صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

دَواعِشُ السِّيَاسَةِ وَ سِيَاسَةُ الدَّواعِش. (الحَلْقَةُ الأُولى)
محمد جواد سنبه
الكل سمع و لا يزال يسمع بعض التصريحات لمسؤولين عراقيين نجباء، بان لداعش اذرعاً، تعمل في جوانب مختلفة، غير الجانب الارهابي الذي تختص به داعش. نسمع مثل هذه التصريحات الجريئة جداً، بالقياس مع تستر الأعم الأغلب من المسؤولين العراقيين، بكل تنوعاتهم المذهبية و السياسية. 
فبالاضافة الى الذراع الاجرامي الارهابي لعصابات داعش، الذي فتك بالعراقيين الابرياء، و كان واحداً من اسباب هدر المال العام، و استشراء الفساد و تدمير البنى التحتية، و ايقاف تطور البلد، فان لداعش اذرع أخرى تسهم في تكامل عملها على أرض الواقع. 
يجب على المسؤولين في الحكومة العراقية، النظر الى داعش على أنها منظومة متكاملة، وعدم قصر النظر، بوصفها مجموعات من الارهابيين، الذين سمَّم افكارهم التطرف و ساقهم الى تفخيخ اجسادهم، و تفجيرها وسط جموع الأبرياء. كلا الامر ليس بهذه البساطة، فالانتحاري ذو الهندام القذر، و صاحب الشعر الاشعث و الملابس الوسخة و المشاعر الميتة، هو نتاج و ثمرة جهد مدروس و موجه و مخطط له، منذ سنوات عديدة، و على يد أجهزة متخصصة في صناعة الارهاب. و هذا الجهد يكون تحت اشراف اشخاص متخصصين في المجالات التالية:
1. علم النفس و الاجتماع و التربية.
2. متخصصون في التدريب البدني العنيف.
3. و آخرون متخصصون  في العلوم العسكرية و تعبئة حرب العصابات.
4. واجهزة متخصصة في مجال المخابرات الدولية و المحلية و الشؤون الأمنية.
5. و جهات متخصصة في الاستثمارات الاقتصادية لتغطية نفقات المشروع.
6. و جهاز اعلامي متمرن على تنفيذ مهامه، بمجرد تلقي اشارة الانطلاق من المصدر.
7. ثم هناك اشخاص (الخطّ الناعم)، الذين يتقلدون مهاماً ادارية كبيرة، في الجهاز الحكومي للدولة المستهدفة، لتأمين الترتيبات الادارية و الفنية، للتغطية على الانشطة التي (تسبق و تلي) استهداف مجتمع معيّن.
8. و يقع من ضمن جماعة (الخط الناعم)، جوقة من العاملين في الحقل السياسيي، الذين يقومون بمهام ارباك العمل السياسي في الدولة المستهدفة و تشتيت جهودها، عن طريق (التسويق السياسي). و التسويق السياسي يستخدم نفس اساليب عمل التسويق التجاري، لكن بوجود فرق واحد، هو أن التسويق التجاري هدفه الوصول الى المستهلك، و اقناعه باستهلاك سلعة معيّنة و تفضيلها على غيرها من نفس النوع. بينما التسويق السياسي، يهدف الوصول الى عقل الانسان العادي، لتحييده بعد خلط الامور عليه، حتى يبقَ بلا موقف على أقل تقدير، او أن يُكسَب لصالح المشروع.
فالارهاب في العراق عمل متناسق و مبرمج و مخطط له مسبقاً، بمهنية و امكانات مادية و تقنية كبيرة. و على ضوء هذه الخطوط الرئيسية، يمكن أن نجد الكثير من الاجابات على الاسئلة المتعلقة، بتدهور الوضع الامني في العراق، منذ الاحتلال الامريكي له و لحدّ الآن. و يجب ان نتذكر الصفحات الأخيرة التي وصل اليها الوضع الأمني في العراق، المتمثل بسقوط مدينتي الموصل و الانبار.
فهل يعقل ان تسقط مدن بضواحيها و عشائرها، بيد عدة مئات من المتسللين اليها من الدواعش، و تبقى هذه المدن تحت احتلال داعش، دون ان يقوم اهلها بمقاومة هذه العصابات و تحرير مدنهم منها، و لو بالحجارة و الأسلحة البيضاء على أقل تقدير؟.
و هل يعقل ان سياسيوا داعش في بغداد، يتجرؤون و يهبّون يوم 8 تموز 2015 هبة رجل واحد، مطالبين الحكومة المركزية من خلال بيان القوه امام وسائل الاعلام، بايقاف عمليات الطيران، على المناطق التي تحتلها داعش في محافظة الانبار، بدعوى ايقاف القصف العشوائي للمدن و الذي يستهدف المدنيين الابرياء؟.
كما طالب سياسيوا داعش الحكومة العراقية، بعدم المساس برواتب الموظفين الذين يعيشون تحت خيمة داعش في محافظتي الموصل و الانبار.
والسؤال: 
كيف تسمح الحكومة لهذا الطرف او ذاك بتشويه صورتها امام الجمهور؟. 
ألا يعد ذلك تآمراً على أمن الدولة، و محاولة لاثارة الفتن الداخلية؟.  
لماذا تصمت الحومة المركزية، و كأن على رؤوس كبار مسؤوليها الطيّر، لتظهر دائماً بمظهر المتخاذل و الخائف أمام المتحدين، بدعوى احترام حريّة التعبير عن الرأي؟. 
أين صوت الناطق الرسمي باسم الحكومة، ليبين للمواطن العراقي سرّ هذه الملابسات؟.
وهل الناطق الرسمي باسم الحكومة، يعجز من توجيه سؤال، الى اهالي الموصل و الانبار و توابعهما: 
هل وصلت الذلة و المسكنة بأهالي مدينتي الموصل والانبار، المسترخين تحت سلطة داعش في تلك المحافظتين، بأن يعجزوا عن مقاومة داعش حتى بالحجارة و الهروات و الاسلحة الشخصية، إذا كانوا أناساً لا يحتضون داعش و لا يتشرفون باحتضانها؟.  
ان منطق الوطنية، يحدد مسارين للهوية الوطنية، لا ثالث لهما: 
أما سلامة الارض و العرض. أو  نيل الشهادة دفاعاً عنهما. 
و ما عدا ذلك فهي خيانة للدين و للوطن و للعرض. و للموضوع تكملة في الحلقة القادمة ان شاء الله تعالى.  

