صفحة الكاتب : رؤيا فاضل

الطريق الى الاستقرار
رؤيا فاضل
قد يقول قائل ان سبب فشل سنة العراق وتشرذمهم هو عدم اعترافهم بالعملية السياسية التي كانت ثمار تغيير مشوه لحق البلاد بعد العام 2003..
وقد يقول اخر بان السنة استنفذوا كل مهاراتهم في الحوار او العيش مع الاخرين بطريقة تضمن لهم وللاخرين حياة يساهم الجميع ببنائها، وهذا ما يرفضه الكثير منهم (بحسب اراء من ينتقدهم بشدة)، وبالتالي لجؤا الى الحل الامثل العنف والسلاح (على حد زعم البعض)، في محاولة لتغيير واقعهم الذي بات مزرياً سيما بعد ان استولى تنظيم داعش على غالبية مدنهم التي اجهضت اعتصاماتها بصولة كان قائدها معروف، جر بعدها البلاد في صراع اكل الحرث والنسل.
وهنا يجب الوقوف قليلاً امام الكثير من الاتهامات التي تكال للسنة ولقادتهم الذين مورست بحقهم ابشع الاساليب في الترهيب والملاحقات والاتهام بملفات ما انزل الله بها من سلطان، الغاية منها افراغ الشارع السني من قادته وجعل الساحة فارغة ممن يمثل هذه الشريحة ضمن اطار الدولة العراقية الحديثة التي يعاب عليها الكثير ومنها فقدان الامن واستشراء الفساد بكل مفاصل الدولة والحياة، ناهيك عن التخبط الذي تعيشه الحكومة في تعاملها مع ملفات عديدة داخلية وخارجية جعلت العراق في مصاف الدول المنكوبة اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً.
ولا يخفى على الكثيرين؛ ان السنة حاولوا جاهدين المشاركة ضمن اطار التغيير الذي حصل في البلاد، وانضووا ضمن العملية السياسية، وخاضوا الانتخابات بالرغم من الانتقادات التي وجهت اليهم من بعض جمهورهم الذي كان يرفض التغيير، اذن هؤلاء لم يكونوا منغلقين على انفسهم بل ارادوا مشاركة حقيقة وحواراً مستمراً مع شركاؤهم في العملية  السياسية، والدليل اصرار شارعهم بدعم قادته وان كان راغباً عنه في قرارته.
فالسنة لم يحملوا السلاح ضد الدولة، بل كانوا معها ضد الارهاب، فقد حاربوا القاعدة واستمروا بتقديم التضحيات رغبة في التحرر من كل انواع التسلط، الذي ارادت بعض الاطراف فرضه عليهم بقرارات كانت في بعضها جائرة.
الا ان الممارسات التي تحدثنا عنها انفاً كانت سبباً في اعتراضاتهم التي ما فتأ الآخرون ان يجهضوها بالاتفاقات الجانبية وشراء الذمم وغيرها من الاساليب التي طالت من طالتهم والكل يعلم من هم.
ان ما يجري للسنة يعد كارثة لا يمكن استدراكها الا بجملة من الخطوات التي نامل ان تجد طريقها لدى الاخرين الذين يرمقوهم بين الحين والاخر بنظرات التخوين التي اقل ما يمكن ان نقول عنها بانها في غير محلها، نحن وكثيرين نعلم من خان هذا البلد، ومن اوغل في جرحه لدرجة بات معها الجميع يعي المصيبة وينكرها خوفاً من ضياع المكاسب.
وبالعودة الى الطريقة التي يمكن من خلالها تلمس طريق النجاة للعراق ولسنته، اولها؛ الاقتناع بان لاسبيل الا بالعيش معاً وهو امر يجب الايمان به، وهذا لن يتم الا من خلال الجلوس معاً على طاولة حوار تتكاشف من خلالها كل الاطراف.
ولا يبدو غريباً ما تتناوله بعض الاخبار التي تؤكد بان هناك من يتبنى مشروعاً قد يساهم في حلحلة الامور، وهو تاكيد على رغبة هذه الشريحة بالاستمرار ضمن اطار شرعية الدولة، لكن بالمقابل لا يمكن ان تستمر الاوضاع على ما هي عليه.
ان جل ما نتمناها ان يعي الشارع ما يريده خلال المرحلة المقبلة، وان يشخص قادته الذين يحاولون في مساع حثيثة ايجاد الدعم الداخلي والخارجي من اجل الخروج من النفق المظلم الذي نعيشه منذ سنوات مضت، وتحديد السلبيات التي اوقعت الجميع في سلسلة من المصائب، مع ضرور ابعاد اولئك الذين اسهموا في دمار البلاد، وهذا امر قد يكون صعباً لكن ليس مستحيلاً، فعلى الجمهور السني التمسك بقادته المعتدلين الساعين الى انهاء كل الخلافات وايجاد طريق للخلاص، كما على الجمهور الشيعي نبذ المتشددين والطائفيين لذات المقصد.
 
