صفحة الكاتب : تراب تراب

نعم انه صمام الامان للعراق وللشيعة ... يا سلام الصويرخي
تراب تراب

ان المتتبع للمواقع الالكترونية ومايدور فيها يشاهد العجائب والغرائب من المهاترات والتطاولات فاغلبنا نتصفح المواقع يوميا دون ان نعقب على اي شي خوفا من الوقوع في المزالق والمهالك بسبب تلك الصراعات ولكن عندما يتطاول شخص على مقام المرجعية الدينية العليا فلنا وقفة معه ، نشر موقع كتابات البعثي اياد الزاملي ( مايسمى مقالا ) لاحد اتباع الهارب الوهابي المتمرجع الذي اطلق على نفسه محمود الصرخي بعنوان ( صمام الامان صمام الامان ) ولقد رايت العجب من امثال اتباع المتمرجعين ممن لايضعون اي اعتبار لهم حتى في شهر الرحمة والمغفرة شهر رمضان المبارك ابتدءا من الزاملي نفسه هذا اذا كان صائما عندما يقوم بنشر هذه التفاهات وانتهاءا بكاتب المقال مرورا ببعض الكتاب الذين يدلون بدلوهم في هذا المكب من النقايات لامثال الصرخي واليعقوبي والعقيلي والبديري وعبد الامير الخطيب والطائي !!! وغيرهم من اللنكات ممن يعتقدون واهمين بانهم سوف ينالون من المرجعية والتشيع واذكرهم هنا بالتاريخ فقد حاول قبلهم الشلمغاني وغيره وكانت مزبلة التاريخ بانتظارهم .

 وعلى خلاف ماجرى ويجري بالنسبة لامثال هؤلاء المتمرجعين الذين قد تجردوا من كل شيء ابتداءا بالاخلاق وأصبحوا في واد والاخلاق في واد أخر إذ استخدموا إسلوب السب والشتم والقذف كمنهجا ودستورا يسيرون عليه, فلا يكاد يخلو مجلسا لهم إلا وفيه سب وشتم حسب قاموس السب لمتمرجعهم صفحة الفيس بوك !!! فاستخدموا هذا المنهج اللا أخلاقي من أجل التغطية على النقص في تفكيرهم العلمي , فهم لا يملكون حظا من العلم , مستخدمين في ذلك مكبات النفايات وممن يقبل ان ينشر لهم بحجة حرية الراي او لاجندة معروفة مسبقا لغرض التسقيط .

بعد هذه المقدمة نعود الى مقال الصويرخي الجاهل سلام زكي ففي بداية مقاله كتب مستفهما اين هو السيد السيستاني !!!! وكان بامكانه ( اذا كان يريد الحقيقة فعلا ) ان يذهب الى شارع الرسول ليقف بعيدا ( فلا يشرفنا نحن مقلدي السيد السيستاني ان يدخل بيننا امثاله ) ولينظر الى الصف الطويل من محبي ومقلدي السيد السيستاني دام ظله وهم ينتظرون لساعات لا لشيء الا لكي يتبركوا بلقاء سماحته هذا اولا .

اما باقي مقال الصويرخي الجاهل الذي لم يتعلم غير السب كسيده صاحب كاريزما اختص بها وحده وهو الازدواجية في الشخصية وحب الظهور وتسليط الاضواء فيحاول كما تحاولون الان ان تقولوا نحن موجودين لتقوموا كل فتره باصدار بيان او فتوى لاتستند الى ابسط مقوماتها و اخر ما خرجتم به بان من يشارك في الحشد الشعبي ويقتل فهو في جهنم !!!! فاثبتم بذلك عمالتكم لداعش لا لشي الا لكي يتم التحدث عن سيدكم الذي تستلمون اوامره من صفحة في الفيس بوك ولتعاود هذه الصفحة بالظهور من جديد .

اما السيد السيستاني الذي اتهمتوه بانه ساكت وان حوزتكم ناطقة لسنين اصدر فتوى من كلمتين ( الجهاد الكفائي ) فوقعت الصاعقة على رؤسكم عندما رايتم مقلدي السيد السيستاني دام ظله وقد تركوا الاموال والعيال تلبية لندائه الشريف ، فكانت له الكلمة الفصل في ايقاف داعش على اسوار بغداد التي ارادت ان تسقط لولا الفتوى ، فجاءت التعليمات لامثال الصويرخي وغيره من متمرجعي الصدف ان يحاولوا ان يسقطوا الفتوى ولكنهم كانوا يصطدمون باناس مستعدة ان تذهب لمقاتلة داعش بدون اسلحة فسكت اليعقوبي وغيره ليس كرها بداعش وانما اراد ان يساير التيار ويرى لمن الغلبة فيركب الموجة مع من ركب ، وهنا بيت القصيد فيما كتبتكم فهالكم انتم وكافة المتمرجعين ما يتمتع به السيد السيستاني دام ظله من كاريزما تفرض نفسها على الاخرين بعيدا عن حب الظهور الذين تنادون به فاصبحت دربونة السيد كما يعبر عنها ملاذا امنا لكل من يريد ان يستانس برايه وحكمته فاتعبت نفسك هنا لتمدح لا لتذم عندما نقلت من قابله وخرج بانطباع يفوق تصوركم ويغيضكم لما يتمتع به المرجع من مكانة دينية عليا سامية تصطف امامها دول ومنظمات وشخصيات عالمية تحلمون جميعكم بان يدق بابكم فراش ممن يقدمون على موائدهم الطعام .

