صفحة الكاتب : علي قاسم الكعبي

هل ستصدق نبوءة هايدن "العراق وسوريا قد اختفيا من خارطة العالم.الجديد..!!؟
علي قاسم الكعبي
 لطالما تغنى العرب  بأهزوجة" اسرائيل لابد ان تزول من خارطة العالم  ويبدو ان هذه العبارة تلقفتها الادارة الامريكية و كانت في المطابخ لتطهو على نار هادئة حتى تقدم ساخنة وشهية , وجاء الرد اليوم "سوريا والعراق لم يعد لهما وجود في خارطة العالم الجديد.؟ 
بهذه الكلمات القاسية الخالية من اي شكل من اشكال الدبلوماسية التي اعتادت عليها الادارة الامريكية مع اصدقائها وخصومها  فتح النار الجنرال الامريكي مايكل هايدين بتصريح لا يمكن تأويلة مطلقا فهو واضح وضوح الشمس  رابعة النهار التصريح اثار  "سيل من الردود وان كانت لا ترتقي الى مستوى هذا التصريح الخطير فيما لازال الصمت سيد الموقف فلم تعلق الحكومة سلبا ولا ايجابا ربما انها مندهشة ومنصدمه او انها تبحث عما يسعفها من كلام للرد على هذا التصريح الخطير.!.
فماذا قال هذا الجنرال .(( ان المنطقة ستعيش اضطربا لـ"30سنة قادمة وان العراق وسوريا لم يعودا موجودين مستقبلا وان لبنان دولة فاشلة تقريبا ومن المرجح ان تكون ليبيا هكذا ايضا،  ولدينا الآن الدولة الإسلامية والقاعدة والأكراد والسنة والشيعة والعلويون فيما يسمى سابقا سوريا والعراق. أن الوطن العربي سينخفض إلى 20 دولة بدلاً من 22 دولة، في السنوات القليلة المقبلة  وأن الأكراد الآن هم الحليف المفضل للولايات المتحدة في المنطقة وسيبقون على تحالف مع القوى الغربية بسبب التقاء المصالح بين الطرفين، مشيرًا إلى استحالة عودة العراق كبلد موحد كما كان سابقا وحتى سوريا أيضًا، داعيًا لتسليح الميليشيات الكردية...)) 
بقدر تعلق الامر بنا نحن العراقيون فقد تلقينا الخبر ببالغ الحزن  والاستغراب  فلم نكن لنتصور ان نستمع لهكذا تصريح وبهذا العنف من قبل شخص لم يكن  سياسيا او صحفيا يعبر عن وجه نظرة بل من رجل يقود اكبر مؤسسة امريكية ساهمت في بناء السياسية الاستراتجية الامريكية في المنطقة 
كنا  نامل ان نسمع كلمات الثناء  من الادارة الامريكية لما عاناه العراق من ويلات بسبب التدخل الامريكي الذي لم يجلب لنا الا الشر فاذا كانوا  قد اعتبروا انفسهم المنقذ للعراقيين من نظام صدام هذا لا يعني اعطائهم الحق  في زرع نظام اقسى منة الف مرة فماذا فعلنا اذن ؟
 فأمريكا التي تدعي  محافظتها  على النظام الديمقراطي وتسعى  جاهدة لإنجاح التجربة الديمقراطية العراقية  وتسويقها الى دول المنطقة  تفاجئنا بهذا التصريح الوقح الذي اطلقته المؤسسة الاستخبارية العسكرية الامريكية والتي لها باع طويل في اعداد الاستراتيجية الامريكية في المنطقة  بالتاكيد هذا الرجل ليس مجنونا " ليقول ان العراق  سيختفي من الخارطة  المستقبلية فهو يعي ما يقول .؟ فقولة ان المنطقة ستعيش اضطربا لمدة 30سنة هو رسالة تطمينيه الى دولة اسرائيل" اللقيطة بانها سوف تنعم بالأمن والامان وان العرب والمسلمين سيتسمر قتالهم  الطائفي الى اجل غير مسمى فيا إسرائيل خذي راحتك..!!" 
يمكن اعتبار هذا التصريح  كبيان ادنانه واضحة لامريكا ودورها في زعزعة الامن بالمنطقة عن طريق زرع اورام سرطانية خبيثة في جسم المنطقة العربية لا يمكن استئصالها مطلقا  في الوقت الحاضر  ولان المنطقة تشهد غليان  طائفي وقومي وعرقي فقد سال لعابهم لتفتيت المفتت  ! فنحن ساهمنا الى حد ما في تازيم هذا الوضع لعدم وجود رؤية واستراتجية لبناء الدولة رغم توفر جميع الامكانيات.في وقت مضى.
السؤال المطروح هل ان الولايات المتحدة قادرة على تنفيذ مخططها المزعوم هذا و ماهو دور الحكومة وكيف ستتعامل مع الوقائع على الارض من المؤكد وحسب التصريح ان الحرب مع داعش ستستمر لمدة 20-30سنة هذا يعني ان امريكا وضعت استراتيجية واضحة لتنفيذ مأربها فهي بهذا التصريح تدعم داعش جهارا نهارا ولا تخشى من احد وهذا يعني ان الامر سيزداد تعقيدا في محاربة داعش  .والامر الاخر ان  تسليح السنة والاكراد خارج منظومة الدولة  امرا خطير هو الاخر وهذا سيكون واقع حال  ؟ وهي محاولة لاستنزاف العراق في هذه الحرب الطويلة وحتى لا يصبح وجود الى الاكثرية" اي الشيعة
 
