الشيعي الجيد هو الشيعي الميت!
منيب السائح

ندخل في الموضوع ودون مقدمات، لماذا الشيعة العرب في كل مكان مطعون في دينهم و وطنيتهم وانتمائهم وحتى حسبهم ونسبهم من وجهة نظر اخوانهم في القومية والدين؟ ولم يشفع لهم كل ما فعلوه ويفعلوه للقضية الفلسطينية والقضايا القومية والوطنية والاسلامية؟

الشيعة العرب ليسوا سوى عملاء ايران وطابور خامس لها في البلدان العربية، يوالون ايران اكثر من موالاتهم لاوطانهم، بل هم فرس وصفويون ومجوس وهنود، من وجهة نظر القوميين العرب المتعصبين ، وهم ليسوا الا كفارا ومشركين وابناء متعة ويهود من وجهة نظر العرب الطائفيين المتطرفين.

للانصاف هناك فريق آخر من العرب اكثر وعيا من الفريقين السابقين، وهو الفريق الذي لا ينطلق من منطلقات قومية وطائفية متطرفة ، لذلك يروض النفس على تحمل المواطنين الشيعة على انهم مواطنون يمكن التعايش معهم، رغم كل الشكوك الدينية والقومية المحيطة بهم ، وهم بهذا الموقف يتفضلون على الشيعة بتحملهم والقبول بهم كمواطنين، وان كانت هذه المواطنة تقترب من الدرجة الثانية.

ومن اجل ان نخرج من دائرة التجريد، نشير الى بعض الامثلة وبشكل سريع ، اول هذه الامثلة شيعة العراق، فهؤلاء الناس، واعتقد جازما ودون ادنى شك، لم تجد من بين القوميين والطائفيين المتطرفين من العرب من يشك في “ايرانيتهم” و“عمالتهم” و“شركهم” و “كفرهم”، فهم مطعونون في دينهم واصلهم، ولم تذرف عيون هؤلاء القوميون والطائفيون، حتى دمعة واحدة، على مئات الالاف من قتلاهم في عمليات التفجير والذبح والقتل بأقسى الاساليب التي يمكن ان تخطر ببال انسان، واخر قرابينهم قتلى مجزرة سبايكر المروعة، كما لم تذرف عيون هؤلاء دمعة واحدة من قبل على مئات الالاف من قتلى الشيعة  في ظل النظام الصدامي، وكأن الشيعة من وجهة نظرهم ليسوا من البشر، او انهم خلقوا للذبح على يد القوميين والطائفيين المتطرفين من العرب.

المضحك المبكي ان شيعة العراق مشكوك فيهم، حتى وهم يستشهدون من اجل الدفاع عن اعراض اخوانهم من اهل السنة، ويمكن الوقوف على هذه الحالة  الشاذة، من خلال رصد الاعلام الخليجي والعراقي المحسوب على العرب السنة، وهم يشككون في كل شيء يكون فيه الشيعة طرفا، فالجيش العراقي مرفوض ان يتواجد في المناطق السنية في العراق، وبعد ان دخلت “داعش” اليها وفعلت كل تلك الافاعيل باعراض ونواميس اهل السنة، رفض العرب ايضا دخول قوات الحشد الشعبي لتحرير المدن السنية من “داعش”، ولما ارادت الحكومة تسليح السنة لمحاربة “داعش”، قامت قيامة هؤلاء العرب، ورفضوا مثل هذا الامر معتبرين هؤلاء “صحوات” ولا خير يرتجى منهم لارتباطهم بالشيعة، حتى وصلت هستيريا الرفض الى رفض الحشد الشعبي المسيحي الذي اعد لمعركة الموصل، حيث شنت على هذا الحشد حربا نفسية شعواء.

الملفت ان كل هذا الرفض، وان كانت الاسباب التي تقف وراءه واضحة لكل ذي عين، الا انه يُبرر من قبل العرب المتطرفين، بعدم استفزاز العرب السنة ودفعهم للانضمام الى “داعش”، ولسان حالهم يقول ان اهالي هذه المناطق يفضلون افاقي “داعش” المجرمين على ابناء وطنهم من الشيعة الذين جاؤوا لانقاذهم من “داعش”!!

يمكن تلمس حالة الانحطاط الاخلاقي الذي وصل اليه الاعلام الخليجي، من خلال موقف صحيفة الكترونية تصدر في لندن تمولها قطر، تزكم الانوف بطائفيتها وحقدها على الشيعة، من حادث الخلل الفني الذي اصاب احدى طائرات السوخوي العراقية والتي اسقطت عن طريق الخطا قنبلة على منزل في بغداد، ورغم ان وزارة الدفاع العراقية اصدرت بيانا وشرحت فيه تفاصيل الحادث والاسباب التي كانت وراءه، حيث كتبت الصحيفة في احدى افتتاحياتها ان  الطيار الذي اسقط القنبلة هو ايراني وانه قصف المنزل انتقاما للحرب العراقية الايرانية!!