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/11



كتابة تعليق لموضوع : دَواعِشُ السِّيَاسَةِ وَ سِيَاسَةُ الدَّواعِش. (الحَلْقَةُ الأُولى)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/07/12 .

كل مايحدث في العراق سببه الاحتلال الامريكي وسوء سياساته في العراق والتي ادت الى بروز تلك المشاكل العويصة التي ابتلى بها الناس .فمنذ احتلال العراق تعاملت القوات الامريكية مع الجيش العراقي السابق وازلام النظام السابق بسياسة استفزازية واهانه نتج عنها غلوا في المشاعر وردة فعل غاضبة وخاصة ان غالبيتهم من ابناء المكون السني العمود الفقري لسلطة البعث .فكان ردة الفعل هو التمرد وحمل السلاح وصب غضبهم على الشعب والحكومة ذات الغالبية الشيعية .لينتج من هذا التمرد حرب طائفية سعت امريكا للتمهيد لها بهذه الخطوات .وما زاد الطين بله هو حل الجيش السابق واخراجة من معادلة حفظ النظام وجعل افراده النواة لهذا التمرد .ودخول اجندات اخرى على الخط لتعقد المساله ويضيع معها كل حل .وتسفك الدم العراقي ومن قبل العراقيون انفسهم ....كان الاحرى لسلطة امريكا ان تعمد ومن خلال امكانياتها ونفوذها ترتيب البيت العراقي بصورة حكيمه وخاصة ان الاجواء قبلا كانت مناسبة فكثير من القيادات السابقة تخلت عن النظام وكان ازلام النظام السابق يعيشون حالة الصدمه وشعورهم بالخيبة من قيادتهم القمعية وسوء ادارتها للبلاد الا القليل منهم .لكن الامور كانت تسير في منعطف قوي وتيار قوي يجرف .ومن تلك الممارسات خلقت الفوضى الخلابه التي استعصى فيما بعد علاجها




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مسلم بديري
صفحة الكاتب :
  د . مسلم بديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يا زارع الفكر ..  : عقيل الحمداني

 اصحاب المطابع والحلم الضائع!  : ماء السماء الكندي

 محافظ ميسان يلتقي وزير الشباب والرياضة ويبحث سبل تنفيذ مشاريع الوزارة المتلكئة في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 فاينانشال تايمز: قطر تؤجج الثورات وتحدث البلبلة

 البلدان النفطية بعد عامين من الانهيار  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 روسيا تدعو أمام مجلس الأمن إلى مساعدة اقتصاد سورية

 ملاكات توزيع الجنوب تواصل حملاتها برفع التجاوزات وتصفير الضائعات ونصب المقاييس  : وزارة الكهرباء

 وزارة الموارد المائية تبدل بوابات عدم الارجاع للمضخات الروسية في المحطة الثالثة في واسط  : وزارة الموارد المائية

 تساؤلات مشروعة  : ماجد الكعبي

 بصقة في وجهك لاأكثر  : هادي جلو مرعي

 العمل تصرف اكثر من ستة مليارات دينار نهاية خدمة لثلاثة الاف عامل تقريباً خلال العام الجاري  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ما يصح ولا يصح في العرف العربي  : عبدالله الجيزاني

 العراق يقدم ورقة رؤية الحكومة العراقية بادارة المشاريع الاستثمارية والاعمال داخل العراق  : اعلام وزارة التجارة

 لنا عقلٌ!!  : د . صادق السامرائي

 الجامعة المستنصرية تعقد ندوة علمية عن طب الجنين  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net