صفحة الكاتب : جواد بولس

حركة أسيرة أم حركات؟
جواد بولس
الآن، وقد تحرر الأسير خضر عدنان وعاد إلى من أحب وما اشتهى، أستطيع أن أتناول ما حرصت أن لا أقترب منه حينما كان بحاجة إلى كل وشوشة طير تنسيه جوعًا مستوطنًا ونجمة تؤنسه في ليله الرمادي، كي يصمد ويكمل مشواره الذي يحاول كثيرون أن يسبروا كنهه ويتحققوا مما أشغلهم فيه: من أين يستمد خضر مصادر قوّته وذاك الإصرار الخارق على مناوشة الموت؟ كثيرون التجأوا، كما فعل أجدادنا القدماء، حينما عجزوا عن استيعاب فعل أو تفسير ظاهرة، إلى سحر الأساطير ونحت شخصية البطل فوق الطبيعي، فصار خضر، في حكايات العطش، بطلًا، وأسطورةً في لغة عافت خنوع أسيادها وجهلهم، واشتاقت إلى فوارسها وفراديسها وإلى من يعيد الخضرة إلى ضادها.  
اليوم، سأكتب عن خضر كي ألامس ما عرّاه، حين أقسم مجددًا: إمّا الحرية مجللة بالعزة والكرامة وإمّا الممات بشرف. فنحن، بالعادة، نسّاؤون في ساعات الولادة والفرح، نطرب على صرخة الوليد الأولى وهو يحيّي فيها هذه الدنيا مبديًا استعداده لمسيرة العودة، ونهمل ما سبقها من وجع وما سيلحق من هم وجزع.
فرادة خضر، بكونه مختلفًا عمّن هم في منزلته، وعمّن يعيشون مثله مسلوبي الحرية وراء جدران القهر، ويتكبّدون ما يمارسه السجّان الإسرائيلي من صنوف القهر والقمع والتحكّم. إنّه شجاع بالفعل، والشجاعة كانت دومًا شرطًا من شروط الحرية. لم يكن يومًا مقامرًا عابثًا، بل كان واضحًا، مستعدًا، يعرف أن النجاح مهمّ ولكن الأهم منه التعلم من الفشل، "فاعقل وتوكل"، كانت وصية على دروب الحرية، وناقوس قائد يمشي بهدي العقل أولًا ويليه ما يهوى القلب ويختار. 
لقد كانت التجربة التي خاضها خضر في العام ٢٠١٢ فرصةً ذهبية، كان الأولى بالحركة الأسيرة أن تستخلص منها بعض العبر والدروس وتستثمرها في نضالاتها من أجل تحسين ظروف الأسرى في المعتقلات الإسرائيلية بشكل عام، والأهم تشبيكها في مسألة الاعتقال الإداري الذي دفع بها إضراب خضر، وما رافقه من تداعيات، إلى صدارة الاهتمام، على المستويين المحلي والدولي.
بعد خمسة وستين يومًا، وحين كان يرقد، بين حياة وموت، على فراشه في مستشفى صفد، وافقت النيابة العامة الإسرائيلية، في حينه، على حلّ مقبول عليه، فأوقف إضرابه وحُرّر، بعد ذلك، إلى بيته. تقادمت تلك الأحداث ومضت دون أن تترك لها أثرًا ذا معنى في صفوف الأسرى، بينما بقي رذاذ عطرها، يعبق في بعض زوايا الوطن الجانبية، ولا يحسن استنشاقه إلا أصحاب الأنوف السليمة غير المصابة بداء الفصائلية أو الاستنشان القاتل.
لقد ترك خضر وراءه حركة أسيرة غير موحّدة، ترزح تحت أعباء خلافات تنظيمية داخلية، وتدفع ثمن اتساع شقوق شروخها الفصائلية، حتى وصلت الأوضاع فيها إلى المطالبة بفرز الأسرى حسب تنظيماتهم وفصلهم كليًا وإبعادهم من سجن إلى آخر لضمان جودة الأنواع ونقائها! وفعلًا "استجابت" إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية  لرغبات من طلب ذلك "الفصل العرقي"، وحصل كل تنظيم على حيّزه المستقل، مما أتاح لهؤلاء المسؤولين ما لم يحلموا به من فرص للتغلغل في ثنايا الضغائن المتنامية وزرعها بالألغام والأسافين، فضعف عامود الحركة الفقري وضربت وحدتها وتلاحمها. 
فمنذ بدء الاحتلال الإسرائيلي نجح الفلسطينيون ببناء جسم للحركة الوطنية الأسيرة، والتي شكلت ردًا حاسمًا لقمع الاحتلال، وقدّمت للعالم حالة إنسانية متفوقة على موبقات السجون وقمع السجانين، ومن خلال التضحيات الجسام ووضوح الرؤية الوطنية وضعت الحركة سفرًا مشرّفًا من المواقف والقيم التي أجبرت، حتى أعتى أعدائها، على احترام أفرادها وما راكموه من تجربة لافتة في تاريخ نضالات الشعوب ضد قامعيها. هذا إضافة لما شكّلته الحركة الأسيرة، طيلة تلك العقود، من كواسر أمواج وحصون متقدمة حمت، عند أكثر من كبوة، قوام الوحدة الفلسطينية الوطنية.
