صفحة الكاتب : نافز علوان

رب عدو لك ولدته عمتك، خالتك، أ و ... ناصر القصبي؟
نافز علوان
مشهد الأبن وهو يهم بذبح أباه في أحد حلقات ) سيلفي ( اهميته لا تكمن في أن احد افراد داعش يهم بذبح والده طاعة لمعتقده وجماعته وولائه الديني أو التنظيمي . اهمية هذا المشهد تكمن في مجرد فكرة ذبح الابن لأبيه، اجزم ان، لو أوشك مثل هذا الأمر ان يقع ويوشك ان يذبح الابن أباه او العكس، اجزم أن أحداً ما كان سيتدخل في هذا الأمر ويوقفه،  نعم من داخل داعش أنفسهم.   لا أعتقد أن أمراً كهذا يعقل أن يحدث مهما حاولنا تصوير داعش على أنها دموية وعلى انها وحشية وحتى همجية، لم ولن يحدث أمر كهذا.   معلوماتنا عن داعش أنها تسارع في إذاعة وإعلان إعداماتهم المتعددة والتي تتفنن فيها في الكثير من تلك الإعدامات وتحاول تقديم كل ما هو جديد ومشوق في عالم الإعدام وطرقه ولو أن أمراً كهذا حدث كأن يذبح إبناً أباه أو ان يذبح أب ابنه لسارعت داعش بتوزيع عملية الإعدام هذه على محطات العالم دون تردد. 
  
لا نريد ان نبدو وكأننا نقلل من فداحة ووحشية ما تقترفه داعش فهي لم تقترب حتى مجرد الاقتراب من القتل الذي يملأ صفحات التاريخ قديماً وحديثاً، لا الذي وقع علينا على أيدي التتر ولا الذي وقع علينا على يد البريطانيين ولا الذي وقع علينا بأيدي الصهاينة، ولمشجعي الأتراك والتيار التركي، ولا حتى الموت الذي وقع علينا كعرب على يد الأتراك.   
  
كان المستعمر البريطاني يجمع الأسرى العرب ويقيدوهم في حزم دائرية واضعين أصابع الديناميت في أفواههم ويقوموا بإشعال هذا الديناميت فتتناثر رؤوس الأسرى العرب في كل مكان. ولن ننسى بقر اليهود لبطون الحوامل الفلسطينيات والصورة الشهيرة لأحد الصهاينة وهو يمسك الجنين بعد بقر بطن أمه ولا زال حبله السري ملتصقاً في أمه المبقورة.   وأما من نسي الموت على الخابور التركي على يد الأتراك فننصحه بشرب عشبة الجنسنج لتقوية الذاكرة. 
  
  قام التتار في غزواتهم لبلاد العرب بعمل حلقات شواء لأجساد المقاتلين العرب الذين وقعوا في الأسر قاموا بشواء أجسادهم وهم أحياء ثم كانوا يطعمون لحوم هؤلاء العرب المشوية لكلاب كانوا كان التتار قد أحضروا معهم هذه الكلاب القوقازية وهي نوعية بين الكلب والذئب لا تزال بعض فصائل تلك الكلاب المتوحشة الضخمة موجودة في بعض مناطق اليمن والحجاز في جبال الطائف وأبها ويطلقون على هذه الكلاب اسم ) الطحش (  وهي من سلالات كلاب التتر الذين أتوا بها التتر إلى بلاد العرب .   كذلك الموت الذي كان يوقعه الرومان على الأسرى العرب وغير العرب في حروبهم وكان هناك الموت تحت أقدام الفيلة وذلك بأن يقوموا بوضع رأس الأسير على مصطبة دائرية ويقوم الفيل بدهك رأس الأسير بقدمه الضخمة.   أو أن يقوموا بشد أطراف الأسير إلى أربعة خيول تنطلق كل منها في اتجاه معاكس فتنفصل أطرافه عن جسده ويبقى الرأس والذي لايزال فيه رمق من الحياة يشاهد الموت الذي يصعق الجسد من غزارة نزيف الدماء من الجسد المقطعة أوصاله هذا والكثير من وسائل القتل في التاريخ القديم لو جلس مؤلفو ومنفذو عمليات الإعدام في داعش سنيناً ما خرجوا بطرق إعدام لم تقترف إما قديماً أو حديثاً. 
  