وعلى الجميع الوثوق بمن يحاول ايجاد الحلول وتشخيص الاخطاء بدون خجل، فالمشروع الذي يتبناه هؤلاء المعتدلين قد يفتح الطريق لخارطة طريق يمكن للجميع الوقوف جنباً الى جنب من اجل خلق حالة من التوافق على المشتركات الاساسية للعيش ضمن حدود هذا البلد، المشروع يحتاج للجميع ولجهد استثنائي ولدعم عربي ودولي يفتح الافاق امام انهاء الارهاب وفتح صفحة جديدة مع الجميع من خلال الحوار وايجاد  الحلول والحلول البديلة اذا تعذر الامر.
ان الجلوس معاً قد يكون صعباً، لكنه ليس اصعب من ضياع العراق حينها لن يرحمنا التاريخ، علينا الاستماع الى بعضنا البعض كما يفعل الاعداء، اليس الشيطان الاكبر يتحاور مع ايران، للوصول الى صيغ تضمن للاخيرة تفاهمات تعود فائدتها على الشعب نعم الشعب وليس غيره.
وعليه يمكن للاخوة التفاوض على شروط الحياة السليمة في بلد بدأ يستنفذ خياراته الا من بعض الخيرين الذين يتبنون مشروع انقاد للعراق والذي نامل ان لا نفقدهم في لحظات الطيش المحلي.

  

رؤيا فاضل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حق العودة..  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الطريق الى الاستقرار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عز الدين العراقي
صفحة الكاتب :
  عز الدين العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشرطة الاتحادية تضبط مضافات لداعش بداخلها اسلحة وصواريخ في كركوك

 أمانة مسجد الكوفة تعلن عن وصول نسبة الانجاز في الصحن الجديد لسفير الحسين مسلم بن عقيل(ع) الى 99%.  : عقيل غني جاحم

 مجموعة (QED) الامريكية ومشروع لتقييم عمل المنظمات المدنية في اقليم كوردستان العراق  : دلير ابراهيم

 عجز البرلمان ..وشلل الحكومة...وضياع الوطن  : د . يوسف السعيدي

 الرقم ,,, (8)  : سجاد طالب الحلو

 قتلى وجرحى بصفوف \"الجيش الحر\" في هجوم فاشل على قسم شرطة الميدان بحلب  : بهلول السوري

 عندما تتصالح الملفات...  : حسن حاتم المذكور

 زار السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي اليوم الاربعاء وحدة العناية المركزة في مستشفى الشهيد غازي الحريري  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تصادم الثقافات- أداتية الرأسمالية الحديثة بالضد من أداتية الضابطة الدينية  : د . محمد ابو النواعير

 نُواسٌ، إصدار قصصي جديد للكاتب المغربي محمد الهجابي  : محمد الهجابي

 كردستان مصابة بمرض السرطان هل إستئصالها يشفيها من ذلك المرض؟؟  : رضوان ناصر العسكري

 صراعات من اجل الاستقرار في المنطقة!  : د . مؤيد الحسيني العابد

 بيرقدار: قضية "الميتسوبيشي" تصل إلى محكمة تحقيق النزاهة  : مجلس القضاء الاعلى

 عاجل قيادة عمليات قادمون يا نينوى تعلن السيطرة على دائرة صحة نينوى والجسر الخامس وقلعة باشطابيا الأثرية ومرقد ديني

 الموصل الصابرة.. طال الإنتظار!  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net