صفحة الكاتب : د . بهجت عبد الرضا

النظرية النسبية – طبعة ساسة العراق
د . بهجت عبد الرضا


مات العبقري المرحوم إينشتاين وظلت نظرياته الشهيرة والمثيرة للجدل حول نسبية الزمن والأفكار المتعلقة بها مثل فكرة إمكانية السفر عبر الزمن، ظلت تفتقر لإثباتها بشكل عملي ملموس لعامة الناس. ولكن الساسة العراقيين الأفذاذ حسموا الجدل وأثبتوها حتى صار الأطفال يفهمونها ويؤمنون بها، وإن ساستنا يستحقون جائزة إينشتاين وإينش تايه ياعراق صار لك شــگـد (1) والقادم أسوء. فهناك أشياء كثيرة كنت أمقتها في عصر طاغية الطواغيت الأولين والآخرين صدّام ابن صبوحة، والمقت كما هو معروف شدة الكره والبغض، وأكثر شيء كنت أمقته هو حالة القهر والخوف من التصريح بالرأي تجاه القبح والفساد والظلم والبطش والاستبداد بالقرارات والتحكم بالمصائر الذي كنا نعيشه ويعيشنا على مستوى الواقع والخيال والكلام والتفكير بحيث صرنا نخاف حتى من التفكير ضد الطاغية خوف أن يبان تفكيرنا في وجوهنا وتفضحنا ملامحنا وتودي بنا إلى السجن والتعذيب والإعدام. وقد زال هذا الحال الرديء جدا في عام 2003 ولكن مالبثنا أن بدأنا نرى تدريجياً ظهور الطواغيت الجدد ولكن بقياسات وأحجام أخرى عائلية رجالية نسائية ولادية بناتية وأشكال وألوان مختلفة وأعداد أكثر موزعة جغرافيا وفيديرالياً ومذهبيا وإيديولوجيا وشراكـَـوِيّـاً (2) (شراكوياً مشتقة من عبارة الشراكة الوطنية وأتمنى أن أكون أول من اخترع هذا المصطلح وأنال بسببه جائزة المناضل الوطني زهـگـان ومن ضيمي اسولف (2) واخترع). وهؤلاء الطواغيت الجدد هم قادة الأحزاب المتعددة كالأدغال والتي لاتمتلك أية رؤية سياسية واضحة وحلول عملية لإصلاح الأوضاع المتردية في عراقنا الجريح وشعبنا المستباح ولو امتلكوها لما فعلوها لأن تردي الأوضاع يساعدهم في جني مزيد من المال الحرام والبقاء في المناصب المغرية والرؤية الوحيدة التي يمتلكونها والحلول الوحيدة التي يجيدونها هي مايخص الثراء الفاحش من خيرات البلاد والعباد والتملص من تبعات وعقوبات الفساد. لقد كنت أنا شخصيا ومازلت حتى لحظة كتابة هذا المقال، من أشد المتمسكين بالرأي القائل أن عصرنا أفضل من عصر صدام أو على الأقل هو أقل منه شرورا وسوء لأننا نستطيع حاليا ولغاية هذه اللحظة أن نعبر عن سخطنا ورفضنا للقبح والفساد والظلم والبطش والاستبداد بالقرارات والتحكم بالمصائر الذي نعيشه ويعيشنا. ولكن ولكن ولكن أكررها ثلاثاً ليقرأها من جلسوا في المناصب مرة واثنتين وثلاثة (ويتصورون المناصب كالنساء مثنى وثلاث ورباع) ولم يقدموا شيئا سوى المزيد من التردي في واقعنا والترقّي في واقعهم وعوائلهم وأقاربهم وعشيقيهم وعشيقاتهم. أقول ولكن ولكن ولكن للأسف أصبحنا بفضل هؤلاء الساسة وأصحاب المناصب الفاشلين الفاسدين نقترب بسرعة الضوء من أن يكون عصرنا هو عصر صدام ابن صبوحة، وكأن السياسة التي يتبعها أصحاب المناصب في عراقنا المبتلى المظلوم سياسة تطبق النظرية النسبية للمرحوم إينشتاين الذي عاش ومات فقيرا ولم يكسب من نظرياته ومعادلاته مالاً كثيرا لا حلالاً ولا حراماً بينما جنى ساستنا منها من الكنوز (مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ) وإن شاء الله ستكون نهايتهم الخسف مثل قارون. وإن منهجهم في قيادتنا يشبه آلة زمن فاسدة رعناء بدل أن تنقلنا إلى عصر أجمل وأنظف سواء كان عصراً من الماضي أو من المستقبل نقلتنا إلى عصر دموي همجي عصر فتنة وطخية عمياء يهرم فيها الكبير ويشيب فيها الصغير ولكن لاترى فيه علياً عليه السلام ولا ذريته، وتسمع فيه الألقاب الرنانة للساسة وأصحاب المناصب ولاترى من أغلبهم غير الخواء والرؤوس الفارغة إلا من الأفكار الهدّامة والثراء الحرام والعقد النفسية التي تجعلهم يتلذذون باللعب بأعصاب الرعية وتدمير المجتمع والبنى التحتية المادية والفكرية. ياأصحاب المناصب بسببكم صرت أخجل من المفاضلة بين عصرنا وعصر صدام وباتت تضعف حجتي في الدفاع عن رأيي الذي مازلت متمسكاً به حتى هذه اللحظة وهو أن عصرنا مايزال أرحم وأهون من عصر صدام ولسبب بسيط واحد هو أنني تمكنت من كتابة هذا المقال ونشره على الملأ، فإن ارتأيتم مصادرة هذا الحق البسيط مني والذي لايسمن ولايغني من جوع سوى إطفاء بعض اللهيب المستعر في جوفي من ظلمكم وفسادكم وقبحكم فسأقول حينها لقد زال آخر فرق بين عصركم وعصر صدام وسقطت ورقة التوت التي تستر عورتكم فاخرجوا من جنة العراق مطرودين والحقوا بحواءاتكم (3) ونسائكم الشرعيات منهنّ والمزوّرات كشهاداتكم والمتعددات كجنسياتكم وانتماءاتكم واستمناءاتكم (جمع استمناء) فهنّ هناك في دول الجوار ودول العالم لأننا نعرف أن عوائلكم لاتسكن العراق بل تتنعم بخيراتنا هناك. ولي اعتراف أخير ربّما هو نوع من الاعتذار عمّا ورد في مقالي من ألفاظ نابية تليق بالشخصيات النيابية واللانيابية، واعترافي هو أنني كتبت مقالي هذا تحت تأثير عدة مسكرات ومخدرات تقلل وعيي وإدراكي لخطورة كلماتي وتبعاتها، ومن هذه المسكرات والمخدرات على سبيل المثال لا الحصر:
أولا: مجازر سبايكر والصقلاوية التي مازال جناتها والمتسببون فيها يتنعمون بالحياة، سواء من كان منهم من سكنة المنطقة الخضراء أو خارجها.
ثانيا: البطش والتنكيل بالمتظاهرين في البصرة وغير البصرة وقتلهم.
ثالثا: تفجيرات خان بني سعد خلال هذا العيد الحزين وغيرها من التفجيرات الإرهابية الأخرى.
رابعا: خرجت لأعايد بعض جيراني وخروجي لم يستغرق سوى دقائق معدودة لفحتني خلالها حرارة الجو المتطرفة والتي تحاكي نار جهنم التي ستكوي الساسة العراقيين في الآخرة.
ثانيا: حاولت الاستحمام لتخفيف حرارة الجو فإذا بتيار الماء يشوي الأبدان كأنه تياراتنا السياسية التي أحرقت العراق وشعبه وخيراته، وكأنه شراب من حميم الذي سيشربه الساسة العراقيون في الآخرة.
 
