاسبة .... الخ )، وايمان يدفع للانجاز من ارادة وادارة نزيهة تنطلق نحو عمل جاد وعن ذلك كله يتخذ القرار كيلا يصير الى الادراج دون الاعراج الى التنفيذ والفعل، او ان يلاحقه اتخاذ اجراء او قرار يناقضه او يلغيه خاصة مع فرص للتغيير، عليه الجنح للتطور والانقياد للتطوير والنمو ملكة للكفاءة العلمية والادارية مهما استشرت ارهاصات، وحتى مع وجود متفيقهون يتسلطون المخططات ويستولون على التجديدات فاوئلك لن يكونوا اوصياء ولا اولياء بذريعة او خصوصية مزعومة تسد منافذ التجديد وتغلق منابر العبور الى التطور والنمو فالانسان هو التنمية ولها وبارادة صادقة حقيقية مع وضوح الهدف والعمل ليتحقق كل غرض على مستى عام وخاص ومن مصلحة الوطن المواطن فوق اي اعتبار والا فالعثرات والعراقيل تحد مشاريع الانماء وتقف حجر عثرة ضد التقدم والارادة متى تمكنت من نفوس البشر تكون ميراثا يذلل الصعاب ومن البديهي ان يكون الحزم القيادي في الادارة عامل الى صناعة قرار والايتان بالكفاءات ودون ان تخترق استقلالية او تداهم بل ان يكون معه واياه جهاز متابعة يراقب القدرات ويتحقق من الانجازات بوضوح رؤية بغية الاصلاح، وليس قلة معرفة او نقص تجارب بل التقصير والتقاعس مع العبث بمقدرات يغيب النمو ويميت التطور، فالفساد عدو التنمية مبطيء للعملية التنموية الاقتصادية محد لقيمة الخدمات الاجتماعية ومعيق لاستثمار البنية التحتية وعسى الا يكون سد منيع يمنع فيعدم تحقيق اهداف تنموية ونمو . 

  

مكارم المختار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/22



كتابة تعليق لموضوع : وقفة ...... الممكن والمستحق في التعليم وتحقيق التنمية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نجاح بيعي
صفحة الكاتب :
  نجاح بيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جامعة المعرفة العالمية تمنح الفنان موفق ساوا شهادة الماجستير بالفن المسرحي..  : احمد الياسري

 علم العراق بين الأمس واليوم  : صالح الطائي

 حصيلة ايجابية يسجلها المركز الوطني للمختبرات التعليمية في مدينة الطب في اجراء التحاليل المختبرية للمرضى والمراجعين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الصدق بين الحقيقة والخيال  : سيد صباح بهباني

 خبير نفطي: الإقليم سيموت اقتصاديا في حال إغلاق تركيا ميناء جيهان

 العدد الرابع عشر من مجلة القوارير  : مجلة قوارير

 صدى الروضتين العدد ( 73 )  : صدى الروضتين

 الأولمبية تكرم عائلة الإنجاز الآسيوي وترسم خارطة طريق لأولمبياد طوكيو

 قطعات الفرقة المدرعة التاسعة تحرر قرية مشيرفة  : وزارة الدفاع العراقية

 ظاهرة ابو عزرائيل بين استخدامين متناقضين

 الاجتماع الوطني :: عكازات سياسية جديدة  : جواد كاظم الخالصي

 الأضحية بين النحر الهمجي والهدي النبوي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الإسلام والنعرات العنصرية والطائفية  : جعفر المهاجر

 عبد الباري عطوان : لماذا الهجوم على بيان العلماء السعوديين وفتواهم باعلان الجهاد ضد روسيا؟

 الجغرافيا العربية ولعبة الشطرنج  : علي حسين كبايسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net