ومرّت ثلاثة أعوام وقرر خضر، بعد اعتقاله إداريًا مرة أخرى، أن يخوض معركته الثانية، معلنًا إضرابه عن الطعام ومقسمًا، إما الحرية وإما الحرية. ومضت الأيام وتقهقرت صحته بشكل مقلق وخطير، ولكن، بخلاف ما استجلبه إضرابه الأول، لم نلمس، هذه المرة، ذلك الزخم من الإسناد والمناصرة؛ فلقد غاب صوت الشارع الفلسطيني الموحد، ومثله صمتت المؤسسات، إلا ما صدر من بحة خجلى هنا ومترددة هناك، بينما لم تحرك أغلبية الأسرى ساكنًا، وكأن خطوة الخضر، هذه المرة، لا تعني الوطن ولا الوطنيين، فهي محسوبة كخطوة فردية، له ولتنظيمه ريعها إن كسبت، وعبء الخسارة، بالمقابل عليهما. 
كانت الصورة قاتمة وكان خضر يستشعر ذلك الاختلاف، وفي لحظة صدق مع نفسه، بدأ يستعيد قواعد اللعبة الصحيحة، ويخاطب أحرار العالم ومن باسم الحرية يحيا ويشقى، فبدأ نبض الشارع يستجيب ويخفق، وعيون العالم تدمع وتبرق. 
وأمّا الحركة فبقيت أسيرة في مواقعها وتمارس عاداتها وطقوسها الجديدة، حتى انني لمست أحيانًا أن البعض كان يأمل أن لا يكون خضر، كما تتحدث عنه الاخبار، ذاك المناضل العنيد، وعندما كنت أضعهم أمام حقيقة ما يجري وموقفه، كانت الخيبة تتساقط من وجوههم. آلمني ما سمعته وأحزنني ما شاهدته، ومع أنني أعي أن المسؤولية الكبرى تبقى عند قادة الفصائل وهيئاتها الأساسية خارج السجون، لكننا لن نعفي الحركة الأسيرة مما وصلت إليه، وإذا لم تستفق قياداتها الوطنية الواعية، ستتمكن قبضات السجانين من رقابها، كما تتمكن فكوك الأسود من رقاب فرائسها.
ومرّةً أخرى تنتصر الارادة. 
وأمطرتنا الأقلام والمواقع بقصصها عن ذاك البطل الخيالي! والأسطورة الحية!، وكنت أقرأ وأشاهد وأسمع، وأخشى عليه ممن كانوا يحرسون بوله ويقصفون حلمه وما زالوا كالتماسيح يتحيّنون غلطة وفرصة، وأخشى عليه من أخوة له، إختلطت عليهم الأمور، وحسبوا أن قضبان السجون عصي تؤمّن لهم سلطة وسلطانًا ونسوا أنهم أسرى لأوهام وضحايا لعجز، وأخشى عليه من حب "القبائل" وعناقها الذي يكون في كثير من الأحيان كعناق الدببة خانقًا، وأخشى عليه، كذلك، من نفسه، فلا تصدّق يا خضر، أنك أسطورة، ولا تقبل أن تكون بطلا في إحداها، فلطالما بقيت كعاب الأبطال عارية وعرضةً، كما علمتنا الأسطورة، لإصابة سهام الحقد المسمومة.
معطيات كثيرة تغيّرت بين التجربتين، في فلسطين وفي ساحة خضر وملعبه، فلقد احتضنه العالم مكافحًا باسم الحرية الانسانية وكرامتها، وليس كجندي في صفوف هذا التنظيم أو ذاك، وكاد أن يدفع هو ثمن عودته إلى حضنه المحلي الضيّق، لولا استعادته، وفي الوقت المناسب، لتوازنه الضروري حين عاد وانطلق، يخاطب، باسم كرامة الانسان الصافية، ميادين العالم الرحبة.
 يستحق الوجع الفلسطيني من يمثله على منصات الشرف العالمية، ففي مسيرة عطاء هذا الشعب كانت هنالك دائمًا رموز للتضحية  والمقاومة النبيلة، وكانوا جميعهم قيمًا  و قامات أكبر من تنظيم ومن بلد، فهل ستبقى، يا رفيقي، نقيًا كالنبع، عاديًا كالنار، حرًا كالريح، ضعيفًا كالندى؟ وهل سترضى أن تكون إنسانًا، لا أقل ولا أكثر، لتبقى، كمن ساروا على درب العزة هذه، الأقوى والأدوم والأنصر، ونضمن أن يعاقب الخطاة، يومًا، لأن الخطيئة، هكذا وعدت العاصفة، لا تشيخ.. ولا تموت.   