في فيتنام على سبيل المثال كان الكميراروج يأخذون معهم الأسرى من الجنود الأمريكيين إلى القرى التي تتهم بالتعاون مع القوات الأمريكية ويجبرون الجنود الأمريكيون الأسرى على الإمساك برؤوس الأطفال وأجساد هؤلاء الأطفال الحية تتدلى قبل أن يقوموا بقطع رأس الطفل منهم ويبقى رأس الطفل بين يدي الجندي الأمريكي الأسير يحمله معه وحتى يعود إلى زنزانته لدى الكاميرا روج الفيتنام. ألاف من الجنود الأمريكيون عادوا إلى الولايات المتحدة وهم في حالة اختلال عقلي شديد معظمهم أقدموا على الانتحار ومنهم من قام بإعادة عمليات القتل التي أجبروا على مشاهدتها والمساهمة فيها وارتكبوا ذلك القتل على جيرانهم بل وعلى أطفالهم. 
  
وكما ا وضحنا لسنا هنا بصدد الإتيان او حتى الحديث عن الإعدامات التي تمارسها داعش وغير داعش من تنظيمات الإسلام التي لا يعلم سوى الله هويتها وأهدافها، نحن هنا بصدد هذه المبالغة و هذ ا التضخيم لصورة هذا الموت أكثر وأكبر مما هي عليه،  ولو قامت داعش غداً بإجبار أحد أفرادها على أن يعدم أباه أو أن يعدم أباً ابنه فإننا سنلوم برنامج ) سيلفي ( هذا على تشجيع هذه الواقعة وإعطائهم فكرة إعدام جديدة قد لا تكون حتى الآن من ضمن أساليب إعدامات داعش وقد كانت كما قلنا لكم قادرة على تصوير هذا او مثل هذا لو حدث فعلاً وك ذلك هنا لنا وقفة مع مثل ذلك النقد الموعز،   كفانا ايعازاً بقتل الصديق للصديق وكذلك الأخ لأخيه وابن عمه وابن خالته، قدرة الإنسان العربي أن ينسلخ من إنسانيته ويقترف هذا العمل هو أمر مهم يجب أن نعكف على أسباب وجوده في مجتمعاتنا العربية بالذات، من أين أتى وكيف نما بيننا كل هذا التعطش للذبح وللدماء؟  وحتى نصل إلى الإجابة الشافية لكل هذا الموت الذي يدور بيننا يجب ان نكف عن هذا الإيحاء المباشر وغير المباشر والذي تمارسه منتجاتنا الإعلامية   فأن تنتقد شيئاً وأن توعز بارتكاب أفعال لم يرتكبها بعد من تنتقدهم فأنت تساهم في هذا القتل الجديد إن حدث بعد مشاهدة انتقادك هذا بفكرة الإعدام الجديدة التي قدمتها لداعش وغير داعش ، وكما قلنا فإنه وحتى يومنا هذا لم ترتكب داعش مثل هذا الإعدام الذي صوره لنا برنامج ) سيلفي ( ولو حدث مستقبلاً فإن خطيئة الإيعاز بالقيام بمثل هذا العمل هي في رقبة معد برنامج سيلفي ورقبة ..  ناصر القصبي. 

  

نافز علوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/17



كتابة تعليق لموضوع : رب عدو لك ولدته عمتك، خالتك، أ و ... ناصر القصبي؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني
صفحة الكاتب :
  فراس الغضبان الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مَطلوبْ دَمْ ..!  : اثير الشرع

  الشيخ محمد سند وفقه الله : العلمانية الجديدة وزيارة الحسين(ع)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 الدعوة لحجاب المرأة وهم أم حقيقة ؟ ج1  : حسن كاظم الفتال

 هل ما يجري في إيران هو استنساخ للسيناريو السوري؟  : د . عبد الخالق حسين

 ﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ تنظيم داعش في العراق  : د . هشام الهاشمي

 آهٍ لجرحك يا علي!  : امل الياسري

 أعوامَنا تَمر وجروحَنا تَكبُر   : حسين نعمه الكرعاوي

 مال قارون  : امل جمال النيلي

 حزام بغداد ثانية  : حميد الموسوي

 تصريح للناطق الرسمي لوزارة الدفاع القبض على انتحاري وضبط أكداس للعتاد في الموصل  : ماجد الكعبي

 العتبة الحسينية تكرم اطفال شهداء الحشد الشعبي

 الديمقراطية والرقابة السياسية وما بينهما ..  : راسم قاسم

 الى رئيس الوزراء القانون فوق الفقراء ؟!  : علي عبد الحسين القريشي

 رياحُ الصمت  : انجي علي

 صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4476)  : وزارة العدل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net