امام هذا الموقف للعرب المتطرفين من احتلال “داعش” للمناطق السنية من العراق، والتشكيك بالمالكي والجعفري والعبادي وكل القيادات الشيعية والحشد  الشعبي الشيعي والسني والمسيحي، ترى كيف يمكن تحرير اعراض العراقيين من بين ايدي “داعش”؟ يبدو ان تصرفات هؤلاء المتطرفين من قضية تحرير المناطق السنية، تبين انهم ليسوا في عجله من امرهم، او انهم بانتظار ان يأتي الامريكي ليحررهم، او تتوب “داعش” وتنسحب دون قتال.

اما شيعة لبنان، فحدث ولا حرج، رغم ان حزب الله (الشيعي) جعل العرب والمسلمين يذوقون ولاول مرة طعم الانتصار على عدو الامتين العربية والاسلامية، بل ويذل هذا العدو ويكسر هيبته وهيبة جيشه الذي كان لا يقهر، وينتصر للقضية الفلسطينية قولا وفعلا ، الا ان السعودية، حاولت من خلال تحريكها لجيوش من المتسوولين والطائفيين والموتورين، في لبنان، كما بينت وثائق ويكليكس، الاساءة الى حزب الله وشخص امينه العام السيد حسن نصرالله، للحيلولة دون تحول شيعة لبنان الى نموذج يحتذى في العالم الاسلامي.

للاسف الشديد نجحت السعودية بفضل اموالها ووهابيتها وامبراطوريتها الاعلامية ومرتزقتها وتبعيتها لامريكا وذيليتها لاسرائيل، ان تسيء الى صورة حزب الله وشخص السيد حسن نصرالله، الرجل الذي قلما يجود الدهر بمثله. فبينما الامم الاخرى تكرم وتعظم ابطالها، رغم انهم لم يأتوا بمعشار ما أتى به سماحة السيد نصرالله، نرى السعودية واذنابها في لبنان وخارجه من اشباه الرجال وعبيد الدولار ومرتزقة الصهيونية، يناصبون العداء.

اذا ما تجاوزنا لبنان، وانتقلنا الى البحرين، عندها سنرى العجب، حيث يُتهم شعب كامل بانه عميل لايران، وانه طابور خامس، وتهدم مساجده وحسينياته، وتسحب الجنسية من خيرة ابنائه ، ويزج بالالاف منهم في السجون، ويعذب الاطفال في المعتقلات ، وتهان رموزه الدينية والوطنية، ولا يحق له ان يعترض على كل هذا الظلم والاستبداد، لماذا لانه متهم وعليه ان يثت براءته!! بينما الذي يظلم الثمانين بالمائة من هذا الشعب، اسرة تحكم البلاد بالحديد والنار، ولا تمثل حتى نسبة العشرين بالمائة من الشعب، ولكن مسموح لها ان تفعل بالشعب الافاعيل، لماذا لانها على دين المتطرفين العرب، الذين يدعمونها من باب انصر اخاك ظالما او مظلوما، وكل من يشك فيما نقول ندعوه الى ان يرصد مواقف منظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية والاعلام العربي والنخب العربية والشارع العربي من الثورة البحرينة ، ليتأكد مما قلناه.

حكم المتطرفين العرب على الشعب البحريني، ينطبق على حكمهم على اليمن، فالزيدية في اليمن وكل من يتعاطف معهم يذبحون من الوريد الى الوريد على يد السعودية ومرتزقتها من الدواعش والقاعدة والتكفيريين، لماذا؟ لانهم متحالفون مع ايران، ولكن لاندري كيف تكون حركة انصارالله متحالفة مع ايران، بينما هي تتعرض لعدوان سعودي تكفيري غاشم منذ اكثر من ثلاثة اشهر، ولم تُسجل حتى حالة واحدة تؤكد وجود سلاح ايراني او تواجد ايراني في اليمن، رغم ان السعودية ومرتزقتها واعلامها الكاذب يبحثون تحت كل حجر ومدر لاثبات هذا التحالف.

المجازر البشعة التي ترتكبها السعودية في اليمن، لم تجد لها اي ردود فعل بين العرب المتطرفين قومين وطائفيين، لان القتيل كما تقول السعودية هم  من الشيعة، وهذا يكفي ان يكون سببا وجيها لقتلهم، وقتل الشيعة لا يحتاج للاتيان بادلة او براهين لتبرير عملية القتل، فهو مبرر من الاساس.

