صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

رسالة الى علي بن أبي طالب..!!
فالح حسون الدراجي
في هذه اللَّيلة نلتقي مع الإمام عليّ بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام في محراب الكوفة الدامي، لنودعه، وهو يمضي بصحبة الملائكة التي كانت واقفة عند أبواب مسجد الكوفة، لتحمله، وترافقه الى حيث يكون الله منتظراً وصول موكب النبوة، وحامل راية النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وحارس الشرف النبوي، وسيف الله الذي لم يشهر إلاَّ من أجل الله.. وميزان العدل، وسماحة الدين، وباب مدينة العلم، وأمير المؤمنين الحقيقيين، وأبي الفقراء، وسيد البلغاء، ومعلم الإنسانية الأول، ونبي الإشتراكية الأعظم، علي بن أبي طالب..
كيف لاتنتظره، وتتشرف الملائكة بحمله على أجنحتها النورانية، وهو الذي وصفه النبي محمد بـ (الإيمان كله) يوم نازل عمرو بن ود العامري في معركة الخندق الشهيرة، وقال الرسول قولته الشهيرة: (لقد برز الإيمان كله الى الشرك كله).
في مثل هذه الليلة، وقبل أربعة عشر قرناً، مات علي بن أبي طالب.. نعم..! مات علي.. ولم لا يموت.. أليس هو بشراً يحيا ويموت حاله حال أي مخلوق آخر.. ألم يمت من قبله النبي محمد، وبقية أسرة الله من الأنبياء والأولياء والمعصومين.. ألم تمت قبله خديجة الكبرى، ومريم العذراء، وفاطمة الزهراء، وبعده الحسين، وموسى الكاظم وغيرهم من أقمار البيت الهاشمي؟
نعم..! مات علي مثلما يموت الآخرون، ولكنه لم يمت مثلهم!!
فالآخرون -مهما كانوا- يموتون، ويُشيَّعون من قبل المشيعين، أو ربما لا يحظون بفرصة التشييع، ثم يدفنون، وينتهي الأمر مهما طالت وعرضت مراسيم تكريم رحيلهم، إلاَّ علي، فقد كان موته، وعزاؤه، وتشييعه، ودفنه، فرصة لأن يلتقي فيها الأنبياء بالأوصياء من مختلف الأزمان، ليجتمعوا جميعاً مع الملائكة المرسلين في مكان واحد، ووقت واحد، حتى أن الله سبحانه وتعالى كان يرعى هذه القيامة، ويبارك طقوسها. فعلي لم يكن حبيب النبي محمد فحسب، بل كان حبيب الله أولاً.. ولو لم يكن الله يحبه بهذا الحب العظيم، لما خلقه كاملاً مكتملاً في كل المزايا، والصفات، والمواهب، والخصال الرسالية النبوية.
نعم..! لقد كان علي حبيب الله، فكيف لا يحبه الله، وهو الذي ثبَّت له دينه في السماء، وأقام له عدله في الأرض، سواء حين كان علي هو الخليفة الحاكم، ام كان المستشار لغيره من الخلفاء..! حتى أن الخليفة عمر بن الخطاب قال في خلافته: (لولا علي لهلك عمر)!!
أما النبي محمد فقد كان فرحاً وسعيداً بتكريم الله لحبيبه علي بن ابي طالب، لأن الرسول يعتبر التكريم الإلهي لعلي هو تكريم له ولبيت النبوة، ولكل من آمن بولاية علي عليه الصلاة والسلام..
إن محبة النبي محمد لعلي دفعته الى أن يزوجه فلذة كبده، وحبيبته، وريحانته فاطمة الزهراء.. كما دفعته المحبة الى أن يرتقي المنبر، ويمسك بيد علي أبن أبي طالب، ليرفعها منادياً أمام الجميع، ويقول: (من كنت مولاه، فهذا علي مولاه..اللهم والِ من والاه.. وعادِ من عاداه.. وانصر من نصره.. واخذل من خذله..) ثمّ توَّج النبي محمد (ص) رأس الامام عليّ (ع) بعمامة بيضاء تدعى السحاب وقال:
هكذا تكون تيجان الملائكة..
ولأن النبي صلى الله عليه وسلم، يعرف قدرات علي الرسالية، فقد قال فيه: (خيرُ من يمشي على الأرض من بعدي علي)!! ومادام النبي قد اختار علي ليمشي بعده على بساط النبوة الأخضر، فهل كان هذا الإختيار بمحض إرادة النبي، وحكم محبته له فقط، وهل يستطيع النبي محمد بكل قربه من الله، وصلته بالخالق العظيم أن يجعل من علي وصياً له على المسلمين دون علم وأمر من الله. ليش هيَّ هوسة مثل حكومة العبادي، بيها كل واحد يتصرف بكيفه، حاشا لله ونبيه ووصيه؟!
إذن دعونا الليلة نتسامر مع علي وحدنا دون غريب، وأن نتحدث معه دون تكليف، فهو حبيبنا، وصديقنا، ومعلمنا، وأبونا، وولي أمرنا، وأسرنا..
دعونا نبثه الليلة مشاعرنا الصافية، وأشواقنا الحقيقية، ولوعتنا الصادقة، وغربتنا الحارقة، وأن نقرأ له علناً، قصائدنا الوجدانية التي كتبناها له سراً، لنرتلها ولو مرة واحدة في محراب عشقه النبوي.. الليلة نلتقي بعلي العظيم وجهاً لوجه.. وقلباً لقلب، وإحساساً بإحساس، لنشكو له بعض عذاباتنا، ومصائبنا، وبلوانا.. فمن لنا غير علي نشكو له، ومن غير علي يسمعنا ويعيننا، فهو القمة الشاهقة في الأبوة، والعطف، والحنان، وهو البحر العميق الممتلئ بالقيم الخيرة النبيلة الطاهرة.. لذا دعوني الليلة احاكي حبيبي علي، وألقي في حضرته شعري، وأهمس في مقامه نثري، وأبكي بين يديه شاكياً، وأقول له:
سيدي أبا الحسن.. سأقول لك نفس ما قلته انت لربك:
(عبدتك حباً فيك، لا خوفاً من نارك، ولا طمعاً في جنتك..)!!
وحين أنتهي من بث مشاعري وأشواقي لعلي، سأمسح بمنديل الوفاء ما بقي من دمع في عيني، وأقول له: أبا الحسن: طلبنا الوحيد أن أنقذنا من سياسيي شيعتنا.. اما أعداؤنا، فنحن كفيلون بهم!!
سيدي أبا الحسن.. إذا أردت أن تنقذنا، وترحمنا، وتسعدنا بحق، فكن وسيطاً لنا عند ربك، وأطلب لنا بحقك عند الله، وبإسمنا جميعاً ما طلبه ذلك المواطن البسيط الذي رفع رأسه الى السماء وهو يقول أمام الكاميرا: يارب بجاه شهر رمضان إسقط صاروخاً كصاروخ النعيرية على مجلس النواب العراقي، ولا تخرج أحدا منهم غير النزهاء.. يا رب!!