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/18



كتابة تعليق لموضوع : حركة أسيرة أم حركات؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيدون النبهاني
صفحة الكاتب :
  زيدون النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 *مهزلة عبارة " **لم يتم التطرق للقضايا الخلافية** "** ! *  : مهند حبيب السماوي

 مهند الدليمي يهنئ كاتب رواية " فرانكشتاين في بغداد "  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 التطاول على الادباء والكتاب والصحفيين من قبل بعض الامعات  : صحفي عراقي

 العرب والسياسه  : محسن الشمري

 حصة العراق المستقبلية في سوق النفط  : اسعد عبدالله عبدعلي

 المطلك يحشد لإقامة "إقليم سني" على غرار كردستان

  الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ أبو منتجب المنصوري شهيدا في قاطع الشرقاط شمالى صلاح الدين

 المحافظ يستقبل نائب وزير المالية الصومالي وحاكم ولاية بوصاصو

 في انتظار الغرق ... ماء ودماء  : محمد علي مزهر شعبان

 مدير عام نقل الطاقة لمنطقة الفرات الاعلى يتفقد مناطق راوه وعكاشات والقائم والرطبة  : وزارة الكهرباء

 سورية تتعافى من تداعيات الحرب وتستعد للنهوض من جديد  : هشام الهبيشان

 قراءة آخر ما توصلت اليه الاحزاب العراقية من تحالفات لخوض الإنتخابات القادمة  : علي حيدري/ خبير في شؤون الشرق الأوسط

 اين ذهبت الكنوز التي كانت عند العباس بن علي (عليه السلام)؟  : الشيخ عقيل الحمداني

  من أدب فتوى الدفاع المقدس.. كلمة واحدة لاغير..  : علي حسين الخباز

 دعوة دائرة الفنون الموسيقية احتفالية بمناسبة المولد النبوي الشريف  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net