صفحة الكاتب : مديحة الربيعي

فارس الإسلام ضحية إسلام آخر: مازال رأس أمير المؤمنين(ع) يشخب دماً!
مديحة الربيعي

منذ أن بدأ التكليف الآلهي لخاتم الرسل (عليه و عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام) شرع بتقديم القرابين, ليرسي دعائم الإسلام في أرض المعمورة, وفعلا  تزامن مشوار العطاء مع أول قطرة دم, نزفت من  الرسول الأكرم (عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام), وجلس يدعو ربه" إن لم يكن بك علي غضب, فلا أبالي ولكن عافيتك هي أوسع لي... أعوذ بنور وجهك, الذي أشرقت له الظلمات, وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة , من أن تنزل بي غضبك ، أو يحل علي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك".

وكانت تلك الأنطلاقة لرحلة التضحيات, في طريق الطاعة للخالق, وأعادة كرامة الإنسان, الذي سجدت له الملائكة في السماء إحتراماً وتوقيراً, وأصبح يباع في الأرض, أذلالاً وتنكيلاً وتحقيراً, لذا كان لابد من عطاء عظيم, يتناسب مع تلك الثورة المحمدية الكبرى.

عتاة قريش, ورؤوس الفتنة الكبيرة , وكل مستفيد من بقاء الوضع على ما هو عليه اعدوا العدة  لوأد ذلك الدين, والإنقضاض عليه, وطمس معالم تلك الثورة الاصلاحية الجديدة.

  الترهيب تارة, والترغيب تارة اخرى, أغتيالات وخطط ومؤامرت, كل تلك الأدوات لم تجد نفعاً في أيقاف الاسلام المحمدي, الذي جرف سيله العارم اصنام مكة, إلا  بعض أصنام النفوس, والرؤوس لم يتم التخلص منها بعد.

  كتلة سرطانية  تسمى بالخوارج أخذت تنمو في جسد الإسلام, وعندما  دخل الجيش الإسلامي فاتحاً ألى مكة, دخلت تلك الخلايا في كمون, لتبدأ نشاطها مجدداً بعد  وفاة النبي الأكرم (عليه وعلى اله افضل الصلاة والسلام), وتعود من وراء الستار لتغرس أنيابها في جسد النبوة.

أغتيالات سياسية, وسيوف أغمدت في رأس الأيمان كله, كما عبر عنه خاتم الرسل (عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام), كانت بداية مشؤومة لدين آخر ينمو في الظل, نعم فقد وصلت سيوفهم لعلي بن أبي طالب (عليه السلام), ذلك العابد الزاهد العالم, الذي يمثل ثمرة مشروع ألهي, ونموذج متكامل لما يجب أن يكون عليه المؤمن( قران يمشي على قدمين).

علي أبن طالب (عليه السلام) الذي تجده حاضراً حين تشتبك الأسنة, وتختلف الرماح لم يفوت معركة قط, ولم يك يرجع من حرب الا وقد بنت عليه علائق الدم بنياناً  فارس الإسلام المحمدي الذي نعرفه, ضحية إسلام آخر مبهم , يمجد اصنام المصلحة والسلطة وأمتهان كرامة الانسان, ويكفر بالخالق, ويضرب مبادئ الدين الإسلامي الحنيف عرض الحائط.

  إسلام بصبغة الدم, ليس لمبادئ محمد الخاتم ( عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام) فيه مكان, ولن تمر إنسانية علي أبن طالب (عليه السلام), في صفحة من صفحاته, صنعه الخوارج, ونسجته مصالح السادة, ليعتلوا مرة أخرى أكتاف الفقراء و يبيعوهم من جديد في أسواق النخاسة, أسلام خارجي, تحول فيما بعد لأرث داعشي نتن, فشجرة الخوارج  الخبيثة تلك قد أثمرت, لتحمل رؤوس فتنة تعتاش على الدم.

لم يتوقف نزيف رأس علي أبن طالب( عليه السلام), فما زالت شيبته المقدسة مخضبة بالدم, ومازال أعداؤه يتفننون في طعنه.

 منهم من يقف في معسكر أعدائه بشكل علني, ومنهم من يتخذ من زهده ونهجه واجهة, تحت مسمى مسؤول متأثر بنهج أمير المؤمنين نهاراً, يسحق رؤوس الأيتام بحذائه الأيطالي ليلاً, ويحرق قوت الأرامل بدخان سيكاره الكوبي, ثم يحجز رحلته لجزر المالديف, ليرفه عن نفسه, بأموال جمعها تحت مسمى مسؤول شيعي!, لا يعرف شيئاً عن كسرة خبز يابس, في كيس علي أبن طالب(عليه السلام).

  

مديحة الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/09



كتابة تعليق لموضوع : فارس الإسلام ضحية إسلام آخر: مازال رأس أمير المؤمنين(ع) يشخب دماً!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد العبادلة
صفحة الكاتب :
  اياد العبادلة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيستاني هو العراق  : محمود الربيعي

 قيادة عمليات نينوى تستجيب لمناشدة المواطنين الخاصة بفتح عدد من الطرق  : وزارة الدفاع العراقية

 عاجل .. عاجل  : د . جواد المنتفجي

  بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة إستشهاد محمد سهوان في السجون الخليفية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الأسرى في المفهوم الأمني الإسرائيلي 1/2  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الأمانة العامة للمزارات في الوقف الشيعي تنظم دورة تدريبية بقواعد اللغة الانكليزية لمنتسبيها  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ديمقراطية يوسف!!  : د . صادق السامرائي

 العمل تطالب التربية النيابية بتبني اعداد مناهج للصم والبكم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مثقفو شارع المتنبي وكادر جريدة" البينة الجديدة" يتظاهرون دعما لقوات الجيش  : زهير الفتلاوي

 واقع التربية والتعليم في العراق بعد2003  : عبد الجبار نوري

 القبول بمفاسدهم سبب في مآسيكم  : عمار العامري

  المتسللون الفلسطينيون إلى قطاع غزة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 داعش تحرق بيوت المواطنين في حي الجولان بالفلوجة لتشويه سمعة القوات الامنية

 قصة وعبرة  : زهير البرقعاوي

 مدير شرطة كربلاء المقدسة يجري جولة ميدانية استطلاعية على أماكن ساحات وقوف عجلات الزائرين  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net