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/09



كتابة تعليق لموضوع : رسالة الى علي بن أبي طالب..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء كرم الله
صفحة الكاتب :
  علاء كرم الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معاناة  : محمود خليل ابراهيم

 الكتاب وأدعياء الثقافة..!!  : محمد المبارك

 باحثون ايرانيون يصممون "مستشعر بيولوجي" لقياس كمية الانسولين في الدم

 سالم حواس الساعدي وفاضل جيتي وحسين الموسوي يقدمون تقريرهم للمحكمة ضد الزميل الصحفي ماجد الكعبي  : مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين

 آخر كلام / أوباما ومهند  : بدرية البشر

 الطريق الى الوجود العسكري الأجنبي الدائم يسيطر عليه رداع استراتيجي معقد  : وائل الشمري

 اسماء محمد مصطفى ... شمس تسطع في سماء العراق  : فاروق حميد الجنابي

 السقوط الاستراتيجي ......تحليل ودراسه / الحلقه الاولى  : د . مسار مسلم الغرابي

 قتل العراقيين بالجمله...غايه ام وسيله؟؟؟  : د . يوسف السعيدي

 في جريمة جديدة عصابات داعش تحرق 50 مواطنا من اهالي هيت غربي الانبار

 العراق بين السياسة والاقتصاد من الانجح لقيادة البلد في الوقت الراهن ؟  : علي شداد الفارس

 العمل تسترد قرابة المليار دينار من المتجاوزين على راتب الإعانة الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 من وحي الطف ( ١ ) حزن الشيعة له جذور أصيلة  : المرجع آية الله العظمى السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم دام ظله

 هل بدأت حركة الدجال والسفياني ؟ كيف يقتل المهدي عليه السلام بعض علماء الشيعة؟ محمود الصرخي نموذجا.  : مصطفى الهادي

 فضلاء الحوزة العلمية يجددون العهد لنيل شرف خدمة زائري الإمامين الجوادين "عليهما السلام" من خلال مشروعهم التبليغي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net