نقول لكم يا متمرجعي الصدفة ويا من يشهد احدكم للاخر ( البديري شهد للصرخي ، والصرخي شهد للبديري والعقيلي شهد للبديري واليعقوبي شهد له العقيلي ، وكل منهم يقول ان محمد صادق الصدر اوصى به بعده ، وهكذا ) ويامن لم يشهد لكم اي من علمائنا بالاجتهاد فضلا عن الاعلمية ان السيد السيستاني دام ظله سيبقى صمام امان ليس للعراق وانما للشيعة في العالم اجمع

فموتوا بغيضكم ولا عزاء للمنافقين

والعاقبة للمتقين

  

تراب تراب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/17



كتابة تعليق لموضوع : نعم انه صمام الامان للعراق وللشيعة ... يا سلام الصويرخي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/07/21 .

الاستاذ الفاضل ..تراب تراب .السلام عليكم .في ردكم على تعليقي .فيما تصورتم انه مساواة بين الكل واعتبارهم مرجعات .فانا لم اقصد ذلك حاشا لله ..وعلمائنا الاعلام معروفين وهم محل ثقتنا وتقديرنا .وهم فعلا صمام الامان للعراق .ولكن سلطة الضوء على محور خاص من مقا لتكم الكريمة وتناولت اسباب انخداع البعض من الناس بدعوات هولاء .ففي مشاهداتي القاصرة وعلمي الكليل لبعض الظواهر التي ظهرت في البيت الشيعي .من ادعياء الاعلمية ...وجدت ان الخلل يقع في بعض الناس الذين ينخدعون بسهوله بدعوات البعض وسرعان مايكونون له قاعدة من الاتباع .يغذي فكرهم بافكار ضحله تناسب مقايسهم العقلية ..ولفت نظري الى ان بعض اولائك الاتباع ذوو شهادات ووضائف كبيرة في المجتمع .وما ان تفتح معه موضوع يخص الدين يمطرك بسيل من الكلام حول الاعلمية والبرهان والدليل ..ويلخص كلام بانهم الفرقة الناجية ..واستغرب انا من ثقتهم بانفسهم .ورغم المحاولات لبيان حقيقة التقليد لهم وضرورة الوعي الديني لكن دون نفع .،هذا هوالقصد من وراء تعليقي .،،مع وافر الشكر لجنابكم الكريم وتفضلكم بمتابعة تعليقنا والرد عليه ..،والله من وراء القصد

• (2) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/07/19 .

بامكانك مراجعة شروط التقليد لتعرف من هو المجتهد بدل ان تساوي الكل وتعتبرهم مرجعيات !ّ!!!







حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول الحسون
صفحة الكاتب :
  رسول الحسون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وهل يخسر الاسلام اذا خسرنا؟  : محمد تقي الذاكري

 المثقفون المزيفون  : ادريس هاني

 الاقتصادية في مجلس ذي قار تدعو الاسر النازحة لتسلم مفردات البطاقة التموينية بعد غد الثلاثاء

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي عدد من المواطنين والمنتسبين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 حتى لا تتسع المقابر وتمتليء الجيوب!..  : حيدر حسين الاسدي

 إحترامي للحمير!!  : د . صادق السامرائي

 الوهابية والاخوانية صناعة امريكية  : مهدي المولى

 الإرهاب والانبار...ووطنية الجيش العراقي  : حيدر عاشور

 نريد..نريد ( العظام والكم الثريد)  : الهارون موسى

 مصخوها , نوابنا  : عزيز الكعبي

 رئيس المجلس يعلن اعداد المراقبين الدوليين المعتمدين لمراقبة العملية الانتخابية المقبلة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مؤسسة محمود درويش للإبداع- كفر ياسيف  : مؤسسة محمود درويش للابداع

 اخر التطورات الميدانية العسكرية في العراق  : كتائب الاعلام الحربي

 4 قتلى بمحافظة النجف وانهيار عشرات البيوت في بابل جراء الامطار

 ظاهرة النسيان عند العراقيين بين الإفراط والتفريط. (الحلقة الاولى )  : باقر جميل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net