د. بهجت عبد الرضا
19 تموز 2015 
==================================
(1) إينش تايه: تحوير لاسم إينشتاين، وكلمة تايه: تعني تائه. صار لك: يعني مضى عليك. شــگـد: صيغة تعجب تعني فترة طويلة أو صيغة سؤال يعني كم من الوقت. وكل ماسبق هو كلمات وعبارات عامية عراقية.
(2) زهـگـان: تعني الشخص الذي وصل إلى قمة الغضب وعدم التحمل بسبب وضع خارج عن المألوف أو قاسٍ. ومن ضيمي: تعني من القهر والضيم الذي أعانيه. اسولف: تعني أتكلم. وكل ماسبق هو أيضا كلمات وعبارات عامية عراقية.
(3) حواءاتكم: جمع كلمة حواء، وربما جمعها هو حواويكم، على طريقة جمع التكسير والقهر.

 

  

د . بهجت عبد الرضا
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/19



كتابة تعليق لموضوع : النظرية النسبية – طبعة ساسة العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد اكرم آل جعفر
صفحة الكاتب :
  د . محمد اكرم آل جعفر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المكتب الاعلامي لمعالي الدكتور محمد اقبال يؤكد ان تزييف الاخبار والمحادثات اصبحت لعبة مكشوفة ويقف وراءها نفر من المفلسين  : وزارة التربية العراقية

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تناقش الاليات الخاصة بحماية منتجي الالكيد رزن والاملشن  : وزارة الصناعة والمعادن

 مانديلا وصدام ومركز حكايتي (حقائق وأرقام)  : عباس الامير

 عند الرحيل تتساوى الألقاب  : د . حسين ابو سعود

 هيأة البحث والتطوير الصناعي تنظم دورة علمية عن كيفية أسس كتابة البحث العلمي وتدعو المؤسسات للاستفادة من البحوث العلمية لديها لحل مشاكلها  : وزارة الصناعة والمعادن

 حكم غيابي بحق مسؤول ألحق أضرار بقيمة 438 مليار دينار  : هيأة النزاهة

 مقومات التربية الجنسية  : سعيد العذاري

 دائرة العمل في النجف ترصد (٣٩) مشروعاً مخالفاً لقانوني العمل والضمان الاجتماعي للعمال خلال شهر آب

 رئيس مجلس محافظة ميسان يترأس مؤتمرا" موسعا" في مبنى المديرية العامة لشرطة المحافظة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 خروقات أمنية وتبريرات بهلوانية  : صبيح الكعبي

 رئيس الجمهورية يؤکد على ضرورة عدم تحويل سفارات العراق إلى مقرات للاحزاب

 الخلفية التاريخية للعولمة  : حمزة اللامي

 حكومة إنقاذ وطني حقيقة أم خيال..؟  : اثير الشرع

 عندما يموت الأنسان بداخلنا سرقة المغدورين؟!  : علاء كرم الله

 بهلول والتاجر والخمس  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net