هناك من يبرر ذبح الشيعة في العراق وسوريا ولبنان واليمن، لان بعضهم مع الامريكان والبعض الاخر مع ايران، فاستحقوا القتل والتنكيل، ولكن ماذنب  شيعة السعودية والكويت، تهدم عليهم بيوت الله هم ساجدون صائمون؟ الجواب على هذا السؤال بسيط ، وهو انهم كفرة مشركون، ويستحقون القتل الف مرة، ولا حاجة لوجود امريكي او ايراني لتبرير قتلهم، فكونهم شيعة يكفي.

هناك اسطوانة مشروخة يكررها بعض الاغبياء ويريدون من الاخرين ان يقتنعوا بها، وهذا الاسطوانة تقول، ان سبب مآسي الشيعة العرب هو ايران وثورتها الاسلامية، فقبل هذه الثورة كان الشيعة في العراق يعيشون بسلام دون ان يتعرض لهم احد. للاسف السلام الذي يتحدث عنه هؤلاء المتطرفون، تعني ان تعيش تحت الظلم والاستبداد دون ان تجرأ على ان تعترض على اتفه الاشياء، واذا ما اعترضت تقتل انت وعائلتك وحتى عشيرتك ، واذا ما اعترضت تلقى في احواض التيزاب، وفي مكائن فرم اللحم، وتتحول الى فئران لتجارب الاسلحة الكيمياوية، وتدفن انت واطفالك احياء، لا يحق لك ان تقيم طقوسك الدينية،  واذا اقمتها فانك ميت لا محالة، وتُنتهك مقدساتك، ويُعدم رموزك الدينيين، ويُسلط عليك سيف الخيانة والتهم بالعمالة، ولا تتبوأ نسبة واحد بالمائة من المناصب السيادية في وطنك بينما انت تمثل سبعين بالمائة او اكثر من ابنائه ، فانت مطعون في دينك وفي قوميتك وفي وطنيتك وفي نسبك، كلها لانك  شيعي، والكارثة، ان العرب المتعصبين يصفقون لقاتلك، بل ان هناك من يتمنى ان يكون مكانه ليتقرب الى الله زلفى بقتلك.

حالة العراقيين في السابق، في ظل حكم الطاغية صدام، اشبه بحال الشعب البحريني في ظل الطفيان الخليفي، فاذا ما ارتضى الشعب البحريني ان يعيش  خانعا مرعوبا، خوفا من ان يتهم بالخيانة، عندها سيكون لدى العرب المتعصبين والمتطرفين، شعبا مسالما طيبا، ولكن اذا اراد ان يعيش بكرامة مثل باقي الشعوب، عندها ستكون ايران هي السبب، وتلصق الخيانة والعمالة والشرك والكفر بثمانين بالمائة من الشعب البحريني ، هكذا وبكل سهولة.

المتطرفون والمتعصبون العرب بشقيهم القومي والطائفي، وضعوا امام الشيعة اربعة خيارات احلاها مر؛ إما ان يتسننوا، او ان يتركوا اوطانهم، او ان يعيشوا عيشة العبيد، او ان يُقتلوا، فالشيعي الجيد هو الشيعي الميت.

  

منيب السائح

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/09



كتابة تعليق لموضوع : الشيعي الجيد هو الشيعي الميت!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي ساجت الغزي
صفحة الكاتب :
  علي ساجت الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  فزت ورب الكعبة..حين رحل ابو تراب  : د . يوسف السعيدي

 محاضرة القيتها في قم المقدسة حماها الله  : سيد جلال الحسيني

 ممثل المرجعية الدينية العليا يوضح بعض الايات القرآنية التي يستفيد منها الاقتصادي والسياسي والاجتماعي

 تساؤلات .. تبحث عن إجابة  : راسم المرواني

 ما ألمطلوب من استضافة رئيس الوزراء العراقي ؟!  : د . وارد نجم

 المرجع المدرسي يدعو علماء المذاهب وشيوخ العشائر والسياسيين إلى الحوار الجدي لإخراج العراق من أزماته  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله ....

 يا عراق من هو السبب ؟!  : اصف اللعيبي

 السيارة المفخخة التي انفجرت صباح اليوم خرجت من احد الاحياء القريبة من المطار  : كتائب الاعلام الحربي

 رئيس الوزراء يستقبل وزير الخارجية القطري

 نفوس صغيرة .. ومناصب كبيرة .  : ثائر الربيعي

 أعمال صيانة لمنظومة التدفئة في مستشفى حروق مدينة الطب استعداداً لموسم الشتاء  : اعلام دائرة مدينة الطب

 فيلق الخير  : وداد فاخر

 داود الفرحان يسرق ملابس جمال عبد الناصر الداخلية -2-  : وجيه عباس

 الشرطة الاتحادية تحرر باب الطوب بالكامل وسوق الصاغة وشارع النجفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net