صفحة الكاتب : عقيل غني جاحم

مئات الآلاف من المؤمنين يحيون ليلة استشهاد الإمام علي (عليه السلام) وسط استنفار امني وخدمي وصحي
عقيل غني جاحم

النجف الأشرف/عقيل غني جاحم
أعلنت محافظة النجف انها استنفرت كافة جهودها (الأمنية والخدمية والصحية) على المستويين الرسمي والشعبي استعداداً لمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي (عليه السلام)، إذ اتخذت الحكومة المحلية كافة الاحترازت الأمنية اللازمة للزيارة عبر خطة أمنية معدة مسبقاً يشارك فيها الآلاف من منتسبي الاجهزة الامنية ، حيث تتوقع الأوساط الرسمية والشعبية في النجف دخول أعداد كبيرة من الزوار الوافدين من داخل العراق وخارجه .
وقال رئيس قسم الإعلام في العتبة العلوية فائق الشمري أن “العتبة استنفرت كافة الجهود الخدمية والأمنية والصحية وبالتعاون مع الإدارة المدنية في محافظة النجف من اجل تقديم أفضل الخدمات للزائرين والوقوف على راحتهم بانسيابية دخول الزائرين وأدائهم المراسيم “. 
وأوضح الشمري عن توفير وجبات الإفطار والسحور للزائرين وكذلك مياه الشرب المعقمة مع توفير باصات للنقل الزائرين للقطوعات التي تم تحديدها من قبل الجهات الأمنية .مشيراً ان هناك متطوعين من أهالي النجف ومن أصحاب المواكب الموجودة تهتم بخدمات المواطنين الوافدين إلى المدينة لأداء الزيارة .
وتابع الشمري: “وفر قسم الإعلام تردد فضائي مجاني للفضائيات وفسح المجال لمحبي أهل البيت(عليهم السلام ) في بقاع الأرض للتشرف بمشاهدة حركة الزائرين والفترات العبادية في هذه الأروقة المباركة “. 
وبين الشمري ان ” القسم استقبل العديد من الإعلاميين وسهلت عملية أداء مهامهم الإعلامية . 
من جانبه أوضح مدير الإعلام في صحة النجف سالم الحميداوي ان :صحة المحافظة أعدت خطة طوارئ صحية متكاملة لتقديم الخدمات الطبية الوقائية والعلاجية بمناسبة زيارة ذكرى استشهاد الإمام علي بن ابي طالب (عليه السلام .
فيما بين مدير قسم العمليات الطبية والخدمات المتخصصة في دائرة الصحة الدكتور علاء باقر الكعبي ان: الخطة التي يتم تنفيذها من خلال غرفة عمليات يراسها مدير عام الصحة وتضم في عضويتها مدراء الأقسام والمستشفيات وتمت المباشرة بها من يوم الاثنين 18 رمضان ولغاية انتهاء مراسم الزيارة وتتضمن نشر تسعة مفارز طبية مع سيارات الإسعاف الفوري في الساحات الرئيسية والطرق التي يسلكها الزائرون ولاسيما في المدينة القديمة قرب الصحن الحيدري الشريف وفي مدينة الكوفة المقدسة وذلك بهدف تقديم افضل الخدمات الطبية للزائرين المتوقع وصولهم بأعداد كبيرة ،
من جانب أخر أكد مدير قسم الصحة العامة ان: مفارز خاصة بالرقابة الصحية ستأخذ على عاتقها مراقبة و متابعة المأكولات والمشروبات التي تقدم للزائرين والتأكد من سلامتها وصلاحيتها والتأكيد على استخدام المياه المعبأة واستخدام الأقداح ذات الاستخدام لمرة واحدة.
هذا وقد أعلنت مديرية شرطة محافظة النجف الأشرف ، عن مباشرتها بتنفيذ الخطة الأمنية لحماية الزائرين القادمين للمحافظة، لأداء مراسيم زيارة استشهاد الإمام علي (عليه السلام ) وإحياء ليالي القدر المباركة .
وقالت المديرية في بيان صحفي ” ان قيادة شرطة النجف الاشرف وبإشراف قيادة عمليات الفرات الأوسط أعدت خطة أمنية خاصة لحماية الزائرين يشارك فيها الآلاف من منتسبي الاجهزة الامنية وطيران الجيش لتامين الحماية اللازمة للزائرين القادمين من داخل وخارج العراق لإحياء ذكرى استشهاد الإمام علي (عليه السلام). 
وأضافت :” أن القوات الأمنية باشرت بتنفيذ الخطة الأمنية ، وتم نشر دوريات متحركة وثابتة ، ونقاط تفتيش وانتشارها في الاقضية والنواحي لتامين الحدود الإدارية والمنافذ والسيطرات وتسهيل وصول الزائرين وتوفير الخدمات الأمنية لهم وحمايتهم “.
 

  

عقيل غني جاحم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الفرات الاوسط تكشف عن خطة متكاملة لتأمين زيارة عيد الأضحى المبارك في النجف الأشرف  (نشاطات )

    • اختيار دار البراق لثقافة الأطفال العراقية كعضو لجنة تحكيم في جائزة اتصالات لأدب الطفل ٢٠١٨ في الامارات  (أخبار وتقارير)

    • دار البراق لثقافة الأطفال تكرم عددا من روّاد أدب الطفل في العراق على هامش فعاليات معرض بغداد الدولي للكتاب 2018  (نشاطات )

    • نقابة المعلمين تجتمع مع رئيس مجلس الوزراء ووزارة المالية للنظر بمطالبها المشروعة  (أخبار وتقارير)

    • انطلاق فعاليات مهرجان حليف القران الثقافي السادس في مزار زيد الشهيد(عليه السلام) في بابل  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : مئات الآلاف من المؤمنين يحيون ليلة استشهاد الإمام علي (عليه السلام) وسط استنفار امني وخدمي وصحي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نور الدين الخليوي
صفحة الكاتب :
  نور الدين الخليوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 باريس تطالب السعودية والإمارات بوقف "الحرب القذرة" في اليمن

 خسرتك في ليالي الصمت والدنيا ظلام ..  :  أحمد حمود الأثوري

  واشنطن: ملتزمون بدعم العراق، والحملة ضد داعش فی بدایتها  : الوكالة الشيعية للانباء

 الإناء وما ينضح  : صفاء ابراهيم

 مركز استراتيجي تركي: لا يمكن تحقيق النجاح في الموصل بدون مشاركة الحشد الشعبي

  ما العجب من توغل تركيا في أراضينا؟  : علي علي

 الشباب يحرز بطولة المحبة والتآخي لكرة القدم في ناحية العلم  : وزارة الشباب والرياضة

 زهرة التوليب  : د . رافد علاء الخزاعي

 من وراء كراهة الناس للدين  : عبد الزهره المير طه

 الدخيلي يستحصل موافقة مجلس الوزراء على اعفاء دور العبادة والمساجد من الجباية الشهرية  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 أمين عام الأمم المتحدة: جنود العراق يحاربون لتحقيق أمن سكان العالم

 عين الزمان المدرسة المستنصرية والمشهد الثقافي في المتنبي  : عبد الزهره الطالقاني

 كأس آسيا 2019..أسود الرافدين وحلم استعادة أمجاد نسخة 2007

 التنصير يعتمد البخاري في تثبيت ديانته  : سامي جواد كاظم

  قراءة نقديـــــة لقصيدة ( نشيد المطر ) للشاعر سلام محمد البناي  : عباس يوسف آل ماجد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net