صفحة الكاتب : د . محمد ابو النواعير

هل كل السياسيين سيئين- نظرة توصيفية مقارنة
د . محمد ابو النواعير
   تأسست الممارسة السياسية في العراق ومنذ عصور قديمة, على جدلية ثنائية تحمل في طياتها تناقض طرفيها؛ ففي كل عصر وزمان نجد أن الدماء تضخ من جديد لكلا طرفي هذه الجدلية, فالصورة الدراماتيكية المعتادة في مجال السياسة في العراق مبنية على الطرف الأول : الحاكم الظالم المستبد الطاغي الإجرامي الدموي, كــ : الحجاج الأموي, والمتوكل العباسي, وهولاكو المغولي, والولاة المماليك والعثمانيين, ودهاقنة الإستعمار وممثليهم, كصدام حسين أنموذجا!
 
   والطرف الثاني كان يمثل خيط رفيع من الممانعة والمعارضة , وهو الخيط الذي على الرغم من رفعه ودقته, إلا انه بقي قويا ولم ينقطع, والذي يتجسد في أجلى وأوضح صوره, بثورة الإمام الحسين عليه السلام, وثورة زيد الشهيد عليه السلام, والمحاولات الكثيرة المشابهة التي سارت على نفس الخطى, وصولا إلى ثورة العشرين, ومن بعدها الى تأسيس الحركات والأحزاب الإسلامية المعارضة, والتي عملت من أجل تغيير الواقع المؤلم, ومن أجل فرض وجودها ألكياني والشكلاني في هذا البلد.
 
   وغالبا ما كانت هذه الجدلية, تنتهي بصورة مأساوية لطرفها الثاني, من القتل والإبادة والانتهاك الصارخ لكل الحقوق والمقدسات, متمثلة في إنتهاء إحدى حلقاتها, لتبدأ من جديد وفي زمن جديد نفس أحداث هذه الجدلية تتكرر, ولكن هذه المرة بوجوه وأدوات جديدة.
 
   تراكمية التصور الوجداني لهذه القصة المأساوية المتكررة في العراق, جعلت العاطفة البشرية تتجه دوما نحو الطرف الأقوى سياسيا في الفاجعة, لتحتفظ وتستذكر مواقفه وأدبياته وسلوكياته السياسية, فكان الجانب الذي يمثل السلطة الغاشمة, حاضرا في العقل التصوري العراقي دوما, ممثلا لمفهوم الدولة, وكيانها, وأدواتها, وممارساتها وسلوكياتها؛ فكان هذا التأصيل الوجداني التصوري الإجتماعي, يزداد رسوخا يوما بعد يوم, في اللاوعي الجمعي العراقي, حتى بات مفهوم السياسي أو رجل الدولة أو رجل الأمن, هو مثال للظلم والقهر والسرقة والفساد!
 
   انسحبت هذه الصورة النمطية ومع الأسف, في الحالة السياسية الراهنة, لتغطي مجمل ردات الفعل الجماهيرية للشعب العراقي, وهي وبحسب بعض المختصين بعلم النفس السياسي, تعد من أهم وأخطر الأدبيات, التي يمكن من خلالها إجهاض أي مشروع لبناء دولة عصرية عادلة, حيث تبقى حالة التخبط واليأس هي السائدة , كحالة حظورية تقييمية مستمرة, وخلط أوراق, وتشوش رؤى, يتم من خلالها مساواة الشريف مع المفسد!
 
   الحل يكمن دوما بضرورة تعويد الوعي الجماهيري العراقي على اجراء مقارنات سلوكية بين رجال الطبقة الحاكمة, وعدم الانصياع الأعمى دوما لأدوات التلاعب بالعقول, كمنابر الإعلام المغرضة, ودعوات التخوين والتفسيق المستمرة, التي باتت هي التقييم الوحيد لمجمل العملية السياسية في العراق!
 
   يجب النظر والتقييم عبر مقارنة بسيطة, يمكن من خلالها المقارنة بين من يريد مأسسة العملية السياسية, عبر الإعتماد على تشكيل كبير كالتحالف الوطني, وبين من يريد أن تبقى العملية السياسية رهينة مزاجيات سياسية فردانية؛ المقارنة بين من يقاتل ويعمل بصمت, ويكون السرايا القتالية ويجاهد ويقدم الشهداء ولا يرفع إلا راية العراق, وبين من يعتمد على عمليات التجميل الإعلامية لتكبير دوره في هذا المضمار.
 
    المقارنة بين من يحاول الإمتثال دوما لأوامر المرجعية الدينية الأبوية, ويحاول أن يخلق حالة تطابق خطاب ومضمون بين توصيات المرجعية, وبين خطابه السياسي لتنظيماته ولجمهوره, وبين من يحاول أن يهمش دور المرجعية, ويحتقر توصياتها, ويصم الآذان دون نصائحها؛ المقارنة بين من يحاول التعامل مع دول الجوار من منطلق حسن الجوار أو بناء التحالفات الإستراتيجية, وبين من يحاول أن يجعل من دول الجوار : إما أعداء تأريخيين, أو يجعل منهم قادة يكون العراق تابعا لهم, مرتهنا بقراراتهم!
 
   من غير زرع وعي جماهيري, بضرورة استخدام المنهج ألتوصيفي المقارن, في تقييم الممارسات السياسية في العراق, سوف تبقى سفينة العراق بلا ربان حقيقي يقودها لبر الأمان!
 
*ماجستير فكر سياسي أمريكي معاصر- باحث مهتم بالآديولوجيات السياسية المعاصرة.

  

د . محمد ابو النواعير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/21



كتابة تعليق لموضوع : هل كل السياسيين سيئين- نظرة توصيفية مقارنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي
صفحة الكاتب :
  د . نضير الخزرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لماذا الإخفاق الأمني في العراق؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 حكمة اعجبتني (( الشجرة العاقر لا يقذفها أحد بحجر))  : السيد ابوذر الأمين

 الحشد الشعبي أغاظ بني تيمية وأمريكا  : اسعد عبدالله عبدعلي

 العمل: اقراض (358) مشروعا صغيرا ضمن برنامج التأهيل المجتمعي للسنوات الثماني الماضية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ملاكات توزيع الشمال تواصل اعمالها بصيانة الشبكة الكهربائية في عدد من مناطق محافظة نينوى  : وزارة الكهرباء

 أستعدوا لسقوط نظام ال سعود  : مهدي المولى

 اسماء المتقدمين للوظائف في ديوان الوقف الشيعي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 العراق .. دولة ام حكومة؟  : محمد باسم

 مفتشية الداخلية في محافظة صلاح الدين تشرف على عمل القوات الأمنية في قضاء سامراء  : وزارة الداخلية العراقية

 الموت بالبسكويت  : د . رافد علاء الخزاعي

  مفاهيم قرآنية – الجنة البرزخية  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 هكذا اعتقدت...  : سماح خليفة

 علي الوردي يمهد الطريق لعادل رؤوف حتى يطعن النجف  : سامي جواد كاظم

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث تعزيز الخدمات الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 خلية الإعلام الامني:القبض على ارهابي في كركوك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net