فتزويد الاكراد والسنة بالأسلحة الحديثة وبقاء الجيش يقاتل بالاسلحة التقليدية هو محاولة لتفكيك دولة العراق لتصبح دولة مكونات  تمهيدا لازالتها مستقبلا.
 فهل فعلا ستنجح امريكا في اقامة  "سايكس بيكو جديد يعيد ترتيب المنطقة بنظام الشرق الاوسط الجديد الخالي من دول الممانعة , ان المتابع الى نشوء داعش يتعرف الى ان داعش هي اول من رفع شعار" ازالة  حدود سايكس بيكو وهذا الشعار اصبح مطلبا امريكيا وكرديا فهل هذة صدفة ان يتناغم راى داعش مع مشروع الادارة الامريكية؟ شيء لايصدق!  
ربما البعض يفسر تلويح امريكا بسايكس بيكو جديد هو نابع من كون امريكا سابقا لم يكن لها دور يذكر في صياغة هذه الاتفاقية التي وضعها الاوربيون في سنوات ازدهارهم فالأوربيون حسب الراى الامريكي  أخطوا في رسم خارطة المنطقة واوربا اليوم ليست الامس وعلى امريكا اعادة صياغة الاتفاقية حتى يضمنوا التقسيم العادل وتوزيع الكعكة العربية الغنية بالبترول. وكذلك ضرب المعسكر الروسي  والصيني وتفتيته  وقطع اذرعة في المنطقة العربية 
ان الغرب يرى  بضرورة القضاء على المشروع الاسلامي بضرب المسلمين وفصل الدين عن الدولة  وهذا استنساخ لفكرة الفصل بين الكنيسة والدولة التي حدثت في اوربا عندما فقدت الكنيسة هيبتها فهم يرون بضرورة ان يمر الاسلام بهذة المرحلة ويختفى المشروع الاسلامي تمهيدا لبروز اسلام معتدل قر يب من امريكا فتقول له اقبل فيقبل وادبر فيدبر..؟. لكنهم يروجون لداعش وهي المتشددة.؟
 ان العراق ليس دولة حديثة  حتى تستطيع دولة حديثة كأمريكا بطمس هويتها وتاريخها وحضارتها التي تمتد الى اكثر من 6000عام وانها سوف تقاوم  بجبالها ونهريها العظيمان  وارضها ستكون مقبرة للغزاة في مقارعة الظالمين فكم حاول الاستعماريون والظلاميون منذ عصور خلت ترويضه واذلالة لكن العراق لم يكن صيدا سهلا وقاوم بكل بسلالة  بسلاح بسيط وما ثورة العشرين الا خير مثال لعدم خنوع وخضوع العرقيين لأي مستعمر مهما تكن قوته وها هم اليوم يقاتلون بكل بسالة امتثالا لأمر مرجعيتهم الرشيدية كل مخططات الاستعمار وسوف ترد بضاعة هايدين وامثالة فمن الطبيعي ان نسمع مثل هذة التصريحات التي تعد ضمن اطار الحرب النفسية لتثبط جهود المقاتلين الذين اثبتوا شجاعة فائقة في مقاتلة داعش ودحره التي هي هجين عربي تكفيري وغربي تفتيتي..... 

  

علي قاسم الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/16



كتابة تعليق لموضوع : هل ستصدق نبوءة هايدن "العراق وسوريا قد اختفيا من خارطة العالم.الجديد..!!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زكي آل حيدر الموسوي
صفحة الكاتب :
  زكي آل حيدر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير العمل محمد شياع السوداني يبحث مع مشروع الاصلاح الاداري في العراق تبسيط الإجراءات واستخدام الحكومة الالكترونية في مكافحة الفساد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  لا تبيعو ذو الفقار..  : احمد عبد راضي

 الصدر يكشف وصيته لاتباعه

 أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة )  : حسين باجي الغزي

 المثقف ودوره في الانتخابات  : مهدي المولى

 نص كلمة رئيس مجلس محافظة ذي قار في ذكرى سقوط الصنم وشهادة السيد الصدر في 9-4  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 صوتنا نسائم  : رحيمة بلقاس

 سعر النفط يرتفح مع ازدياد التوترات بين ايران وامريكا

 حرب الغاز على سوريا والسيناريوهات المحتملة  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 البصرة تطالب بغداد بصرف اموالها المتراكمة والبالغة أكثر من 12 ترليون دينار

 الشاعر الإحسائي جاسم الصحيح : الإمامُ الحسين (ع) هو رمزُ الحبِّ والعطاءِ الإنساني  : سرمد سالم

 عامر عبد الجبار تحرر العبادي من ضغوطات الاحزاب جعله ينجح في اختيار مستشاريه  : مكتب وزير النقل السابق

 خيم الصمت  : صالح العجمي

 اسألوا الجميع عما يملكون  : ماجد زيدان الربيعي

 رغم أنوفهم.. ويبقى الحسين  : منتظر الصخي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net